قصائد

عفا الله عنها هل يلم خيالها

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُهافيُقْضى على رغم وصالُها
  2. ٢وما مُلتقى الطيفِ المُلمِّ بناقعٍغَليلاً ولكن مُنيةٌ وضَلالُها
  3. ٣تذكَّرتُها والحيُّ للحيِّ جِيرَةٌيهونُ تلاقيها ويدنو مَنالُها
  4. ٤وقومي وقومُ العامريَّةِ عُصبةٌكذاتِ البنانِ ما يُرامُ انْفصالُها
  5. ٥رفاق ندىً لا يُستقلُّ نوالُهاوأحلافُ رُوعٍ لا يفلُّ نزالُها
  6. ٦وفي أَلسُنِ الواشين صحتٌ عن الخناإذا أَرشقتْ بالقولِ طاشت نبالُها
  7. ٧فبتُّ كأني شاربٌ قَرْقَفيَّةًمن الراح لم يفْلِلْ شباها زُلالها
  8. ٨أبي حبُّها إِلا غَرامي وأَصبحَتْتقطَّعُ إلا من فراقِي حبالُها
  9. ٩كأنَّ خوافي ناهضٍ متمطَّرٍغدتْ بفؤادي يومَ زُمَّتْ حبالُها
  10. ١٠عدمتُ اصْطباري والنوى مطمئنةٌفكيف احتمالي حين جدَّ احْتمالها
  11. ١١ومما شجاني أنَّ حبي سالمٌمن الفحشِ والدنيا كثيرٌ وبالُها
  12. ١٢إذا رفثَ العشَّاقُ ساهرتُ عفَّةًسواءٌ عليها حِرْمُها وحلالُها
  13. ١٣تجنبُ بي عن مَحرم اللهِ خشيةٌوتكبرُ عندي رخصةٌ واخْتلالُها
  14. ١٤ومن رامَ ما أبغيه فالحربُ عندهفتاةٌ وتحطيمُ العوالي بعالُها
  15. ١٥ستسفرُ لي تلكَ الدُّمى مستذمةًإذا هلكت تحتَ العجاج رجالُها
  16. ١٦لدنْ غدوةً لا أَمنعُ السيف حقهُمن الهام أو يُبدي شعاري مقالُها
  17. ١٧بفتانِ صدقٍ من ذؤابة دارمٍمواضٍ إذا أعيا الكماةَ اقتتالُها
  18. ١٨عثرنَ جيادي بالوشيج وربماأعيدتْ وتيجانُ الملوك نِعالُها
  19. ١٩وغيً ضاق عنها القاع طرداً وكثرةًفشاركتِ البيداءَ فيها جبالها
  20. ٢٠أذَلتُ مديحي والحوادثُ جمَّةٌبأعراضِ لؤمٍ من أَذاها نوالُها
  21. ٢١ودونَ مديحي كلُّ دهياءَ لو رمتْدعائمَ رَضْوى لاسْتمرَّ انهيالُها
  22. ٢٢فإن تجهلوني فالقنا ومجاشعٌوعزمي وحزمي والعلى واحتلالُها
  23. ٢٣وإنْ صدئَتْ أعراضُهم فصوارميبماءِ طُلاهم سوف يصدا صقالُها
  24. ٢٤وإنَّ مُقامي في فناءِ ابن خالدٍلأولُ حربٍ عاثَ فيهم صِيالُها
  25. ٢٥هو المرءُ يُعطي مُغنياً عن سؤالهإذا شابَ بيضَ الأُعطياتِ سؤالها
  26. ٢٦منيعُ الحمى لو ساور الموتُ جارهُلردَّ المنايا الحمرَ تنبو نصالُها
  27. ٢٧مرائر عَهدٍ لا يُرامُ انتقاضُهاوعجلى عطايا لا يُخافُ مطالُها
  28. ٢٨وأبلجُ سامي الطَّرف لا تستفزُّه الدَّنايا ولو زان الدَّنايا جمالُها
  29. ٢٩تطيشُ الرَّزايا وهو ثبْتُ كأنماجرت بِشَرَوْرى نسمة واعتلالها
  30. ٣٠إذا عُدِّدَ الأجوادُ فهو كريمُهاوإن ذُكر الأطوادُ فهو بجالُها
  31. ٣١شِملَّتُها أن كان للخير مطلبٌوفي معرض الشيء الخبيث ثقالُها
  32. ٣٢وما مقبلٌ من قُنَّة الطَّود زاخرٌله صخباتُ الأسْد عَنَّ مَصالُها
  33. ٣٣تَظَلُّ له عُصْمُ اليَفاع غَريقةًويتبعُها ضبُّ الفلا وغَزالُها
  34. ٣٤إذا مرَّ بالوِعساءِ وهو مزمجرٌتَدهدى له كثبانُها ورمالُها
  35. ٣٥ترى شجرَ الغُلان فيه كأنَّهاسفائنُ يمٍّ أسلمتها رجالُها
  36. ٣٦كأنَّ بياضاً راغياً في عُبابهلغامُ المطايا أثقلتها رحالُها
  37. ٣٧أفادته غِبِّ المحْل وطفاءُ جوْنةٌأقامت نُعاماها وغابت شمالُها
  38. ٣٨سَرت لبني الآمالِ من بعدِ هجعةٍإلى الصبح سحّاً ودْقُها وانْهمالُها
  39. ٣٩بأغزرَ من يمناهُ جوداً إذا همىعلى معتفيه رفدها ونوالها
  40. ٤٠ترومُ العِدى ما نلْته من مفاخرٍوقد خاب باغي غايةٍ لا ينالها
  41. ٤١لكَ القومُ تهمي النَّوال أكفُّهمإذا السنَّةُ الشهباء أودت إفالها
  42. ٤٢أناملكم آباءُ جودٍ ورحمةٍإذا ما انتديتم والعفاةُ عيالها
  43. ٤٣لِنَهْنِ هلال العيدِ كونُك سالماًفإنَّك في أفق المعالي هلالها
  44. ٤٤أيا شرف الدين ارعني سمع عارفٍبقولي إذا الأقوال ضاق مجالها
  45. ٤٥شكرتُك للنُّعمى التي ملأت يديوشكرُ أيادي المنعمين عِقالها
  46. ٤٦وأجممتُ عن جلِّ الرجال مدائحيوفيك غدا فكريُّها وارتجالها
  47. ٤٧ألا رَجلٌ أُلقي إليه عظيمةًوهيهات أعيتْ عقدةٌ وانحلالها
  48. ٤٨فيغضب لي حتى أدير رحى وغىًيكون ديار الناكثين ثفالُها