صبا صبوة بل لج وهو لجوج
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلالجيم
- ١صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُوَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
- ٢كَما زالَ نَخلٌ بِالعِراقِ مُكَمَّمٌأُمِرَّ لَهُ مِن ذي الفُراتِ خَليجُ
- ٣فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍنَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ
- ٤إِلى ظُعُنٍ كَالدَومِ فيها تَزايُلٌوَهِزَّةُ أَجمالٍ لَهُنَّ وَسيجُ
- ٥غَدَونَ عَجالى وَاِنتَحَتهُنَّ خَزرَجٌمُعَفِّيَةٌ آثارَهُنَّ هَدوجُ
- ٦سَقى أُمَّ عَمروٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍحَناتِمُ سودٌ ماؤُهُنَّ ثَجيجُ
- ٧تَرَوَّت بِماءِ البَحرِ ثُمَّ تَنَصَّبَتعَلى حَبَشِيّاتٍ لَهُنَّ نَئيجُ
- ٨إِذا هَمَّ بِالإِقلاعِ هَبَّت لَهُ الصَبافَأَعقَبَ نَشءٌ بَعدَها وَخُروجُ
- ٩يُضىءُ سَناهُ راتِقاً مُتَكَشِّفاًأَغَرَّ كَمِصباحِ اليَهودِ دَلوجُ
- ١٠كَما نَوَّرَ المِصباحُ لِلعُجمِ أَمرَهُمبُعَيدَ رُقادِ النائِمينَ عَريجُ
- ١١أَرِقتُ لَهُ ذاتَ العِشاءِ كَأَنَّهُمَخاريقُ يُدعى وَسطَهُنَّ خَريجُ
- ١٢تُكَركِرُهُ نَجدِيَّةٌ وَتَمُدُّهُيَمانِيَةٌ فَوقَ البِحارِ مَعوجُ
- ١٣لَهُ هَيدَبٌ يَعلو الشِراجَ وَهَيدَبٌمُسِفٌّ بِأَذنابِ التِلاعِ خَلوجُ
- ١٤ضَفادِعُهُ غَرقى رِواءٌ كَأَنَّهاقِيانُ شُروبٍ رَجعُهُنَّ نَشيجُ
- ١٥لِكُلِّ مَسيلٍ مِن تِهامَةَ بَعدَماتَقَطَّعَ أَقرانُ السَحابِ عَجيجُ
- ١٦كَأَنَّ ثِقالَ المُزنِ بَينَ تُضارِعٍوَشامَةَ بَركٌ مِن جُذامَ لَبيجُ
- ١٧فَذلِكَ سُقيا أُمُّ عَمرٍ وَإِنَّنيلِما بَذَلَت مِن سَيبِها لَبَهيجُ
- ١٨كَأَنَّ اِبنَةَ السَهمِيِّ دُرَّةُ قامِسٍلَها بَعدَ تَقطيعُ النُبوحِ وَهيجُ
- ١٩بِكَفَّي رَقاحِيٍّ يُحِبُّ نَماءَهافَيُبرِزُها لِلبَيعِ فَهِيَ فَريجُ
- ٢٠أَجازَ إِلَيها لُجَّةً بَعدَ لُجَّةٍأَزَلُّ كَغُرنوقِ الضُحولِ عَموجُ
- ٢١فَجاءَ بِها ما شِئتَ مِن لَطَمِيَّةٍيَدومُ الفُراتُ فَوقَها وَيَموجُ
- ٢٢فَجاءَ بِها بَعدَ الكَلالِ كَأَنَّهُمِنَ الأَينِ مِحراسُ أَقَذُّ سَحيجُ
- ٢٣عَشِيِّةَ قامَت بِالفَناءِ كَأَنَّهاعَقيلَةُ نَهبٍ تُصطَفى وَتَغوجُ
- ٢٤وَصُبَّ عَلَيها الطيبُ حَتّى كَأَنَّهاأَسِيٌّ عَلى أُمِّ الدِماغِ حَجيجُ
- ٢٥كَأَنَّ عَلَيها بالَةً لَطَمِيَّةًلَها مِن خِلالِ الدَأيَتَينِ أَريجُ
- ٢٦كَأَنَّ اِبنَةَ السَهمِيِّ يَومَ لَقيتُهامُوَشَّحَةٌ بِالطُرَّتَينِ هَميجُ
- ٢٧بِأَسفَلِ ذاتِ الدَبرِ أُفرِدَ خَشفُهافَقَد وَلِهَت يَومَينِ فَهيَ خَلوجُ
- ٢٨فَإِن تَصرِمي حَبلي وَإِن تَتَبَدَّليخَليلاً وَمِنهُم صالِحٌ وَسَميجُ
- ٢٩فَإِنّي صَبَرتُ النَفسَ بَعدَ اِبنِ عَنبَسٍوَقَد لَجَّ مِن ماءِ الشُؤونِ لَجوجُ
- ٣٠لِأُحسَبَ جَلداً أَو لِيُنبَأَ شامِتٌوَلِلشَّرِّ بَعدَ القارِعاتِ فُروجُ
- ٣١فَذلِكَ أَعلى مِنكِ فَقداً لِأَنَّهُكَريمٌ وَبَطني بِالكِرامِ بَعيجُ
- ٣٢وَذلِكَ مَشبوحُ الذِراعَينِ خَلجَمٌخَشوفٌ بِأَعراضِ الدِيارِ دَلوجُ
- ٣٣ضَروبٌ لِهاماتِ الرِجالِ بِسَيفِهِإِذا حَنَّ نَبعٌ بَينَهُم وَشَريجُ
- ٣٤يُقَرِّبُهُ لِلمُستِضيفِ إِذا أَتىجِراءٌ وَشَدٌّ كَالحَريقِ ضَريحُ