ترنم في نهارك مستعينا
أبو العلاء المعريعباسيالوافردينيةالتاء
- ١تَرَنَّم في نَهارِكَ مُستَعيناًبِذِكرِ اللَهِ في المُتَرَنِّماتِ
- ٢عَنَيتُ بِها القَوارِحَ وَهيَ غُرٌّوَلَسنَ بِخَيلِكَ المُتَقَدِّماتِ
- ٣يَبِتنَ بِكُلِّ مُظلِمَةٍ وَفَجٍّعَلى حَوضِ الرَدى مُتَجَهِّماتِ
- ٤إِذا السُبُحُ الجِيادُ أَرَحنَ وَقتاًحَمَلنَكَ مُسرَجاتٍ مُلجَماتِ
- ٥وَهَينَم وَالظَلامُ عَلَيكَ داجٍلَدى وُرقٍ سُمِعنَ مُهَينَماتِ
- ٦وَلا تُرجِع بِإيماءِ سَلاماًعَلى بيضٍ أَشَرنَ مُسَلِّماتِ
- ٧أُلاتُ الظَلمِ جِئنَ بِشَرِّ ظُلمٍوَقَد واجَهنَنا مُتَظَلِّماتِ
- ٨فَوارِسُ فِتنَةٍ أَعلامُ غَيٍّلَقينَكَ بِالأَساوِرِ مُعلِماتِ
- ٩وِسامٌ ما اِقتَنَعنَ بِحُسنِ أَصلٍفَجِئنَكَ بِالخِضابِ مُوَسَّماتِ
- ١٠رَأَينَ الوَردَ في الوَجناتِ حَيماًفَغادَينَ البَنانَ مُعَنِّماتِ
- ١١وَشَنَّفنَ المَسامِعَ قائِلاتٍوَكَلَّمنَ القُلوبَ مُكَلِّماتِ
- ١٢أَزَمنَ لِجَهلِهِنَّ حَصىً بِدُرٍّغَرائِبُ لَم يَكُنَّ مُثَلَّماتِ
- ١٣أَجازَينَ التُرابَ عَنِ البَرايابِأَكلِ شُخوصِها المُتَجَسِّماتِ
- ١٤نُقِعنَ بِماءِ زَمزَمَ لا نَصارىوَلا مُجُساً يَظَلنَ مُزَمزَماتِ
- ١٥وَقَد يُصبِحنَ عَن بِرٍّ وَنُسكٍبِأَطيَبِ عَنبَرٍ مُتَنَسِّماتِ
- ١٦كَأَنَّ خَواتِمَ الأَفواهِ فُضَّتعَنِ الصُهبِ العِذابِ مُخَتَّماتِ
- ١٧كُؤوسٌ مِن أَجَلِّ الراحِ قَدراًوَلَكِن ما يَزَلنَ مُفَدَّماتِ
- ١٨يَكادُ الشُربُ لا يَبليهِ عَصرٌإِذا باشَرنَهُ مُتَلَثِّماتِ
- ١٩ثَنَتهُنَّ الجَماجِمُ عَن مُرادٍبِشيبٍ فَاِنثَنَينَ مُجَمجِماتِ
- ٢٠خُمورُ الريقِ لَسنَ بِكُلِّ حالٍعَلى طُلّابَهُنَّ مُحَرَّماتِ
- ٢١وَلَكِنَّ الأَوانِسَ باعِثاتٌرِكابُكَ في مَهالِكَ مُقتِماتِ
- ٢٢صَحِبنَكَ فَاِستَفَدتَ بِهُنَّ وَلَداًأَصابَكَ مِن أَذاتِكَ بِالسِماتِ
- ٢٣وَمَن رُزِقَ البَنينِ فَغَيرُ ناءٍبِذَلِكَ عَن نَوائِبَ مُسقِماتِ
- ٢٤فَمِن ثُكلٍ يَهابُ وَمِن عُقوقٍوَأَرزاءٍ يَجِئنَ مُصَمِّماتِ
