صغائر افعال الملوك عظائم
ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلذمالميم
- ١صغائر افعال الملوك عظائموأعراسها في الناكثين مآتِمُ
- ٢هو الملك ما أدراك ما الملك دونهتمرّ حلاوات وتحلو علاقم
- ٣ولولا ركوب الليل لم يبلغ الضحىولولا الرزايا لم تصحَّ المكارم
- ٤بلى ربما ساد امرئ من يسودهوقام بأمر القوم من لا يقاوم
- ٥ولكن يبين الصبح من حالك الدجىويغرفُ من نزر المياه الخضارم
- ٦ويخشى الفتى من بأسه قبل باسهوقد تتقى قبل العضاض الأراقم
- ٧وما كل من هزّ السيوف مُضاربٌولا كلُّ من لاقى الكماة مصادم
- ٨وكل امرئ كان المعزّ إمامَهُيضيم ولا يهدي له الضيمَ ضائمُ
- ٩فقل لبني العبّاس ردّوا مظالمافقد آن منكم أن تردّ المظالم
- ١٠وإلا فردوا للمعز وسالموافأسلم أعداء المعزّ المسالم
- ١١وما ينقضي حلي الخواتم منكموليس لمقطوع اليدين خواتم
- ١٢لبستم ثياب الملك وهي عمائموكيف على الأقزام تلوى العمائم
- ١٣ألم تأتكم أنباؤه وسماتهعلى أوجه الأيّام منها مياسم
- ١٤وحسنُ معانيه التي لو تجسّمتغدت وهي من حسنٍ خرود نواعمك
- ١٥وما هد أرض الروم منه وقلقلتبنا ملكهم من خوفه والدعائم
- ١٦فجاؤوه من شتى مقرٌّ ومرسلٌوفادٍ ومفديٌّ وراض وراغمُ
- ١٧فألفوه لا الدنيا تميل به ولاكرائم ما تحوي عليه كرائم
- ١٨وأشجعهم في مجلس الملك ناطقوأبينهم في هيبة الملك سالم
- ١٩وأشجع من عين رأته فلم تَجُدحشاشةُ نفس أمسكتها الحيازم
- ٢٠ولولا دفاع الأصر عن مهجاتهملخانتهمُ أقدامهم والقوائم
- ٢١فما ظنُّكم ان أيقظ العرض سيفهإذا كان هذا فعلَهُ وهو قائم
- ٢٢وقالوا بهم فاغمد حسامك جُنّةفقلت لهم إن السيوف تمائم
- ٢٣وما ضرّ ذا حقّ أباطلُ خصمهإذا كانت الأقدارُ عنه تُخاصم
- ٢٤وكل بناء أسس البغي أسهيتاح له من كفّ بانيه هادم
- ٢٥بني الدولة الغراء شيموا سيوفكمفإني لها الملكَ العراقيَّ شائم
- ٢٦وعزما فقد تعمى عيونُ صيرةإذا لم يكن كحلَ العيون العزائمُ
- ٢٧فعن معصم الرأي المعزّيّ بطشُكموهل تبطش الراحات لولا المعاصم
- ٢٨ولولا هرقل لم يعد ساطعُ الهدىولا زال ليليٌّ من الكفر فاحم
- ٢٩فليس الورى منه ولا هو منهمُوإن جمعت بين الفروع الجرائم
- ٣٠وقد يدرك الشيئين مشتبهين منجهات ومنها قائم البغي نائم
- ٣١وليس من الآنس البهائم إن جرتمع الإنس في معنى الحياة البهائم
- ٣٢أألله لا تنفكُّ هادمَ عسكركأن الذي عبّوا إليك الهزائم
- ٣٣بكلّ بلاد جرّ جيشُك ذيلَهمعالم من أحوالهم لا عوالم
- ٣٤كأن لم يروا فيها لغيرك رايةًولا سُمِعت فيها لجيش هماهم
- ٣٥وما من قليل سُدتَ أبناءَ هاشموإن كان منهم سادةٌ وأكارم
- ٣٦وفي الجسم أشياءٌ حسانٌ وإنّماتُخَصُّ بحُسن اللثم منها المباسم
- ٣٧بمصرٍ صبابات إليك وطالماصرمتَ ولهفي من حبيبٍ يصارم
- ٣٨فروِّ صداها من جيوشك إنّماهي القلب مهجوراً وهنّ الضراغم
- ٣٩وناد فإن لم تسعَ نحوك أرجُلٌسعت طاعةً عنها إليك الجماجم
- ٤٠وما بعدت غايات طاغٍ مصارمإذا امتُطِيت يوما إليه الصَّوارمُ
- ٤١فيا ظالم الأموال كيف قدرت أنتضاف إلى الإنصاف واسمك ظالم
- ٤٢غرُبت ولم تغرب وبنتَ ولم تَبِنفكلّ ضميرٍ جاهلٍ بك عالمُ
- ٤٣كلّ بليغ في صفاتك أعجَمٌوكلُّ ملومٍ في نوالك لائم
- ٤٤فلو تقدر الألفاظ أكثر تَرجمتولكنّ هذا ما تُطِيقُ التراجِمُ