أقر نجدا ومن بنجد سلامي
فتيان الشاغوريأيوبيالخفيفرومانسيةالياء
- ١أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلاميإِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَرامي
- ٢قِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاًتَلقَهُ عِندَ ساكِناتِ الخِيامِ
- ٣عِندَ غيدٍ يَبسِمنَ عَن أُقحُوانٍوَلآلٍ بيضٍ وَحَبِّ غَمامِ
- ٤رانِياتٍ بِأَعيُنٍ رامِياتٍبِسِهامٍ واها لَها مِن سِهامِ
- ٥لَحَظاتٌ يَفعَلنَ بِالسِّحرِ في أَلبابِنا إِذ يَنفُثنَ فِعلَ المُدامِ
- ٦ثَمَّ تَلَقى أُسدَ العَرينِ عَلى الأَذقانِ صَرعى بِأَعيُنِ الآرامِ
- ٧هُنَّ أَحبابُنا وَيَفعَلنَ فينافِعلَ أَعدائِنا بِغَيرِ اِحتِشامِ
- ٨وَغُلامٍ مُهَفهَفٍ مِن بَني التُركِ جَليبٍ واهاً لَهُ مِن غُلامِ
- ٩كَتَبَ الحُسنُ فَوقَ خَدَّيهِ مِن ليقَةِ وَردٍ بِأَحسَنِ الأَقلامِ
- ١٠فَهوَ صاحٍ مُعَربِدُ اللَّحظِ لِم لاوَجَنى فيهِ فيهِ أَشهى مُدامِ
- ١١شاقَنا بَرقُ خَدِّهِ بِابِتِسامٍمِنهُ يَبدو بِفيهِ حَبُّ الغَمامِ
- ١٢فَهوَ يَنضو مِنَ الجُفونِ حُساماًرانِياً ما أَحَدَّهُ مِن حُسامِ
- ١٣لَحظُهُ يَثقَفُ العُقولَ فَهَل عَللَمَهُ خَزرَجٌ ثِقافَ المقامِ
- ١٤حينَ يَزهو بِقَولِهِ إِنَّهُ لِلمَلِكِ الأَشرَفِ الأَجَلِّ الهُمامِ
- ١٥مَلِكٌ ما اِهتَدَت إِلى عُشرِ مِعشارِ نَداهُ يَوماً عُقولُ الكِرامِ
- ١٦بازِلُ المالِ صائِنُ العِرضِ مُهتممٌ بِتَحصينِ بَيضَةِ الإِسلامِ
- ١٧فَلَهُ في العُفاةِ بيضُ أَيادٍهَتَكَت سِترَ ظُلمَةِ الإِعدامِ
- ١٨فَتَعالى الإِلَهُ فَهوَ الَّذي أَعجَزَ عَن وَصفِهِ أُولي الأَفهامِ
- ١٩لَم يَكُن لِلضِّرغامِ جُرأَتُهُ في الحَربِ يَوماً لا كَيدَ لِلضِّرغامِ
- ٢٠وَتَخافُ الأُسودُ مِنهُ كَما خافَت أُسوداً سَوارِحُ الأَنعامِ
- ٢١فَلَهُ يَصلُحُ المَديحُ كَما قيلَ لِعمرٍو مِن قَبلُ في الصَّمصامِ
- ٢٢حاكِمُ الرَأيِ في القَريضِ فَقَد أَصبَحَ في الشِعرِ أَعدَلَ الحُكّامِ
- ٢٣قَدرُهُ قَدرُ لَيلَةِ القَدرِ في كُللِ زَمانٍ ما فيهِ شَهرُ الصِّيامِ
- ٢٤سَيفُهُ يَقهَرُ العِدا وَهيَ يَقظَىوَتَراهُ يَروعُها في المَنامِ
- ٢٥عَلِمَ اللَهُ أَنَّهُ أَسمَحُ الأَملاكِ كَفّاً في سائِرِ الأَقوامِ
- ٢٦ناقِضٌ في الوَغى جُيوشَ الأَعاديمُستَطيلٌ بِالنَقضِ وَالإِبرامِ
- ٢٧يَومَ يَحكي أَبناءُ سامٍ بِهِ مِنصَدَأ السابِغاتِ أَبناءَ حامِ
- ٢٨مِن أَياديكَ أَيُّها المَلِكُ الأَشرَفُ يَنجابُ لَونُ كُلِّ ظَلامِ
- ٢٩إِنَّ أَيّامَكَ اللَواتي نَراهاهِيَ ساداتُ سائِرِ الأَيّامِ
- ٣٠وَلِيُمناكَ بِالسَماحِ اِنهِلالٌمُخجِلٌ صَوبُهُ اِنهِلالَ الغَمامِ
- ٣١وَمَتى ما هَزَزتَ يَوماً حُساماًضَحِكَ المَوتُ في شِفارِ الحُسامِ
- ٣٢يا سدادَ الثَغرِ المَخوفِ بِطَعناتِ ثُغورِ العِدا وَضَربِ الهامِ
- ٣٣وَثَباتٍ يَفتَرُّ عَن وَثَباتٍثابِتاتٍ بِمُهجَةِ الضِرغامِ
- ٣٤مُغرَماً بِالإِقدامِ يَضطَرُّ أَعداءَكَ يَومَ الوَغى إِلى الإِحجامِ
- ٣٥فَعَلى سَيِّدِ الوَرى المَلِكِ الأَشرَفِ أَوفى تَحِيَّةٍ وَسَلامِ
- ٣٦دامَ في المُلكِ وَالسَعادَةِ ما دامَ السُّها وَالسِّماكُ وَاِبنا تَمامِ