لك عليه لواء الملك منشور
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١لك عَلَيهِ لِواء المُلك مَنشوروَصارم بيد التَوفيق مَشهور
- ٢حَلت عَلَيهِ مِن الخنكار ألويةمَنصورة حَيث أَضحى وَهوَ مَنصور
- ٣رام المَمالك فانقادت أزمتهاكَأَنما الملك في كَفيهِ مَسطور
- ٤حَتّى سَمَت مَنزل الجَوزاء حَوزتهفَدون رتبتها السَبع المَشاهير
- ٥قَضَت سَجاياه عَن حُسن وَعَن حسنكَما تَأَلق عَن شَمس الضُحى النور
- ٦رَأي يريك صَباح الحَق مُنبَلِجاًكَأَنَّما اِنشَقَ عَن جَنبيه ديجور
- ٧وَسَطوة باتَ صَدر العَدل مُنسَرِحاًمِنها وَصَدر ولاة الجور مَقهور
- ٨أَضحت كَتيبته في كُل ناحيةشَعواء يَقتادها الشم المَغاوير
- ٩مِن كُل أَبيض مَيمون تريكتهتريك بحرا بِهِ تَجري المَقادير
- ١٠وَجحفل قاتم الأَعماق منسدلكَالغَيث كُل مَحل مِنهُ ممطور
- ١١مارت لوطأته السَبع الشِداد فَإِنسارت تَقول لَها السَبع العُلى موروا
- ١٢باز يَصيد الكماة الصيد عَن حنقوَسائر الناس في الهَيجا عَصافير
- ١٣باتَت صَوارمه تَبكي ضَواحكهاكَالبَرق وَالسُحب تزجيه الزَماجير
- ١٤جاءَت عَوامله في الروع وَارتفعتفَمن أضيف إِلَيها فَهوَ مَكسور
- ١٥يَلقى الكَتائب بساماً وَيَتركهاتَبكي عَلَيها الغداة الأعين العور
- ١٦سَل عَن سَراياه خَيل الفُرس إِذ نكصتوَجَيشه بِالعَوالي حَولها سور
- ١٧صَحت أَحاديثه ما بَينهُم وَصحتعُقولهم وَفُؤاد السَيف مَخمور
- ١٨لا يَفلت المَوت هياباً وَلا وَكلاوَما المَحاذير إِذ تَأتي المَقادير
- ١٩باتوا عَلى الأَرض صَرعى وَالوُحوش لَهافيهم رُسوم وَتَقديم وَتَأخير
- ٢٠كَفاه كف تذيب الصُم سَطوتهاوَكف بر بِها للناس تَيسير
- ٢١نار عَلى كُل مَن ناواه حاميةلَكنه للذي يَبغي النَدى نور
- ٢٢لَيث وَغَيث لِيومي شدة وَرخاسُم وَشَهد وَللعافين اكسير
- ٢٣يا مَصدر الفَضل يا مَن فعله حَسَنوَسَعد طائر المَيمون مَشهور
- ٢٤بَذَلت نصحك للخنكار مُجتهِداًفَما بَدا مِنك تَمويه وَتَقصير
- ٢٥وَصرت للدولة الغَراء معصمهاوَسورها نعم ذاك الكَف وَالسور
- ٢٦حَتّى اِصطَفاكَ وَلي الأَمر مُرتَضياًإِذ فيكَ أَمر صَلاح الناس مَحصور
- ٢٧وَلاك مملكة الزوراء فَابتَهَجَتوَشَهرزور فَزالَ البَغي وَالزور
- ٢٨وَزادك البَصرة الفَيحاء فَاِنفرجتعَنها الكُروب وَوافتها التَباشير
- ٢٩مَشيت للمَجد مَشي الرخ مِن طَرَببَين الفرازين تَتلوك الجَماهير
- ٣٠شامات علياك منها الشاء مات وَمنخوانك الرَحب خان الفرس مَنخور
- ٣١فَابشر بِفَتح وَنَصر عاجل بِهمادين الحَنيفية السَمحاء مَسرور
- ٣٢وَانشر عَلى البَلدة الزَوراء مِنكَ نَدىعَدل يَكون بِهِ رَأي وَتَدبير
- ٣٣وَقَد أَتَتك وَزير العَدل غانيةلا الغانيات تدانيها وَلا الحور
- ٣٤جاءَت تهنيك هناك الإله بِماأَعطاك ما تليت ياسين وَالطور
- ٣٥فاقبل وَقابل بإحسان وَمكرمةتبقى وَانك مَأجور وَمَشكور
- ٣٦أَومت إليك بعينيها مؤرخةلِواء بر عَلى الزَوراء مَنشور