قصائد

لمن جيرة دون اللوى والشقائق

الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف

  1. ١لمن جيرة دون اللوى والشقائقيعطُّون بالاغذاذ ثوب السمالِق
  2. ٢عجال السرى لا يستقل معرَّسٌبهم غير أرجاء الطلاح الأيانق
  3. ٣كأن فتيت المسك ذرَّ سحيقُهمع الصبح في أكوارهم والنمارق
  4. ٤إذا رحلوا عن منزل غادروا بهمهاجاً لمشتاق وطيباً لناشق
  5. ٥وفوق الحوايا كل غيداء دونهاحميَّةُ غيرانٍ ولوعة عاشق
  6. ٦سحبن فضول الريْط صوناً كأنماخفاف المطايا من شعور المفارق
  7. ٧وأعرضن عن رجز الحداة تحرجاًعن النظم في ذكرى مشوقٍ وشائق
  8. ٨توهمت حلمي بعدهن سفاهةًوخفَّتْ أناتي خفة المتنازق
  9. ٩وعهدي بنا والدار قربٌ لشاحطٍووصل لمهجورٍ وودٌّ لوامقِ
  10. ١٠ومرتبع الحي الجميع من الحمىرياض العوالي في رياض المبارق
  11. ١١مجامع أيسارٍ وموقف سُمَّرٍومطعن فرسانٍ وشارات راشق
  12. ١٢ومبرك أنضاءٍ ومُلقى سوابغِومسحب أرماحٍ ومنْضى سوابق
  13. ١٣فلما دعا داعي النوى واستخفَّناتجاوبُ غربانِ الفراق النواعق
  14. ١٤ظللت أداري دمع عينٍ قريحةٍأبى الوجد إلا أن تجود بدافق
  15. ١٥كأن اهابي مُشْعَرٌ خيبريةًغداة سرى ظعن الخليط المفارق
  16. ١٦تنفست حتى قال صبحي ضَريمةٌمن النار هاجتها رياح المشارق
  17. ١٧أهجراً وما أضمرت غدراً ولا سرىمشيبي في ليل الشباب الغُرانق
  18. ١٨أذن فوصال الغانيات نفيضةأمحَّتْ فما فيها اعتصامٌ لواثق
  19. ١٩ذرا الدمع يجري مستهلاً فما الهوىبدانٍ ولا وعدُ الحسان بصادق
  20. ٢٠وإن وراء الحب حباً وصالهُمجال المذاكي في دماء الموارق
  21. ٢١منعت القِرى إن لم أقُدها عوابساًتثير عجاج المأزق المتضايق
  22. ٢٢خوارج من ليل الغبار كأنهانجوم رجومٍ أو سهام مراشق
  23. ٢٣تجانف عن ورد الفلاة ظميئةًفلا ورد إلا من دماء الفيالق
  24. ٢٤يعيد عليها الكرَّ كل مجاهرٍبأخذ العُلى والمجد غير مسارق
  25. ٢٥رجال نَبتْ أغمادهم بسيوفهمفعاجوا على أغمادها في العواتق
  26. ٢٦يزينون ما أبقى الطعان من القناله برؤوس الصيد لا بالبيارق
  27. ٢٧أروع بهم صبحاً ظهيرة يومهِتعصب تاجٍ واحتلال سُرادق
  28. ٢٨دعوت تميماً والرجال بعيدةٌوقد ضقت ذرعاً بالخطوب الطوارق
  29. ٢٩فقام بنصري من قريش ممجَّدٌشديدُ مضاء البأس سهل الخلائق
  30. ٣٠فتىً قُدَّ قَدَّ المشرفي فصفحهُلصفحٍ وحدًّا شفرتيه لعاتق
  31. ٣١يشام ندى كفيه من بشر وجههكما شيم منهلُّ الحيا بالبوارق
  32. ٣٢فيا أيها العافي أثرها غنيًّةًبذكر المنى عن زجر حادٍ وسائق
  33. ٣٣إلى أيمن الزوراء شرقي دجلةٍربيع المقاوي في السنين العوارق
  34. ٣٤فما ابن طراد بالنَّؤوم عن القِرىولا مرتج أبوابه دون طارق
  35. ٣٥أجار على الأيام حتى ذمامهلا مرتج أن يصول بعائق
  36. ٣٦وما مندلٌ فاهت به بعد هجعةٍجمار غضىَ شبت بأتلع شاهق
  37. ٣٧من القُطُر الأحوى يكاد أريجهيذيع لدى الداريِّ دون المحارق
  38. ٣٨أُتيح له نشر الخُزامى ونفحهمن الغيد ما بين الطلى والبنائق
  39. ٣٩تداعته أرواح الصِّبا فبعثتهلشربٍ حِلالٍ بالحمى والأبارق
  40. ٤٠فمادت بمن لم تسر الخمر نشوةمن الطيب في عرنينه والمناشق
  41. ٤١بأطيب من عرض الرضا حين تنشر المدائح غُراً بين نادٍ ومازق
  42. ٤٢بهاليل غُرَّان المجالي عوارمٌعلى الأمر طعَّانون تحت البوارق
  43. ٤٣مطاعيم في المشتى مطاعين في الوغىطوالُ العوالى والطلى والشقاشق
  44. ٤٤إذا صرح الموت الزؤام تذامرواعلى الروع واجتاحوا حماة الحقائق
  45. ٤٥بنودهم خفَّاقةٌ وقلوبُهمإذا شهدوا الهيجاء غيرُ خوافق