أفي أثر الأظعان عينك تلمح
الراعي النميريأمويالطويلالحاء
- ١أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُنَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
- ٢ظَعائِنُ مِئنافٍ إِذا مَلَّ بَلدَةًأَقامَ الرِكابَ باكِرٌ مُتَرَوَّحُ
- ٣مِنَ المُتبِعينَ الطَرفَ في كُلِّ شَتوَةٍسَنا البَرقِ يَدعوهُ الرَبيعُ المُطَرِّحُ
- ٤يُسامي الغَمامَ الغُرَّ ثُمَّ مَقيلُهُمِنَ الشَرَفِ الأَعلى حِساءٌ وَأَبطَحُ
- ٥رَعَينَ قَرارَ المُزنِ حَيثُ تَجاوَبَتمَذاكٍ وَأَبكارٌ مِنَ المُزنِ دُلَّحُ
- ٦بِلادٌ يَبُزُّ الفَقعُ فيها قِناعَهُكَما اِبيَضَّ شَيخٌ مِن رِفاعَةَ أَجلَحُ
- ٧أَقامَت بِهِ حَدَّ الرَبيعِ وَجارُهاأَخو سَلوَةٍ مَسّى بِهِ اللَيلُ أَملَحُ
- ٨فَلَمّا اِنتَهى نَيُّ المَرابيعِ أَزمَعَتخُفوفاً وَأَولادُ المَصايِيفِ رُشَّحُ
- ٩رَماها السَفا وَاِعتَزَّها الصَيفُ بَعدَماطَباهُنَّ رَوضٌ مِن زُبالَةَ أَفيَحُ
- ١٠وَحارَبَتِ الهَيفُ الشِمالَ وَآذَنَتمَذانِبُ مِنها اللَدنُ وَالمُتَصَوِّحُ
- ١١تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ التَنانيرِ بَعدَمامَضى بَينَ أَيديها سَوامٌ مُسَرَّحُ
- ١٢وَعالَينَ رَقماً فَوقَ رَقمٍ كَسَونَهُقَنا عَرعَرٍ فيهِ أَوانِسُ وُضَّحُ
- ١٣عَلى كُلِّ عَجعاجٍ إِذا عَجَّ أَقبَلَتلَهاةٌ تُلاقيها مَخالِبُ كُلَّحُ
- ١٤تَبَصَّرتُهُم حَتّى إِذا حالَ دونَهُمرُكامٌ وَحادٍ ذو غَذاميرَ صَيدَحُ
- ١٥وَقُلنَ لَهُ حُثَّ الجِمالَ وَغَنِّهابِصَوتِكَ وَالحادي أَحَثُّ وَأَنجَحُ
- ١٦بِإِحدى قَياقِ الحَزنِ في يَومِ قُتمَةٍوَضاحي السَرابِ بَينَنا يَتَضَحضَحُ
- ١٧تَواضَعُ أَطرافِ المَخارِمِ دونَهُوَتَبدو إِذا ما غَمرَةُ الآلِ تَنزَحُ
- ١٨فَلَمّا دَعا داعي الصَباحِ تَفاضَلَتبِرُكبانِها صُهبُ العَثانينِ قُرَّحُ
- ١٩لَحِقنا بِحَيٍّ أَوَّبوا السَيرَ بَعدَمادَفَعنا شُعاعَ الشَمسِ وَالطَرفُ مُجنَحُ
- ٢٠تُدافِعُهُ عَنّا الأَكُفُّ وَتَحتَهُمِنَ الحَيِّ أَشباحٌ تَصولُ وَتَمصَحُ
- ٢١فَلَمّا لَحِقنا وَاِزدَهَتنا بَشاشَةٌلِإِتيانِ مَن كُنّا نَوَدُّ وَنَمدَحُ
