كفى حزنا أني عن الحي سآل
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلرثاءاللام
- ١كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُوَقَد أَقفَرَت مِنكُم رُبوعٌ وَأَطلالُ
- ٢وَكانَت بِها الآجالُ تُحضِرُ غيرَةًفَصارَت بِها في الحَيِّ تَحضُرُ آجالُ
- ٣أَسَرّوا النَّوى لَولا غَرابيبُ وُقَّعٌأَلا إِنَّما الغِربانُ لِلسِّرِّ غِربالُ
- ٤لَقَد سارَ إِذ ساروا الجَمالُ بِأَسرِهِتَخُبُّ بِهِ تَحتَ الهَوادِجِ أَجمالُ
- ٥سَفَرنَ بدوراً وَاِنتَقَبنَ أَهِلَّةًوَمِسنَ غُصونَ البانِ وَالبانُ مَيّالُ
- ٦فَهُنَّ بِأَصدافِ الهَوادِجِ لُؤلُؤٌسَفائِنُهُنَّ النوقُ وَالأَبحُرُ الآلُ
- ٧فَكَم ظَبيَةٍ أَلحاظُها في اِصطِيادِها الأُسودَ نِشاطٌ وَهيَ في الخِدرِ مِكسالُ
- ٨تَوَدُّ الدَراري وَالأَهِلَّةُ أَنَّهاعُقودٌ بليتَيها وَلِلسُّوقِ أَحجالُ
- ٩سُعادٌ وَسُعدى جادَتا لي مِنَ اللَمىبِما كُنتُ أَبغيهِ لَقَد سَعِدَ الفالُ
- ١٠كَما أَسعَدَ الرَحمَنُ جِلَّقَ إِذ غَدَتتُرى وَهيَ دارٌ لِلمعُظَّمِ مِحلالُ
- ١١دِمشقُ هِيَ الفِردَوسُ وَالمِسكُ تُربُهاوَحَصباؤُها الياقوتُ وَالماءُ جِريالُ
- ١٢وَمِن شَرَفِ الدينِ المُعَظَّمِ أَصبَحَتعَلى المُدنِ في وَشيِ التَبَجُّحِ تَختالُ
- ١٣لَقَد خَصَّها مُذ حَلَّ فيها وَعَمَّهاجَمالٌ وَإِجمالٌ وَفَضلٌ وَإِفضالُ
- ١٤أَلا أَيُّها المَلكُ المُعَظَّمُ نِعمَةٌبِجِلَّقَ حَلَّت فَاِستَقامَت بِها الحالُ
- ١٥وَلَيسَ يَليقُ المَلكُ فيها بِغَيرِهِأَيُغني غَناءَ الشَمسِ في الأُفقِ ذُبّالُ
- ١٦فَفي صَدرِهِ بَحرٌ مِنَ العِلمِ زاخِرٌوَخاطِرُهُ إِذ يَنظِمُ الشِعرَ لآّلُ
- ١٧وَما أَسَدٌ دامي الأَظافِرِ كاسِرٌوَفي الغيلِ أَعراسٌ لَدَيهِ وَأَشبالُ
- ١٨هِزَبرٌ تَحامَتهُ الحُماةُ وَكَعَّتِ الكُماةُ وَخامَت خِيفَةً مِنهُ أَبطالُ
- ١٩وَآضَت فُحولُ الخَيلِ مُقرَبَةَ الكُلاوَقَد كُلِمَت مِنها صُدورٌ وَأَكفالُ
- ٢٠بِأَشجَعَ مِنهُ حينَ يُشهِرُ سَيفَهُوَيَهتَزُّ في يُمناهُ لِلطَّعنِ عَسّالُ
- ٢١وَلا الغَيثُ مُنهَلَّ العَزالي مُجَلجِلاًوَقَد سُحِبَت لِلسُحبِ في الأَرضِ أَذيالُ
- ٢٢فَما زَعزَعَتهُ الريحُ حَتّى تَعادَلَتسُهولٌ بِدُفّاعِ السُيولِ وَأَجبالُ
- ٢٣بِأَغزَرَ مِن يُمناهُ تَنهَلُّ بِالنَدىفَلَيسَ بِأَرضٍ حَلَّها الدَهر إِمحالُ
- ٢٤وَقورٌ مَهيبٌ في النُفوسِ وَخُلقُهُبِهِ سَلسَبيلٌ لِلجَليسِ وَسَلسالُ
- ٢٥إِذا اِشتَغَلَت شوسُ المُلوكِ بِلَهوِهافَلَيسَ لَهُ إِلّا المَكارِمَ أَشغالُ
- ٢٦تَقَمَّصَ أَثوابَ المَعالي قَشيبَةًوَهَل يَستَوي بُردٌ قَشيبٌ وَأَسمالُ
- ٢٧هَنيئاً لَهُ الحَولُ البَشيرُ حُؤولُهُبِمُلكٍ مُقيمٍ لَم تُحَوِّلهُ أَحوالُ
- ٢٨وَلا بَرِحَت فيهِ مَساعيهِ تَجتَليوُجوهَ المُنى بيضاً فَتُدرَكَ آمالُ
- ٢٩مَتى قابَلَ العافونَ غُرَّةَ وَجهِهِتَلَقّاهُمُ مِنهُ قَبولٌ وَإِقبالُ
- ٣٠وَكَم مُعسِرٍ وافاهُ يَرجو نَوالَهُفَعادَ مُرَجّي جودِهِ وَلَهُ مالُ
- ٣١فَلا زالَ ذا مُلكٍ تُمَدُّ ظِلالُهُعَلَيهِ وَبِالنَّعماءِ تَقصُرُ أَسجالُ