عند ظباء الجهلتين ثاره
عمارة اليمنيأندلسيالرجزهجاءالراء
- ١عند ظباء الجهلتين ثارهوبين أطناب المها عثاره
- ٢فلا ترقا لشكاة مغرمأسلمه إلى الضنى اصطباره
- ٣تخير الموت بألحاظ المهافخليا عنه وما يختاره
- ٤أذله الشوق ولولا فقرهإلى الغواني ما بدا افتقاره
- ٥يا حبذا في حبهن لوعةتضرم وجداً لاتبوخ ناره
- ٦وموقف رقت حواشي عتبهودق حتى لم يبن سراره
- ٧يا صاحبي والغرام صبوةألذها ما عظم اشتهاره
- ٨عمر كما عارية مردودةلابد أن يرد مستعاره
- ٩فاستقبلا رونق عيش مقبلوابتداره لا يفت بداره
- ١٠وأظهرا المكنون من هواكمافإنما حسن الهوى إظهاره
- ١١فقد ضمنت للعذول عنكماأمراً علي في الهوى إمراره
- ١٢إن كان ذنباً فعلي ذنبهأو كان عاراً فعلي عاره
- ١٣وأنت يا عاذل كل مغرميقدح من جمر الهوى أواره
- ١٤لا تسألن ساكتاً عما بهفإنما سكوته إقراره
- ١٥وفي سبيل العالمين ربربٌآنسني من وحشة نفاره
- ١٦من كل ساجي المقلتين لم يزلأشفاره إذا رنا شفاره
- ١٧يهتز خوط البان في وشاحهويلتقي على النقا إزاره
- ١٨يطلع من أزراره بدر الدجىإذا أفيضت فوقه أزراره
- ١٩ذو طرة وغرة لا ليلهبآفل منها ولا نهاره
- ٢٠يا هذه إن المشيب حلةيخلعها على الفتى وقاره
- ٢١فليس لليل البهيم رونقإلا إذا ما طلعت أنواره
- ٢٢والروض لا يرضي العيون بهجةإلا إذا ما انفتحت أنواره
- ٢٣يا هذه بين التصابي والصباموكب لهو لم يغب غباره
- ٢٤فلا تصدي واعلمي بأنهما كل شاب بدا عواره
- ٢٥إن أقلع الوبل فعندي طلهأو ذهب الخمر فبي خماره
- ٢٦سقى مغانيك وإن لم يغنهاعن أدمعي من الحيا مدراره
- ٢٧كل ملث لا يزال فوقهاعشية الرائح أو إبكاره
- ٢٨يسحب ذيل السحب فيها وابلترخى على وجه الثرى أستاره
- ٢٩تحسب صوت الرعد في ربابهصوت قطيع أرزمت عشاره
- ٣٠كأن بدراً سمحت يمينهبذلك الوابل أو يساره
- ٣١قد علم الأنواء خلق راحةمنها رواح الغيث وابتكاره
- ٣٢ما ضر قطراً استميح قطرهإن السحاب أخلفت أمطاره
- ٣٣أبلج من غسان لا نصيفهيدرك في المجد ولا معشاره
- ٣٤لا ترتضي همته بغايةإلا إذا امتد بها مضماره
- ٣٥أقر بالفضل له وبالعلىمعترف لم يغنه إنكاره
- ٣٦وقصرت عن شأوه عزائمطالت على أذرعها أشباره
- ٣٧أطهر من ماء الغمام باطناًلا حقده يرجى ولا أسراره
- ٣٨مختلف السجلين يرجى نفعهويتقى مع نفعه إضراره
- ٣٩حلو السجايا الغر إلا إنهمر إذا الشر بدا شراره
- ٤٠لا يقتفي الآثار إلا في التقىوفي المعالي تقتفى آثاره
- ٤١منزه الهمة لا إعلانهيعرب عن فحش ولا إسراره
- ٤٢واف بعهد المجد لا ذمامهيطرقه الذم لا ذماره
- ٤٣فر من الذم إلى بذل الندىفاعجب لليث زانه فراره
- ٤٤من آل رزيك الذين أقسموالا خذل الحق ولا أنصاره
- ٤٥المدركون ثار آل المصطفىمن بعد ما كاد يضيع ثاره
