قصائد

أرادت جوارا بالعراق فلم تطق

الحيص بيصأيوبيالطويلالياء

  1. ١أرادت جواراً بالعراق فلم تُطقْهواناً فراحت تستفزُّ المواميا
  2. ٢كأن نَعاماَ صيح في أُخرياتهجوافلها لما مررنَ هوافيا
  3. ٣تجيش صدور الأرحبيات غضبةًفما يدَّرِعْنَ الليل إلا رواغيا
  4. ٤وما كدن يعرفن النفار عن الدُّنىركابي لو لا ما رأت من إِبائيا
  5. ٥تقيَّلنَ أخلاق ابن عزمٍ مشمِّرٍعلى الهول لا يخشى الخطوب العواديا
  6. ٦يكفكف غرب القول عن ذي سفاهةويوسع حسن الاطِّراح الأعاديا
  7. ٧لئن جحدت بغداد حقي من العُلىفما النجر مغموراً ولا الصبح خافيا
  8. ٨تركتُ بني آدابها غيرَ حافلٍرذايا سُرىً يستشبحون مكانيا
  9. ٩إذا طار بي قولٌ إلى ما أريدُهكَبَتْ بهم أُقوالهم من ورائيا
  10. ١٠تمطُّر فَتْخاء الجناحين غادرتعلى النِّيق زغْباً لا تطيق التَّهافيا
  11. ١١وما نظمي الأشعار إلا تعلَّةًتُريني أقصى ما أحاولُ دانيا
  12. ١٢تضيقُ بأفكار المعالي جوانحيفأودعُ وجدي والغرامَ القوافيا
  13. ١٣وسربٍ كغزلان الصَّريم نوافرعن الفحش يستشرفن نحوي عواطيا
  14. ١٤إذا ما اعتجرن الليل كتمان زورةٍإليَّ غداً جرس من الحَلْي واشيا
  15. ١٥تعفي فضول الريط سحباً على الخطويُخفي فشيب العبقريِّ الناجيا
  16. ١٦تضوعُ الصِّبا من غير فضٍّ لطيمةٍإذا مِسْنَ ما بين البيوت تهادِيا
  17. ١٧شموس وجوه في البراقع طلقةٍتقلُّ من الوحْف الأثيث لياليا
  18. ١٨سَنَحْنَ وللكأس العقاري هدْرةٌتعيدُ حليم الحي صبوان لاهيا
  19. ١٩فأعرضت كي لا أسترقَّ لصبوةٍوأغضيتُ كيما لا أغير المعاليا
  20. ٢٠تذامر قومي بالكُلاب فصافحتْسيوفهمُ هامَ العِدا والنَّواصيا
  21. ٢١وذادوا عطاش النيب خمساً فأوردواصوارمهم ماء من الهام قانيا
  22. ٢٢وما جنحت سادات بكر بن وائلإلى السلم حتى أقبلوها المذاكيا
  23. ٢٣وعندي يومٌ لو أبث حديثهُنقاد السنين الغُبْر عُدنَ ضواريا
  24. ٢٤قطوب إذا ما البيض ضاحكن شمسهأعادَ ظُباها بالدماء بواكيا
  25. ٢٥إذا دعثرته الخيلُ سدَّ فُروجَهعجاجٌ يعيد الصبح بالركض داجياً
  26. ٢٦يود ذوو التيجان لو أصبحوا بهنواصف شعثاً أو عذارى غوانيا
  27. ٢٧قذفت به في لهوة الموت مُهجةًترى كل شيءٍ ما خلا العمر فانيا
  28. ٢٨وأجحمتُ نار الحرب في جنباتهفأضحت به هام الكُماة صواليا
  29. ٢٩فأمَّا تريني استجم صوارميوأُحس في نزر الزهيد التقاضيا
  30. ٣٠وأرشف رشَّاح الأداوي ظماءةًفأرجع موهون الأباء صاديا
  31. ٣١أعالج مجهوداً من العيش مُدْنفاًبعيد الأسى أعيا الطبيب المُداويا
  32. ٣٢إذا ناهز الأفراق وصَبٍ بهتقهقر من لَيِّ المواعيدِ ناويا
  33. ٣٣فبرد الصبا عندي قشيبٌ وهمَّتيفتاةٌ وأيامُ الزمان أمانيا
  34. ٣٤وما المرزمات يعتسفن تنوفةًبواغمَ من حر الفِراق صَواديا
  35. ٣٥يكاد الصدى يهفو بهنَّ محلقاًإلى كل وردٍ لو أمِيَّ المثانيا
  36. ٣٦براهن إدمان الرسيم من السُّرىفجئن كأعواد القِسيِّ حوانيا
  37. ٣٧تمنيَّن جيراناً وروْضاً ومورداًوأيُّ نعيمٍ لو بلغنَ الأمانيا
  38. ٣٨عشيَّة ما أنساعُهنَّ جواذَباًلهن ولا أقرانُهنَّ ثوانيا
  39. ٣٩إذا ضاقت الأهب الفسيحة بالجوىنشقن نسيماً أو تسمعن حاديا
  40. ٤٠بأوجدَ منه بالعُلى غير أنهإذا ما وَنَتْ لم يلْفِه السير وانيا
  41. ٤١ولا مطرق بالرمل يخفي اغبرارهرواءَ كعقِد الخيزرانة خافيا
  42. ٤٢يلعِّنُ مرهوباً كأن اعتْصابهحباب مخيضٍ لاطم الوطب راغيا
  43. ٤٣يؤلِّل عُصْلاً لابُناهُنَّ هَيْنةًضِعافاً ولا أطرافهن نوابيا
  44. ٤٤تجنَّبه الرقش القواتلُ خيفةًويطويه مُعْتلُّ النسيم تفاديا
  45. ٤٥إذا اعتس سرَّاب الهوامِ لقوتهتودع خمْصاناً وأَصبحَ طاويا
  46. ٤٦بأنْفذَ من أقلامه في عدُوهِإذا رقشت فوق الطُّروس الدواهيا
  47. ٤٧بواسط أيدٍ لا تزال جريئةتُحاربُ أحداثاً وتُولي أياديا
  48. ٤٨تعرف الهرقْليات حتى كأنماتناوش من لمس النُّضارِ الأفاعيا
  49. ٤٩خزائنهم أيدي العُفاةِ لأنهمرأوها على مرِّ الزمان بواقيا