أرادت جوارا بالعراق فلم تطق
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أرادت جواراً بالعراق فلم تُطقْهواناً فراحت تستفزُّ المواميا
- ٢كأن نَعاماَ صيح في أُخرياتهجوافلها لما مررنَ هوافيا
- ٣تجيش صدور الأرحبيات غضبةًفما يدَّرِعْنَ الليل إلا رواغيا
- ٤وما كدن يعرفن النفار عن الدُّنىركابي لو لا ما رأت من إِبائيا
- ٥تقيَّلنَ أخلاق ابن عزمٍ مشمِّرٍعلى الهول لا يخشى الخطوب العواديا
- ٦يكفكف غرب القول عن ذي سفاهةويوسع حسن الاطِّراح الأعاديا
- ٧لئن جحدت بغداد حقي من العُلىفما النجر مغموراً ولا الصبح خافيا
- ٨تركتُ بني آدابها غيرَ حافلٍرذايا سُرىً يستشبحون مكانيا
- ٩إذا طار بي قولٌ إلى ما أريدُهكَبَتْ بهم أُقوالهم من ورائيا
- ١٠تمطُّر فَتْخاء الجناحين غادرتعلى النِّيق زغْباً لا تطيق التَّهافيا
- ١١وما نظمي الأشعار إلا تعلَّةًتُريني أقصى ما أحاولُ دانيا
- ١٢تضيقُ بأفكار المعالي جوانحيفأودعُ وجدي والغرامَ القوافيا
- ١٣وسربٍ كغزلان الصَّريم نوافرعن الفحش يستشرفن نحوي عواطيا
- ١٤إذا ما اعتجرن الليل كتمان زورةٍإليَّ غداً جرس من الحَلْي واشيا
- ١٥تعفي فضول الريط سحباً على الخطويُخفي فشيب العبقريِّ الناجيا
- ١٦تضوعُ الصِّبا من غير فضٍّ لطيمةٍإذا مِسْنَ ما بين البيوت تهادِيا
- ١٧شموس وجوه في البراقع طلقةٍتقلُّ من الوحْف الأثيث لياليا
- ١٨سَنَحْنَ وللكأس العقاري هدْرةٌتعيدُ حليم الحي صبوان لاهيا
- ١٩فأعرضت كي لا أسترقَّ لصبوةٍوأغضيتُ كيما لا أغير المعاليا
- ٢٠تذامر قومي بالكُلاب فصافحتْسيوفهمُ هامَ العِدا والنَّواصيا
- ٢١وذادوا عطاش النيب خمساً فأوردواصوارمهم ماء من الهام قانيا
- ٢٢وما جنحت سادات بكر بن وائلإلى السلم حتى أقبلوها المذاكيا
- ٢٣وعندي يومٌ لو أبث حديثهُنقاد السنين الغُبْر عُدنَ ضواريا
- ٢٤قطوب إذا ما البيض ضاحكن شمسهأعادَ ظُباها بالدماء بواكيا
- ٢٥إذا دعثرته الخيلُ سدَّ فُروجَهعجاجٌ يعيد الصبح بالركض داجياً
- ٢٦يود ذوو التيجان لو أصبحوا بهنواصف شعثاً أو عذارى غوانيا
- ٢٧قذفت به في لهوة الموت مُهجةًترى كل شيءٍ ما خلا العمر فانيا
- ٢٨وأجحمتُ نار الحرب في جنباتهفأضحت به هام الكُماة صواليا
- ٢٩فأمَّا تريني استجم صوارميوأُحس في نزر الزهيد التقاضيا
- ٣٠وأرشف رشَّاح الأداوي ظماءةًفأرجع موهون الأباء صاديا
- ٣١أعالج مجهوداً من العيش مُدْنفاًبعيد الأسى أعيا الطبيب المُداويا
- ٣٢إذا ناهز الأفراق وصَبٍ بهتقهقر من لَيِّ المواعيدِ ناويا
- ٣٣فبرد الصبا عندي قشيبٌ وهمَّتيفتاةٌ وأيامُ الزمان أمانيا
- ٣٤وما المرزمات يعتسفن تنوفةًبواغمَ من حر الفِراق صَواديا
- ٣٥يكاد الصدى يهفو بهنَّ محلقاًإلى كل وردٍ لو أمِيَّ المثانيا
- ٣٦براهن إدمان الرسيم من السُّرىفجئن كأعواد القِسيِّ حوانيا
- ٣٧تمنيَّن جيراناً وروْضاً ومورداًوأيُّ نعيمٍ لو بلغنَ الأمانيا
- ٣٨عشيَّة ما أنساعُهنَّ جواذَباًلهن ولا أقرانُهنَّ ثوانيا
- ٣٩إذا ضاقت الأهب الفسيحة بالجوىنشقن نسيماً أو تسمعن حاديا
- ٤٠بأوجدَ منه بالعُلى غير أنهإذا ما وَنَتْ لم يلْفِه السير وانيا
- ٤١ولا مطرق بالرمل يخفي اغبرارهرواءَ كعقِد الخيزرانة خافيا
- ٤٢يلعِّنُ مرهوباً كأن اعتْصابهحباب مخيضٍ لاطم الوطب راغيا
- ٤٣يؤلِّل عُصْلاً لابُناهُنَّ هَيْنةًضِعافاً ولا أطرافهن نوابيا
- ٤٤تجنَّبه الرقش القواتلُ خيفةًويطويه مُعْتلُّ النسيم تفاديا
- ٤٥إذا اعتس سرَّاب الهوامِ لقوتهتودع خمْصاناً وأَصبحَ طاويا
- ٤٦بأنْفذَ من أقلامه في عدُوهِإذا رقشت فوق الطُّروس الدواهيا
- ٤٧بواسط أيدٍ لا تزال جريئةتُحاربُ أحداثاً وتُولي أياديا
- ٤٨تعرف الهرقْليات حتى كأنماتناوش من لمس النُّضارِ الأفاعيا
- ٤٩خزائنهم أيدي العُفاةِ لأنهمرأوها على مرِّ الزمان بواقيا