عفا الله عنها هل يلم خيالها
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُهافيُقْضى على رغم وصالُها
- ٢وما مُلتقى الطيفِ المُلمِّ بناقعٍغَليلاً ولكن مُنيةٌ وضَلالُها
- ٣تذكَّرتُها والحيُّ للحيِّ جِيرَةٌيهونُ تلاقيها ويدنو مَنالُها
- ٤وقومي وقومُ العامريَّةِ عُصبةٌكذاتِ البنانِ ما يُرامُ انْفصالُها
- ٥رفاق ندىً لا يُستقلُّ نوالُهاوأحلافُ رُوعٍ لا يفلُّ نزالُها
- ٦وفي أَلسُنِ الواشين صحتٌ عن الخناإذا أَرشقتْ بالقولِ طاشت نبالُها
- ٧فبتُّ كأني شاربٌ قَرْقَفيَّةًمن الراح لم يفْلِلْ شباها زُلالها
- ٨أبي حبُّها إِلا غَرامي وأَصبحَتْتقطَّعُ إلا من فراقِي حبالُها
- ٩كأنَّ خوافي ناهضٍ متمطَّرٍغدتْ بفؤادي يومَ زُمَّتْ حبالُها
- ١٠عدمتُ اصْطباري والنوى مطمئنةٌفكيف احتمالي حين جدَّ احْتمالها
- ١١ومما شجاني أنَّ حبي سالمٌمن الفحشِ والدنيا كثيرٌ وبالُها
- ١٢إذا رفثَ العشَّاقُ ساهرتُ عفَّةًسواءٌ عليها حِرْمُها وحلالُها
- ١٣تجنبُ بي عن مَحرم اللهِ خشيةٌوتكبرُ عندي رخصةٌ واخْتلالُها
- ١٤ومن رامَ ما أبغيه فالحربُ عندهفتاةٌ وتحطيمُ العوالي بعالُها
- ١٥ستسفرُ لي تلكَ الدُّمى مستذمةًإذا هلكت تحتَ العجاج رجالُها
- ١٦لدنْ غدوةً لا أَمنعُ السيف حقهُمن الهام أو يُبدي شعاري مقالُها
- ١٧بفتانِ صدقٍ من ذؤابة دارمٍمواضٍ إذا أعيا الكماةَ اقتتالُها
- ١٨عثرنَ جيادي بالوشيج وربماأعيدتْ وتيجانُ الملوك نِعالُها
- ١٩وغيً ضاق عنها القاع طرداً وكثرةًفشاركتِ البيداءَ فيها جبالها
- ٢٠أذَلتُ مديحي والحوادثُ جمَّةٌبأعراضِ لؤمٍ من أَذاها نوالُها
- ٢١ودونَ مديحي كلُّ دهياءَ لو رمتْدعائمَ رَضْوى لاسْتمرَّ انهيالُها
- ٢٢فإن تجهلوني فالقنا ومجاشعٌوعزمي وحزمي والعلى واحتلالُها
- ٢٣وإنْ صدئَتْ أعراضُهم فصوارميبماءِ طُلاهم سوف يصدا صقالُها
- ٢٤وإنَّ مُقامي في فناءِ ابن خالدٍلأولُ حربٍ عاثَ فيهم صِيالُها
- ٢٥هو المرءُ يُعطي مُغنياً عن سؤالهإذا شابَ بيضَ الأُعطياتِ سؤالها
- ٢٦منيعُ الحمى لو ساور الموتُ جارهُلردَّ المنايا الحمرَ تنبو نصالُها
- ٢٧مرائر عَهدٍ لا يُرامُ انتقاضُهاوعجلى عطايا لا يُخافُ مطالُها
- ٢٨وأبلجُ سامي الطَّرف لا تستفزُّه الدَّنايا ولو زان الدَّنايا جمالُها
- ٢٩تطيشُ الرَّزايا وهو ثبْتُ كأنماجرت بِشَرَوْرى نسمة واعتلالها
- ٣٠إذا عُدِّدَ الأجوادُ فهو كريمُهاوإن ذُكر الأطوادُ فهو بجالُها
- ٣١شِملَّتُها أن كان للخير مطلبٌوفي معرض الشيء الخبيث ثقالُها
- ٣٢وما مقبلٌ من قُنَّة الطَّود زاخرٌله صخباتُ الأسْد عَنَّ مَصالُها
- ٣٣تَظَلُّ له عُصْمُ اليَفاع غَريقةًويتبعُها ضبُّ الفلا وغَزالُها
- ٣٤إذا مرَّ بالوِعساءِ وهو مزمجرٌتَدهدى له كثبانُها ورمالُها
- ٣٥ترى شجرَ الغُلان فيه كأنَّهاسفائنُ يمٍّ أسلمتها رجالُها
- ٣٦كأنَّ بياضاً راغياً في عُبابهلغامُ المطايا أثقلتها رحالُها
- ٣٧أفادته غِبِّ المحْل وطفاءُ جوْنةٌأقامت نُعاماها وغابت شمالُها
- ٣٨سَرت لبني الآمالِ من بعدِ هجعةٍإلى الصبح سحّاً ودْقُها وانْهمالُها
- ٣٩بأغزرَ من يمناهُ جوداً إذا همىعلى معتفيه رفدها ونوالها
- ٤٠ترومُ العِدى ما نلْته من مفاخرٍوقد خاب باغي غايةٍ لا ينالها
- ٤١لكَ القومُ تهمي النَّوال أكفُّهمإذا السنَّةُ الشهباء أودت إفالها
- ٤٢أناملكم آباءُ جودٍ ورحمةٍإذا ما انتديتم والعفاةُ عيالها
- ٤٣لِنَهْنِ هلال العيدِ كونُك سالماًفإنَّك في أفق المعالي هلالها
- ٤٤أيا شرف الدين ارعني سمع عارفٍبقولي إذا الأقوال ضاق مجالها
- ٤٥شكرتُك للنُّعمى التي ملأت يديوشكرُ أيادي المنعمين عِقالها
- ٤٦وأجممتُ عن جلِّ الرجال مدائحيوفيك غدا فكريُّها وارتجالها
- ٤٧ألا رَجلٌ أُلقي إليه عظيمةًوهيهات أعيتْ عقدةٌ وانحلالها
- ٤٨فيغضب لي حتى أدير رحى وغىًيكون ديار الناكثين ثفالُها