قصائد

أفي أثر الأظعان عينك تلمح

الراعي النميريأمويالطويلالحاء

  1. ١أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُنَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
  2. ٢ظَعائِنُ مِئنافٍ إِذا مَلَّ بَلدَةًأَقامَ الرِكابَ باكِرٌ مُتَرَوَّحُ
  3. ٣مِنَ المُتبِعينَ الطَرفَ في كُلِّ شَتوَةٍسَنا البَرقِ يَدعوهُ الرَبيعُ المُطَرِّحُ
  4. ٤يُسامي الغَمامَ الغُرَّ ثُمَّ مَقيلُهُمِنَ الشَرَفِ الأَعلى حِساءٌ وَأَبطَحُ
  5. ٥رَعَينَ قَرارَ المُزنِ حَيثُ تَجاوَبَتمَذاكٍ وَأَبكارٌ مِنَ المُزنِ دُلَّحُ
  6. ٦بِلادٌ يَبُزُّ الفَقعُ فيها قِناعَهُكَما اِبيَضَّ شَيخٌ مِن رِفاعَةَ أَجلَحُ
  7. ٧أَقامَت بِهِ حَدَّ الرَبيعِ وَجارُهاأَخو سَلوَةٍ مَسّى بِهِ اللَيلُ أَملَحُ
  8. ٨فَلَمّا اِنتَهى نَيُّ المَرابيعِ أَزمَعَتخُفوفاً وَأَولادُ المَصايِيفِ رُشَّحُ
  9. ٩رَماها السَفا وَاِعتَزَّها الصَيفُ بَعدَماطَباهُنَّ رَوضٌ مِن زُبالَةَ أَفيَحُ
  10. ١٠وَحارَبَتِ الهَيفُ الشِمالَ وَآذَنَتمَذانِبُ مِنها اللَدنُ وَالمُتَصَوِّحُ
  11. ١١تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ التَنانيرِ بَعدَمامَضى بَينَ أَيديها سَوامٌ مُسَرَّحُ
  12. ١٢وَعالَينَ رَقماً فَوقَ رَقمٍ كَسَونَهُقَنا عَرعَرٍ فيهِ أَوانِسُ وُضَّحُ
  13. ١٣عَلى كُلِّ عَجعاجٍ إِذا عَجَّ أَقبَلَتلَهاةٌ تُلاقيها مَخالِبُ كُلَّحُ
  14. ١٤تَبَصَّرتُهُم حَتّى إِذا حالَ دونَهُمرُكامٌ وَحادٍ ذو غَذاميرَ صَيدَحُ
  15. ١٥وَقُلنَ لَهُ حُثَّ الجِمالَ وَغَنِّهابِصَوتِكَ وَالحادي أَحَثُّ وَأَنجَحُ
  16. ١٦بِإِحدى قَياقِ الحَزنِ في يَومِ قُتمَةٍوَضاحي السَرابِ بَينَنا يَتَضَحضَحُ
  17. ١٧تَواضَعُ أَطرافِ المَخارِمِ دونَهُوَتَبدو إِذا ما غَمرَةُ الآلِ تَنزَحُ
  18. ١٨فَلَمّا دَعا داعي الصَباحِ تَفاضَلَتبِرُكبانِها صُهبُ العَثانينِ قُرَّحُ
  19. ١٩لَحِقنا بِحَيٍّ أَوَّبوا السَيرَ بَعدَمادَفَعنا شُعاعَ الشَمسِ وَالطَرفُ مُجنَحُ
  20. ٢٠تُدافِعُهُ عَنّا الأَكُفُّ وَتَحتَهُمِنَ الحَيِّ أَشباحٌ تَصولُ وَتَمصَحُ
  21. ٢١فَلَمّا لَحِقنا وَاِزدَهَتنا بَشاشَةٌلِإِتيانِ مَن كُنّا نَوَدُّ وَنَمدَحُ
