لمن جيرة دون اللوى والشقائق
الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف
- ١لمن جيرة دون اللوى والشقائقيعطُّون بالاغذاذ ثوب السمالِق
- ٢عجال السرى لا يستقل معرَّسٌبهم غير أرجاء الطلاح الأيانق
- ٣كأن فتيت المسك ذرَّ سحيقُهمع الصبح في أكوارهم والنمارق
- ٤إذا رحلوا عن منزل غادروا بهمهاجاً لمشتاق وطيباً لناشق
- ٥وفوق الحوايا كل غيداء دونهاحميَّةُ غيرانٍ ولوعة عاشق
- ٦سحبن فضول الريْط صوناً كأنماخفاف المطايا من شعور المفارق
- ٧وأعرضن عن رجز الحداة تحرجاًعن النظم في ذكرى مشوقٍ وشائق
- ٨توهمت حلمي بعدهن سفاهةًوخفَّتْ أناتي خفة المتنازق
- ٩وعهدي بنا والدار قربٌ لشاحطٍووصل لمهجورٍ وودٌّ لوامقِ
- ١٠ومرتبع الحي الجميع من الحمىرياض العوالي في رياض المبارق
- ١١مجامع أيسارٍ وموقف سُمَّرٍومطعن فرسانٍ وشارات راشق
- ١٢ومبرك أنضاءٍ ومُلقى سوابغِومسحب أرماحٍ ومنْضى سوابق
- ١٣فلما دعا داعي النوى واستخفَّناتجاوبُ غربانِ الفراق النواعق
- ١٤ظللت أداري دمع عينٍ قريحةٍأبى الوجد إلا أن تجود بدافق
- ١٥كأن اهابي مُشْعَرٌ خيبريةًغداة سرى ظعن الخليط المفارق
- ١٦تنفست حتى قال صبحي ضَريمةٌمن النار هاجتها رياح المشارق
- ١٧أهجراً وما أضمرت غدراً ولا سرىمشيبي في ليل الشباب الغُرانق
- ١٨أذن فوصال الغانيات نفيضةأمحَّتْ فما فيها اعتصامٌ لواثق
- ١٩ذرا الدمع يجري مستهلاً فما الهوىبدانٍ ولا وعدُ الحسان بصادق
- ٢٠وإن وراء الحب حباً وصالهُمجال المذاكي في دماء الموارق
- ٢١منعت القِرى إن لم أقُدها عوابساًتثير عجاج المأزق المتضايق
- ٢٢خوارج من ليل الغبار كأنهانجوم رجومٍ أو سهام مراشق
- ٢٣تجانف عن ورد الفلاة ظميئةًفلا ورد إلا من دماء الفيالق
- ٢٤يعيد عليها الكرَّ كل مجاهرٍبأخذ العُلى والمجد غير مسارق
- ٢٥رجال نَبتْ أغمادهم بسيوفهمفعاجوا على أغمادها في العواتق
- ٢٦يزينون ما أبقى الطعان من القناله برؤوس الصيد لا بالبيارق
- ٢٧أروع بهم صبحاً ظهيرة يومهِتعصب تاجٍ واحتلال سُرادق
- ٢٨دعوت تميماً والرجال بعيدةٌوقد ضقت ذرعاً بالخطوب الطوارق
- ٢٩فقام بنصري من قريش ممجَّدٌشديدُ مضاء البأس سهل الخلائق
- ٣٠فتىً قُدَّ قَدَّ المشرفي فصفحهُلصفحٍ وحدًّا شفرتيه لعاتق
- ٣١يشام ندى كفيه من بشر وجههكما شيم منهلُّ الحيا بالبوارق
- ٣٢فيا أيها العافي أثرها غنيًّةًبذكر المنى عن زجر حادٍ وسائق
- ٣٣إلى أيمن الزوراء شرقي دجلةٍربيع المقاوي في السنين العوارق
- ٣٤فما ابن طراد بالنَّؤوم عن القِرىولا مرتج أبوابه دون طارق
- ٣٥أجار على الأيام حتى ذمامهلا مرتج أن يصول بعائق
- ٣٦وما مندلٌ فاهت به بعد هجعةٍجمار غضىَ شبت بأتلع شاهق
- ٣٧من القُطُر الأحوى يكاد أريجهيذيع لدى الداريِّ دون المحارق
- ٣٨أُتيح له نشر الخُزامى ونفحهمن الغيد ما بين الطلى والبنائق
- ٣٩تداعته أرواح الصِّبا فبعثتهلشربٍ حِلالٍ بالحمى والأبارق
- ٤٠فمادت بمن لم تسر الخمر نشوةمن الطيب في عرنينه والمناشق
- ٤١بأطيب من عرض الرضا حين تنشر المدائح غُراً بين نادٍ ومازق
- ٤٢بهاليل غُرَّان المجالي عوارمٌعلى الأمر طعَّانون تحت البوارق
- ٤٣مطاعيم في المشتى مطاعين في الوغىطوالُ العوالى والطلى والشقاشق
- ٤٤إذا صرح الموت الزؤام تذامرواعلى الروع واجتاحوا حماة الحقائق
- ٤٥بنودهم خفَّاقةٌ وقلوبُهمإذا شهدوا الهيجاء غيرُ خوافق