قصائد

كفى حزنا أني عن الحي سآل

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرثاءاللام

  1. ١كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُوَقَد أَقفَرَت مِنكُم رُبوعٌ وَأَطلالُ
  2. ٢وَكانَت بِها الآجالُ تُحضِرُ غيرَةًفَصارَت بِها في الحَيِّ تَحضُرُ آجالُ
  3. ٣أَسَرّوا النَّوى لَولا غَرابيبُ وُقَّعٌأَلا إِنَّما الغِربانُ لِلسِّرِّ غِربالُ
  4. ٤لَقَد سارَ إِذ ساروا الجَمالُ بِأَسرِهِتَخُبُّ بِهِ تَحتَ الهَوادِجِ أَجمالُ
  5. ٥سَفَرنَ بدوراً وَاِنتَقَبنَ أَهِلَّةًوَمِسنَ غُصونَ البانِ وَالبانُ مَيّالُ
  6. ٦فَهُنَّ بِأَصدافِ الهَوادِجِ لُؤلُؤٌسَفائِنُهُنَّ النوقُ وَالأَبحُرُ الآلُ
  7. ٧فَكَم ظَبيَةٍ أَلحاظُها في اِصطِيادِها الأُسودَ نِشاطٌ وَهيَ في الخِدرِ مِكسالُ
  8. ٨تَوَدُّ الدَراري وَالأَهِلَّةُ أَنَّهاعُقودٌ بليتَيها وَلِلسُّوقِ أَحجالُ
  9. ٩سُعادٌ وَسُعدى جادَتا لي مِنَ اللَمىبِما كُنتُ أَبغيهِ لَقَد سَعِدَ الفالُ
  10. ١٠كَما أَسعَدَ الرَحمَنُ جِلَّقَ إِذ غَدَتتُرى وَهيَ دارٌ لِلمعُظَّمِ مِحلالُ
  11. ١١دِمشقُ هِيَ الفِردَوسُ وَالمِسكُ تُربُهاوَحَصباؤُها الياقوتُ وَالماءُ جِريالُ
  12. ١٢وَمِن شَرَفِ الدينِ المُعَظَّمِ أَصبَحَتعَلى المُدنِ في وَشيِ التَبَجُّحِ تَختالُ
  13. ١٣لَقَد خَصَّها مُذ حَلَّ فيها وَعَمَّهاجَمالٌ وَإِجمالٌ وَفَضلٌ وَإِفضالُ
  14. ١٤أَلا أَيُّها المَلكُ المُعَظَّمُ نِعمَةٌبِجِلَّقَ حَلَّت فَاِستَقامَت بِها الحالُ
  15. ١٥وَلَيسَ يَليقُ المَلكُ فيها بِغَيرِهِأَيُغني غَناءَ الشَمسِ في الأُفقِ ذُبّالُ
  16. ١٦فَفي صَدرِهِ بَحرٌ مِنَ العِلمِ زاخِرٌوَخاطِرُهُ إِذ يَنظِمُ الشِعرَ لآّلُ
  17. ١٧وَما أَسَدٌ دامي الأَظافِرِ كاسِرٌوَفي الغيلِ أَعراسٌ لَدَيهِ وَأَشبالُ
  18. ١٨هِزَبرٌ تَحامَتهُ الحُماةُ وَكَعَّتِ الكُماةُ وَخامَت خِيفَةً مِنهُ أَبطالُ
  19. ١٩وَآضَت فُحولُ الخَيلِ مُقرَبَةَ الكُلاوَقَد كُلِمَت مِنها صُدورٌ وَأَكفالُ
  20. ٢٠بِأَشجَعَ مِنهُ حينَ يُشهِرُ سَيفَهُوَيَهتَزُّ في يُمناهُ لِلطَّعنِ عَسّالُ
  21. ٢١وَلا الغَيثُ مُنهَلَّ العَزالي مُجَلجِلاًوَقَد سُحِبَت لِلسُحبِ في الأَرضِ أَذيالُ
  22. ٢٢فَما زَعزَعَتهُ الريحُ حَتّى تَعادَلَتسُهولٌ بِدُفّاعِ السُيولِ وَأَجبالُ
  23. ٢٣بِأَغزَرَ مِن يُمناهُ تَنهَلُّ بِالنَدىفَلَيسَ بِأَرضٍ حَلَّها الدَهر إِمحالُ
  24. ٢٤وَقورٌ مَهيبٌ في النُفوسِ وَخُلقُهُبِهِ سَلسَبيلٌ لِلجَليسِ وَسَلسالُ
  25. ٢٥إِذا اِشتَغَلَت شوسُ المُلوكِ بِلَهوِهافَلَيسَ لَهُ إِلّا المَكارِمَ أَشغالُ
  26. ٢٦تَقَمَّصَ أَثوابَ المَعالي قَشيبَةًوَهَل يَستَوي بُردٌ قَشيبٌ وَأَسمالُ
  27. ٢٧هَنيئاً لَهُ الحَولُ البَشيرُ حُؤولُهُبِمُلكٍ مُقيمٍ لَم تُحَوِّلهُ أَحوالُ
  28. ٢٨وَلا بَرِحَت فيهِ مَساعيهِ تَجتَليوُجوهَ المُنى بيضاً فَتُدرَكَ آمالُ
  29. ٢٩مَتى قابَلَ العافونَ غُرَّةَ وَجهِهِتَلَقّاهُمُ مِنهُ قَبولٌ وَإِقبالُ
  30. ٣٠وَكَم مُعسِرٍ وافاهُ يَرجو نَوالَهُفَعادَ مُرَجّي جودِهِ وَلَهُ مالُ
  31. ٣١فَلا زالَ ذا مُلكٍ تُمَدُّ ظِلالُهُعَلَيهِ وَبِالنَّعماءِ تَقصُرُ أَسجالُ