ولقد عهدتك تشتهي
ابن حجاجعباسيمجزوءعتابالياء
- ١ولقد عهدتك تشتهيقربي وتستدعي حضوري
- ٢وأرى الجفا بعد الوفامثل الفسا بعد البخور
- ٣يا خرية العدس الصحيح النيء والخبز الفطير
- ٤في جوف منحل الطيبيعة والقوى شيخ كبير
- ٥يخرى فيخرج سرمهشبرين من وجع الزحير
- ٦يا فسوةً بعد العشابالبيض واللبن الكثير
- ٧وفطائر عجنت بلا الملح الجريش ولا الخمير
- ٨يا ضرطة الشيخ المبجل بين حسادٍ حضور
- ٩يا ريح سرقين البغال يداف في بول الحمير
- ١٠يا نتن رائحة الطبيخ إذا تغير في القدور
- ١١يا عش بيض القمل فرخ في السوالف والشعور
- ١٢يا بول صبيان الفطام ويا خراهم في الحجور
- ١٣يا بغض تدخين الجشافي الصوم من تخم السحور
- ١٤يا حر قولنج البطون وبرد أعصاب الظهور
- ١٥يا ذلة المظلوم أصبح وهو معدومُ النصير
- ١٦يا سوء عاقبة التعقد تمشية الأمور
- ١٧يا حيرة الشيخ الأصم وحسرة الحدث الضرير
- ١٨يا قعدة في دجلةٍوالريح تلعب بالجسور
- ١٩يا قرحة السل التيهدت شراسيف الصدور
- ٢٠يا أربعاءٌ لا تدور به محاقات الشهور
- ٢١يا هدة الحيطان تنقض بالمعاول والمرور
- ٢٢يا قرحةً في ناظرٍغلطوا عليها بالذرور
- ٢٣فتسلخت مع ما يليها في الجفون من البثور
- ٢٤يا خيبة الأمل الذيأمسى يُعلل بالغرور
- ٢٥يا غملة المتخدرات وراء أبواب القصور
- ٢٦يا ملتقى سمعف الأيور على عراجين البظور
- ٢٧يا وحشة الموتى إذاصاروا إلى ظلم القبور
- ٢٨يا ضجرة المحمور بالغدوات من ماء الشعير
- ٢٩يا شؤم إقبال الشتاء أضر بالشيخ الفقير
- ٣٠يا دولة الحزن التيخسفت بأيام السرور
- ٣١يا ضجة الصخب المصدع ذي التنازع والشرور
- ٣٢يا عثرة القلم المرشش بين أثناء السطور
- ٣٣يا ليلة العريان غب عشية اليوم المطير
- ٣٤يا نومة في شمس آب على التراب بلا حصير
- ٣٥يا فجأة المكروه في اليوم العبوس القمطرير
- ٣٦يا نهشة الكلب العقور ونكهة الليث الهصور
- ٣٧يا عيش عانٍ موثقٍفي القيد مغلول أسير
- ٣٨يا حدة الرمد الذيلا يستفيق من القطور
- ٣٩يا حيرة العطشان وقت الظهر في وسط الهجير
- ٤٠من لي بأن تلقاك خيلُ بني كلاب بلا خفير
- ٤١وأرى بعيني لحمك المطبوخ في نار السعير
- ٤٢في الأرض ما بين السباع وفي السماء بين النسور