ألق العصي فهذا مقتضى الأرب
اللواحأيوبيالبسيطدينيةالباء
- ١ألق العصي فهذا مقتضى الأربواخلع نعالك هذا منتهى الطلب
- ٢هذا النبي الأبي المصطفى العربينور الذبيحين مبري ومطلب
- ٣هذا الذي ظهرت أصلاً نبوتهوأوسعت من على الدنيا مروته
- ٤هذا النبي الذي صحت نبوتهمن قبل خلق السما والأرض والشهب
- ٥هذا النبي المنبا غير مشتبههذا المنيع الحمى والمستلاذ به
- ٦هذا المشفع يوماً لا شفيع بهأب لابنٍ ولا إبنٌ شفيع أب
- ٧هذا النبي الذي لولاه ما خلقتدنيا وأخرى ولولاه لما رزقت
- ٨خلق ولا من لظى ذات اللظى عتقتعصائب من أعاجم ولا عرب
- ٩هذا النبي الذي عمت فضائلهوأوسعت من على الدنيا فواضله
- ١٠من ذا يفاخره أو من يناضلهفي قربة اللَه أو في المجد والنسب
- ١١هذا هو المصطفى المبعوث من مضرمبشراً ونذير الجن والبشر
- ١٢نصت فضائله في الكتب والسورتتلى على كل رسول وكل نبي
- ١٣هو الذي هو حياه البعير كماحيته نوق أنيخت عنده الحرما
- ١٤والشاة أنذره منها الذارع فماتأكل حبيبي فلحمي سم فهو وبي
- ١٥هذا الذي شق في كم له القمروالماء سال بكف منه منهمر
- ١٦والقوم قد عطشت في القفر فابتدروالكفه فارتووا من واكف صبب
- ١٧هذا الذي جذذ الأصنام مسندهونار فارس أطفاها فمولده
- ١٨وفي حليمة برهان مؤيدهعند الرضاع وجم الرسل بالجلب
- ١٩هذا هو المجتبى والخاتم الرسلأخيرها أول في الفضل في الأول
- ٢٠ذو ملة شرعت من أطهر المللوصحبه فهم من أفضل الصحب
- ٢١سرى به اللَه ليلاً في مشاهدهوكان في القرب منه في شواهده
- ٢٢حتى ترقى إلى أعلى مساجدهكقاب قوسين أو أدنى إلى الحجب
- ٢٣هذا الذي أعجزت مثلي مدائحهوكيف لي وإله العرش مادحه
- ٢٤تحصى الرمال ولا تحصى ممادحهوجل عن مثل في المدح أو سلب
- ٢٥لكن وجدت مكان الحمد متسعاولي لسان وقلب فيه قد طبعا
- ٢٦بحبه فنظمت الحمد مشتفعاًبه عليه على بعدي وفي كتبي
- ٢٧كم كم قطعت إليه أنجداً وفضاوكم ركبت جواري قصده ونصا
- ٢٨وكم وردت على عقبى الظما حرضاوللسراب يلاميع على الشهب
- ٢٩ومنه سرت على خرج فقمت علىآبارها أرتوي من مائها عللا
- ٣٠والبعض منه هجير والقليل جلىوالماء كالناس من صافٍ ومؤتشبٍ
- ٣١وقد صمدت إلى جو وردت بهماء كمطعم شري عند مشربه
- ٣٢وفي خنبقة عقبى تنكبهوردت ماء كماء العشر والغرب
- ٣٣وكم وردت وأصحابي من الشعراماء أمر من الدفلي والصبرا
- ٣٤ومن جنابي كم من واردٍ صدرامنا ومعتقبٍ في إثر معتقب
- ٣٥وكم وردنا قبا بالأنيق الشنفوماء مران تجري غير ذي وطف
- ٣٦وكم وردنا على عقبى نوى قدفعرقاً وردناه للإحرام في عصب
