قصائد

لي شوق إليك لا يتناها

أحمد الكيوانيعثمانيالخفيفشوقالألف

  1. ١لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناهاوَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها
  2. ٢يا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍنَفس حُرّ ما في يَديهِ سِواها
  3. ٣لَيتَ شِعري وَقَد أَضَرَّ بِيَ الشَوق اَتجدى آهٌ إِذا قُلت آها
  4. ٤كُنتُ أَجلو عَن مُقلَتي بِمَحياك صَداها وَكُنتَ أَنتَ ضِياها
  5. ٥وَهِيَ اليَوم مِن فِراقَكَ قَد قَرّحهادَمعَها وَخانَ كَراها
  6. ٦لا أَراها تَقرُّ مِن بَعدِ هَذايامناها حَتّى أَراكَ تَراها
  7. ٧لَم يُغادر مِن مُهجَتي الشَوق مُذ بَنت وَشَطَ المزار إِلّا زَهاها
  8. ٨كُنتُ أَرجو عَلى البُعاد كِتاباًمِنكَ يا سَيدي يبلُّ صَداها
  9. ٩ما تَرجت نَفسي مِن الأَهل مَن يَعني بِشَأني إِلّا وَكُنتَ رَجاها
  10. ١٠لَستُ أَرضى بِأَن تَخيب ظُنونيفيكَ يَوماً وَأَنتَ أَقصى مُناها
  11. ١١أَنا مثن عَلى أَياديك مَولاي وَمثر مِن وُجودِها وَنَداها
  12. ١٢وَمَتى ما رَضيتُ مِنكَ بِنذركُنت دوناً وَكانَ ودي كَراها