قصائد

أحسن بالواجد من وجده

أبو العلاء المعريعباسيالسريعالدال

  1. ١أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِصَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِ
  2. ٢ومَنْ أبَى في الرُّزْءِ غَيْرَ الأسَىكانَ بُكاهُ مُنْتَهَى جُهْدِهِ
  3. ٣فَليَذْرِفِ الجَفْنُ على جَعْفَرٍإذ كانَ لم يُفْتَحْ على نِدّهِ
  4. ٤والشيءُ لا يَكْثُرُ مُدّاحُهُإلاّ إذا قيسَ إلى ضِدّهِ
  5. ٥لوْلا غَضَا نَجْدٍ وقُلاّمُهُلم يُثْنَ بالطّيبِ على رَنْدِهِ
  6. ٦ليسَ الذي يُبْكى على وَصْلِهِمثلَ الذي يُبْكى على صَدّهِ
  7. ٧والطّرْفُ يرْتاحُ إلى غُمْضِهِوَلَيسَ يَرْتاحُ إلى سُهْدِهِ
  8. ٨كانَ الأسَى فَرْضاً لو أنّ الرّدىقال لنا افْدوهُ فلم نَفْدِهِ
  9. ٩هل هُوَ إلا طالِعٌ للهُدىسارَ منَ التُّرْبِ إلى سَعْدِهِ
  10. ١٠فباتَ أدْنَى مِنْ يَدٍ بَينَناكأنّهُ الكَوْكَبُ في بُعدِهِ
  11. ١١يا دَهْرُ يا مُنجِزَ إيعادِهِومُخْلِفَ المأمولِ من وَعْدِهِ
  12. ١٢أيُّ جَديدٍ لكَ لم تُبْلِهِوأيُّ أقرانِكَ لم تُرْدِهِ
  13. ١٣تَستأسِرُ العِقبانَ في جَوّهاوتُنزِلُ الأعصَمَ من فِنْدِهِ
  14. ١٤أرى ذَوي الفَضل وأضدادَهميَجمعُهُمْ سَيْلُكَ في مَدّهِ
  15. ١٥إنْ لم يكُنْ رُشْدُ الفتى نافِعاًفغَيّهُ أنفَعُ مِنْ رُشْدِهِ
  16. ١٦تَجرِبةُ الدّنيا وأفعالِهاحَثّتْ أخا الزّهْدِ عَلى زُهْدِهِ
  17. ١٧والقَلْبُ مِنْ أهوائِهِ عابِدٌما يَعْبُدُ الكافرُ من بُدّهِ
  18. ١٨إنّ زَماني برَزياهُ ليصَيّرَني أمْرَحُ في قِدّهِ
  19. ١٩كأنّنا في كَفّهِ مالُهُيُنفِقُ ما يَختارُ من نَقْدِهِ
  20. ٢٠لوْ عَرَفَ الإنْسانُ مقدارَهُلم يَفْخَر المولى على عَبْدِهِ
  21. ٢١أمْسِ الذي مَرّ على قرْبهِيَعجِزُ أهلُ الأرْضِ عن رَدّهِ
  22. ٢٢أضْحى الذي أُجّلَ في سِنّهِمثلَ الذي عُوجِلَ في مَهْدِهِ
  23. ٢٣ولا يُبالي المَيْتُ في قَبرهِبذَمّهِ شُيّعَ أمْ حَمْدِهِ
  24. ٢٤والواحِدُ المُفرَدُ في حَتْفِهِكالحاشِدِ المُكْثِرِ من حَشدِهِ
  25. ٢٥وحالَةُ الباكي لآبائِهكحالَةِ الباكي على وُلْدِهِ
  26. ٢٦ما رغبَةُ الحيّ بأبنائِهِعَمّا جنَى الموْتُ على جَدّهِ
  27. ٢٧ومَجْدُهُ أفعالُهُ لا الذيمن قَبْلِهِ كانَ ولا بَعْدِهِ
  28. ٢٨لُوْلا سَجاياهُ وَأخْلاقُهُلكانَ كالمَعْدومِ في وُجْدِهِ
  29. ٢٩تَشتاقُ أيّارَ نفوسُ الوَرَىوإنّما الشّوْقُ إلى وَرْدِهِ
  30. ٣٠تَدعو بطول العمر أفواهُنالمَنْ تَناهى القَلبُ في وُدّهِ
  31. ٣١يُسَرّ إن مُد بَقاءٌ لَهُوكلُّ ما يَكْرَهُ في مَدّهِ
  32. ٣٢أفضَلُ ما في النّفسِ يَغتالُهافنَستَعيذُ اللهَ من جُندِهِ
  33. ٣٣وآفَةُ العاشِقِ مِنْ طَرْفِهِوآفَةُ الصّارِمِ مِنْ حَدّهِ
  34. ٣٤كم صائنٍ عن قُبْلَةٍ خدَّهُسُلّطَتِ الأرْضُ على خَدّهِ
  35. ٣٥وحامِلٍ ثِقْلَ الثّرَى جِيدُهُوكان يَشكو الضَّعفَ من عِقدِهِ
  36. ٣٦وَرُبّ ظمآنَ إلى مَوْرِدٍوَالمَوْتُ لوْ يَعْلَمُ في وِرْدِهِ
  37. ٣٧ومُرْسِلِ الغارَةِ مَبثوثَةًمِن أدهَمِ اللّوْنِ ومن وَرْدِهِ
  38. ٣٨يَخوضُ بحراً نَقْعُهُ ماؤهُيَحْمِلُهُ السّابحُ في لِبْدِهِ
  39. ٣٩أشجَعُ مَنْ قَلّبَ خَطّيّةًعلى طَويلِ الباعِ مُمْتَدّهِ
  40. ٤٠يَرَى وُقوعَ الزُّرْقِ في دِرْعِهِمثْلَ وُقوع الزُّرْقِ في جِلْدِهِ
  41. ٤١لا يَصِلُ الرُّمْحُ إلى طَرْفِهِولا إلى المُحْكَمِ مِنْ سَرْدِهِ
  42. ٤٢يُلقى عليهِ الطّعنُ إلقاءكَ الحَسْبَ على المُسرعِ في عَقدِهِ
  43. ٤٣بلَحظَةٍ منهُ فَما دونَهايَرُدّ غَرْبَ الجيشِ عن قَصْدِهِ
  44. ٤٤أمْهَلَهُ الدّهْرُ فأوْدَى بهِمُبْيَضُّهُ يُحْدَى بمُسْوَدّهِ
  45. ٤٥فَيا أخا المَفقُودِ في خَمسَةٍكالشُّهبِ ما سَلاّك عن فقدِهِ
  46. ٤٦جاءَكَ هذا الحُزْنُ مُستَجدياًأجْرَكَ في الصّبرِ فلا تُجْدِهِ
  47. ٤٧سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذيساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ
  48. ٤٨لا يَعْدَمُ الأسْمَرُ في غابِهِحَتْفاً ولا الأبيضُ في غِمدِهِ
  49. ٤٩إنّ الذي الوَحْشَةُ في دارِهِتُؤنِسُهُ الرّحمَةُ في لَحْدِهِ
  50. ٥٠لا أُوحشَتْ دارُك من شَمسِهاولا خلا غابُكَ مِنْ أُسْدِهِ