قصائد

هذا الإمام إمامي حاضر بادي

ظافر الحدادأندلسيالبسيطالياء

  1. ١هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِيفاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
  2. ٢هذا مقامٌ سَمَا عن كلِّ مرتبةٍتسمو لها في المعالي نفسُ مرتاد
  3. ٣كم لي اُسوِّف آمالي وأَمْطُلهافاليومَ وَفَّيتها أضعافَ ميعاد
  4. ٤ها غُرَّةُ الآمِر المنصورِ مُشرِقةًفي الدَّست يُبِهجها مدحي وإنشادي
  5. ٥كأنه الشمس لا تخفى محاسنهاعن حاضرٍ من جميع الناس أوباد
  6. ٦أتلو محاسنَه الغُرَّ التي نَظمتْدُرَّ الكلامِ وغيري في أبي جاد
  7. ٧خيرُ الخلائفِ من ابناءِ حَيْدَرةٍوفاطمٍ أيِّ آباءٍ وأولاد
  8. ٨له على شَرفِ العلياء مرتبةٌمنيفةٌ ذاتُ أطنابٍ وأوتادِ
  9. ٩عَلْياءُ أُسَّسها آباؤه وبَنىفيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد
  10. ١٠يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهممَدْحٌ يُكرِّره الشّادِي على النادي
  11. ١١كم قَدْرُ مدحي ومدِح الخَلْق فيك وقدمُدِحْتَ بالوَحْيِ وهْو السابِق البادي
  12. ١٢وللصلاةِ كمالٌ وهْو ذِكْركمُخِلالَها عندَ إصدارٍ وإيراد
  13. ١٣يا عُروةٌ فازِت المُستمسِكون بهاأتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي
  14. ١٤لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُهأضحى الورى نَقَدا ما بين آساد
  15. ١٥فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ بهمُستوطِنا ولوادي النيلِ مِنْ واد
  16. ١٦فَضَحْتُه بالعَطايا ثم تَحْسَبهجميعَه ليس يُروِى غُلّةَ الصادي
  17. ١٧نهرٌ تُنافِسه الدنيا وتَحسدهعليك دِجْلةُ في أَكْنافِ بغداد
  18. ١٨لأَنْتَ وارثُ مُلْكِ الأرض قاطبةًومُدَّعيهِ سواك الغاصِب العادي
  19. ١٩وسوف تُكمِل ما اسْتوجبتَ حَوْزَتهبمُنْزَلِ الوحىِ لا أخبارِ آحاد
  20. ٢٠بجندِ نَصْرِك فُرسانٍ ملائكةٍلا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد
  21. ٢١بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍوفي حُنَينٍ وبَدْرٍ أيَّ إمداد
  22. ٢٢لا بد للشرك من يومٍ تُعيد لهفيه سيوفُك فِعْلَ الريحِ في عاد
  23. ٢٣ما الشام إلا كماءٍ فوقه شَرَكوالرومُ سِرْب قَطاً جاءتْ لإيراد
  24. ٢٤وقد أَضرَّ بها مِن دُونِه ظَمأٌوحَدُّ سيفِك فيهم أيُّ صَيّاد
  25. ٢٥بقيتَ يا جُملةَ الفضلِ التي عَظُمتْعن أن تُقاسَ بأَمثالٍ وأَنْداد
  26. ٢٦فأنت للخَلْق روحٌ ظاهِر وبهيَحْيا ولولاك أضحى رِكَّ أجساد
  27. ٢٧حَسْبُ العَوافِي بأَنْ أَصبحتَ مُشتمِلامنها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد
  28. ٢٨حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ بهمن بعد تقديم إبْراقٍ وإرْعاد
  29. ٢٩فَكَّت مَسرَّتُها أَسْرَ القلوبِ وقدتَقلَّبت للأَسى ما بين أَصْفاد
  30. ٣٠يَهْنِى لقاؤك عيدا جاء مُبتدراًيسعى له بين تَأويب وإيساد
  31. ٣١كي يستفيدَ ثلاثا منك وهْي لهإلى تَصرُّم حولٍ أشرف الزّادِ
  32. ٣٢فاخطُبْ وصَلِّ وعَيِّد وانْحرِ البُدُنَ العظمى وثَنِّ بأعداء وحسادِ
  33. ٣٣فالعيدُ أنت ومهما دُمتَ في دعٍةفكلُّ عيدٍ لدينا رائحٌ غاد