- ٢٥وَإِن نُعطَ الإِناثَ فَأَيُّ بُؤسٍتَبَيَّنَ في وجوهِ مُقَسَّماتِ
- ٢٦يُرِدنَ بُعولَةً وَيُرِدنَ حَلياًوَيَلقَينَ الخُطوبَ مُلَوَّماتِ
- ٢٧وَلَسنَ بِدافِعاتٍ يَومَ حَربٍوَلا في غارَةٍ مُتَغَشِّماتِ
- ٢٨وَدَفنٌ وَالحَوادِثُ فاجِعاتٌلِإِحداهُنَّ إِحدى المَكرُماتِ
- ٢٩وَقَد يَفقِدنَ أَزواجاً كِراماًفَيا لِلنِسوَةِ المُتَأَيِّماتِ
- ٣٠يَلِدنَ أَعادِياً وَيَكُنَّ عاراًإِذا أَمسَينَ في المُتَهَضَّماتِ
- ٣١يَرُعنَكَ إِن خَدَمَن بِغَيرِ فَنٍّإِذا رُحنَ العَشيَّ مُخَدَّماتِ
- ٣٢وَأَمّا الخَمرُ فَهِيَ تُزيلُ عَقلاًفَتَحتَ بِهِ مَغالِقَ مُبهَماتِ
- ٣٣وَلَو ناجَتكَ أَقداحُ النَدامىعَدَت عَن حَملِها مُتَنَدِّماتِ
- ٣٤تَذيعُ السِرَّ مِن حُرٍّ وَعَبدٍوَتُعرَبُ عَن كَنائِزَ مُعجَماتِ
- ٣٥وَيَنفُضُ إِلفُها الراحاتِ حَتّىتَعودَ مِنَ النَفائِسِ مُعدَماتِ
- ٣٦وَزَيَّنَت القَبيحَ فَباشَرَتهُنُفوسٌ كُنَّ عَنهُ مُخَزَّماتِ
- ٣٧وَيَشرَبُها فَيَقلِسُها غَويٌّلَقَد شامَ الخَفِيَّ مِنَ الشِماتِ
- ٣٨وَيَرفَعُ شَربُها لَغطاً بِجَهلٍكَأَسرابٍ وَرَدنَ مُسَدَّماتِ
- ٣٩لَعَلَّ الرُبدَ عُجنَ لَها بِرَبعٍفَإِضنَ مِنَ السِفاهِ مُصَلَّماتِ
- ٤٠أَو الغِربانَ مِلنَ لَها بِبَيضٍنَواصِعَ فَاِنثَنَينَ مُحَمَّماتِ
- ٤١فَإِن هَلَكَت خُروسُكِ أُمَّ لَيلىفَما أَنا مِن صِحابِكِ وَاللُمّاتِ
- ٤٢فَعَنكِ تَعودُ أَبنِيَةُ المَعاليوَأَطلالُ النُهى مُتَهَدِّماتِ
- ٤٣وَقَد يُضحي صُحاتُكِ أَهلَ سَجنٍوَتَلقَينَ الكُؤوسَ مُحَطَّماتِ
- ٤٤وَلا تُخبِر شُؤونَكَ وَاِجعَلَنهاسَرائِرَ في الضَميرِ مُكَتَّماتِ
- ٤٥فَإِنَّ السِرَّ في الخَلِدَينِ مَيِتٌأَخو لَحدَينِ بَينَ مُقَسَّماتِ
- ٤٦وَما الجاراتُ إِلّا جارِياتٌبِعَيبِكَ إِن وجِدنَ مُهَيَّماتِ
- ٤٧فَلا تَسأَل أَهِندٌ أَم لَميسٌثَوَت في النِسوَةِ المُتَخَيِّماتِ
- ٤٨وَلا تَرمُق بِعَينِكَ رائِحاتٍإِلى حَمّامِهِنَّ مُكَمَّماتِ
