قصائد

ألق العصي فهذا مقتضى الأرب

اللواحأيوبيالبسيطدينيةالباء

  1. ١ألق العصي فهذا مقتضى الأربواخلع نعالك هذا منتهى الطلب
  2. ٢هذا النبي الأبي المصطفى العربينور الذبيحين مبري ومطلب
  3. ٣هذا الذي ظهرت أصلاً نبوتهوأوسعت من على الدنيا مروته
  4. ٤هذا النبي الذي صحت نبوتهمن قبل خلق السما والأرض والشهب
  5. ٥هذا النبي المنبا غير مشتبههذا المنيع الحمى والمستلاذ به
  6. ٦هذا المشفع يوماً لا شفيع بهأب لابنٍ ولا إبنٌ شفيع أب
  7. ٧هذا النبي الذي لولاه ما خلقتدنيا وأخرى ولولاه لما رزقت
  8. ٨خلق ولا من لظى ذات اللظى عتقتعصائب من أعاجم ولا عرب
  9. ٩هذا النبي الذي عمت فضائلهوأوسعت من على الدنيا فواضله
  10. ١٠من ذا يفاخره أو من يناضلهفي قربة اللَه أو في المجد والنسب
  11. ١١هذا هو المصطفى المبعوث من مضرمبشراً ونذير الجن والبشر
  12. ١٢نصت فضائله في الكتب والسورتتلى على كل رسول وكل نبي
  13. ١٣هو الذي هو حياه البعير كماحيته نوق أنيخت عنده الحرما
  14. ١٤والشاة أنذره منها الذارع فماتأكل حبيبي فلحمي سم فهو وبي
  15. ١٥هذا الذي شق في كم له القمروالماء سال بكف منه منهمر
  16. ١٦والقوم قد عطشت في القفر فابتدروالكفه فارتووا من واكف صبب
  17. ١٧هذا الذي جذذ الأصنام مسندهونار فارس أطفاها فمولده
  18. ١٨وفي حليمة برهان مؤيدهعند الرضاع وجم الرسل بالجلب
  19. ١٩هذا هو المجتبى والخاتم الرسلأخيرها أول في الفضل في الأول
  20. ٢٠ذو ملة شرعت من أطهر المللوصحبه فهم من أفضل الصحب
  21. ٢١سرى به اللَه ليلاً في مشاهدهوكان في القرب منه في شواهده
  22. ٢٢حتى ترقى إلى أعلى مساجدهكقاب قوسين أو أدنى إلى الحجب
  23. ٢٣هذا الذي أعجزت مثلي مدائحهوكيف لي وإله العرش مادحه
  24. ٢٤تحصى الرمال ولا تحصى ممادحهوجل عن مثل في المدح أو سلب
  25. ٢٥لكن وجدت مكان الحمد متسعاولي لسان وقلب فيه قد طبعا
  26. ٢٦بحبه فنظمت الحمد مشتفعاًبه عليه على بعدي وفي كتبي
  27. ٢٧كم كم قطعت إليه أنجداً وفضاوكم ركبت جواري قصده ونصا
  28. ٢٨وكم وردت على عقبى الظما حرضاوللسراب يلاميع على الشهب
  29. ٢٩ومنه سرت على خرج فقمت علىآبارها أرتوي من مائها عللا
  30. ٣٠والبعض منه هجير والقليل جلىوالماء كالناس من صافٍ ومؤتشبٍ
  31. ٣١وقد صمدت إلى جو وردت بهماء كمطعم شري عند مشربه
  32. ٣٢وفي خنبقة عقبى تنكبهوردت ماء كماء العشر والغرب
  33. ٣٣وكم وردت وأصحابي من الشعراماء أمر من الدفلي والصبرا
  34. ٣٤ومن جنابي كم من واردٍ صدرامنا ومعتقبٍ في إثر معتقب
  35. ٣٥وكم وردنا قبا بالأنيق الشنفوماء مران تجري غير ذي وطف
  36. ٣٦وكم وردنا على عقبى نوى قدفعرقاً وردناه للإحرام في عصب
