قصائد

نبأ عاد له الصبح دجى

الحيص بيصأيوبيالرملاللام

  1. ١نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىًوذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِ
  2. ٢جلَّ أنْ يُبْكي دموعاً فَجرتْأعْينُ الحيِّ بِمُحْمَرٍّ مُذالِ
  3. ٣وانْثَنتْ مٍن حَزَنِ الدَّهر بهغُرَرُ الأيامِ سُوداً كالَّيالي
  4. ٤وعَلا عن ندْبَةٍ مِن بَشَرٍفرثاه المجْدُ مفهومَ المَقالِ
  5. ٥منْ لِعَقْرِ النِّيبِ في مُغْبرَّةٍولِقَوْدِ الخيلِ جُرْداً كالَّسعالي
  6. ٦ولريِّ السُّمْرِ والبيضِ الظُّبيمن دَمِ الأبْطالِ في يومِ النِّزالِ
  7. ٧وبني الآمالِ اذْ يَغْمُرهمْفيضُ نُعْماكَ بعزٍّ ونَوالِ
  8. ٨نُزلوا في حالكٍ ذي خَصَرٍفبذلْتَ الجودَ منْ غيرِ سُؤالِ
  9. ٩ولِجانٍ جَلَّ منهُ جُرْمُهُفتغمَّدْتَ بصَفْحٍ واحْتمالِ
  10. ١٠مَنْ لمِحْرابٍ مجيدٍ طالماقُمْتَ فيه بِصلاةٍ وابْتهالِ
  11. ١١ولتْريلِ كِتابِ اللّهِ فيظُلَمِ الليل اذا لم يَتْلُ تالِ
  12. ١٢قَسَماً لو لا الاِمامُ المجْتبيباقياً لم يُلْفَ قلبٌ لكَ سالي
  13. ١٣والنُّجوم الشُّهْب من ولْدِ العُلىعُدَّةُ الدينِ واعْدادُ المَوالي
  14. ١٤ما ظنْنتٌ الموتَ يُمْضي بأسَهُوسُطاه في بُحورٍ وجبالِ
  15. ١٥لا ولا خِلْتُ الثَّرى من طَوْقهِأنْ يُجِنَّ البدْرَ من بعدِ كمالِ
  16. ١٦اِن عصى موتْ فد صرَّفْتَهآمراً أو ناهياً في كلِّ حالِ
  17. ١٧ذُدْتهُ عن لائِذٍ مُسْتعْصِمٍبعدما أزْجيْتَه تحتَ العَوالي
  18. ١٨أو خَلَتْ منك قُصورٌ أو حشتفجنانُ الخُلْدِ ليست بخَوالِ
  19. ١٩أو توارى منكَ شخْصٌ بالياًفالمَساعي الغُرُّ ليستْ بَبوالِ
  20. ٢٠أو غَدتْ عُطْلاً حَشايا سُرُرٍوقَرا الطِرْفِ فانَّ الرَّمْسَ حَالي
  21. ٢١شَرُفَتْ نفسُكَ عن دارِ فناءٍلنعيمِ الخلدِ من غيرِ زَوالِ
  22. ٢٢حيثُ لا تَرضى بِزُلفي مَلِكٍفلك الجارُ المَليكُ المُتَعالي
  23. ٢٣أيُّها الضَّرْمةُ مِن نارِ العُلىخَمدتْ بعد عَلَوٍّ واشْتِعالِ
  24. ٢٤طالما كنتَ حَريقاً لْعِدىموحيَ الَّلهْبَةِ أو دِفْءاً لصالِ
  25. ٢٥لو حمتْ منْ قَدرِ اللهِ وَغىًوانثْنى جيشُ حِمامٍ بقِتالِ
  26. ٢٦لَجرتْ دونكَ جُرْدٌ سُبَّقٌبمقاديمَ إِلى الطَّعْنِ عِجالِ
  27. ٢٧عادياتٍ كَسَراحينِ الغَضايتعثَّرْنَ بهاماتِ الرِّجالِ
  28. ٢٨في عَجاجٍ كَغَمامٍ حافلٍيُمْطِرُ البيدَ بِقانٍ مُتَوالِ
  29. ٢٩كُلما أظْلَمَ منه غَيْهَبٌضَوَّءتْهُ لامِعاتٌ مِن نِصالِ
  30. ٣٠فأعَدْنَ القاعَ بحْراً مْن دَمٍبعدما سالَ بجيشٍ ورِ عالِ
  31. ٣١غيرَ أنَّ اللّهَ لا رَدَّ لِماشاءَ في الخْلقِ ببأسٍ وأحْتيالِ
  32. ٣٢ثُمَّ يا لهْفي على ذي شُطَبٍكَلَّ منْ غيرِ ضِرابٍ وقِتالِ
  33. ٣٣صَدِئتْ صفْحتُه مِن وَصَبٍعَجزَ الآسونَ فيها عنْ صِقالِ
  34. ٣٤وعلى طِرْفٍ سبوقٍ في العُلىعَقلوهُ عنْ مَداهُ بِعقالِ
  35. ٣٥حَلَّ في بَطْنِ ثَرى عَرَّاقَةٍببِلىً لا بِنُحولٍ وهِزالِ
  36. ٣٦صَرَمَ الواصِلَ منْ غيرِ قِلىًوجَفا الخُلْصانَ من غيرِ تَقالِ
  37. ٣٧انما الموتُ طَلوبٌ لاحِقٌلا يُنَجِّي منه حَثٌّ في ارْتحالِ
  38. ٣٨فاغِرٌ فاهُ فما تَقْدَعهُشِدَّةٌ البأسِ ولا فرْطُ المِحالِ
  39. ٣٩بَطَلٌ لكنهُ مِنْ حِذْقِهِبَدَّلَ الضَّوْلَ بِشَرٍّ في اغْتيالِ
  40. ٤٠يا اِمامَ الحَقَّ صَبْراً انماأنتَ أوْلانا بصَبْرٍ واتِّكالِ
  41. ٤١والبْسَ القلب الذي تلْقى بهكَبَّةَ الخيْلِ قُسوّاً لا تُبالي
  42. ٤٢فاذا تحْزنُ منْ حادثَةٍيحْزَنُ المَجُدُ وتخْتلُّ المَعالي
  43. ٤٣فالذي حازَ رِضيً منْ رَبِّهِوتَسامى منْ جَلالٍ لِجلالِ
  44. ٤٤فلكَ الأجْرُ جَزيلاً بَعْدَهُولهُ الرَّحمْنُ بعدَ الاِنْتِقالِ