محيك أحيا الوجد بل اتلف الصبا
ابن الساعاتيأيوبيالكاملرومانسيةالباء
- ١محيّكِ أحيا الوجدَ بل اتلفَ الصبّاوقلبكِ أمسى ساكناً يزعج القلبا
- ٢خفي الله في طرفٍ سلبتِ رقادهُوصبرٍ لذي الأشواق غادرتهِ نُهبى
- ٣أراكِ جهلتِ الحبَّ حين هجرتنيولن يهجرُ العشّاقَ من عرفَ الحبّا
- ٤وني زائرٌ باتت عقاربُ صدغهِلقلبي وصبري تُدمنُ اللّسبَ والسّلبا
- ٥حمى طرفهُ الفتّان روضةَ خدّهِفقد جرّدَ الألحاظ واشتمل الهُدبا
- ٦أأحبابنا عفواً مقالةَ مذنبٍوحقّكمُ لم اجنِ في حبّكم ذنبا
- ٧جمعتم علينا الصدَّ والعتبَ في الهوىبحقّ الهوى لا تجمعوا الصدَّ والعتبا
- ٨عهدناكمُ ألباً على النأي برهةًفما بالكم صرتم علينا لها ألبا
- ٩لئن ظلتمُ حزبَ القطيعةِ والنّوىفإنّ الجوى والشّوقَ أمسى لنا حزبا
- ١٠فإمّا بدا ركنٌ هفوتُ مسائلاًوطولُ سؤالِ الرّكبِ لا ينقعُ الكربا
- ١١وإن هبَّ نجديُّ النسيم اعترضتهُومن لي بنجديّ النسيم إذا هبّا
- ١٢هبوا بحياةِ الحبِّ لبّاً لعاشقٍمتى ما دعاهُ البرقُ من نحوكمْ لبّى
- ١٣لقد فلَّ من قلبي شبا الصبرِ لمعهُوأيةُ نارٍ في الجوانح ما شبَا
- ١٤كأنَّ الغوادي خلنَ دمعي عاصياًفقد جرّدتْ منهُ على مقلتي عضبا
- ١٥أكلّفُ أرواح الصّبا حمل لوعتييميناً لقد كلّفتُها مركباً صعبا
- ١٦فلا تأذنوا نحو الوشاةِ بأنناسلوناكمُ تبّاً لما زعموا تبَّا
- ١٧يعوذُ بكم صبٌّ نزحتم بقلبهِفكم نزحَ الدمعَ المصونَ وكم صبّا
- ١٨يجود بهِ سكباً على عرصاتكمكجود يدي عبد الرحيم انبرى سكبا
- ١٩إذا ما الأجلُّ السيّدُ الفاضل احتبىليوم حباء فاُلقَ ثهلانَ والسُّحبا
- ٢٠وإن شغل الناسَ المكاسبُ لم يكنْلهُ غيرُ تحصيل العلى باللّهى كسبا
- ٢١يفوح إلى العافينَ تُربُ جنابهِكأنَّ فتيتَ المسك بات لها خِطبا
- ٢٢مضوا وهمُ أكفاءُ كلِّ فضيلةٍكم احتقبوا من مدحةٍ تنهج الحقبا
- ٢٣وما ماتَ منهم سيّدٌ أنتَ عقبهُألا هكذا فليورثِ السيّدُ العقبا
- ٢٤إذا معضلٌ في المُلك أعيا دواؤهُغدا حاسماً أسبابهُ حازماً طبّا
- ٢٥هو الشمسُ لم تجنحْ اغربٍ دنيّةٍهو السيفُ لم يفللْ لهُ مضربٌ غربا
- ٢٦تحمّلَ عبءَ الملك مضطلعاً بهِوفاضَ على العافين كالبحر إذ عبّا
- ٢٧فإما عراهُ قاصدٌ أو معاندٌأفادهما رحبَ المكارم والحربا
- ٢٨أخافَ الأعادي ذكرهُ قبلَ شخصهِالجميل وإنْ كانوا جحاجحةً غُلبا
- ٢٩تزعزعهم في الأمنِ زعزعُ باسمهِوريحُ الرّدى النكباءُ توسعهم نكبا
- ٣٠تخرُّ له غرُّ الجباهِ من العدىويا كمْ سنامٍ من معاليهمِ جبّا
- ٣١هوَ الرّمحُ والسيف الصقيلُ عليهمِينظّمهم طعناً وينثرهم ضربا
- ٣٢جريءٌ متى تندبهُ يوماً لحادثٍتجدْ سيّداً ماضي الشّبا يقظاً ندبا
- ٣٣أقام لسانَ العرب بعدَ اعوجاجهِأخو كلمٍ يستعبد العُجمَ والعُربا
- ٣٤له قلمٌ مثلُ الحسام ذبابهُبأنملهِ كم بذَّ خلقاً وكم ذَبّا
- ٣٥خميسٌ إذا ما الخمسُ حاطت جهاتهِوإمّا تمادى خاطباً أفحمَ الخطبا
- ٣٦يُميت ويُحيي كاتباً ومُكتّباًلداعيه والعادي الكتائبَ والكتبا
- ٣٧لقد بات للباغي نطافُ لعابهِعذاباً وللباغي الندى مورداً عذبا
- ٣٨هو العضب والصعبُ المنال فصاحةًوحُسناً فردهُ تنظرِ العضب والصعبا
- ٣٩بهِ جمعَ الشّملُ المشتّتُ والنّدىلمرتده عشباً ومعتاده شِعبا
- ٤٠طوى ذكر سحبانٍ فاقبلَ ساحباًلديهِ ذيولَ العجزِ يستلمُ التُّربا
- ٤١إذا أسهبتْ يمناه في صبح طرسهِرأيت ظلامَ الليل يعتنقُ الشّهبا
- ٤٢سحابٌ همى خصباً وجدباً وقلَّمارأيتَ سحاباً يُمطر الخصبَ والجدبا
- ٤٣أربّتْ علينا كفّهُ بسماحهِوأصبحَ أهلاً للفضائل بل ربّا
- ٤٤هو الواهبُ الحصداءَ والبيضَ والقناوحُمرَ الوطايا والمطهّمةَ القبّا
- ٤٥يلومُ على حُبّيهِ من بات جاهلاًوعنديَ من نُعماه ما يُوجب الحُبّا
- ٤٦نثرتُ عليه نظمَ فكري وإنمانثرتُ على عليائه لؤلوءاً رطبا
- ٤٧حقيقٌ لمهدي الدرّ إعطاءُ مثلهِومن ينظمُ الحصباءَ يستوجبُ الحصبا