- ٢٢أَتَتنا خُزامى ذاتُ نَشرٍ وَحَنوَةٌوَراحٌ وَخَطّامٌ مِنَ المِسكِ يَنفَحُ
- ٢٣فَنِلنا غِراراً مِن حَديثٍ نَقودُهُكَما اِغبَرَّ بِالنَصِّ القَضيبُ المُسَمَّحُ
- ٢٤نُقارِبُ أَفنانَ الصِبى وَيَرُدُّناحَياءٌ إِذا كِدنا نُلِمُّ فَنَجمَحُ
- ٢٥حَرائِرُ لا يَدرينَ ما سوءُ شيمَةٍوَيَترُكنَ ما يُلحى عَلَيهِ فَيُفصِحُ
- ٢٦فَأَعجَلَنا قُربُ المَحَلِّ وَأَعيُنٌإِلَينا فَخِفناها شَواخِصُ طُمَّحُ
- ٢٧فَكائِن تَرى في القَومِ مِن مُتَقَنِّعٍعَلى عَبرَةٍ كادَت بِها العَينُ تَسفَحُ
- ٢٨لَهُ نَظرَتانِ نَحوَهُنَّ وَنَظرَةٌإِلَينا فَلِلَّهِ المَشوقُ المُتَرَّحُ
- ٢٩كَحَرّانِ مَنتوفِ الذِراعَينِ صَدَّهُعَنِ الماءِ فُرّاطٌ وَوِردٌ مُصَبَّحُ
- ٣٠فَقامَ قَليلاً ثُمَّ باحَ بِحاجَةٍمُصَرَّدُ أَشرابٍ مُرَمّىً مُنَشَّحُ
- ٣١إِلى المُصطَفى بِشرِ بنِ مَروانَ ساوَرَتبِنا اللَيلَ حولٌ كَالقِداحِ وَلُقَّحُ
- ٣٢نَقانِقُ أَشباهٌ بَرى قَمَعاتِهابُكورٌ وَإِسآدٌ وَمَيسٌ مُشَيَّحُ
- ٣٣فَلَم يَبقَ إِلّا آلُ كُلِّ نَجيبَةٍلَها كاهِلٌ جَأبٌ وَصُلبٌ مُكَدَّحُ
- ٣٤ضُبارِمَةٌ شُدقٌ كَأَنَّ عُيونَهابَقايا جِفارٍ مِن هَراميتَ نُزَّحُ
- ٣٥فَلَو كُنَّ طَيراً قَد تَقَطَّعنَ دونَكُمبِغُبرِ الصُوى فيهِنَّ لِلعَينِ مَطرَحُ
- ٣٦وَلَكِنَّها العيسُ العِتاقُ يَقودُهاهُمومٌ بِنا مُنتابَها مُتَزَحزِحُ
- ٣٧بَناتُ نَحيضِ الزَورِ يَبرُقُ خَدُّهُعِظامُ مِلاطَيهِ مَوائِرُ جُنَّحُ
- ٣٨لَهُ عُنُقٌ عاري المَحالِ وَحارِكٌكَلَوحِ المَحاني ذو سَناسِنَ أَفطَحُ
- ٣٩وَرِجلٌ كَرِجلِ الأَخدَرِيِّ يَشُلُّهاوَظيفٌ عَلى خُفِّ النَعامَةِ أَروَحُ
- ٤٠يُقَلِّبُ عَينَي فَرقَدٍ بِخَميلَةٍكَساها نَصِيُّ الخِلفَةِ المُتَرَوِّحُ
- ٤١تَرَوَّحنَ مِن حَزمِ الجُفولِ فَأَصبَحَتهِضابُ شَرَورى دونَها وَالمُضَيَّحُ
- ٤٢وَما كانَتِ الدَهنا لَها غَيرَ ساعَةٍوَجَوَّ قَساً جاوَزنَ وَالبومُ يَضبَحُ
- ٤٣سَمامٌ بِمَوماةٍ كَأَنَّ ظِلالَهاجَنائِبُ تَدنو تارَةً وَتَزَحزَحُ
- ٤٤وَلَمّا رَأَت بُعدَ المِياهِ وَضَمَّهاجَناحانِ مِن لَيلٍ وَبَيداءُ صَردَحُ
