رجعت عن النظم الذي قلت في النجدي
الأمير الصنعانيعثمانيالطويلهجاءالياء
- ١رجعت عن النظم الذي قلت في النجديفقد صح لي عنه خلاف الذي عندي
- ٢ظننت به خيراً وقلت عسى عسىنجد ناصحاً يهدي الأنام ويستهدي
- ٣فقد خاب فيها الظن لا خاب نصحناوما كل ظن للحقائق لي مهدي
- ٤وقد جاءنا من أرضه الشيخ مربدفحقق من أحواله كل ما يبدي
- ٥ومن جاءني من تأليفه برسائليكفر أهل الأرض على عمد
- ٦ولفق في تكفيرهم كل حجةتراها كبيت العنكبوت لذي النقد
- ٧تجاري على إجراء دماء كل مسلممُصَلٍّ مُزَكٍّ لا يحول عن العهد
- ٨وقد جاءنا عن ربنا في براءةبراءتهم عن كل كفر وعن جحد
- ٩وإخواننا سماهم اللّه فاستمعلقول الإِله الواحد الصمد الفرد
- ١٠وقد قال خير المرسلين نهيت عنفما باله لم ينته الرجل النجدي
- ١١وقال لهم لا ما أقاموا الصلاة فيأناس أتوا كل القبائح عن قصد
- ١٢أبن أبن لي لِمْ سفكت دماءهمولمْ ذا نهبت المال قصداً على عمد
- ١٣وقد عصموا هذا وهذا بقول لاإله سوى اللّه المهيمن ذي المجد
- ١٤وقال ثلاث لا يحل بغيرهادم المسلم المعصوم في الحل والعقد
- ١٥وقال عَليٌّ في الخوارج إنهممن الكفر فَرُّوا بعد فعلهم الْمُرْدِي
- ١٦ولم يحفر الأخدود في باب كندةليحرقهم فافهمه إن كنت تستهدي
- ١٧ولكن لقوم قد أتوا لعظيمةفقاوال على ربنا منتهى القصد
- ١٨وهذا هو الكفر الصريح وليس ذابرفض ولا رأى الخوارج في المهدي
- ١٩وقد قلت في المختار أجمع كل منحوى عصره من تابعي وذي الرشد
- ٢٠على كفره هذا يقين لأنهتسمى نَبياً لا كما قلت في الجعد
- ٢١فذلك لم يجمع على قتله ولاسوى خالد ضَحَّى به وهو عن قصد
- ٢٢وقد أنكر الإِجماع أحمد قائلاًلمن يدعيه قد كذبت بلا جحد
- ٢٣كدعواك في أن الصحابة أجمعواعلى قتلهم والسبي والنهب والطرد
- ٢٤لمن الزكاة المال قد كان مانعاًوذلك من جهل بصاحبه يردي
- ٢٥فقد كان أصناف العصاة ثلاثةكما قد رواه المسندون ذوي النقد
- ٢٦وقد جاهد الصديق أصنافهم ولميكفر منهم غير من ضل عن رشد
- ٢٧وهذا لعمري غير ما أنت فيه منتجاريك في قتل لمن كان في نجد
- ٢٨فإنهُم قد تابعوك على الهدىولم يجعلوا للّه في الدين من نِدِّ
- ٢٩وقد هجروا ما كان من بِدَعٍ ومِنْعبادة من حلَّ المقابر في اللحد
- ٣٠فما لك في سفك الدما قط حجةخَفِ اللّه واحذر ما تُسِرُّ وما تُبْدِي
- ٣١وعامل عباد اللّه باللطف وادعهمإلى فعل ما يهدي إلى جنة الخلد
- ٣٢وردَّ عليهم ما سلبت فإنهحرام ولا تغتر بالعز والجد
- ٣٣ولا بأناس حسنوا لك ما ترىفما همهم إلا الأثاث مع النقد
- ٣٤يريدون نهب المسلمين وأخذ مابأيديهمُ من غير خوف ولا حد
- ٣٥فراقب إله العرش من قبل أن تُرَىصريعاً فلا شيء يفيد ولا يجدي
- ٣٦نعم واعلموا أني أرى كل بدعةضلالاً على ما قلت في ذلك العقد
- ٣٧ولا تحسبوا أني رجعت عن الذيتضمنه نظمي عن القديم إلى نجد
- ٣٨بلى كل ما فيه هو الحق إنماتحريك في سفك الدما ليس من قصدي
- ٣٩وتكفير أهل الأرض لست أقولهكما قتله لا عن دليل به تهدي
- ٤٠وها أنا أبْرَا من فعالك في الورىفأنت في هذا مصيب ولا مهدي
- ٤١ودونكها مني نصيحة مشفقعليك عسى تهدي بهذا وتستهدي
- ٤٢وتغلق أبواب الغلو جميعهوتأتي الأمور الصالحات على قصد
- ٤٣وهذا نظامي جاء واللّه حجةعليك فقابل بالقبول الذي أهدي
- ٤٤نعم ثم إن الكفر قسمان فاعلمواوكل من القسمين أحكامه أبدي
- ٤٥فكفر اعتقاد حكمه السفك للدماوسبي الذراري وانتهاب ذوي الجحد
- ٤٦إلى أن يقروا بالشهادة للذيله الخلق والأمر الإِله الذي يهدي
