هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحدادأندلسيالبسيطالياء
- ١هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِيفاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
- ٢هذا مقامٌ سَمَا عن كلِّ مرتبةٍتسمو لها في المعالي نفسُ مرتاد
- ٣كم لي اُسوِّف آمالي وأَمْطُلهافاليومَ وَفَّيتها أضعافَ ميعاد
- ٤ها غُرَّةُ الآمِر المنصورِ مُشرِقةًفي الدَّست يُبِهجها مدحي وإنشادي
- ٥كأنه الشمس لا تخفى محاسنهاعن حاضرٍ من جميع الناس أوباد
- ٦أتلو محاسنَه الغُرَّ التي نَظمتْدُرَّ الكلامِ وغيري في أبي جاد
- ٧خيرُ الخلائفِ من ابناءِ حَيْدَرةٍوفاطمٍ أيِّ آباءٍ وأولاد
- ٨له على شَرفِ العلياء مرتبةٌمنيفةٌ ذاتُ أطنابٍ وأوتادِ
- ٩عَلْياءُ أُسَّسها آباؤه وبَنىفيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد
- ١٠يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهممَدْحٌ يُكرِّره الشّادِي على النادي
- ١١كم قَدْرُ مدحي ومدِح الخَلْق فيك وقدمُدِحْتَ بالوَحْيِ وهْو السابِق البادي
- ١٢وللصلاةِ كمالٌ وهْو ذِكْركمُخِلالَها عندَ إصدارٍ وإيراد
- ١٣يا عُروةٌ فازِت المُستمسِكون بهاأتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي
- ١٤لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُهأضحى الورى نَقَدا ما بين آساد
- ١٥فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ بهمُستوطِنا ولوادي النيلِ مِنْ واد
- ١٦فَضَحْتُه بالعَطايا ثم تَحْسَبهجميعَه ليس يُروِى غُلّةَ الصادي
- ١٧نهرٌ تُنافِسه الدنيا وتَحسدهعليك دِجْلةُ في أَكْنافِ بغداد
- ١٨لأَنْتَ وارثُ مُلْكِ الأرض قاطبةًومُدَّعيهِ سواك الغاصِب العادي
- ١٩وسوف تُكمِل ما اسْتوجبتَ حَوْزَتهبمُنْزَلِ الوحىِ لا أخبارِ آحاد
- ٢٠بجندِ نَصْرِك فُرسانٍ ملائكةٍلا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد
- ٢١بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍوفي حُنَينٍ وبَدْرٍ أيَّ إمداد
- ٢٢لا بد للشرك من يومٍ تُعيد لهفيه سيوفُك فِعْلَ الريحِ في عاد
- ٢٣ما الشام إلا كماءٍ فوقه شَرَكوالرومُ سِرْب قَطاً جاءتْ لإيراد
- ٢٤وقد أَضرَّ بها مِن دُونِه ظَمأٌوحَدُّ سيفِك فيهم أيُّ صَيّاد
- ٢٥بقيتَ يا جُملةَ الفضلِ التي عَظُمتْعن أن تُقاسَ بأَمثالٍ وأَنْداد
- ٢٦فأنت للخَلْق روحٌ ظاهِر وبهيَحْيا ولولاك أضحى رِكَّ أجساد
- ٢٧حَسْبُ العَوافِي بأَنْ أَصبحتَ مُشتمِلامنها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد
- ٢٨حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ بهمن بعد تقديم إبْراقٍ وإرْعاد
- ٢٩فَكَّت مَسرَّتُها أَسْرَ القلوبِ وقدتَقلَّبت للأَسى ما بين أَصْفاد
- ٣٠يَهْنِى لقاؤك عيدا جاء مُبتدراًيسعى له بين تَأويب وإيساد
- ٣١كي يستفيدَ ثلاثا منك وهْي لهإلى تَصرُّم حولٍ أشرف الزّادِ
- ٣٢فاخطُبْ وصَلِّ وعَيِّد وانْحرِ البُدُنَ العظمى وثَنِّ بأعداء وحسادِ
- ٣٣فالعيدُ أنت ومهما دُمتَ في دعٍةفكلُّ عيدٍ لدينا رائحٌ غاد