أبلا زلة أهان وأقصى
الصنوبريعباسيالخفيففراقالصاد
- ١أَبِلا زلَّةٍ أُهانُ وأُقْصىويُطاعَ العُذَالُ فيَّ وأُعْصى
- ٢أَقْصِري قد خَصصْتِ بالهجر مَن قدكان أَحْرى بوصلكمْ أن يُخَصّا
- ٣وقصصت الجناح مني بلا جُرْمٍ وقد كنتُ آمناً أنْ يُقَصَّا
- ٤كلما ازددتِ في هوايَ امتناعاًلجَّ فيك الهوى فأزدادُ حِرْصا
- ٥ليس يُحْصى ما قد عراني من الأحْزان في حُبِّكُمْ ومن أين يُحْصى
- ٦إِنَّ نَقْصاً على المحبِّ إِذا كان يرى الذلَّ في المحبّة نقْصا
- ٧كلُّ لصٍّ عليه عارٌ ولا عارَ على من يكونُ في الحبِّ لِصَّا
- ٨أَنْحَلَ الهجرُ منِّيَ الجسمَ حتّىكدتُ أَن لا يُرَى لجسميَ شخْصا
- ٩كنتُ حرّاً فصرت عبداً كما قدكنت أُدنى فصرتُ في الحبِّ أُقصى
- ١٠أَغْرَتِ الكاشحين بي فاستطالواإذ رأوها تدعو إلى الهجرِ نَصَّا
- ١١وإذا غصَّ شاربُ الماءِ بالماءِ فأحرى بغيرِهِ أَنْ يَغَصَّا
- ١٢ظبيةٌ لم يزلْ بها الحسنُ حتَّىلبستْ تحت قُمْصِها منه قُمْصا
- ١٣فإذا ما بدتْ لنا في دُجى الليلِ أَرتنا شمساً وغصناً وَدِعْصا
- ١٤فتراها تزدادُ حُسناً إذا مازاد يوماً عن حُسْنِها الناسُ فَحْصا
- ١٥يوسفُ الحسنِ قبلَ أن يُتُوفَّىكان بالحسنِ كلَّه لكِ أَوصى
- ١٦شخَصُوا وحَشْوُ خدورِهمْ أشخاصُأَشباهها الأغصانُ والأدعاصُ
- ١٧واعتاصَ بعدهمُ العزاءُ ولم أَزلْمنْ قبلُ أَدعوهُ فلا يَعْتاص
- ١٨زُمَّتْ لِوَشْكِ النأيِ عنكَ قِلاصُهُمْفمتى تؤوبُ بهمْ إِليك قِلاصُ
- ١٩نأي تَغَصُّ له الحلوقُ بريقِهاحيثُ المدامعُ بالدموعِ غِصاص
- ٢٠وعلى الحدوجِ مهاً يُقاربُ خَطْوَهاثِقَلُ الروادفِ والخصورُ خِماص
- ٢١أكوارُهُنَّ عِقاصهنَّ وما الدمىإلاَّ دمىً أَكوارُها الأعقاص
- ٢٢ضَمِنَتْ وصَاوِصُهُنَّ أعينَ رَبْرَبٍلله ما يتضمَّنُ الوصواص
- ٢٣ما للَّوائمِ في العراصِ وما لناعاصُوا بنا لومَ اللوائم عاصُوا
- ٢٤لمَ في عِراصِ الغانياتِ يَلُمْنَناوقلوبُنا للغانياتِ عِراص
- ٢٥من كلِّ خالصةِ الجمالِ استأسرتْمنّا نفوساً ما لهنَّ خَلاص
- ٢٦جَرَحَتْ لحاظي وجْنَتَيْهَا مثل ماجَرَحَتْ فؤادي والجروحُ قِصاص
- ٢٧حسناءَ يَقْنِصُ حُسْنُها ألبابَناما الحُسْنُ إِلا حسنها القنَّاص
- ٢٨هي إِن غدا الحسنُ المُصاصُ لها فَليفخرٌ بسيِّدنا الأمير مُصاص
- ٢٩غَدَتِ العلى وأبي العلا أَعياصَهُيا عزَّ ما تُعْزى به الأعياص
- ٣٠واستُخْلِصَتْ لسيوف سيفِ الدولة الدّنيا هَنَاها ذاك الاستخلاص
- ٣١أَبداً تحيصُ الوهيَ كفَّاهُ وماأَوهته كفَّاهُ فليس يُحاص
- ٣٢مَنْ رأيُهُ سيفٌ يصولُ به وَمَنْتدبيرُهُ دِرْعٌ عليه دِلاص
- ٣٣مَنْ حَصَّ آثارَ العدى مِنْ عَزْمِهِعزمٌ لآثارِ العدى حَصَّاص
- ٣٤فإذا همُ قَمَصُوا انتظارَ تأيَّةٍلم ينجهمْ بعضَ النجاءِ قِماص
- ٣٥أبني الشقاقِ استَرخِصُوا أعماركممن قبلِ أَن لا يمكنَ اسْتِرْخاص
- ٣٦إنّ المُقِصَّ منَ المنايا قد دنامنها النتاجُ كما دنا الإقصاص
- ٣٧بندى بني حمدانَ سُدَّ خَصاصُنافمضى الخَصاصُ فما يُحَسُّ خصاصُ
