أشير وإن كنت لا تقبلا
الأمير الصنعانيعثمانيالمتقاربالألف
- ١أشير وإن كنت لا تقبلامقالي وشوري بأن تُقْبِلاَ
- ٢على طلب العلم في رغبةبلا ملل لتسود الملا
- ٣بحفظ المتون وجمع الفنونوإِلْقاءِ دَلْوِك بين الدلا
- ٤فما بالتمني تنال المنىولا بالترجي تنال العلا
- ٥ومن يزدرع في سباخ المنىبعَلَّ سيحصد كلا ولا
- ٦أراك حويت الذَّكَا كلهففي أفقه أنت فينا ذُكَا
- ٧ولكنه ليس يجدي الذكاأرى السيف في الغمد لن يقتلا
- ٨ومن بربط الصافنات الجياد فما النفع فيها بأن تصهلا
- ٩ولكن بأن يعتلى ظهرهاويغزى عليها ببطن الفلا
- ١٠يصبح قوماً على غرةوقوماً يباشرهم في المسا
- ١١يحوط الذمار ويخلي الديار ويسبي ذراريهم والنسا
- ١٢ولا الرمح ينفع أربابهإذا لم ير في بطون الكلا
- ١٣فخض في الفنون وجل في المتون وكن رجلاً رِجْلُه في الثرى
- ١٤وخَلِّ الأماني لأربابهافإن المنى رأس مالي الهبا
- ١٥ومن زوج العجز أم المنىفلا شك تنتج ابن البلا
- ١٦كثير الكلام طويل المنام شديد الخصام عدو العلا
- ١٧خلوف الوعود نقوض العهود كذوب للسان عديم الوفا
- ١٨كثير العناد جبان الفؤاد عريض الوساد عريض القفا
- ١٩أعيذك باللّه من وصفهوصانك مولاه عما ترى
- ٢٠وقد كنت أرجوك طفلاً بأنتسود الأنام وكل الورى
- ٢١وقال الضيا جدك المعتلىبهمته فوق أفق السُّهَى
- ٢٢أبونا الذي نحن أبناؤهكفى الفخر أنك ابن الضيا
- ٢٣إمام العلوم مع رغبةوزهد به فاق أهل الدنا
- ٢٤ولا يبلغ النظم أوصافهوهل يحصر النظم عد الحصا
- ٢٥يبشرني بك في نظمهفيا حبذا حبذا حبذا
- ٢٦نظام أتاني بكل المنىووافى بقُرّة عين الهدى
- ٢٧تفاءل فيه بما يرتجيهوأثنى على اللّه كل الثنا
- ٢٨وكان الجواب عله بماراه سقى تربه بالرضا
- ٢٩فخذها وكن عارفاً قدرهاوجاوز أباك بكل الدعا
- ٣٠وقد كنت حافظها برهةأقول عسى ابني عسى ابني عسى
- ٣١فصنها ولو في سواد العيون وإياك تنبذها بالعرا
- ٣٢وقد نلت بعض الذي يرتجىوأرجو تنال جميع الرجا
- ٣٣فشمر فقد نلت ما ترتجيوزد في صعود مراقي العلا
- ٣٤واسَّيتني في النظام البديعوما لي يا ولدي والأسا
- ٣٥وماذا الذي نالني منهمأما ألبسوني ثوب الجذا
- ٣٦غداً ستراني عند الإِلهوعند الرسول أنال المنى
- ٣٧وتعلم أن الذي نالنيمن الحبس أحسن ما يقتنى
- ٣٨من الناس قد حجبوا طلعتيوماذا الذي يشتهي في اللقا
- ٣٩فما القيل والقال مطلوبنافهذا الذي عندهم لا سوى
- ٤٠وقل لي ما نال من يتصلبهم غير أنواع كل البلاد
- ٤١سباب الأنام وطول الملام وخمل الكلام إلى ذا وذا
- ٤٢فمن يعتزل يغتنم راحةوروحاً ويسلم من قد قلا
- ٤٣ويخلو بمولاه رب الأنام وخالقهم وجزيل العطا
- ٤٤يجالس أعيان صحب الرسول وأعيان أعلام هذا الورى
- ٤٥أناس هم الناس لا غيرهموقد نزلوا في بطون الثرى
- ٤٦ولكن أتى كل سفر بهمفأسفر عنهم فخذ ما ترى
- ٤٧ترى عالماً فاضلاً عاملاًوملكاً عظيماً حوى ما حوى
- ٤٨وتلقى وزيراً حوى بسطةوتلقى فقيراً عظيم التقى
- ٤٩فما العيش إلا اعتزال الورىفيا حسرتا لزمان خلا
- ٥٠إلهي أقل عثرتي واغتفروقل لي عفا اللّه عما مضى