قصائد

لك عليه لواء الملك منشور

العُشاريعثمانيالبسيطمدحالراء

  1. ١لك عَلَيهِ لِواء المُلك مَنشوروَصارم بيد التَوفيق مَشهور
  2. ٢حَلت عَلَيهِ مِن الخنكار ألويةمَنصورة حَيث أَضحى وَهوَ مَنصور
  3. ٣رام المَمالك فانقادت أزمتهاكَأَنما الملك في كَفيهِ مَسطور
  4. ٤حَتّى سَمَت مَنزل الجَوزاء حَوزتهفَدون رتبتها السَبع المَشاهير
  5. ٥قَضَت سَجاياه عَن حُسن وَعَن حسنكَما تَأَلق عَن شَمس الضُحى النور
  6. ٦رَأي يريك صَباح الحَق مُنبَلِجاًكَأَنَّما اِنشَقَ عَن جَنبيه ديجور
  7. ٧وَسَطوة باتَ صَدر العَدل مُنسَرِحاًمِنها وَصَدر ولاة الجور مَقهور
  8. ٨أَضحت كَتيبته في كُل ناحيةشَعواء يَقتادها الشم المَغاوير
  9. ٩مِن كُل أَبيض مَيمون تريكتهتريك بحرا بِهِ تَجري المَقادير
  10. ١٠وَجحفل قاتم الأَعماق منسدلكَالغَيث كُل مَحل مِنهُ ممطور
  11. ١١مارت لوطأته السَبع الشِداد فَإِنسارت تَقول لَها السَبع العُلى موروا
  12. ١٢باز يَصيد الكماة الصيد عَن حنقوَسائر الناس في الهَيجا عَصافير
  13. ١٣باتَت صَوارمه تَبكي ضَواحكهاكَالبَرق وَالسُحب تزجيه الزَماجير
  14. ١٤جاءَت عَوامله في الروع وَارتفعتفَمن أضيف إِلَيها فَهوَ مَكسور
  15. ١٥يَلقى الكَتائب بساماً وَيَتركهاتَبكي عَلَيها الغداة الأعين العور
  16. ١٦سَل عَن سَراياه خَيل الفُرس إِذ نكصتوَجَيشه بِالعَوالي حَولها سور
  17. ١٧صَحت أَحاديثه ما بَينهُم وَصحتعُقولهم وَفُؤاد السَيف مَخمور
  18. ١٨لا يَفلت المَوت هياباً وَلا وَكلاوَما المَحاذير إِذ تَأتي المَقادير
  19. ١٩باتوا عَلى الأَرض صَرعى وَالوُحوش لَهافيهم رُسوم وَتَقديم وَتَأخير
  20. ٢٠كَفاه كف تذيب الصُم سَطوتهاوَكف بر بِها للناس تَيسير
  21. ٢١نار عَلى كُل مَن ناواه حاميةلَكنه للذي يَبغي النَدى نور
  22. ٢٢لَيث وَغَيث لِيومي شدة وَرخاسُم وَشَهد وَللعافين اكسير
  23. ٢٣يا مَصدر الفَضل يا مَن فعله حَسَنوَسَعد طائر المَيمون مَشهور
  24. ٢٤بَذَلت نصحك للخنكار مُجتهِداًفَما بَدا مِنك تَمويه وَتَقصير
  25. ٢٥وَصرت للدولة الغَراء معصمهاوَسورها نعم ذاك الكَف وَالسور
  26. ٢٦حَتّى اِصطَفاكَ وَلي الأَمر مُرتَضياًإِذ فيكَ أَمر صَلاح الناس مَحصور
  27. ٢٧وَلاك مملكة الزوراء فَابتَهَجَتوَشَهرزور فَزالَ البَغي وَالزور
  28. ٢٨وَزادك البَصرة الفَيحاء فَاِنفرجتعَنها الكُروب وَوافتها التَباشير
  29. ٢٩مَشيت للمَجد مَشي الرخ مِن طَرَببَين الفرازين تَتلوك الجَماهير
  30. ٣٠شامات علياك منها الشاء مات وَمنخوانك الرَحب خان الفرس مَنخور
  31. ٣١فَابشر بِفَتح وَنَصر عاجل بِهمادين الحَنيفية السَمحاء مَسرور
  32. ٣٢وَانشر عَلى البَلدة الزَوراء مِنكَ نَدىعَدل يَكون بِهِ رَأي وَتَدبير
  33. ٣٣وَقَد أَتَتك وَزير العَدل غانيةلا الغانيات تدانيها وَلا الحور
  34. ٣٤جاءَت تهنيك هناك الإله بِماأَعطاك ما تليت ياسين وَالطور
  35. ٣٥فاقبل وَقابل بإحسان وَمكرمةتبقى وَانك مَأجور وَمَشكور
  36. ٣٦أَومت إليك بعينيها مؤرخةلِواء بر عَلى الزَوراء مَنشور