نبأ عاد له الصبح دجى
الحيص بيصأيوبيالرملاللام
- ١نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىًوذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِ
- ٢جلَّ أنْ يُبْكي دموعاً فَجرتْأعْينُ الحيِّ بِمُحْمَرٍّ مُذالِ
- ٣وانْثَنتْ مٍن حَزَنِ الدَّهر بهغُرَرُ الأيامِ سُوداً كالَّيالي
- ٤وعَلا عن ندْبَةٍ مِن بَشَرٍفرثاه المجْدُ مفهومَ المَقالِ
- ٥منْ لِعَقْرِ النِّيبِ في مُغْبرَّةٍولِقَوْدِ الخيلِ جُرْداً كالَّسعالي
- ٦ولريِّ السُّمْرِ والبيضِ الظُّبيمن دَمِ الأبْطالِ في يومِ النِّزالِ
- ٧وبني الآمالِ اذْ يَغْمُرهمْفيضُ نُعْماكَ بعزٍّ ونَوالِ
- ٨نُزلوا في حالكٍ ذي خَصَرٍفبذلْتَ الجودَ منْ غيرِ سُؤالِ
- ٩ولِجانٍ جَلَّ منهُ جُرْمُهُفتغمَّدْتَ بصَفْحٍ واحْتمالِ
- ١٠مَنْ لمِحْرابٍ مجيدٍ طالماقُمْتَ فيه بِصلاةٍ وابْتهالِ
- ١١ولتْريلِ كِتابِ اللّهِ فيظُلَمِ الليل اذا لم يَتْلُ تالِ
- ١٢قَسَماً لو لا الاِمامُ المجْتبيباقياً لم يُلْفَ قلبٌ لكَ سالي
- ١٣والنُّجوم الشُّهْب من ولْدِ العُلىعُدَّةُ الدينِ واعْدادُ المَوالي
- ١٤ما ظنْنتٌ الموتَ يُمْضي بأسَهُوسُطاه في بُحورٍ وجبالِ
- ١٥لا ولا خِلْتُ الثَّرى من طَوْقهِأنْ يُجِنَّ البدْرَ من بعدِ كمالِ
- ١٦اِن عصى موتْ فد صرَّفْتَهآمراً أو ناهياً في كلِّ حالِ
- ١٧ذُدْتهُ عن لائِذٍ مُسْتعْصِمٍبعدما أزْجيْتَه تحتَ العَوالي
- ١٨أو خَلَتْ منك قُصورٌ أو حشتفجنانُ الخُلْدِ ليست بخَوالِ
- ١٩أو توارى منكَ شخْصٌ بالياًفالمَساعي الغُرُّ ليستْ بَبوالِ
- ٢٠أو غَدتْ عُطْلاً حَشايا سُرُرٍوقَرا الطِرْفِ فانَّ الرَّمْسَ حَالي
- ٢١شَرُفَتْ نفسُكَ عن دارِ فناءٍلنعيمِ الخلدِ من غيرِ زَوالِ
- ٢٢حيثُ لا تَرضى بِزُلفي مَلِكٍفلك الجارُ المَليكُ المُتَعالي
- ٢٣أيُّها الضَّرْمةُ مِن نارِ العُلىخَمدتْ بعد عَلَوٍّ واشْتِعالِ
- ٢٤طالما كنتَ حَريقاً لْعِدىموحيَ الَّلهْبَةِ أو دِفْءاً لصالِ
- ٢٥لو حمتْ منْ قَدرِ اللهِ وَغىًوانثْنى جيشُ حِمامٍ بقِتالِ
- ٢٦لَجرتْ دونكَ جُرْدٌ سُبَّقٌبمقاديمَ إِلى الطَّعْنِ عِجالِ
- ٢٧عادياتٍ كَسَراحينِ الغَضايتعثَّرْنَ بهاماتِ الرِّجالِ
- ٢٨في عَجاجٍ كَغَمامٍ حافلٍيُمْطِرُ البيدَ بِقانٍ مُتَوالِ
- ٢٩كُلما أظْلَمَ منه غَيْهَبٌضَوَّءتْهُ لامِعاتٌ مِن نِصالِ
- ٣٠فأعَدْنَ القاعَ بحْراً مْن دَمٍبعدما سالَ بجيشٍ ورِ عالِ
- ٣١غيرَ أنَّ اللّهَ لا رَدَّ لِماشاءَ في الخْلقِ ببأسٍ وأحْتيالِ
- ٣٢ثُمَّ يا لهْفي على ذي شُطَبٍكَلَّ منْ غيرِ ضِرابٍ وقِتالِ
- ٣٣صَدِئتْ صفْحتُه مِن وَصَبٍعَجزَ الآسونَ فيها عنْ صِقالِ
- ٣٤وعلى طِرْفٍ سبوقٍ في العُلىعَقلوهُ عنْ مَداهُ بِعقالِ
- ٣٥حَلَّ في بَطْنِ ثَرى عَرَّاقَةٍببِلىً لا بِنُحولٍ وهِزالِ
- ٣٦صَرَمَ الواصِلَ منْ غيرِ قِلىًوجَفا الخُلْصانَ من غيرِ تَقالِ
- ٣٧انما الموتُ طَلوبٌ لاحِقٌلا يُنَجِّي منه حَثٌّ في ارْتحالِ
- ٣٨فاغِرٌ فاهُ فما تَقْدَعهُشِدَّةٌ البأسِ ولا فرْطُ المِحالِ
- ٣٩بَطَلٌ لكنهُ مِنْ حِذْقِهِبَدَّلَ الضَّوْلَ بِشَرٍّ في اغْتيالِ
- ٤٠يا اِمامَ الحَقَّ صَبْراً انماأنتَ أوْلانا بصَبْرٍ واتِّكالِ
- ٤١والبْسَ القلب الذي تلْقى بهكَبَّةَ الخيْلِ قُسوّاً لا تُبالي
- ٤٢فاذا تحْزنُ منْ حادثَةٍيحْزَنُ المَجُدُ وتخْتلُّ المَعالي
- ٤٣فالذي حازَ رِضيً منْ رَبِّهِوتَسامى منْ جَلالٍ لِجلالِ
- ٤٤فلكَ الأجْرُ جَزيلاً بَعْدَهُولهُ الرَّحمْنُ بعدَ الاِنْتِقالِ