  37. ٣٧أوردتهن قلوصاً طال ما مرحتشوقاً إليك ولكن بالنوى طلحت
  38. ٣٨أمست فلو سرحت طلقى لما سرحتكأنهن بقايا العر والجرب
  39. ٣٩وقد أنيخت عراجينا وأعينهاحاضت وصارت كمثل النسع أبطنها
  40. ٤٠وقد تفانت وأبراها تعطنهاوألغبت من دلاج الليل والدأب
  41. ٤١جاءت إليك تعيد أحسن الأملافيكم وإن كان لما يحسن العملا
  42. ٤٢وفي رجاء بأن ترضى عليه ولايخيب عبدك فالراجيك لم يخب
  43. ٤٣أني وأنت أجل الخلق كلهمفي مكرمات وفي مجد وفي شيم
  44. ٤٤وأنت أفضل مبعوث إلى الأممبالآي في الصحب والأنباء في الكتب
  45. ٤٥أنا المسيء وأنت المحسن الحسنأنا الفقير ومنك المن والمنن
  46. ٤٦لئن رضيت فإني بالرضى قمنوإن غضبت فيا ويلي من الغضب
  47. ٤٧قد اقترفت ذنوباً لا تقاس بهاأجا وسلمى ولا رضوى بأهضبها
  48. ٤٨وقد خشيت بأني من تسببهايوم القيامة أن أصلى على اللهب
  49. ٤٩إن لم تكن لي فمن ذا لي يكون غداإذا نسي والد من هولها الولدا
  50. ٥٠وليس يقبل من أسر الذنوب فدالو كان ملء السما والأرض من ذهب
  51. ٥١يا خيرة اللَه يا مولاي معتمديإني جعلتك بعد اللَه مقتصدي
  52. ٥٢فاعلق حبال رجاء من يديك يديوانعش بصنعي من هوات مكتسبي
  53. ٥٣راحت رفاقي عني من مقام منيوخلفوني وهم قد شارفوا الوطنا
  54. ٥٤واخترتكم كي أنا أني أكون أنامنكم حياتي وفي موتي ومنقلبي
  55. ٥٥فارقت أهلي وأوطاني وأولاديولذ عندي لديكم ملهج الحادي
  56. ٥٦حتى قرعت عليك الباب يا هاديبعد الكلال وبعد النص واللتعب
  57. ٥٧وحسن ظني على التحقيق يخبرنيعنكم بأنك بعد الكسر تجبرني
  58. ٥٨وفي غدٍ من عذاب النار تخفرنيإن الشفاعة أقوى كل ذي سبب
  59. ٥٩أنا العماني واسمي سالم وأبيغسان والأزده هم قومي وعه عصبي
  60. ٦٠ومن خروص إذا أنسبتني نسبيوأنت حسبي ومولاي ومنتخبي
  61. ٦١بباب حسناك قد ألقيت أرحاليوقد حمدت إليك اليوم ترحالي
  62. ٦٢فليس يخفى عليك اليوم من حاليشيء فإنك بعد اللَه أعلم بي
  63. ٦٣أمسيت ضيفك في تعداد أضيافأنت المآل وأنت المال للعاف
  64. ٦٤وإنني منك أرجو ضعف أضعافمن الشفاعة والتفيض في النشب
  65. ٦٥عليك صلى إله العرش ما صدحتورق على الأيك أو ريح الصبا نفحت
  66. ٦٦وما هملعة في وخدها برحتوما جدى راعد مسجنفر السحب
  67. ٦٧ثم الضجيعيك أهل المجد والشرفذوآلك الغر ثم التابعين ففي
  68. ٦٨آثارهم وطء عز غير منهدفهم خير ماضٍ أولو الإسناد في العقب
  69. ٦٩هل مثل صاحبك الثانيك في الغارومثل بو حفص العاري من العار
  70. ٧٠هما هما عينا حفظ وأسراروالناصراك فبالأرواح والنشب
  71. ٧١كانا وزيريك في الدنيا ومذ تلفاكانا ضجيعيك ما خانا وما انهدفا
  72. ٧٢عليهما رحمة الرحمن والرأفاتترى بقبريهما والموقف الكرب