أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضيعباسيالرملمدحاللام
- ١أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِلَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
- ٢ما رَأى حَيُّ نِزارٍ قَبلَهاجَبَلاً سارَ عَلى أَيدي الرِجالِ
- ٣عَجَباً أَصبَحتُ لِلضَيمِ وَمانَثَرَ الطَعنُ أَنابيبَ العَوالي
- ٤فَإِذا رامي المَقاديرِ رَمىفَدُروعُ المَرءِ أَعوانُ النِصالِ
- ٥قادَهُ المِقدارُ قَسراً بَعدَماأَكرَهَ السُمرَ عَلى المَقِّ الطَوالِ
- ٦وَأَبالَ الخَيلَ في كُلِّ حِمىًيَمنَعُ الماطِرَ مُنهَلَّ العَزالي
- ٧مِثلَ عِقبانِ المَوامي دُلَّحاًراشَها قَرعُ الحَنايا بِالنِبالِ
- ٨حامِلاً عَن قَومِهِ العِبءَ وَماحَمِدوا عُرعُرَةَ العَودِ الجُلالِ
- ٩أَيُّها القَبرُ الَّذي أَمسى بِهِعاطِلَ الأَرضِ جَميعاً وَهوَ حالي
- ١٠لَم يُواروا بِكَ مَيتاً إِنَّماأَفرَغوا فيكَ ذَنوباً مِن نَوالِ
- ١١طالَ ما لاذَ بِهِ المالُ كَمالاذَتِ الإِصبِعُ يَوماً بِالقَبالِ
- ١٢حَمَلوهُ بازِلاً مُحتَقِراًدَلَجَ اللَيلِ وَلَزّاتِ الحِبالِ
- ١٣إِن غَدا مَجدوعَةً أَشرافُهُفَالبُنى وافِيَةٌ وَالمَجدُ عالي
- ١٤عَقَروا لَيثاً وَلَو هاهوا بِهِكانَ بَعدَ العَقرِ أَرجى لِلصِيالِ
- ١٥وَكَذا الأَيّامُ مَن قارَعَهاتَرَكَت فيهِ عَلاماتِ النِزالِ
- ١٦عَقَلوهُ بَعدَما جازَ المَدىوَطَوى شَأوَ مَساعٍ وَمَعالي
- ١٧وَكَذا السابِقُ يَوماً بِعِنانٍيُحرِزُ السَبقَ وَيَوماً بِعِقالِ
- ١٨قُمتَ عَنها بَعدَما عَجَّ بِهاوَرَمى أَوسُقَها بُزلُ الجِمالِ
- ١٩وَاِنتَزَعتَ النَصلَ مِن مُقلَتِهابَعدَ غاياتِ نِزاعٍ وَمَطالِ
- ٢٠لَيتَهُم أَعطَوكَ إِن لَم يَعدِلوابُسلَةَ الراقي مِنَ الداءِ العُضالِ
- ٢١نَتَجوا في المَجدِ ما أَلقَحتَهُرُبَّما أَوقَدَ ناراً غَيرُ صالي
- ٢٢وَكَأَنّي خِلَلَ الغَيبِ أَرىنَغرَةً مِن جُرحِها بَعدَ اِندِمالِ
- ٢٣وَإِذا الأَعداءُ عَدّوكَ لَهاسَلَّموا فَضلَكَ مِن غَيرِ جِدالِ
- ٢٤لا أَضاعوا رابِئاً في قُلَّةٍكَلَأَ المَجدِ وَقَد نامَ الكَوالي
- ٢٥يَومَ لِلشِعبِ دِهانٌ مِن دَمٍوَالمَواضي لِلمَقاديمِ فَوالي
- ٢٦في فُتوٍّ شَيَّعوا أَرماحَهُمأَمَمَ المَوتِ إِلى الطَعنِ عِجالِ
- ٢٧بِخِفافٍ فَوقَ أَيمانِ رِجالٍوَثِقالٍ فَوقَ أَعناقِ رِجالِ
- ٢٨قُضُبٌ يَومُ صَداها في الوَغىبِالطُلى أَطوَلُ مِن يَومِ الصِقالِ
- ٢٩لَكَ مِنها ناحِلٌ تَعصى بِهِيَومَ أَبدَلنَ عَصيّاً بِعَوالي
- ٣٠تُلحِمُ الأَعداءَ مِنهُ جازِراًيَنقُلُ اللَحمَ إِلى غَيرِ عِيالِ
