ألا قل لتياك ما بالها
الأعشىمخضرمالمتقارباللام
- ١أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُهاأَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
- ٢أَم لِلدَلالِ فَإِنَّ الفَتاةَ حَقٌّ عَلى الشَيخِ إِدلالُها
- ٣فَإِن يَكُ هَذا الصِبى قَد نَباوَتَطلابُ تَيّا وَتَسآلُها
- ٤فَأَنّى تَحَوَّلُ ذا لِمَّةٍوَأَنّى لِنَفسِكَ أَمثالُها
- ٥عَسيبُ القِيامِ كَثيبُ القُعودِ وَهنانَةٌ ناعِمٌ بالُها
- ٦إِذا أَدبَرَت خِلتَها دِعصَةًوَتُقبِلُ كَالظَبيِ تِمثالُها
- ٧وَفي كُلِّ مَنزِلَةٍ بِتَّهايُؤَرِّقُ عَينَيكَ أَهوالُها
- ٨هِيَ الهَمُّ لَو ساعَفَت دارُهاوَلَكِن نَأى عَنكَ تَحلالُها
- ٩وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصوصِسَريعٍ إِلى الشِربِ إِكسالُها
- ١٠تُريكَ القَذى وَهيَ مِن دونِهِإِذا ما يُصَفَّقُ جِريالُها
- ١١شَرِبتُ إِذا الراحُ بَعدَ الأَصيلِ طابَت وَرُفِّعَ أَطلالُها
- ١٢وَأَبيَضَ كَالنَجمِ آخَيتُهُوَبَيداءَ مُطَّرِدٍ آلُها
- ١٣قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُهاوَنُطِّقَ بِالهَولِ أَغفالُها
- ١٤بِناجِيَةٍ مِن سَراةِ الهِجانِ تَأتي الفِجاجَ وَتَغتالُها
- ١٥تَراها كَأَحقَبَ ذي جُدَّتَينِ يَجمَعُ عوناً وَيَجتالُها
- ١٦نَحائِصَ شَتّى عَلى عَينِهِحَلائِلَ لَم يُؤذِهِ قالُها
- ١٧عَنيفٌ وَإِن كانَ ذا شِرَّةٍبِجَمعِ الضَرائِرِ شَلّالُها
- ١٨إِذا حالَ مِن دونِها غَبيَةٌمِنَ التَربِ فَاِنجالَ سِربالُها
- ١٩فَلَم يَرضَ بِالقُربِ حَتّى يَكونَوِساداً لِلَحيَيهِ أَكفالُها
- ٢٠أَقامَ الضَغائِنَ مِن دَرئِهاكَفَتلِ الأَعِنَّةِ فَتّالُها
- ٢١فَذَلِكَ شَبَّهتُهُ ناقَتيوَما إِن لِغَيرِكَ إِعمالُها
- ٢٢وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن مَهمَهٍوَأَرضٍ إِذا قيسَ أَميالُها
- ٢٣يُحاذِرُ مِنها عَلى سَفرِهامَهامِهُ تيهٌ وَأَغوالُها
- ٢٤فَمِنكَ تَؤوبُ إِذا أَدبَرَتوَنَحوَكَ يُعطَفُ إِقبالُها
- ٢٥إِياسُ وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا يُرىلِنَفسِكَ في القَومِ مِعدالُها
- ٢٦أَبَرُّ يَميناً إِذا أَقسَمواوَأَفضَلُ إِن عُدَّ أَفضالُها
- ٢٧وَجارُكَ لا يَتَمَنّى عَلَيهِ إِلّا الَّتي هُوَ يَقتالُها
- ٢٨كَأَنَّ الشَموسَ بِها بَيتُهُيُطيفُ حَوالَيهِ أَوعالُها
- ٢٩وَكامِلَةِ الرِجلِ وَالدارِعينَسَريعٍ إِلى القَومِ إيغالُها
- ٣٠سَمَوتَ إِلَيها بِرَجراجَةٍفَغودِرَ في النَقعِ أَبطالُها
- ٣١وَمَعقودَةِ العَزمِ مِن رَأيِهِقَليلٌ مِنَ الناسِ يَحتالُها
- ٣٢تَمَّمتَ عَلَيها فَأَتمَمتَهاوَتَمَّ بِأَمرِكَ إِكمالُها
- ٣٣وَإِنَّ إِياساً مَتى تَدعُهُإِذا لَيلَةٌ طالَ بَلبالُها
- ٣٤أَخٌ لِلحَفيظَةِ حَمّالُهاحَشودٌ عَلَيها وَفَعّالُها
- ٣٥وَفي الحَربِ مِنهُ بَلاءٌ إِذاعَوانٌ تَوَقَّدَ أَجذالُها
- ٣٦وَصَبرٌ عَلى الدَهرِ في رُزئِهِوَإِعطاءُ كَفٍّ وَإِجزالُها
- ٣٧وَتَقوادُهُ الخَيلَ حَتّى يَطولَ كَرُّ الرُواةِ وَئيغالُها
- ٣٨إِذا أُدلِجوا لَيلَةً وَالرِكابُ خوصٌ تَخَضخَضَ أَشوالُها
- ٣٩وَتُسمَعُ فيها هَبي وَاِقدَميوَمَرسونُ خَيلٍ وَأَعطالُها
- ٤٠وَنَهنَهَ مِنهُ لَهُ الوازِعونَ حَتّى إِذا حانَ إِرسالُها
- ٤١أُجيلَت كَمَرِّ ذَنوبِ القَرىفَأَلوى بِمَن حانَ إِشعالُها
- ٤٢فَآبَ لَهُ أُصُلاً جامِلٌوَأَسلابُ قَتلى وَأَنفالُها
- ٤٣إِلى بَيتِ مَن يَعتَريهِ النَدىإِذا النَفسُ أَعجَبَها مالُها
- ٤٤وَلَيسَ كَمَن دونَ ماعونِهِخَواتِمُ بُخلٍ وَأَقفالُها
- ٤٥فَعاشَ بِذَلِكَ ما ضَرَّهُصُباةُ الحُلومِ وَأَقوالُها
- ٤٦يَنولُ العَشيرَةَ ما عِندَهُوَيَغفِرُ ما قالَ جُهّالُها
- ٤٧وَبَيتُكَ مِن سِنبِسٍ في الذُرىإِلى العِزِّ وَالمَجدِ أَحبالُها