- ٣٧أوردتهن قلوصاً طال ما مرحتشوقاً إليك ولكن بالنوى طلحت
- ٣٨أمست فلو سرحت طلقى لما سرحتكأنهن بقايا العر والجرب
- ٣٩وقد أنيخت عراجينا وأعينهاحاضت وصارت كمثل النسع أبطنها
- ٤٠وقد تفانت وأبراها تعطنهاوألغبت من دلاج الليل والدأب
- ٤١جاءت إليك تعيد أحسن الأملافيكم وإن كان لما يحسن العملا
- ٤٢وفي رجاء بأن ترضى عليه ولايخيب عبدك فالراجيك لم يخب
- ٤٣أني وأنت أجل الخلق كلهمفي مكرمات وفي مجد وفي شيم
- ٤٤وأنت أفضل مبعوث إلى الأممبالآي في الصحب والأنباء في الكتب
- ٤٥أنا المسيء وأنت المحسن الحسنأنا الفقير ومنك المن والمنن
- ٤٦لئن رضيت فإني بالرضى قمنوإن غضبت فيا ويلي من الغضب
- ٤٧قد اقترفت ذنوباً لا تقاس بهاأجا وسلمى ولا رضوى بأهضبها
- ٤٨وقد خشيت بأني من تسببهايوم القيامة أن أصلى على اللهب
- ٤٩إن لم تكن لي فمن ذا لي يكون غداإذا نسي والد من هولها الولدا
- ٥٠وليس يقبل من أسر الذنوب فدالو كان ملء السما والأرض من ذهب
- ٥١يا خيرة اللَه يا مولاي معتمديإني جعلتك بعد اللَه مقتصدي
- ٥٢فاعلق حبال رجاء من يديك يديوانعش بصنعي من هوات مكتسبي
- ٥٣راحت رفاقي عني من مقام منيوخلفوني وهم قد شارفوا الوطنا
- ٥٤واخترتكم كي أنا أني أكون أنامنكم حياتي وفي موتي ومنقلبي
- ٥٥فارقت أهلي وأوطاني وأولاديولذ عندي لديكم ملهج الحادي
- ٥٦حتى قرعت عليك الباب يا هاديبعد الكلال وبعد النص واللتعب
- ٥٧وحسن ظني على التحقيق يخبرنيعنكم بأنك بعد الكسر تجبرني
- ٥٨وفي غدٍ من عذاب النار تخفرنيإن الشفاعة أقوى كل ذي سبب
- ٥٩أنا العماني واسمي سالم وأبيغسان والأزده هم قومي وعه عصبي
- ٦٠ومن خروص إذا أنسبتني نسبيوأنت حسبي ومولاي ومنتخبي
- ٦١بباب حسناك قد ألقيت أرحاليوقد حمدت إليك اليوم ترحالي
- ٦٢فليس يخفى عليك اليوم من حاليشيء فإنك بعد اللَه أعلم بي
- ٦٣أمسيت ضيفك في تعداد أضيافأنت المآل وأنت المال للعاف
- ٦٤وإنني منك أرجو ضعف أضعافمن الشفاعة والتفيض في النشب
- ٦٥عليك صلى إله العرش ما صدحتورق على الأيك أو ريح الصبا نفحت
- ٦٦وما هملعة في وخدها برحتوما جدى راعد مسجنفر السحب
- ٦٧ثم الضجيعيك أهل المجد والشرفذوآلك الغر ثم التابعين ففي
- ٦٨آثارهم وطء عز غير منهدفهم خير ماضٍ أولو الإسناد في العقب
- ٦٩هل مثل صاحبك الثانيك في الغارومثل بو حفص العاري من العار
- ٧٠هما هما عينا حفظ وأسراروالناصراك فبالأرواح والنشب
- ٧١كانا وزيريك في الدنيا ومذ تلفاكانا ضجيعيك ما خانا وما انهدفا
- ٧٢عليهما رحمة الرحمن والرأفاتترى بقبريهما والموقف الكرب