قصائد

أشير وإن كنت لا تقبلا

الأمير الصنعانيعثمانيالمتقاربالألف

  1. ١أشير وإن كنت لا تقبلامقالي وشوري بأن تُقْبِلاَ
  2. ٢على طلب العلم في رغبةبلا ملل لتسود الملا
  3. ٣بحفظ المتون وجمع الفنونوإِلْقاءِ دَلْوِك بين الدلا
  4. ٤فما بالتمني تنال المنىولا بالترجي تنال العلا
  5. ٥ومن يزدرع في سباخ المنىبعَلَّ سيحصد كلا ولا
  6. ٦أراك حويت الذَّكَا كلهففي أفقه أنت فينا ذُكَا
  7. ٧ولكنه ليس يجدي الذكاأرى السيف في الغمد لن يقتلا
  8. ٨ومن بربط الصافنات الجياد فما النفع فيها بأن تصهلا
  9. ٩ولكن بأن يعتلى ظهرهاويغزى عليها ببطن الفلا
  10. ١٠يصبح قوماً على غرةوقوماً يباشرهم في المسا
  11. ١١يحوط الذمار ويخلي الديار ويسبي ذراريهم والنسا
  12. ١٢ولا الرمح ينفع أربابهإذا لم ير في بطون الكلا
  13. ١٣فخض في الفنون وجل في المتون وكن رجلاً رِجْلُه في الثرى
  14. ١٤وخَلِّ الأماني لأربابهافإن المنى رأس مالي الهبا
  15. ١٥ومن زوج العجز أم المنىفلا شك تنتج ابن البلا
  16. ١٦كثير الكلام طويل المنام شديد الخصام عدو العلا
  17. ١٧خلوف الوعود نقوض العهود كذوب للسان عديم الوفا
  18. ١٨كثير العناد جبان الفؤاد عريض الوساد عريض القفا
  19. ١٩أعيذك باللّه من وصفهوصانك مولاه عما ترى
  20. ٢٠وقد كنت أرجوك طفلاً بأنتسود الأنام وكل الورى
  21. ٢١وقال الضيا جدك المعتلىبهمته فوق أفق السُّهَى
  22. ٢٢أبونا الذي نحن أبناؤهكفى الفخر أنك ابن الضيا
  23. ٢٣إمام العلوم مع رغبةوزهد به فاق أهل الدنا
  24. ٢٤ولا يبلغ النظم أوصافهوهل يحصر النظم عد الحصا
  25. ٢٥يبشرني بك في نظمهفيا حبذا حبذا حبذا
  26. ٢٦نظام أتاني بكل المنىووافى بقُرّة عين الهدى
  27. ٢٧تفاءل فيه بما يرتجيهوأثنى على اللّه كل الثنا
  28. ٢٨وكان الجواب عله بماراه سقى تربه بالرضا
  29. ٢٩فخذها وكن عارفاً قدرهاوجاوز أباك بكل الدعا
  30. ٣٠وقد كنت حافظها برهةأقول عسى ابني عسى ابني عسى
  31. ٣١فصنها ولو في سواد العيون وإياك تنبذها بالعرا
  32. ٣٢وقد نلت بعض الذي يرتجىوأرجو تنال جميع الرجا
  33. ٣٣فشمر فقد نلت ما ترتجيوزد في صعود مراقي العلا
  34. ٣٤واسَّيتني في النظام البديعوما لي يا ولدي والأسا
  35. ٣٥وماذا الذي نالني منهمأما ألبسوني ثوب الجذا
  36. ٣٦غداً ستراني عند الإِلهوعند الرسول أنال المنى
  37. ٣٧وتعلم أن الذي نالنيمن الحبس أحسن ما يقتنى
  38. ٣٨من الناس قد حجبوا طلعتيوماذا الذي يشتهي في اللقا
  39. ٣٩فما القيل والقال مطلوبنافهذا الذي عندهم لا سوى
  40. ٤٠وقل لي ما نال من يتصلبهم غير أنواع كل البلاد
  41. ٤١سباب الأنام وطول الملام وخمل الكلام إلى ذا وذا
  42. ٤٢فمن يعتزل يغتنم راحةوروحاً ويسلم من قد قلا
  43. ٤٣ويخلو بمولاه رب الأنام وخالقهم وجزيل العطا
  44. ٤٤يجالس أعيان صحب الرسول وأعيان أعلام هذا الورى
  45. ٤٥أناس هم الناس لا غيرهموقد نزلوا في بطون الثرى
  46. ٤٦ولكن أتى كل سفر بهمفأسفر عنهم فخذ ما ترى
  47. ٤٧ترى عالماً فاضلاً عاملاًوملكاً عظيماً حوى ما حوى
  48. ٤٨وتلقى وزيراً حوى بسطةوتلقى فقيراً عظيم التقى
  49. ٤٩فما العيش إلا اعتزال الورىفيا حسرتا لزمان خلا
  50. ٥٠إلهي أقل عثرتي واغتفروقل لي عفا اللّه عما مضى