مثال عينيك في الظبي الذي سنحا
الشريف الرضيعباسيالبسيطحزنالحاء
- ١مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحاوَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحا
- ٢فَرُحتُ أَقبَضُ أَثناءَ الحَشا كَمَداًوَراحَ يَبسُطُ أَثناءَ الخُطا مَرَحا
- ٣صَفَحتُ عَن دَمِ قَلبٍ طَلَّهُ هَدراًبُقياً عَليهِ فَما أَبقى وَلا صَفَحا
- ٤حَمى لَهُ كُلَّ مَرعىً سَهمُ مُقلَتِهِوَمَورِدَ الماءِ مَغبوقاً وَمُصطَبَحا
- ٥أَماتِحٌ أَنتَ غَربَ الدَمعِ مِن كَمَدٍعَلى الظَعائِنِ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحا
- ٦أَتبَعتُهُم نَظَراً تَدمى أَواخِرُهُوَقَد رَمَلنَ عَلى رَملِ العَقيقِ ضُحى
- ٧فيهُنَّ أَحوى فَضيضُ الطَرفِ رِعيَتِهِحَبُّ القُلوبِ إِذا ما رادَ أَو سَرَحا
- ٨عِندي مِنَ الدَمعِ ما لَو كانَ وارِدَهُمَطيُّ قَومِكَ يَومَ الجِزعِ ما نَزَحا
- ٩غادَرنَ أَسوانَ مَمطوراً بِعَبرَتِهِيَنحو مَعَ البارِقِ العُلوِيُّ أَينَ نَحا
- ١٠يَروعُهُ الرَكبُ مُجتاَزاً وَيُزعِجُهُزَجرُ الحُداةِ تَشُلُّ الأَينُقَ الطُلُحا
- ١١هَل يُبلِغَنَّهُمُ النَفسَ الَّتي ذَهَبَتفيهِم شَعاعاً أَوِ القَلبَ الَّذي قَرِحا
- ١٢إِن هانَ سَفحُ دَمي بِالبَينِ عِندَهُمُفَواجِبٌ أَن يَهونَ الدَمعُ إِن سُفِحا
- ١٣قُل لِلعَواذِلِ مَهلاً فَالمَشيبُ غَداًيَفدو عِقالاً لِذي القَلبِ الَّذي طَمَحا
- ١٤هَيهاتَ أُحوَجُ مَع شَيبي إِلى عَذَلٍفَالشَيبُ أَعذَلُ مِمَّن لامَني وَلَحا
- ١٥قِف طالِعاً أَيُّها الساعي لِيُدرِكَنيفَبَعدَكَ الجَزَعُ المَغرورُ قَد قَرَحا
- ١٦لا عَزَّ أَخبَثُنا عِرقاً وَأَهجَنُناأُمّاً وَأَصلَدُنا زَنداً إِذا قُدِحا
- ١٧أَظُنُّ رَأسَكَ قَد أَعياكَ مَحمَلُهُوَرُبَّ ثِقلٍ تَمَنّاهُ الَّذي طُرِحاً
- ١٨كَمِ المُقامُ عَلى جيلٍ سَواسِيَةٍنَرجو النَدى مِن إِناءٍ قَلَّ مارَشَحا
- ١٩تَشاغَلَ الناسُ بِاِستِدفاعِ شَرِّهِمُعَن أَن يَسومَهُمُ الإِعطاءَ وَالمِنَحا
- ٢٠في كُلِّ يَومٍ يُناديني لِبَيعَتِهِمُشَمِّرٌ في عِنانِ الغَيِّ قَد جَمَحا
- ٢١إِن تُمنَيَنَّ لِمِنديلٍ إِذاً لَكُمُمَتى يَشا ماسِحٌ مِنكُم بِها مَسَحا
- ٢٢إِلامَ أُصفيكُمُ وُدّي عَلى مَضَضٍوَكَم أُنيرُ وَأُسدي فيكُمُ المِدَحا
- ٢٣يَرومُ نُصحِيَ أَقوامٌ وَرَوا كَبِديوَالعَجزُ أَن يُجعَلَ المَوتورُ مُنتَصَحا
- ٢٤أَرى جَنانِيَ قَد جاشَت حَلائِبُهُما يَمنَعُ القَلبَ مِن فَيضٍ وَقَد طَفَحا
