خل التغزل للمشوق المغرم
الحيص بيصأيوبيالكاملالميم
- ١خَلِّ التغزُّلَ للمشوقِ المُغرمِفالمجدُ بين مُثقَّفٍ ومُطهَّمِ
- ٢رغبت بك العلياءُ عن خدع الهوىفارغَبْ بنفسكَ عن مقام مُتَيَّمِ
- ٣وارفُ العشيرة ما استطعت فإنهاأمُّ القبائل والفَخارِ الأعْظمِ
- ٤من مثل قومك حين تُعتبر العُلىفي يوم مكْرمةٍ ويم تقدُّمِ
- ٥المُطْعمين بكل ليلٍ حالكٍوالطاعنينَ بكل يومٍ أقْتَمِ
- ٦قومٌ إذا عدم الصَّريخُ مُجيبهُكانوا إليه كالبنانِ إلى الفَمِ
- ٧وإذا عَفاهُمْ مُسنتٌ عَدِم الحَياأغْنوهُ عن عذب السَّحاب المُثجمِ
- ٨جمعتْ تميمٌ مجدها في دارمٍفأُقِرَّ فاخِرُ مجدها في أكْثَم
- ٩وهُمُ نمَوْني بالعراق مُفَوَّهاًذَرِباً إذا ما قلتُ غيرَ مُجَمجمِ
- ١٠يخشى بليغُ الحي شِرَّةَ مِقوليويهابُني بأسُ الكمي المُعْلمِ
- ١١وأُطيع حزْمي قبل طاعةِ عزْمتيوالعزْمُ منقصةٌ إذا لم تحْزَمِ
- ١٢وأعافُ إدْراكَ الغِنى بمذلَّةٍوغنى الذليل عديلُ فقْرِ المُعدمِ
- ١٣أقوى من العاديِّ عند كَرامتيوالزَّعْزعِ الهوجاء إنْ لم أُكرمِ
- ١٤ولقد حلبتُ الدهر أشْطرهُ فماغادرتُ عِلْماً فيه لم أتَعَلَّمِ
- ١٥وعلمتُ عُقْباهُ فلم أحْفلْ بمايأتيهِ من بُؤسٍ ولا منْ أنْعُمِ
- ١٦وعجبت من مُثرٍ إذا سئلَ النّدىلم يُعْطه لقادرٍ لم يحْلُمِ
- ١٧ووردتُ أنديةَ المُلوكِ فلم أكنْبمعظِّمٍ إلا رَئِيَّ مُعظَّمِ
- ١٨وعلوت فوق أولي الجحافل منهمُوأقمتُ أقوالي مقامَ عرمْرمِ
- ١٩وطفقْتُ أُعلي بالبيان إلى مدىًجاري الفصيحُ إليه مثلُ الأعْجمِ
- ٢٠وولجْتُ منفوس السِّرارِ لديهمطَوْعاً بغيرِ تَطفُّلٍ وتَهجُّمِ
- ٢١ما زال يكشفُني حميدُ تجاربيحتى غدا المكتومُ غيرَ مُكتَّمِ
- ٢٢ولقد غَرِضْتُ من الزمانِ كأنماصَدَأٌ أقامَ على فِرِنْدِ المِخْذمِ
- ٢٣فجلاهُ مِن عُلْيا زُهيرِ فارسٌجمُّ الرمادِ بكل عامٍ مُصْرمِ
- ٢٤فانجاب بالبطل الهُمامِ ولم يكنْينْجابُ إلا بالهُمام المُنْعِمِ
- ٢٥بمُهنَّدٍ طَبعَ الإلهُ حديدُهفإذا أطالَ الضَّرب لم يتثلَّمِ
- ٢٦بفتى الندى والبأس حيث دعوتهُلهما تَبعَّقَ بالنوالِ وبالدَّمِ
- ٢٧بسرعرعٍ في العزْم رأسٍ حِلمهُناطَ النِّجادَ بزعْزعٍ ويلمْلمِ
- ٢٨لا يستعدُّ العِزَّ إلا نَجْدَةًوالمالَ إلا ثَرْوةً للمُصْرمِ
- ٢٩كرمٌ وحِلمٌ حالفاهُ على العُلىطبعاً بغير تكرُّمٍ وتحلُّمِ
- ٣٠تلقاهُ إذ تبلوهُ أو تَجْدو النَّدىفرْدَ العَلاءِ أخا نَوالٍ توْأمِ