- ٤٥وَأَغسَت عَلَيها طِرمِساءُ وَعُلِّقَتبِهَجرٍ أَداوى رَكبِها وَهيَ نُزَّحُ
- ٤٦حَذاها بِنا روحٌ زَواجِلُ وَاِنتَحَتبِأَجوازِها أَيدٍ تَمُدُّ وَتَنزَحُ
- ٤٧فَأَضحَت بِمَجهولِ الفَلاةِ كَأَنَّهاقَراقيرُ في آذِيِّ دِجلَةَ تَسبَحُ
- ٤٨لَهاميمُ في الخَرقِ البَعيدِ نِياطُهُوَراءَ الَّذي قالَ الأَدِلّاءُ تُصبِحُ
- ٤٩فَما أَنا إِن كانَت أَعاصيرُ فِتنَةٍقُلوبُ رِجالٍ بَينَهُنَّ تَطَوَّحُ
- ٥٠كَمَن باعَ بِالإِثمِ التُقى وَتَفَرَّقَتبِهِ طُرُقُ الدُنيا وَنَيلٌ مُتَرَّحُ
- ٥١رَجَوتُ بُحوراً مِن أُمَيَّةَ دونَهاعَدُوٌّ وَأَركانٌ مِنَ الحَربِ تَرمَحُ
- ٥٢وَما الفَقرُ مِن أَرضِ العَشيرَةِ ساقَناإِلَيكَ وَلَكِنّا بِقُربِكَ نَبجَحُ
- ٥٣وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ تَشتَريجَميلَ الثَنا وَالحَمدُ أَبقى وَأَربَحُ
- ٥٤وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَروي السِجالَ وَيَنتَحيلِأَبعَدَ مِنّا سَيبُكَ المُتَمَنِّحُ
- ٥٥وَإِنَّكَ وَهّابٌ أَغَرُّ وَتارَةًهِزَبرٌ عَلَيهِ نُقبَةُ المَوتِ أَصبَحُ
- ٥٦أَبوكَ الَّذي نَجّى بِيَثرِبَ قَومَهُوَأَنتَ المُفَدّى مِن بَنيهِ المَمَدَّحُ
- ٥٧إِذا ما قُرَيشُ المُلكِ يَوماً تَفاضَلوابَدا سابِقٌ مِن آلِ مَروانَ أَقرَحُ
- ٥٨فَإِن تَنءِ داراً يا اِبنَ مَروانَ غَربَةٌبِحاجَةِ ذي قُربى بِزَندِكَ يَقدَحُ
- ٥٩فَيا رُبَّ مَن يُدني وَيَحسِبُ أَنَّهُيَوَدُّكَ وَالنائي أَوَدُّ وَأَنصَحُ
- ٦٠هَجَوتُ زُهَيراً ثُمَّ إِنّي مَدَحتُهُوَما زالَتِ الأَشرافُ تُهجى وَتُمدَحُ
- ٦١فَلَم أَدرِ يُمناهُ إِذا ما مَدَحتُهُأَبِالمالِ أَم بِالمَشرَفِيَّةِ أَنفَحُ
- ٦٢وَذي كُلفَةٍ أَغراهُ بي غَيرُ ناصِحٍفَقُلتُ لَهُ وَجهُ المُحَرِّشِ أَقبَحُ
- ٦٣وَإِنّي وَإِن كُنتُ المُسيءَ فَإِنَّنيعَلى كُلِّ حالاتي لَهُ مِنهُ أَنصَحُ
- ٦٤دَأَبتُ إِلى أَن يَنبُتَ الظِلُّ بَعدَماتَقاصَرَ حَتّى كادَ في الآلِ يَمصَحُ
- ٦٥وَجيفَ المَطايا ثُمَّ قُلتُ لِصُحبَتيوَلَم يَنزِلوا أَبرَدتُمُ فَتَرَوَّحوا