قصائد

سقى العقيق فالديار فاللوى

الهبلعثمانيالرجزالباء

  1. ١سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوىسحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
  2. ٢وجادَها هامي الغمام رائحاًعلى رُباها غادياً كما تشَا
  3. ٣ولا خلَتْ عن أهْلها طول المدىولا تَخطّى نحوها صرفُ القضا
  4. ٤فكم بها مِن أغيدٍ مُهَفْهَفٍتَخْجَل من أَلْحاظِه بيضُ الظُّبىَ
  5. ٥له على رغمي كما شاء الهوىمِني صَفا الودِّ ولي مِنه القِلَى
  6. ٦ساجي الرَّنا يَمشي بقَدٍّ أَهْيفٍيهزؤُ بالغُصْنِ الرطيب إنْ مَشا
  7. ٧يكاد غصنُ البانِ يحكي لينهوقدّه يقولُ مَهْلاً لا سَوَا
  8. ٨أظَلّ مِن غرّتِه وفرعِهِمولَّهاً بين الصَّباح والمسَا
  9. ٩يسومني العاذل فيه سلوةًولي فؤادٌ عن هواه ما سلا
  10. ١٠يا عاذلي واللهِ لو رأيتَهُلقيتَ مِنه ما لقيتُ من عَنَا
  11. ١١كم ذا أقضّي زمني في حُبّهِمُعَلَّلاً ما بينَ يأسٍ ورَجَا
  12. ١٢وكم بوعْدِ وصله أَطْمَعَنيحتّى إذا اسْتَنْجَزْتهُ الوعْد لَوى
  13. ١٣وحالتِ الأيّامُ دونَ وصلهِكأنما تحسدني على الّلقا
  14. ١٤ما لي وللدّهر الخؤون لم يزلْعليّ لِلأَعداء سيفاً مُنْتَضَى
  15. ١٥كَمْ ذا أغضّ مُقلتي على الأذىمنه وكم أَحْمِلُ ما يُوهي القوى
  16. ١٦وهكذا كلّ جوادٍ سابقٍمِن الورى تعيده إلى الورا
  17. ١٧يا طالما علّلتُ نفسي بالمنىوما عسى تُجدي لَعَلّ وعَسى
  18. ١٨لأَجْعَلَنّ الصبر لي خُلْقاً ومَنْيَصبرْ ينَلْ بصبرهِ أقصى المنَى
  19. ١٩فربّ هَمٍّ قد عَرا ثم انْجلَىوربّ يُسرٍ بعد عُسْرٍ قد أتى
  20. ٢٠كم فرجٍ قد جاء بعدَ شدّةٍحالَةٍ حوّلها الله إلى
  21. ٢١أَمَا ومَنْ حجّ ولَبّى ودعاوجاء بالدّين الحنيف المرتضى
  22. ٢٢لَو لَمْ يكن عليَّ دينٌ جائرٌولم تكنْ عندي حقوقُ للورى
  23. ٢٣لأَرفضنَّ هذه الدنْيا إلى الأخرىوحَسْبي بدلاً وحبّذا
  24. ٢٤وألْزم النّفس العفَافَ قائلاًلِلْعُمُرِ المقبل كنْ كما مَضَى
  25. ٢٥ولم أُعاتبْ سيفَ حظّي إنْ نَبَاولم أَقلْ لِزَمني حتّى مَتى
  26. ٢٦لكن حقوق قد ثناني الفقر عَنْقَضَائها والحقّ دينٌ يُقتَضَى
  27. ٢٧وثقل دينٍ قد أذابَ جسديوترك الطَّرفَ سميراً لِلسُّهَى
  28. ٢٨عَسَى وعلّ فرجٌ مُعَجّلٌمِن خالقي يكشف همّاً قد عَرَى
  29. ٢٩ثم الصَّلاةُ والسلام ما بدانورٌ وما غاب الظلام واختفى
  30. ٣٠على النبيّ المصطفى أكرم مَنْأرسلَه ربُّ السمواتِ العُلى
  31. ٣١وصنوه حيدرة الكرّار مَنْباهَى به الرحمنُ أملاكَ السَّما
  32. ٣٢والآل أَرباب التّقى أمانُ أَهْلِ الأرضأعلام الهدى سُفن النّجا