- ٣١لبق الشمائل بالنعيم كأنماأعْطافهُ محفوفةٌ بالأنجمِ
- ٣٢نَدُسٌ لطيفُ نِدامهِ وإباؤهُمن سلْسلٍ في حالتيه وعلْقمِ
- ٣٣فإذا تُساكنهُ فعذْبٌ سائغٌوإذا تُفاتنهُ فريقةُ أرْقمِ
- ٣٤غنيَتْ بمعرفةِ السبيل إلى القرىضِيفانُه عن موقدٍ أو مَضرمِ
- ٣٥ومُسهَّدينَ على الرَّحالِ تخالهمناموا لخَفْقتهم وليس بنُوَّمِ
- ٣٦مِيلُ الرقاب على الركاب كأنماصُرعوا بمعركِ خمْرةٍ أو ملحمِ
- ٣٧في حينِ غَبْراءِ المطالعِ أزْمَةٍتَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيمِ
- ٣٨حتى إذا حبس القطارُ وأجحفتْغُبرُ السنين وحالَ نوءُ المرْزَمِ
- ٣٩وطوى الطَّوى أجْسامهم فجليلهمْيُزُجي الأزِمَّةِ كالزمام المُبْرمِ
- ٤٠أمُّوا نوال أبي المُهنَّدِ فانثنىيهمي كمُنْهلِّ السَّحاب المُرزِمِ
- ٤١من كفِّ مأمول الرغائبِ شأنهُغَفْرُ العظيمة واحتمالُ المَغْرَمِ
- ٤٢وإذا ذُكاء اليوم أضْمَر ضوءهانقْعٌ كأثْباجِ الظَّلامِ المُعْتِمِ
- ٤٣وتكدَّست قُبْلٌ كأنَّ رعيلَهامُعْطٌ قَرَمْنَ إلى العبيط المُودمِ
- ٤٤هجرت رياض الحزْن وهي أنيقةٌفرعينَ عند مُقَصَّدٍ ومُحطَّمِ
- ٤٥وطوتْ نميراً كاللُجين بياضُهُطَلَباً لقاني موردٍ كالعَنْدمِ
- ٤٦وهززن غُلْباً في السُّروج كأنماأغمادهمْ شُعَلُ الحريقِ المُضْرمِ
- ٤٧سنوا الدُّروع على الصخور وركبواعزماتهم في راس كل مُقوَّمِ
- ٤٨من كل محبوكِ القرى مُتَمطَّرٍيجري بمشبوحِ الذراعِ غشمشمِ
- ٤٩وجرى المسيح مع النّجيعِ فخلتهبالقاعِ أعناقَ الأَتيِّ المُفْعم
- ٥٠عاينْتَ هندياً أشدَّ من الوغىصبراً وأقْدمَ من مُروقِ الأسهمِ
- ٥١فجلا العجاج عنِ العراءِ بحملةٍلولا صَدوقُ طِعانها لم يُنْجِمِ
- ٥٢كانت شقيقةَ جودهِ فتكفَّلَتْمنه بأرزاق النسورِ الحُوَّمِ
- ٥٣يقظٌ يُخافُ بديهةً ورويَّةًفطعانُه بالرأي قبلَ اللَّهْذَمِ
- ٥٤لولا هواهُ للنزالِ وللوغىهَزمَ العِدى وسروجهُ لم تُحزمِ
- ٥٥عمُرتْ بفخر الدين أدْراس العلىوتشيَّدتْ من بعد طولِ تهدُّمِ
- ٥٦وأعادَ ما ضَمَّ الدفاترُ فعْلُهصدْقاً يقيناً بغير توهُّمِ
- ٥٧فأبو المُهنَّدِ حُجَّةٌ فيما روتْعنه الرواةُ مُعدَّلٌ لم يكلمِ
- ٥٨فكأنَّ يحيى البرمكيَّ وجعفراًبعَثاهُ خصْم الجاحِد المُتهجِّمِ
- ٥٩أُشْكُرْ إلهكَ إذ حللتَ محلَّةًمنْ مِدْحتي شمَّاءَ لم تُتَسنَّمِ
- ٦٠حَرَّمْتُها إلا عليك فكلُّهمْلك حاسدون على المقام المُكْرمِ
- ٦١مدحي خُصصت به لكونك واحداًفي العصر لا فرحاً بكسب الدرهمِ