قصائد

مثال عينيك في الظبي الذي سنحا

الشريف الرضيعباسيالبسيطحزنالحاء

  1. ١مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحاوَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحا
  2. ٢فَرُحتُ أَقبَضُ أَثناءَ الحَشا كَمَداًوَراحَ يَبسُطُ أَثناءَ الخُطا مَرَحا
  3. ٣صَفَحتُ عَن دَمِ قَلبٍ طَلَّهُ هَدراًبُقياً عَليهِ فَما أَبقى وَلا صَفَحا
  4. ٤حَمى لَهُ كُلَّ مَرعىً سَهمُ مُقلَتِهِوَمَورِدَ الماءِ مَغبوقاً وَمُصطَبَحا
  5. ٥أَماتِحٌ أَنتَ غَربَ الدَمعِ مِن كَمَدٍعَلى الظَعائِنِ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحا
  6. ٦أَتبَعتُهُم نَظَراً تَدمى أَواخِرُهُوَقَد رَمَلنَ عَلى رَملِ العَقيقِ ضُحى
  7. ٧فيهُنَّ أَحوى فَضيضُ الطَرفِ رِعيَتِهِحَبُّ القُلوبِ إِذا ما رادَ أَو سَرَحا
  8. ٨عِندي مِنَ الدَمعِ ما لَو كانَ وارِدَهُمَطيُّ قَومِكَ يَومَ الجِزعِ ما نَزَحا
  9. ٩غادَرنَ أَسوانَ مَمطوراً بِعَبرَتِهِيَنحو مَعَ البارِقِ العُلوِيُّ أَينَ نَحا
  10. ١٠يَروعُهُ الرَكبُ مُجتاَزاً وَيُزعِجُهُزَجرُ الحُداةِ تَشُلُّ الأَينُقَ الطُلُحا
  11. ١١هَل يُبلِغَنَّهُمُ النَفسَ الَّتي ذَهَبَتفيهِم شَعاعاً أَوِ القَلبَ الَّذي قَرِحا
  12. ١٢إِن هانَ سَفحُ دَمي بِالبَينِ عِندَهُمُفَواجِبٌ أَن يَهونَ الدَمعُ إِن سُفِحا
  13. ١٣قُل لِلعَواذِلِ مَهلاً فَالمَشيبُ غَداًيَفدو عِقالاً لِذي القَلبِ الَّذي طَمَحا
  14. ١٤هَيهاتَ أُحوَجُ مَع شَيبي إِلى عَذَلٍفَالشَيبُ أَعذَلُ مِمَّن لامَني وَلَحا
  15. ١٥قِف طالِعاً أَيُّها الساعي لِيُدرِكَنيفَبَعدَكَ الجَزَعُ المَغرورُ قَد قَرَحا
  16. ١٦لا عَزَّ أَخبَثُنا عِرقاً وَأَهجَنُناأُمّاً وَأَصلَدُنا زَنداً إِذا قُدِحا
  17. ١٧أَظُنُّ رَأسَكَ قَد أَعياكَ مَحمَلُهُوَرُبَّ ثِقلٍ تَمَنّاهُ الَّذي طُرِحاً
  18. ١٨كَمِ المُقامُ عَلى جيلٍ سَواسِيَةٍنَرجو النَدى مِن إِناءٍ قَلَّ مارَشَحا
  19. ١٩تَشاغَلَ الناسُ بِاِستِدفاعِ شَرِّهِمُعَن أَن يَسومَهُمُ الإِعطاءَ وَالمِنَحا
  20. ٢٠في كُلِّ يَومٍ يُناديني لِبَيعَتِهِمُشَمِّرٌ في عِنانِ الغَيِّ قَد جَمَحا
  21. ٢١إِن تُمنَيَنَّ لِمِنديلٍ إِذاً لَكُمُمَتى يَشا ماسِحٌ مِنكُم بِها مَسَحا
  22. ٢٢إِلامَ أُصفيكُمُ وُدّي عَلى مَضَضٍوَكَم أُنيرُ وَأُسدي فيكُمُ المِدَحا
  23. ٢٣يَرومُ نُصحِيَ أَقوامٌ وَرَوا كَبِديوَالعَجزُ أَن يُجعَلَ المَوتورُ مُنتَصَحا
  24. ٢٤أَرى جَنانِيَ قَد جاشَت حَلائِبُهُما يَمنَعُ القَلبَ مِن فَيضٍ وَقَد طَفَحا