- ٤٩فَكَم حَلَّت عُقودُ النَظمِ وَهناًعُقوداً لِلرَشادِ مُنَظَّماتِ
- ٥٠وَكَم جَنَت المَعاصِمُ مِن مَعاصٍتَعودُ بِها المَعاضِدُ مُعصِماتِ
- ٥١وَمَن عاشَرتَ مِن إِنسٍ فَحاذِرغَوائِلَ مُرَّدٍ مُتَهَكِّماتِ
- ٥٢مَتّى يَطمَعنَ فيكَ يُرَينَ تيهاًلِأَطيَبَ مَطعَمٍ مُتَأَجِّماتِ
- ٥٣وَيَرفَعنَ المَقالَ عَلَيكَ جَهلاًوَيَنفِدنَ الذَخائِرَ مُغرِماتِ
- ٥٤تَوَهَّمنَ الظُنونَ فَكُنَّ ناراًلِما أُشعِرنَهُ مُتَوَهِّماتِ
- ٥٥إِذا زُيَّنَّ في أَيّامِ حَفلٍبَدَت خَيلُ المَريدِ مُسَوَّماتِ
- ٥٦فَغِر زُهرَ الحِجالِ وَلا تُغِرهافَتَسمَح بِالدُموعِ مُسَجَّماتِ
- ٥٧وَلَيسَ عُكوفُهُنَّ عَلى المُصَلّىأَماناً مِن غِوارٍ مُجرَماتِ
- ٥٨وَلا تَحمَد حِسانَكَ إِن تَوافَتبِأَيدٍ لِلسُطورِ مُقَوِّماتِ
- ٥٩فَحَملُ مَغازِلِ النِسوانِ أَولىبِهُنَّ مِنَ اليَراعِ مُقَلَّماتِ
- ٦٠سِهامٌ إِن عَرِفنَ كِتابَ لِسنٍرَجَعنَ بِما يَسوءُ مُسَمَّماتِ
- ٦١وَيَترُكنَ الرَشيدَ بِغَيرِ لُبٍّأَتَينَ لِهَديَه مُتَعَلِّماتِ
- ٦٢وَإِن جِئنَ المُنَجَّمَ سائِلاتٍفَلَسنَ عَنِ الضَلالِ بِمُنجَماتِ
- ٦٣لِيَأخِذنَ التَلاوَةَ عَن عَجوزٍمِنَ اللائي فَغَرنَ مُهَتَّماتِ
- ٦٤يُسَبِّحنَ المَليكَ بِكُلِّ جُنحٍوَيَركَعنَ الضُحى مُتَأَثِّمَتِ
- ٦٥فَما عَيبٌ عَلى الفَتَياتِ لَحنٌإِذا قُلنَ المَرادَ مُتَرجِماتِ
- ٦٦وَلا يُدنَينَ مِن رَجُلٍ ضَريرٍيُلَقِّنُهُنَّ آياً مُحكَماتِ
- ٦٧سِوى مَن كانَ مُرتَعِشاً يَداهُوَلِمَّتهُ مِنَ المُتَثَغِّماتِ
- ٦٨وَإِن طاوَعنَ أَمرَكَ فَإِنَّهُ غِيداًيُزِرنَ عَرائِساً مُتَيِمِّماتِ
- ٦٩أَخَذنَ كَريشِ طاوُوسٍ لِباساًوَمِسكاً بِالضُحى مُتَلَغِّماتِ
- ٧٠وَأَبعِدهُنَّ مِن رَبّاتِ مَكرٍسَواحِرَ يَغتَدينَ مُعَزِّماتِ
- ٧١يَقُلنَ نُهَيَّجُ الغُيّابَ حَتّىيَجيؤوا بِالرُكابِ مُزَمَّماتِ
- ٧٢وَنَعطِف هاجِرَ الخِلّانِ كَيمايَزولُ عَنِ السَجايا المُسئِماتِ