  22. ٢٢أَتَتنا خُزامى ذاتُ نَشرٍ وَحَنوَةٌوَراحٌ وَخَطّامٌ مِنَ المِسكِ يَنفَحُ
  23. ٢٣فَنِلنا غِراراً مِن حَديثٍ نَقودُهُكَما اِغبَرَّ بِالنَصِّ القَضيبُ المُسَمَّحُ
  24. ٢٤نُقارِبُ أَفنانَ الصِبى وَيَرُدُّناحَياءٌ إِذا كِدنا نُلِمُّ فَنَجمَحُ
  25. ٢٥حَرائِرُ لا يَدرينَ ما سوءُ شيمَةٍوَيَترُكنَ ما يُلحى عَلَيهِ فَيُفصِحُ
  26. ٢٦فَأَعجَلَنا قُربُ المَحَلِّ وَأَعيُنٌإِلَينا فَخِفناها شَواخِصُ طُمَّحُ
  27. ٢٧فَكائِن تَرى في القَومِ مِن مُتَقَنِّعٍعَلى عَبرَةٍ كادَت بِها العَينُ تَسفَحُ
  28. ٢٨لَهُ نَظرَتانِ نَحوَهُنَّ وَنَظرَةٌإِلَينا فَلِلَّهِ المَشوقُ المُتَرَّحُ
  29. ٢٩كَحَرّانِ مَنتوفِ الذِراعَينِ صَدَّهُعَنِ الماءِ فُرّاطٌ وَوِردٌ مُصَبَّحُ
  30. ٣٠فَقامَ قَليلاً ثُمَّ باحَ بِحاجَةٍمُصَرَّدُ أَشرابٍ مُرَمّىً مُنَشَّحُ
  31. ٣١إِلى المُصطَفى بِشرِ بنِ مَروانَ ساوَرَتبِنا اللَيلَ حولٌ كَالقِداحِ وَلُقَّحُ
  32. ٣٢نَقانِقُ أَشباهٌ بَرى قَمَعاتِهابُكورٌ وَإِسآدٌ وَمَيسٌ مُشَيَّحُ
  33. ٣٣فَلَم يَبقَ إِلّا آلُ كُلِّ نَجيبَةٍلَها كاهِلٌ جَأبٌ وَصُلبٌ مُكَدَّحُ
  34. ٣٤ضُبارِمَةٌ شُدقٌ كَأَنَّ عُيونَهابَقايا جِفارٍ مِن هَراميتَ نُزَّحُ
  35. ٣٥فَلَو كُنَّ طَيراً قَد تَقَطَّعنَ دونَكُمبِغُبرِ الصُوى فيهِنَّ لِلعَينِ مَطرَحُ
  36. ٣٦وَلَكِنَّها العيسُ العِتاقُ يَقودُهاهُمومٌ بِنا مُنتابَها مُتَزَحزِحُ
  37. ٣٧بَناتُ نَحيضِ الزَورِ يَبرُقُ خَدُّهُعِظامُ مِلاطَيهِ مَوائِرُ جُنَّحُ
  38. ٣٨لَهُ عُنُقٌ عاري المَحالِ وَحارِكٌكَلَوحِ المَحاني ذو سَناسِنَ أَفطَحُ
  39. ٣٩وَرِجلٌ كَرِجلِ الأَخدَرِيِّ يَشُلُّهاوَظيفٌ عَلى خُفِّ النَعامَةِ أَروَحُ
  40. ٤٠يُقَلِّبُ عَينَي فَرقَدٍ بِخَميلَةٍكَساها نَصِيُّ الخِلفَةِ المُتَرَوِّحُ
  41. ٤١تَرَوَّحنَ مِن حَزمِ الجُفولِ فَأَصبَحَتهِضابُ شَرَورى دونَها وَالمُضَيَّحُ
  42. ٤٢وَما كانَتِ الدَهنا لَها غَيرَ ساعَةٍوَجَوَّ قَساً جاوَزنَ وَالبومُ يَضبَحُ
  43. ٤٣سَمامٌ بِمَوماةٍ كَأَنَّ ظِلالَهاجَنائِبُ تَدنو تارَةً وَتَزَحزَحُ
  44. ٤٤وَلَمّا رَأَت بُعدَ المِياهِ وَضَمَّهاجَناحانِ مِن لَيلٍ وَبَيداءُ صَردَحُ
