سيف عينيك عازم الانتضاء
الأرجانيأندلسيالوافرالهمزة
- ١سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاءما يُرَى قاتلاً سوى الأبرياء
- ٢ولهذا تَضرَّجَتْ وجناتٌلك أضحَتْ مصَبَّ تلك الدّماء
- ٣إنَّ تَقبيلَ صُحْنِ خَدّك نُسْكٌفهْو إحدى مصارعِ الشهداء
- ٤يا غلاماً أضحى دليلَ وجودِ الخَصْرِ منه ثَباتُ عَقْدِ القَباء
- ٥عاقِداً من دلالهِ طَرَفَ الأصداغِ يرنُو بمقلةٍ كحلاء
- ٦كلّما سَدَّ طعنةً في فؤادقال خُذها نَجلاءَ من خَوصاء
- ٧صادِقُ الفَتْكِ من بني التُرك مايطْمَعُ منه العُشّاقُ في الإبقاءِ
- ٨يَكسِرُ الجَفْنَ كلّما رام قتلىوكذاك الأبطالُ يومَ اللِّقاء
- ٩أَيُّ ذمٍ لو كان فِعْلُك بالأحبابِ هذا يا ريمُ بالأعداء
- ١٠كيف يَسخو لنا بفعْلِ وفاءٍذو لِسانٍ خالٍ من اسْمِ الوفاء
- ١١قاسم طول دهره القول ما بين جفاء للصب واستجفاء
- ١٢غير أنْ لا يزالُ سَيْلُ دُموعيحاملاً للجَفاءِ حمل الجفاء
- ١٣كيف يَصحو من سَكْرةِ التّيهِ بدرٌما خلا فُوهُ قَطُّ من صَهْباء
- ١٤قَمَرٌ لا أُطيقُ أُقمرُ منهنظْرةٌ خوفَ أعيُنِ الرُّقَباء
- ١٥ما يحاذيه زُجُّ طَرفيَ إلالم يَقُمْ كفُّ من الأعداء
- ١٦أيّها الآمرِي بصّدِيَ عنهكيف صدُّ العطشانِ عن صَدّاء
- ١٧كم مُقامٍ تكادُ نارُ حياتيتَنطفِي عنده بماء حيائي
- ١٨هِمْتُ في واديَيْ عتابٍ وعِشْقمذْ أُتيحَتْ عيناهُما لبلائي
- ١٩رقَّ قلبي بحيث جامدُ خدٍّيَتَرَامَى إليه بالأهواء
- ٢٠أبداً بالحسانِ أهذِي ولا حسْوَ إذا ما تأمَّلوا في ارتِغائي
- ٢١وإنِ ارتَبْتَ يا غلامُ بأمريفاتْلُ وصْفي في سُورة الشُعَراء
- ٢٢لي لسانٌ عنانهُ بيدِ اللّهْوِ وقلْبٌ قد ذلَّ بعد إباء
- ٢٣لا تُكِذِّبْ إنِ ادّعيتُ سُلْواًفصحيحٌ إلى العزاءِ اعتزائى
- ٢٤لم يدعْ في فؤادِيَ الدَّهرُ سُؤْراًلهوى أغَيدٍ ولا غَيدْاء
- ٢٥أنا قِرْنُ الزّمان ما بَرِحَتْ نَفْسي مع النّائباتِ في هَيجْاء
- ٢٦قائداً عسكرَ القوافي إلى سُلطان دهرٍ قد لجَّ في الاعتداء
- ٢٧طالباً للغنى وحَسْبُ غنىً في الدْدَهْرِ يُرجى منَالُه بعناء
- ٢٨كُلَّ يومٍ مُصَبَّحٌ أنا منهبكؤوسٍ من الهمومِ مِلاء
- ٢٩واقفٌ حائرٌ وقُوفَ أخي العلْلَةِ بين الشِّفاء والإشفاء
- ٣٠حاقرُ الابتداءِ لو كنتُ منهعارفاً ما يكونُ في الانتهاء
- ٣١جَهَّلتَنْي الأكدارُ والماءُ ممّايُبْصَرُ القَعْرُ منه عند الصّفاء
- ٣٢كم إلى كم تُرى أُطوّفُ في الآفاق فوق الرّكائبِ الأنضاء
- ٣٣قَلقاً أُسرِعُ التّحوُّلَ في الآفاقِ والارتماءَ في الأرجاء
- ٣٤مثْلَ ظلِّي مُشرِّقاً في رواحٍكُلَّ يومٍ مُغرِّباً في اغتداء
