أنوما وقد بان الخليط تذوق
ابن حريق البلنسيأندلسيالطويلشوقالقاف
- ١أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُودار كزعم العادلات مذيق
- ٢وَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّهاأرَدّاهُ غَيمٌ أم جلاهُ شُروقُ
- ٣وَمَن ذَا يُجَارِي الشُّهبَ فِي حَلَبَاتِهَاإذا حَثّها نَحوَ المَغِيبِ خَفوقُ
- ٤لَقَد سَاقَ نَحوِي كُلّ سُهدٍ وَلَوعَةٍبُرَيقٌ إلَى ثَغرِ الحَبِيبِ يَشوقُ
- ٥سرَى بَعد وخطِ الشَّيبِ في لِمّةِ الدُّجَىيُخَضّبُ فَودَ اللَّيلِ مِنهُ خَلُوقًُ
- ٦جَفَا وَصَفا فَاعتَزّ واكتنّ لَاعِباًكَمَا نَبَضَت تَحتَ البَنانِ عُرُوقُ
- ٧وَجَالَ عَلَى مِسكِ الظّلامِ عَبِيرُهُكَمَا ذَابَ فَوقَ الآبنوسِ عقيقُ
- ٨أَامرِي بِهِ طَرفِي مَحَلٌ مَدامِعِيوَلا غَروَ أَن تَمرِي الغَمَامَ بُرُوقُ
- ٩وََإنِّي بِشَيمِ البَرقِ مِن جَانِبِ الحِمَىوشمّ الصّبا مِن حَرِّه لَخَلِيقُ
- ١٠ذَكَرتُ بِهِ الأحبًابًَ إذ أنَا يَافِعٌوإذ غُصُنِي لَدنُ الفُرُوعِ وَرِيقُ
- ١١وَإِذا أنًا مَغرورٌ عَلَى الجَهلِ فِي الهَوَىوَشَأوُ ارتِكَاضِي في النََّشَاطِ عَمِيقُ
- ١٢وَإِذ هِمَّتِي تُثنَى إلى غَيرِ هَمِّهاوَلا أنا مأخُوذٌ عَلَيَّ طَرِيقُ
- ١٣ولا شَيءَ إلا مَا أُرِيدُ وَأشتَهِيولا عَائِقٌ مِن دُونِ ذَاكَ يَعُوقُ
- ١٤فَجُوزيَ خَيراً من زمَانٍ مَضَى بِهِأخٌ لِوِصَالِ الغَانِيَاتِ شَقِيقُ
- ١٥فَإن أنَأ لَم أُتبِعهُ لَهفاً وَعَبرَةًفَمَأ تِلك إلا جَفوَةٌ وَعُقُوقُ
- ١٦وَإِني لِمَاءِ اللّهوِ والزَّهوِ وَالصِّبَاوَمَاءِ شُؤُونِي بَعدَه لَمُرِيقُ
- ١٧فَوجدِي بِهِ كاسمِي عَلِيٌّ زَفِيرُهوَجَدِّيَ مِن نَعتِ الفُؤَادِ حَرِيقُ
- ١٨وَأحسَنُ مِن ذِكرَى شَبَاب طَوَيتُهُثَناءٌ بآفاقِ البلادِ طَلِيقُ
- ١٩تَخُبّ بِهِ تَحتَ الرُّوَأةِ نََائِبٌعَلِيهنَّ من دُر الكلام وُسُوق
- ٢٠تَسيرُ بِهِ شَرقاً وَغَربا فَدَأبُهَارَحيلٌ وَنَصٌّ دَائِم وَخَِفيقُ
- ٢١أحَيّي بهِ مِن وَجهِ يوسُفَ قِبلَةًأحنُّ إلَى استِقبالِها وَأتوقُ
- ٢٢يُصلِّي إلَى مِحرَابِهَا الأمَلُ الَّذِيبِهِ ألمٌ من غَيرِها فيُفِيقُ
- ٢٣مَحيّاًَ يُعِيدُ اللَّيلَ أبيَضَ ناصِحاًَوَتَبدُو لَهُ شَمسُ الضُّحَى فَيَفُوقُ
- ٢٤مَطِلٌّ عَلَى نيقِ العلا لم يًَزل لَهُبِكُلِّ فِجاجٍِ المعلًُواتِ طَرِيقُ
- ٢٥إِذَا صالَ أو سارَ انتِقاماً وَعَزمَةًتَجَرّدَ صَمصامٌ وَصالَ فَنيقُ
- ٢٦يُسدِّدُ مِن آرائهِ سَهمَ فِطنَةٍلَهُ من رَمَايا المُشكلاتِ مُرُوقُ
- ٢٧تَطيرُ بِهِ حِين البهديهَةِ قُذّةٌوَيَحفِزه بَعدَ الرَّوِيَّةِ فُوقُ
- ٢٨وَمهمَا يَغص معنًى دقيقٌ يحيلُهعَلَيه افتِكَارٌ فِي الغُيُومِ دَقيقُ
- ٢٩وَوَكّلَ بالأيام من فَضلِ سَيبِهِنَدىً لِفُتوقِ النّائباتِ رَتُوقُ
- ٣٠ظَنَنّا بِهِ من كَثرة البذلِ أنّنالَنا إرثُ مالٍ عِندًَهُ وحُقوقُ
- ٣١عَمِيدٌ عَمِيدٌ بالمَحامِدِ والعُلَىوَمُغرىً ببنتِ المَكرُمَات مَشُوقُ
- ٣٢مَنَزِلُهُ وَقفٌ عَلَى الزَّدِ والقِرىيَحُلُّ فَرِيقٌ إِذ يَسِيرُ فِريقُ
- ٣٣فدونَكَها بِكراً مُوَفّىً صَدَاقُهَابِعُذرَتِها دونَ الأنامِ حَقِيقُ
- ٣٤لَهَا إمرَة عندَ الكلامِ مُطاعَةٌوَمُنتَسَبٌ يَومَ القَرِيضِ عَرِيقُ
- ٣٥فَهَنَّأكَ الأَعياد مَن زادَ حُسنَهابِوَجهِك مَا وَالَى الظَّلامَ شُرُوقُ
- ٣٦فَما أَخفَقَت لِلسَّفرِ نَحوَكَ رِحلَةٌوَلا كَسَدَت لِلحَمدِ عِندَك سوقُ