  45. ٤٥وَأَغسَت عَلَيها طِرمِساءُ وَعُلِّقَتبِهَجرٍ أَداوى رَكبِها وَهيَ نُزَّحُ
  46. ٤٦حَذاها بِنا روحٌ زَواجِلُ وَاِنتَحَتبِأَجوازِها أَيدٍ تَمُدُّ وَتَنزَحُ
  47. ٤٧فَأَضحَت بِمَجهولِ الفَلاةِ كَأَنَّهاقَراقيرُ في آذِيِّ دِجلَةَ تَسبَحُ
  48. ٤٨لَهاميمُ في الخَرقِ البَعيدِ نِياطُهُوَراءَ الَّذي قالَ الأَدِلّاءُ تُصبِحُ
  49. ٤٩فَما أَنا إِن كانَت أَعاصيرُ فِتنَةٍقُلوبُ رِجالٍ بَينَهُنَّ تَطَوَّحُ
  50. ٥٠كَمَن باعَ بِالإِثمِ التُقى وَتَفَرَّقَتبِهِ طُرُقُ الدُنيا وَنَيلٌ مُتَرَّحُ
  51. ٥١رَجَوتُ بُحوراً مِن أُمَيَّةَ دونَهاعَدُوٌّ وَأَركانٌ مِنَ الحَربِ تَرمَحُ
  52. ٥٢وَما الفَقرُ مِن أَرضِ العَشيرَةِ ساقَناإِلَيكَ وَلَكِنّا بِقُربِكَ نَبجَحُ
  53. ٥٣وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ تَشتَريجَميلَ الثَنا وَالحَمدُ أَبقى وَأَربَحُ
  54. ٥٤وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَروي السِجالَ وَيَنتَحيلِأَبعَدَ مِنّا سَيبُكَ المُتَمَنِّحُ
  55. ٥٥وَإِنَّكَ وَهّابٌ أَغَرُّ وَتارَةًهِزَبرٌ عَلَيهِ نُقبَةُ المَوتِ أَصبَحُ
  56. ٥٦أَبوكَ الَّذي نَجّى بِيَثرِبَ قَومَهُوَأَنتَ المُفَدّى مِن بَنيهِ المَمَدَّحُ
  57. ٥٧إِذا ما قُرَيشُ المُلكِ يَوماً تَفاضَلوابَدا سابِقٌ مِن آلِ مَروانَ أَقرَحُ
  58. ٥٨فَإِن تَنءِ داراً يا اِبنَ مَروانَ غَربَةٌبِحاجَةِ ذي قُربى بِزَندِكَ يَقدَحُ
  59. ٥٩فَيا رُبَّ مَن يُدني وَيَحسِبُ أَنَّهُيَوَدُّكَ وَالنائي أَوَدُّ وَأَنصَحُ
  60. ٦٠هَجَوتُ زُهَيراً ثُمَّ إِنّي مَدَحتُهُوَما زالَتِ الأَشرافُ تُهجى وَتُمدَحُ
  61. ٦١فَلَم أَدرِ يُمناهُ إِذا ما مَدَحتُهُأَبِالمالِ أَم بِالمَشرَفِيَّةِ أَنفَحُ
  62. ٦٢وَذي كُلفَةٍ أَغراهُ بي غَيرُ ناصِحٍفَقُلتُ لَهُ وَجهُ المُحَرِّشِ أَقبَحُ
  63. ٦٣وَإِنّي وَإِن كُنتُ المُسيءَ فَإِنَّنيعَلى كُلِّ حالاتي لَهُ مِنهُ أَنصَحُ
  64. ٦٤دَأَبتُ إِلى أَن يَنبُتَ الظِلُّ بَعدَماتَقاصَرَ حَتّى كادَ في الآلِ يَمصَحُ
  65. ٦٥وَجيفَ المَطايا ثُمَّ قُلتُ لِصُحبَتيوَلَم يَنزِلوا أَبرَدتُمُ فَتَرَوَّحوا