- ٣٥مُمْسياً بين ناقةٍ ونَقاةٍمن فَلاةٍ دَوّيّةٍ يَهْماء
- ٣٦مُبدلاً ساعدَ المليحةِ عَبْلاًبذِراعِ المَطيّةِ الفَتْلاء
- ٣٧وطنُ قد عَمْرتُه من ظُهورِ العيسِ ما إن أَمَلُّ فيه ثَوائي
- ٣٨وتَرْكتُ الأوطانَ تَهْوي لكي تظفَر بي إن عُدِدْن في الإفلاء
- ٣٩غيرَ أنّي قدِ اقتَنْيتُ من الغُرْبةِ يا صاحِ من خليلٍ صَفائي
- ٤٠كلّما غَيّبَ الحوادثُ عنّيوجْهَ رأْيٍ ولم تُقمْه إزائي
- ٤١عَرَّفَاني عواقبي وبمْرآتَين يُسطاعُ رؤيةُ الأقفاء
- ٤٢فأشارا عليّ نُصْحاً وقالاومن الرُّشدِ طاعةُ النُّصحاء
- ٤٣صاحِ إن أصبح الزّمانُ وأمسىمائلاً ليس عُودُه ذا استواء
- ٤٤فارْجُ خيراً فكلُّ سَهْمٍ سديدٍخارجٌ من حنيّةٍ عوجاء
- ٤٥يُلصقُ الكفَّ بالثرى والثّريافَقْدُها أو وجودُها للثّراء
- ٤٦فارتَدِ اللّيلَ واسحَبِ الذَّيل منهفوق صحْنِ الفلاةِ سحْبَ الرداء
- ٤٧إن سَئمتَ الأسفار يا صاحِ بُهْماًفاخنَتمْها بسَفرةٍ غَرّاء
- ٤٨سائراً في عِصابةٍ لم يُلامواإن تحاشَوا مَنازلَ اللؤماء
- ٤٩كلُّ سارٍ سَرى لمعْراج سُؤْلٍيَبتغيه على بُراقِ رجاء
- ٥٠بمطايا مثْلِ الحنايا لها الرَّكْبُ سهامٌ قد سُدّدَتْ للمَضاء
- ٥١والأكفُّ الأفواقُ والجدُلُ أوتارُ منها والسّيرُ مثْلُ الرِماء
- ٥٢وسَعيدٌ لها هو الغَرضُ الأقْصى لنيلِ الغِنى ونيْلِ الغَناء
- ٥٣ماجدٌ تُصبحُ الوفودُ إليهكلما استُقبلوا سدادَ الفضاء
- ٥٤فإذا توخّوا الركائب حلّوافي فسيحٍ رحْبٍ من الأفناء
- ٥٥فهمُ يشتكون ضِيقَ الفلا عنهم ولا يَشتْكون ضِيقَ الفِناء
- ٥٦حاوَلُوا الكَسْبَ من جزيلِ ثراءفيه فاستبضَعوا جميلَ ثَناء
- ٥٧ويسيرٌ على نَداهُ لوفْدِ الحمْدِ جوداً تَبديلُ نُونٍ براء
- ٥٨أصبُحُوا عامدِينَ من عمْدةِ الدّين كريماً فرْداً من الكُرماء
- ٥٩اسْمُهُ وصْفُ مَن يَراهُ وما الأوصافُ إلاّ تَوابعُ الأسماء
- ٦٠أصبح الأصلُ طاهراً فغدا الفَرْعُ سَعيداً من ذلك الانتماء
- ٦١وإذا ما الأطهارُ كانتْ أُصولاًلم تُفرّعْ منها سوى السعَداء
- ٦٢أيُّها الأوحَدُ الّذي مثْلُه العنقاءُ في العزّ لا بَنو العَنقاء
- ٦٣طبْت فَرْعاً إذ طاب أصْلاً أبوك القْرمُ ذو المكرُماتِ والآلاء
- ٦٤وبلوغُ العلياء امتَعُ للأبناء في ظلّ عيشةِ الآباء
- ٦٥فاسْلمَا أسبغَ السلامةِ في ظلْلِ العُلا وابْقيا أمَدَّ البَقاء
- ٦٦أنتُما ذلك الذي نَطق القُرْآنُ عنه من دَوحةِ العلياء
- ٦٧أصلُها ثابتٌ كما ذكَر اللّهُ تعالى وفَرعُها في السّماء
- ٦٨من قَبيلٍ بالشّرْعِ يُدْلُون سَجْل الحَقِّ عَزْماً بلا رِشاءِ ارْتشاء
- ٦٩هُم أَجَلُّ الحُكّام في دولةِ الإسلامِ والجاهليّةِ الجَهْلاء