- ٤٧وأن يشهدوا أن الرسول محمداًنبي أتى بالحق والنور والرشد
- ٤٨وأن يشهدوا أن المعاد حقيقةيعيدهم رب العباد الذي يبدي
- ٤٩خلا من له منهم كتاب فإنه المعاهد والإِيفاء حتم لذي العهد
- ٥٠وكفر كمن يأتي الكبائر لا سوىوليس ككفر بالمعيد وبالمبدي
- ٥١كتارك فرض للصلاة تعمداًوتارك حكم اللّه في الحل والعقد
- ٥٢ومن صدق الكهان أو كان آتياًلامرأة في حشِّها غير مستهد
- ٥٣ومن لأخيه قال يا كافر فقدبها باء هذا أو بها باء من يبدي
- ٥٤وليس بهذا الكفر يصبح خارجاًعن الدين فافهم ما أقرره عندي
- ٥٥وهذا به جمع الأحاديث والذيأتى في كتاب اللّه ذي العز والمجد
- ٥٦بلى بعض هذا الكفر يخرج فاعلاًله إن يكن للشرع والدين كالضد
- ٥٧كمن هو للأصنام يصبح ساجداًوسابِّ رسول اللّه فهو أخو الجحد
- ٥٨وهذا الذي فصلته الحق فاتبعطريق الهدى إن كنت للحق تستجدي
- ٥٩وجاء مثل هذا في النفاق وغيرهمن الفسق والكفر الذي كله يُرْدِي
- ٦٠فإن قلت قد كفرت من قال إنهإله وأن اللّه جل عن النِّدِّ
- ٦١مسماه كل الكائنات جميعهامن الكلب والخنزير والقرد والفهد
- ٦٢مع أنه صلى وصام وجانب التوسع في الدنيا ومال إلى الزهد
- ٦٣فقلت استمع مني الجواب ولا تكنغبياً جهولاً للحقائق كاللد
- ٦٤فإن الذي عنه سألت مجاهربنفي الإِله الواحد الصمد الفرد
- ٦٥ونفي نبوءات النبيئين كلهمفما أحمد الهادي لدى ذاك بالمهدي
- ٦٦وتصويب أهل الشرك في شركهم فماأبو لهب إلا كحمزة في الجد
- ٦٧وهرون أخطا حين لام جماعةعكوفاً على عجل يخور ولا يهدي
- ٦٨فإن لم يكن هذا هو الكفر كلهفعقلك عقل الطفل زُمِّلَ في المهد
- ٦٩فقد كفر الشيخ ابن تيمية ومنسواه من الأعلام في السهل والنجد
- ٧٠أولئك إذ قالوا الوجود بأسرههو اللّه لا رب يُمَيِّزُ عن عبد
- ٧١وهذا مقال الفلاسفة الألىإلى النار مسراهم يقيناً بلا رد
- ٧٢وألفي في هذا ابن سبعين كتبهوتابعه الجيلي ويا بئس ما يبدي
- ٧٣ولكن أرى الطائي أطولهم يداًأتى بفصوص لا تزان بها الأيدي
- ٧٤وجاء منهم ابن الفارض الشاعر الذيأتى بعظيم الكفر في روضة الوردي
- ٧٥أجاد نظاماً مثل ما جاد كفرهفسبحان ذي العرش الصبور على العبد
- ٧٦أنزهه عن كل قول يقولهذوو الكفر والتعطيل من كل ذي جحد
- ٧٧وأثني عليه وهو واللّه بالثناحقيق فقل ما شئت في الواحد الفرد
- ٧٨بديع السموات العلي خالق الملاورازقهم من غير كدِّ ولا جهد
- ٧٩بدا خلقنا من أرضه ويردناإليها ويخرجنا معيداً كما يبدي
- ٨٠فريقين هذا في جهنم نازلوذلك مزفوف إلى جنة الخلد
- ٨١ألا ليت شعري أي دار أزورهافقد طال فكري في الوعيد وفي الوعد
- ٨٢إذا ما ذكرت الذنب خفت جهنماًفقال الرجا بل غير هذا ترى عندي
- ٨٣أليس رحيماً بالعباد وغافراًلما ليس شركاً قاله الرب ذو المجد
- ٨٤فقلت نعم لكن أتانا مقيداًبما شاءه فافهم وعَضَّ هنا الأيدي
- ٨٥فهل أنا ممن شاء غفران ذنبهفيا حبذا أم لست من ذلك الورد
- ٨٦هنا قطع الخوف القلوب وأسبل الدموع من الأبرار في ساحة الخلد
- ٨٧فأسأله حسن الختام فإنهإليه انقلابي في الرحيل إلى اللحد
- ٨٨ومغفرة منه ولطفاً ورحمةإذا ما نزلت القبر منفرداً وحدي
- ٨٩وأرجوه يعفو كل ذنب أتيتهويغفر لي ما كان في الهزل والجد
- ٩٠ويلحقنا بالمصطفى وبآله الكرام كراماً والصحاب أولي الرشد
- ٩١قصدت بهذا النظم نصح أحبتيوأختمه بالشكر للّه والحمد
- ٩٢وصل على خير الأنام وآلهصلاة وتسليماً يدوما بلا حد
- ٩٣ورَضِّ على الأصحاب أصحاب أحمدأولي الجد في نصر الشريعة والحد