- ٧٣زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍعَلَينا بِالجَوالِبِ مُوَذَّماتِ
- ٧٤زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍكُنوزاً لِلمُلوكِ مُصَتَّماتِ
- ٧٥فَلا يَدخُلنَ دارَكَ بِاِختِيارٍفَقَدَ أَلفَيتُهُنَّ مُذَمَّماتِ
- ٧٦وَإِن خالَسنَ غِرَّتَكَ اِرتِقاباًفَحَقٌّ أَن يَرُحنَ مُشَتَّماتِ
- ٧٧وَساوِ لَدَيكَ أَترابَ النَصارىوَعيناً مِن يَهودَ وَمُسلِماتِ
- ٧٨وَمَن جاوَرتَ مِن حُنُفٍ وَسِربٍصَوابيءَ فَليَبِنَّ مُكَرَّماتِ
- ٧٩فَإِنَّ الناسَ كُلَّهُم سَواءٌوَإِن ذَكَت الحُروبُ مُضَرَّماتِ
- ٨٠وَلا يَتَأَهَّلَن شَيخٌ مُقِلٌّبِمُعصُرَةٍ مِنَ المُتَنَعِّماتِ
- ٨١فَإِنَّ الفَقرَ عَيبٌ إِن أُضيفَتإِلَيهِ السَنَّ جاءَ بِمُعَظَّماتِ
- ٨٢وَلَكِن عِرسُ ذَلِكَ بِنتُ دَهرٍتَجَنَّبَت الوُجوهَ مُحَمَّماتِ
- ٨٣مِنَ اللائي إِذا لَم يُجدِ عامٌتَفَوَّقنَ الحَوادِثَ مُعدِماتِ
- ٨٤مِنَ الشُمطِ اِعتَزَلنَ بِكُلِّ عودٍوَأَفنَينَ السِنينَ مُجَرَّماتِ
- ٨٥وَيَغتَفِرُ الغِنى وَخَطّاً بِرَأسٍإِذا كانَت قِواكَ مُسَلَّماتِ
- ٨٦وَواحِدَةٌ كَفَتكَ فَلا تُجاوِزإِلى أُخرى تَجيءُ بِمُؤلِماتِ
- ٨٧وَإِن أَرغَمتَ صاحِبَةً بِضَرٍّفَأَجدِر أَن تَروعَ بِمُعرِماتِ
- ٨٨زُجاجٌ إِن رَفِقتَ بِهِ وَإِلّارَأَيتَ ضُروبَه مُتَقَصِّماتِ
- ٨٩وَصِن في الشَرخِ نَفسَكَ عَن غَوانٍيَزُرنَ مَعَ الكَواكِبِ مُعتِماتِ
- ٩٠فَقَد يَسري الغَوِيُّ إِلى مَخازٍبِجِنحٍ في سَحائِبَ مُنجَماتِ
- ٩١وَما حَفِظَ الخَريدَةَ مِثلُ بَعلٍتَكونُ بِهِ مِن المُتَحَرِماتِ
- ٩٢يَحوطُ ذِمارَها مِن كُلِّ خَطبٍوَيَمنَعُها مَصاعِبَ مُقرَماتِ
- ٩٣إِذا الغارانِ غِرتَهُما بِحِلٍّفَدينُكَ بِالتَوَرُّعِ وَالصُماتِ
- ٩٤فَهاذا قَولُ مُختَبِرٍ شَفيقٍوَنُصحٌ لِلحَياةِ وَلِلَمَماتِ
- ٩٥طَبائِعُ أَربَعٌ جُشَّمنَ أَمراًفَإِضنَ لِحَملِهِ مُتَجَشِّماتِ
- ٩٦وَأَرواحٌ سَوالِكُ في جُسومٍيُهَنَّ بِأَن يُرَينَ مُجَسَّماتِ