- ٣٨بالغائصين على الفضائل بحرَهاوالفائزين بدُرِّها إذ غاصوا
- ٣٩حرصوا على جمع العلى فاستجمعتْلهمُ وهمْ من بعدِ ذاك حِراص
- ٤٠لا يبغينْ باغٍ مناصاً منهمُهيهات ليس لمن بَغَوهُ مَناصُ
- ٤١قضتِ الإِمارةُ أنهم تيجانُهاوسواهمُ الأقراطُ والأخراصُ
- ٤٢يا مَنْ يَعدُّ الفكرَ مِنْماصاً لهوالفكرُ ليس يَفي به مِنماصُ
- ٤٣لا تنظرنَّ إلى مناظرِ ذا الورىوَاخبُرْ ففيهمْ فضَّةٌ ورصاص
- ٤٤ما مَن لهمْ جمهورُ فخرِ ربيعةٍيومَ الفخارِ كمنْ لهم أَشقاصُ
- ٤٥أغلى أبو الحسن الأميرُ مدائحيولقد مَضى زمنٌ وهنَّ رِخاص
- ٤٦وأَغصَّ حاسدَها فأمسى سالكاًمنه مسالكَ ريقهِ الإِغصاصُ
- ٤٧ذاك المعدِّلُ زَيْغَ أرهاصِ العلىمن بعد ما زاغتْ بها الأرهاص
- ٤٨وَقَصَ العدى شرقاً وغرباً بالقناأسدٌ لآسادِ العدى وقَّاصُ
- ٤٩كم بَصْبصوا لمّا رأوه حيَّةًقَرَباً إلى وِرْدِ العلى بَصباصُ
- ٥٠والرومُ أقعصَ بالجيوشِ جيوشَهمإِقعاصَ مَن عاداتُهُ الإقعاص
- ٥١ولجوا المعاقلَ والحصونَ وأترصُواأغلاقها لو ينفعُ الإِتراص
- ٥٢فإذا معاقلُهُمْ شباكٌ للردىوإذا حصونُهُمُ لهمْ أقفاصُ
- ٥٣وكأَنَّما تلك القلاعَ مصاطبٌوكأنَّما حيطانُها أخصاص
- ٥٤مثلَ انقباضِ السنّ كان شتاهمُلا سنَّ ترجعُ بعدَ ما تَنْقَاص
- ٥٥خلِّ النَّشاصَ من السحابِ إذا انبرتمهما انبرى من راحتيه نَشاص
- ٥٦فثمارُ ذا جودٌ ومجدٌ خالدٌوثمارُ ذا القُلاَّمُ والقُرَّاصُ
- ٥٧يا مَنْ إذا حاصَ المبارزُ لم يَحِصوإِذا اجتلاهُ مُبارزوه حاصوا
- ٥٨هذي المكارمُ لم تزلْ قَنَصاً لكمْما إِن لهنَّ سواكمُ قَنَّاص
- ٥٩أَخلصتَ ودَّك للرسولِ وآلِهِفلينفعنَّكَ ذلك الإِخلاص
- ٦٠متقدّماً في الودّ ليس بحائصإن المؤخَّرَ حظُّهُ الحيَّاص
- ٦١وَدَلفتَ للعلماءِ فاسْتَنْقَصْتَهُمْعلماً وليس بعلمك استِنْقاص
- ٦٢بحثاً وفحصاً ما يزالُ يضلُّ مِنْسَنَنَيْهما البحَّاثُ والفحَّاص
- ٦٣فمتى تَغُصْ في العلمِ تأتِ بدرَّةٍلم يأت قطُّ بمثلِها غَوَّاص
- ٦٤لكمُ صفاتٌ لم يُفِصْ حُسَّادُكمْفيها بغيرِ العلمِ حين أفاصوا
- ٦٥يتناولُ الإِمصاصُ مُغْفِلَ ذكْرهاأوَ ما أقلُّ حقوقِه الإِمصاص
- ٦٦صَدَقَتْ فلم تَخْرُصْ بروقُكَ كلُّهاإذ برقُ غيركَ كلُّهُ خرَّاصُ
- ٦٧فَلْيَهمِ عَرَّاصُ السَّحاب إذا همىحَسْبُ الأنامِ سحابُكَ العرَّاصُ
- ٦٨وإِلى الأمير نَصَصْتُ عيرَ مدائحيإِني لعيرِ مدائحي نَصَّاص
- ٦٩ما إِن تَني حَسْرى تَبارى في البُرىوالبيدُ يَرقُصُ آلُها الرَّقَّاص
- ٧٠يحملنَ وافيةَ القوافي ما بهانقصٌ فيُنْقِصُها به النقَّاص
- ٧١أَشْخَصْتُها هِيفَ المعاني غِيدَهافأرى الورى جذلاً بها الإِشخاص
- ٧٢من كلِّ ضاحكةٍ إلى بيضٍ بهازَهَرُ الرياضِ الضاحكُ الوبَّاص
- ٧٣ليستْ بمعوصةٍ مموَّهَةٍ وَمِنْأَنَّى لها التمويهُ والإعواص
- ٧٤كجدارِ قومٍ جَصَّصُوهُ رَغْبَةًف أنْ يُغَطِّي عَيْبَهُ الجصَّاص
- ٧٥لكنَّها فُرَصُ العقولِ فكلَّمازِيدَتْ سماعاً زاد الاسْتِفْراص
- ٧٦لا أَنني وحدي أَقُصُّ بمدحِهِكلُّ الأنامِ بمدحِهِ قُصَّاص