- ٢٥شَمِّر ذُوَيلَكَ وَاِركَبها مُذَكَّرَةًوَاِطلُب عَنِ الوَطَنِ المَذمومِ مُنتَدَحا
- ٢٦وَحَمِّلِ الهَمِّ إِن عَنّاكَ نازِلُهُغَوارِبَ اللَيلِ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
- ٢٧وَاِنفُض رِجالاً سَقوكَ الغَيظِ أَذنَبَةًوَأَورَثوكَ مَضيضَ الداءِ وَالكَشَحا
- ٢٨إِن عايَنوا نِعمَةً ما توا بِها كَمَداًوَإِن رَأوا غُمَّةً طاروا بِها فَرَحا
- ٢٩أَوهَت أَكُفُّهُمُ بَيني وَبَينَهُمُفَتقاً بِغَيرِ العَوالي قَلَّ ما نُصِحا
- ٣٠نالوا المَعالي وَلَم تَعرَق جِباهُهُمُفيها لُغوباً وَما نالَ الَّذي كَدَحا
- ٣١سائِل عَنِ الطَودِ لِم خَفَّت قَواعِدُهُوَكانَ إِن مالَ مِقدارٌ بِهِ رَجَحا
- ٣٢قَد جَرَّبوهُ فَما لا نَت شَكيمَتُهُوَحَمَّلوهُ فَما أَعيا وَلا رَزَحا
- ٣٣رَمَوا بِهِ الغَرَضَ الأَقصى فَشافَهَهُمَرَّ القَطامِيُّ جَلّى بَعدَما لَمَحا
- ٣٤مِنَ العِراقِ إِلى أَجبالِ خُرَّمَةٍيا بُعدَهُ مَنبَذاً عَنّا وَمُطَّرَحا
- ٣٥لَيسَ المَلومُ الَّذي شَدَّ اليَدَينِ بِهِبَلِ المَلومُ المُرَزّا مَن بِهِ سَمَحا
- ٣٦هُوَ الحُسامُ فَمَن تَعلَق يَداهُ بِهِيَضمُم عَلى الصَفقَةِ العُظمى وَقَد رَبِحا
- ٣٧إِن أَغمَدوهُ فَلَم تُغمَد فَضائِلُهُوَلا نَأى ذِكرُهُ الداني وَقَد نَزَحا
- ٣٨أَهدى السَلامَ إِلَيكَ اللَهُ ما حَمَلَتغَوارِبُ الإِبِلِ الغادينَ وَالرَوَحا
- ٣٩وَلا أَغَبُّ بِلاداً أَنتَ ساكِنُهامَسرى نَسيمٍ يُميطُ الداءَ إِن نَفَحا
- ٤٠أَغدو عَلى سُبُلِ الأَنواءِ مُشتَرِطاًسُقياكَ في البَلَدِ النائي وَمُقتَرِحا
- ٤١أَفرَدتَ لِلهَمِّ صَدراً مِنكَ مُتَّسِعاًعَلى الهُمومِ وَقَلباً مِنكَ مُنشَرِحا
- ٤٢كَساهُمُ البُهمَةَ الدَهماءَ عَجزُهُمُوَالعَزمُ أَلبَسَكَ التَحجيلَ وَالفَرَحا
- ٤٣عَلَّ اللَيالي أَن تُثنى بِعاطِفَةٍفَيَستَقيلَ زَمانٌ بَعدَما اِجتَرَحا
- ٤٤كَما رَمى الداءُ عُضواً بَعدَ صِحَّتِهِكَذا إِذا التاثَ عُضوٌ رُبَّما اِصطَلَحا
- ٤٥فَكَم تَلاحَكَ بابُ الخَطبِ ثُمَّ رُميبِقارِعٍ مِن يَمينِ اللَهِ فَاِنفَتَحا
- ٤٦وَكَم تَلاحَمَ كَربٌ عِندَ مُعضِلَةٍفَاِنجابَ عَن قَدرٍ لِلَّهِ وَاِنفَسَحا
- ٤٧أَرى رِجالاً كَبُهمِ القاعِ عِندَهُمُسَيّانِ مِن مَزقَ الآراءِ أَو صَرَحا
- ٤٨يَعلو عَلى قُلَلِ الأَعناقِ بَينَهُمُمَن غَشَّ رِئياً وَيوطا عُنقُ مَن نَصَحا
- ٤٩تَظاهَروا بِنِفاقِ الغَيِّ عِندَهُمُحَتّى اِدِّعاهُ عَلى مَكروهِهِ الفُصَحا