  25. ٢٥شَمِّر ذُوَيلَكَ وَاِركَبها مُذَكَّرَةًوَاِطلُب عَنِ الوَطَنِ المَذمومِ مُنتَدَحا
  26. ٢٦وَحَمِّلِ الهَمِّ إِن عَنّاكَ نازِلُهُغَوارِبَ اللَيلِ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
  27. ٢٧وَاِنفُض رِجالاً سَقوكَ الغَيظِ أَذنَبَةًوَأَورَثوكَ مَضيضَ الداءِ وَالكَشَحا
  28. ٢٨إِن عايَنوا نِعمَةً ما توا بِها كَمَداًوَإِن رَأوا غُمَّةً طاروا بِها فَرَحا
  29. ٢٩أَوهَت أَكُفُّهُمُ بَيني وَبَينَهُمُفَتقاً بِغَيرِ العَوالي قَلَّ ما نُصِحا
  30. ٣٠نالوا المَعالي وَلَم تَعرَق جِباهُهُمُفيها لُغوباً وَما نالَ الَّذي كَدَحا
  31. ٣١سائِل عَنِ الطَودِ لِم خَفَّت قَواعِدُهُوَكانَ إِن مالَ مِقدارٌ بِهِ رَجَحا
  32. ٣٢قَد جَرَّبوهُ فَما لا نَت شَكيمَتُهُوَحَمَّلوهُ فَما أَعيا وَلا رَزَحا
  33. ٣٣رَمَوا بِهِ الغَرَضَ الأَقصى فَشافَهَهُمَرَّ القَطامِيُّ جَلّى بَعدَما لَمَحا
  34. ٣٤مِنَ العِراقِ إِلى أَجبالِ خُرَّمَةٍيا بُعدَهُ مَنبَذاً عَنّا وَمُطَّرَحا
  35. ٣٥لَيسَ المَلومُ الَّذي شَدَّ اليَدَينِ بِهِبَلِ المَلومُ المُرَزّا مَن بِهِ سَمَحا
  36. ٣٦هُوَ الحُسامُ فَمَن تَعلَق يَداهُ بِهِيَضمُم عَلى الصَفقَةِ العُظمى وَقَد رَبِحا
  37. ٣٧إِن أَغمَدوهُ فَلَم تُغمَد فَضائِلُهُوَلا نَأى ذِكرُهُ الداني وَقَد نَزَحا
  38. ٣٨أَهدى السَلامَ إِلَيكَ اللَهُ ما حَمَلَتغَوارِبُ الإِبِلِ الغادينَ وَالرَوَحا
  39. ٣٩وَلا أَغَبُّ بِلاداً أَنتَ ساكِنُهامَسرى نَسيمٍ يُميطُ الداءَ إِن نَفَحا
  40. ٤٠أَغدو عَلى سُبُلِ الأَنواءِ مُشتَرِطاًسُقياكَ في البَلَدِ النائي وَمُقتَرِحا
  41. ٤١أَفرَدتَ لِلهَمِّ صَدراً مِنكَ مُتَّسِعاًعَلى الهُمومِ وَقَلباً مِنكَ مُنشَرِحا
  42. ٤٢كَساهُمُ البُهمَةَ الدَهماءَ عَجزُهُمُوَالعَزمُ أَلبَسَكَ التَحجيلَ وَالفَرَحا
  43. ٤٣عَلَّ اللَيالي أَن تُثنى بِعاطِفَةٍفَيَستَقيلَ زَمانٌ بَعدَما اِجتَرَحا
  44. ٤٤كَما رَمى الداءُ عُضواً بَعدَ صِحَّتِهِكَذا إِذا التاثَ عُضوٌ رُبَّما اِصطَلَحا
  45. ٤٥فَكَم تَلاحَكَ بابُ الخَطبِ ثُمَّ رُميبِقارِعٍ مِن يَمينِ اللَهِ فَاِنفَتَحا
  46. ٤٦وَكَم تَلاحَمَ كَربٌ عِندَ مُعضِلَةٍفَاِنجابَ عَن قَدرٍ لِلَّهِ وَاِنفَسَحا
  47. ٤٧أَرى رِجالاً كَبُهمِ القاعِ عِندَهُمُسَيّانِ مِن مَزقَ الآراءِ أَو صَرَحا
  48. ٤٨يَعلو عَلى قُلَلِ الأَعناقِ بَينَهُمُمَن غَشَّ رِئياً وَيوطا عُنقُ مَن نَصَحا
  49. ٤٩تَظاهَروا بِنِفاقِ الغَيِّ عِندَهُمُحَتّى اِدِّعاهُ عَلى مَكروهِهِ الفُصَحا