عسى الدهر أن ينتاشني ولعله
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرومانسيةاللام
- ١عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُيَقولُ لِذي جَدٍّ عُثورٍ لَعاً لَهُ
- ٢أَرقدةُ أَهل الكَهفِ يا حَظِيَ انتَبِهفَإِنّي حُرِمتُ النَّومَ إِلا أَقَلَّهُ
- ٣أَروني حَبيباً لَست أُمنَعُ وَصلَهُأَجَل وَخَليلاً لَستُ أُمنَحُ عَذلَهُ
- ٤وَبي قَمَرٌ يَعلو عَلى خوطِ بانَةٍشَكا خَصرُهُ إِذا آدَهُ الرِّدفُ ثِقلَهُ
- ٥لَهُ اللَحَظاتُ اللاءِ لَم لَم يَرنُ رامِياًخَلِياً بِها إِلا تَكفّلنَ قَتلَهُ
- ٦وَما أَتَمَنّى خالِياً لثمَ كَفِّهِبَلى أَتَمَنّى أَن أُقَبِّلَ رِجلَهُ
- ٧تَوَلّى عَلى قَلبي وِلايَةَ قادِرٍفَلَم يَخشَ عَنها مُدَّةَ الدَّهرِ عَزلَهُ
- ٨وَما أَحَدٌ في الحُبِّ مِثلي قَناعَةًرَضيتُ بِوَعدٍ مِنهُ يُكثِرُ مَطلَهُ
- ٩فَفي راحَتي مِن هَجرِهِ لَستُ طامِعاًوَمِن تَعَبي أَن لَستُ آمَلُ وَصلَهُ
- ١٠رَكِبتُ مِنَ العِشقِ المُبَرِّحِ وَعرَهُوَقَد رَكِبَ العُشّاقُ قَلبِيَ سَهلَهُ
- ١١وَقَد سَرَّني أَنّي خَيالٌ لِهَجرِهِلَعَلّي أَسري لِلزِّيارَةِ مِثلَهُ
- ١٢عَدِمتُ اِصطِباري عَن حَبيبٍ مُدَلَّلٍيَهيمُ بِهِ القَلبُ الكَئيبُ المُدَلَّهُ
- ١٣أَلِلدَهرِ ثَأرٌ فَهوَ يَطلُبُ ثَأرَهُلَدَيَّ فَمالي لا أُفارِقُ ذَحلَهُ
- ١٤رَماني زَماني عَن قِسِيّ قَساوَةٍفَفي غَيرِ قَلبي ما يُسَدِّدُ نُبلَهُ
- ١٥أَأُمنَعُ طَلَّ الخَيرِ مَعَ أَدَبي بِهِوَيُمنَحُ مِنهُ أَبلَهُ القَومِ وَبلَهُ
- ١٦هُناكَ يَذُمُّ الفاضِلُ النَّدبُ فَضلَهُوَيَحمَدُ فيهِ الجاهِلُ النَّذلُ جَهلَهُ
- ١٧سَأَشكُرُ دَهري يا اِبنَ شُكرٍ لأَنَّهُبِهِ تابَ حَتّى صارَ يُحسِنُ فِعلَهُ
- ١٨وَزيرٌ حَوى العَلياء مِن كُلِّ وجهَةٍوَمُلِّكَ فَرضَ القَولِ عَفواً وَنَفلَهُ
- ١٩إِمامٌ يؤُمُّ السابِقينَ إِلى العُلافَما أَحَدٌ في المَجدِ حَلَّ مَحَلَّهُ
- ٢٠يُبَيِّضُ وَجهَ الخَطبِ بَعد اِسوِدادِهِبِحُسنِ خِطابٍ قارَنَ النُّجحُ فَصلَهُ
- ٢١فَلا عِلمَ إِلّا دونَ غايَةِ عِلمِهِوَلا فَضلَ في المِضمارِ يُدرِكُ فَضلَهُ
- ٢٢لَقَد أَصحبت لِلصّاحِبِ السوسُ خيفَةًفَأَفواهُها في التُربِ تَلثُمُ نَعلَهُ
- ٢٣كَما خَضَعت كُلُّ المُلوكِ بِرَأيِهِلِمَخدومِهِ لا شَتَّتَ اللَهُ شَملَهُ
- ٢٤لَهُ مِنهُ قاضٍ هَذَّبَ العِلمُ فَرعَهُكَما طَيَّبَ المَجدُ المُؤَثَّلُ أَصلَهُ
- ٢٥فَما مِثلُهُ في الرَّأيِ يوجَدُ بَعدَهُوَلا مِثلَهُ فيهِ رَأى الناسُ قَبلَهُ
- ٢٦فَما حَلُّهُ مِمّا يَرى الدَهرُ عقدَهُوَلا عَقدُهُ مِمّا يَرى الدَهرُ حَلَّهُ
- ٢٧غَزيرُ العَطايا ما يُفارِقُ جِدَّهُكَريمُ السَجايا ما يُقارِفُ هَزلَهُ
- ٢٨مَناقِبُهُ لَم يُحصِها ذو بَلاغَةٍوَهَل أَحَدٌ يُحصي مِنَ البَحرِ رَملَهُ
- ٢٩إِلَيكَ صَفِيَّ الدينِ يَشكو مُعَطَّلٌعَنِ الشُغلِ فَاِنظُر حَيثُما شِئتَ شُغلَهُ
- ٣٠وَيا دَهرِيَ اِطوِ الجورَ وَيحَكَ وَاِتَّئِبفَهَذا صَفِيُّ الدِّينِ يَنشُرُ عَدلَهُ
- ٣١وَيا اِبنَ عَلِيّ قَد سَمَوتَ عَلى الوَرىبِمَجدٍ أَثيلٍ أَثبتَ اللَهُ أَثلَهُ
- ٣٢أَتى رَجَبٌ يَسعى إِلَيكَ مُهَنِّئاًبِوارِفِ سَعدٍ أَسبَغَ اللَهُ ظِلَّهُ
- ٣٣وَأَبدى هِلالاً في السَماءِ كَأَنَّمابِبِشرِ مُحَيّاكَ الإِلَهُ أَهَلَّهُ
- ٣٤مُنَصِّلُ أَطراف العَوالي وَلَم يَكُنقَديماً بِهِ ذو التِّبلِ يُدرِك تِبلَهُ
- ٣٥وَلا غَرو أَن نالَتكَ أَطرافُ وَعكَةٍكَما يوعَكُ الرِئبالُ إِذ كُنتَ شكلَهُ
- ٣٦كِتابُكَ مَن أَمسى وَأَصبَحَ عائِذاًبِهِ يَلبَسُ الأَمنَ المُؤَمَّلَ كُلَّهُ
- ٣٧وَأَنتَ الَّذي ما زالَ في كُلِّ حالَةٍمَتى نَبلُهُ في حادِثٍ نَلقَ نُبلَهُ
- ٣٨وَما كُنتَ في نادي العُلومِ مُناظِراًبِهِ حَفلَهُ إِلّا وَأَخرَستَ فَحلَهُ
- ٣٩كَفِلتَ بِكَسبِ الحَمدِ تَركَبُ وَعرَهُوَتَحمِلُ في كُلِّ المَواطِنِ كَلَّهُ
- ٤٠فَلا زالَتِ المُدّاحُ تُهدي بِمَدحِهاإِلَيكَ رَقيقَ الشِعرِ مِنها وَجزلَهُ