- ٣١قَد قَدَحتَ العِزَّ زَنداً غَيرَ كابٍوَلَبِستَ المَجدَ بُرداً غَيرَ بالي
- ٣٢وَإِذا أَغلى الوَرى أُكرومَةًوَجَدوا عِندَكَ أَثمانَ الغَوالي
- ٣٣إِنَّ لِلطائِعِ عِندي مِنَّةًوَحِمىً قَد بَلَّها لي بِبَلالي
- ٣٤لَيسَ يُنسيها وَإِن طالَ المَدىمَرُّ أَيّامٍ عَلَيها وَلَيالي
- ٣٥فاتَني مِنكَ اِنتِصارٌ بِيَمينيفَتَلافَيتُ اِنتِصاراً بِمَقالي
- ٣٦لا عَجيبٌ حِفظُ كَفٍّ لِبَنانٍوَوَفاءٌ مِن يَمينٍ لِشِمالِ
- ٣٧عَزَّ مَن أَمسى مُعِدّاً ظَهرَهُأَخَذَ الأُهبَةَ يَوماً لِلزَيالِ
- ٣٨يَنظُرُ الدُنيا بَعَينَي ناهِضٍمَطَرٌ يَنفُضُ أَنداءَ الطِلالِ
- ٣٩يَنشُطُ البُلغَةَ مِن آكِلِهانِشطَةَ المَطرودِ وَلّى وَهوَ خالي
- ٤٠لا يَرِم قَبرَكَ مِبراقُ الذُرىمُنجِدَ الأَعناقِ غَوريَّ التَوالي
- ٤١كُلَّما عَجَّ رَمى في عُرضِهِشُعَلَ البَرقِ الرَبابُ المُتَعالي
- ٤٢كَرَهاءِ الدُهمِ لاقَيتَ بِهِفي رِعالٍ يَتَعَدّى بِرِعالِ
- ٤٣تُطلِقُ الصَرَّةَ مِن أَخلافِهِأُمُّ أَوبَينِ نُعامى وَشَمالِ
- ٤٤أُلحِقَت شَعّاعَةُ الريحِ كَماجَرَّتِ الخَيلُ رَعابيبَ الحِلالِ
- ٤٥لا أَرى الدَمعَ كِفاءً لِلجَوىلَيسَ أَنَّ الدَمعَ مِن بَعدِكَ غالي
- ٤٦وَبِرُغمي أَن كَسَوناكَ الثَرىوَفَرَشناكَ زَرابيَّ الرِمالِ
- ٤٧وَهَجَرناكَ عَلى ضَنِّ الهَوىرُبَّ هِجرانٍ عَلى غَيرِ تَقالي
- ٤٨أَيُّها الظاعِنُ لا جازَ الحَياأَبَداً بَعدَكَ بِالحَيِّ الحِلالِ
- ٤٩كُنتَ في الأَحجالِ أَرجوكَ وَلاأَرتَجي اليَومَ عَظيماً في الحِجالِ
- ٥٠كُلُّ مَأسورٍ يُرَجّى فَكُّهُغَيرَ مَن أَصبَحَ في قَيدِ اللَيالي
- ٥١نَسَبٌ كَالشَمسِ أَوفَيتَ بِهِفي المَعالي بَينَ نَجمٍ وَهِلالِ
- ٥٢زَلِقَ المَرقى بَعيدَ المُنتَمىفي قِنانٍ لِلمَساعي وَقِلالِ
- ٥٣تَقصُرُ الأَلحاظُ عَنهُنَّ فَماظَنُ مَن مَدَّ يَدَيهِ لِلمَنالِ
- ٥٤في الرَوابي مِن مَعَدٍّ وَالذُرىنُهِزَ المَجدُ بِعاديِّ السِجالِ
- ٥٥وَإِذا ما الأَرضُ كانَت شَوكَةًخَطَروا فيها عَلى غَيرِ نِعالِ
- ٥٦كُلُّ راقٍ مَرَّ بِالنَجمِ إِلىقُنَنِ السُؤدَدِ وَالمَجدِ الطَوالِ
- ٥٧مَعشَرٌ إِن غابَتِ الأَرضُ بِهِملَم يَغيبوا عِندَ مَجدٍ وَفَعالِ
- ٥٨كُلَّما اِزدادَت بِلىً أَعظُمُهُمنَشَرَتهُم سُمَعٌ غَيرُ بَوالي
- ٥٩وَالعُلى ما لَم يَرُبّوا دارَهاطُرُقٌ عوجٌ وَأَطلالٌ خَوالي
- ٦٠ضَمِنَت مِنهُم قَراراتُهُمُعَمَدَ المَجدِ وَأَركانَ المَعالي
- ٦١لا تَقُل تِلكَ قُبورٌ إِنَّماهِيَ أَصدافٌ عَلى غَيرِ لَآلِ