- ٧٠هَرِمٌ كان قبل أن هَرِم الدّهرُ له في العبادِ فَضلُ القَضاء
- ٧١قبل ذا الدّينِ كان ذلك دِيناًلَهمُ ظاهراً بغَيرِ خَفاء
- ٧٢فنَشأتُم عليه طَبْعاً ولا يُشْبِهُ طَبْعاً تَكلُّفُ الأشياء
- ٧٣مَن رأى ما رأيتُ في ليلة العيد وهُم واقفون عند التّرائي
- ٧٤عقَدتُ في الشروق كفُّ الثريّاستّةً قد طلعْنَ عند العشاء
- ٧٥حين خطَّ الهلالُ في المغرب نوناًمن ثلاثينَ قد سَبقْن ولاء
- ٧٦قلتُ هذا لصَوْمِ ستّةِ شَوّالٍ مُثيراً قد بان بالإيماء
- ٧٧أيْ إذا صُمْتَها فقد صُمْتَ عاماًكاملَ النُّسك بينَ ماضٍ وجاء
- ٧٨هِيَ عِيرٌ مقْطورةٌ فَصَلَتْ لِلْلهِ مَذخورةٌ ليومِ الجزّاء
- ٧٩فتغَنّمْ عِلاوةً لرسولِ اللْلهِ نيطَتْ من سُنْةٍ بَيضاء
- ٨٠فقْه دهْرٍ أبداهُ من طُولِ ما عِنْدك يُلفَى تَناظُرُ الفُقَهاء
- ٨١واللّيالي ما أهلّتْ في زمانٍقبلَ هذا لولاك للإفتاء
- ٨٢أنت أهدَيتَها بزُهْرِ مَعاليكَ فأبدَتْ أمثالَها للرّائي
- ٨٣إنّما أنتَ مُذْ طلَعْتَ عليهاغُرّةٌ أُهدِيَتْ إلى دَهْماء
- ٨٤صُمْ وأفطِرْ ما كُرِّرَ الصّوم والفِطْرُ عزيزاً تَعيشُ في النَّعْماء
- ٨٥ما سَقَتْ خدَّ روضةٍ دّمْعَ قَطْرٍساجمٍ عَينُ دِيمةٍ وَطْفاء
- ٨٦يا أبا الفَتْحِ دعوهٌ تَملأ الأرْضَ فُتوحاً من يُمْنِ ذاك النّداء
- ٨٧لك فَتْحانِ للَّهى بالْلُها جوُداً وللمُشكلات بالآراء
- ٨٨فابْق في العزّ مُغْنياً حُلَلَ الأيْيامِ بين الإجدادِ والإبلاءِ
- ٨٩نائباً عن أبيك في بَثِ نورٍيَمْلأُ الأرضَ دائماً بالضّياء
- ٩٠ما رأى النّاسُ هكذا كُلَّ يومٍعن ذُكاءٍ نيابة بن ذُكاء
- ٩١عشْ لِنْصرِ الهُدى بخَفْضِ الهَواديمن أعادٍ والرّفعُ للأولياء
- ٩٢في نعيمٍ باقٍ بغَيرِ انقطاعٍوقَضاءٍ عَدْلٍ بغَيرِ انقضاء
- ٩٣جَذلاً في بني أبيك مُقيماًفي الذي شئْتَ من سناً وسَناء
- ٩٤فلأنتُم ولا افترقْتُم نُجومٌوُضعوا منه في سماءِ عَلاء
- ٩٥قد تَعالَتْ تلك الأكُفُ عنِ الأكفاء بل عن نَواظرِ النّظراء
- ٩٦لا ينالُ الأقوامُ إلاّ نُزولَ الرْرزِق منها أو ارتقاءَ الدُّعاء
- ٩٧قُل لذُخْرِ الإسلامِ يا أيها الفارِجُ عنه للكُرْبةِ السّوداء
- ٩٨يا غماماً من الندى وهْو بالرَيْيِ وبالبِشْرِ كاشفُ الغَمّاء
- ٩٩طودُ حِلم لكن يهبُّ هُبوبَ الرْرِيح جوداً إذا احتَبى للحِباء
- ١٠٠كاملُ الفَضْلِ والنهى وهْو ينْمىهل رأَيتُم تكاملاً في نماء
- ١٠١وأخو سيرةٍ إذا وصَفوهاللرّعايا حَسناءَ لا خَشْناء
- ١٠٢أوْطأته عُليا فزارةَ من قَبلِ حَصى الأرض مفرِقَ الجوزاء
- ١٠٣ورِعُ النّفسِ ما رأى اللهُ حُوباًقطّ منه يدورُ في حَوباء
- ١٠٤كأُويسٍ إذا دعا في تُقاهوإياسٍ إذا قضىَ في الذّكاء