- ٤٦القائمون في الهدى في حيث لايعربه قامت ولا نزاره
- ٤٧لو لم يردوا الأمر في أربابهما قر في نصابه قراره
- ٤٨الملزمون الدار حسن سيرةصفت على الرغم بها أكداره
- ٤٩جمل صدر الدست منهم كافلتسند عن أفعاله أخباره
- ٥٠الصالح الهادي الذي لو أنكملم تفخروا أغناكم فخاره
- ٥١ملك أقام المجد في رواقهوذكره أباحه أسفاره
- ٥٢جاوز أعنان السماء رفعةوما انتهت من رفعة أقداره
- ٥٣مجتمع العزمين سامي الهم لاتلهيه عن أوتاره أوتاره
- ٥٤بفارس الإسلام عز ملكهفأذعنت طائعة أقداره
- ٥٥كأنما الملك رحى وعزمهالهام قطب حولها مداره
- ٥٦كاف متى تعرق به مهمةعذراء لم يعرق لها عذاره
- ٥٧فإن رمى وعر العدى بعزمهفي مأزق تسهلت أوعاره
- ٥٨مؤيد سمر القنا بنانهمظفر بيض الظبى أظفاره
- ٥٩موفق الآراء لا إيرادهيصدر عن عجز ولا إصداره
- ٦٠بدر ين رزيك الذي لا ينقضينور محياه ولا إبداره
- ٦١قد خالف البدر فلا خسوفهفي حالة تشخى ولا سراره
- ٦٢يطلع من أبنائه في دستهنجوم ملك هم غداً أقماره
- ٦٣أشبال خيس وهم أسودهصغار عصر وهم كباره
- ٦٤أصبحت غصناً وهم ثمارهأمسيت بحراً وهم أنهاره
- ٦٥إن أبا النجم الهمام لم يزليعلو على نجم السما مناره
- ٦٦سار على نهج أخيه بعدماحلق في جو العلى مطاره
- ٦٧أشبهه خلقاً وخلقاً طاهراًإذ كان من أنجاره نجاره
- ٦٨ورثتما أبناء رزيك وهمخيار بيت أنتما خياره
- ٦٩هم لباب أنتم لبابهوهم نضار أنتما نضاره
- ٧٠فاحتسبوا لي بولاء صادقأخبركم عن صدقه اختباره
- ٧١كل يرى حبكم وإنماعمارة من دونهم عماره
- ٧٢واسمع أبا النجم مديح خادمتسمو على الشعرى بكم أشعاره
- ٧٣مدح يفيض بحره من خاطريكأنني من فضلكم أمتاره
- ٧٤مدح يروح في علاك شرحهوإن غدا في غيرك اختصاره
- ٧٥مدح متى تخطب إلي عونهكنت الذي تخطبه أبكاره
- ٧٦مدح دعا الفكر إلى أبكارهمنك اختراع الجود وابتكاره
- ٧٧مدح وإن كثرته لم يرضنيإقلاله فيك ولا إكثاره
- ٧٨مدح يزيد كلماعلى محك ناقد عياره
- ٧٩يرجح بالقول البليغ وزنهكأنما قيراطه قنطاره
- ٨٠إن نال فخراً فبك افتخارهأو خاف بهراً فبك انتصاره
- ٨١ما ضره وقد غدا مكانهمنك قريباً إن نأت دياره
- ٨٢وقل ما يسلو الفتى أوطانهإلا إذا ما حصلت أوطاره
- ٨٣من مبلغ سعد العشير معشريمن نازح شط به مزاره
- ٨٤إن الليالي عوضتني بعدهمجوار ملك لا يضام جاره
- ٨٥وإنني يممت ركناً للندىإليه حج المدح واعتماره
- ٨٦قد زار شهر الصوم بابك الذيتكرم في ساحاته زواره
- ٨٧وأنت من يرضي الشهور كلهاتسبيحه لله واستغفاره
- ٨٨أوقرته بالبر بل وقرتهحتى اشتكى ثقل التقى فقاره
- ٨٩ولم يزدك في التقى صيامهشيئاً على ما سنه إفطاره
- ٩٠فاسلم لعصر حطته وزنتهفأنت سور العصر بل سواره