أعد نظرة تبصر صنيع هواكا
الأرجانيأندلسيالطويلرومانسيةالكاف
- ١أعِدْ نَظرةً تُبصِرْ صَنيعَ هَواكاوزِدْ فِكْرةً تُنْشِرْ صَريعَ نَواكا
- ٢ودَعْ عنك ذِكْري باللّسانِ فإنّنيأَغارُ مِنَ اسْمي أن يُقَبِّلَ فاكا
- ٣صَعُبْتَ مَراماً أن تُرينِيكَ يَقظةٌفَمن لي بَعْينٍ في المنامِ تَراكا
- ٤أراكَ ابْنَ نَعْشٍ في سَمائك عِزّةًفليتَك تَرضَى أن أكونَ سُهاكا
- ٥بطَرْفِك تُهدي وهْو سَيفٌ تَحِيَّتيأأزمعْتَ فَتْكاً بالمُحِبِّ عَساكا
- ٦أَسيرُ هوىً تُهوي إليه بصارمٍفإن كان يُرضى قَتْلُه فَهَناك
- ٧لِنَفْسِك تَغْدو ضائراً إن قَتلْتَهلأنّك لو أبقَيْتَه لَفداكا
- ٨فحتّامَ يا قَلْبي تَمَلُّ تَقاضياًغريمَ غرامٍ لو يَشاءُ قَضاكا
- ٩بروحيَ قلبي أَصبحَ الرَّهْنَ عنْدَهفلستُ مُطيقاً ما حَيِيتُ فَكاكا
- ١٠أيا ملكاً لم أَدّخِرْ عنه غايةًمن الوُدِّ قُلْ لي لِمْ حُرِمْتُ رضاكا
- ١١أتُنكِرُ إعزازي مكانَكَ جاهداًوتَجْحَدُ إحساني إليك تُراكا
- ١٢ذكَرتُك في مَدْحِ الوزيرِ مُشَبِبّاًفحَسْبُك هذا مَفْخَراً وكفاكا
- ١٣وأنشَدْتُ من مَنْظومِ وَصْفي لمَجدهشَبائهَ ما ضمَّتْ به شَفتاكا
- ١٤فيا شِعْرُ لولا عَطْفةٌ منه أَدركَتْلقد كنتَ سَطْراً والزّمانُ مَحاكا
- ١٥أتى عَدْلُ نُوشَروانَ من بَعْدِ فَتْرةٍفكان لأَرْماقِ العبادِ مِساكا
- ١٦وأَدرَكَ عصْرَ الصّاحبِ العالِم الوَرىفلاَقوا لمُلْكِ الأرضِ منه مِلاكا
- ١٧نظَمْتَ نظامَ المُلْكِ عِقْدَ فضائلٍجَلالُك فيه للعيون جَلاكا
- ١٨إذا ما أُميطَ الحُجْبُ عنكَ لجِلْسةٍتَناهَب أَفواهُ المُلوكِ ثَراكا
- ١٩طَلعْتَ هُماماً ذا عِقابٍ ونائلٍفخافَك كُلُّ منهمُ ورَجاكا
- ٢٠وكم قامَ يَبغي شَأْوَ عَلْياكَ حاسِدٌفقالَ الزّمانُ اقْعُدْ فلستَ هُناكا
- ٢١بكَى القَطْرُ لمّا جُدْتَ خَوْفَ افتضاحهفَمن زاعِمٌ أنّ الغَمامَ حكاكا
- ٢٢وعلَّم شُهْبَ اللّيلِ أن تَهْدِيَ الوَرىإذا اعتكَر الظّلماءُ نارُ قِراكا
- ٢٣وأفْرَسُ خَلْقِ اللهِ يومَ حَفيظةٍشُجاعٌ بمِلْءِ العَيْنِ منه رآكا
- ٢٤ثَبتَّ ثباتَ القَطْبِ في كُلِّ مَأزِقٍأَدار على هامِ البُغاةِ رَحاكا
- ٢٥على حينَ أطْرافُ الأسِنّةِ في الوغَىلدى الطّعْنِ تَحكي ألسُناً تَتَشاكى
- ٢٦تُذيبُ قلوبَ الأسْدِ من قَبْلِ جَلْبهايَراعُك في آجامِها وقَناكا
- ٢٧أجِلْ فيه يا دَستَ الوزارةِ نَظْرةًتَرى السّعْدَ واشكُرْ إذ بلَغتَ مُناكا
- ٢٨وهل كنتَ إلاّ للجلالةِ مَرْكباًمُنَى أنفَسِ القَومِ امْتطاءُ قَراكا
- ٢٩ولا عجَبٌ فيما مضَى أن تَنكّسَتْمَعاشرُ شَتّى في رُقِيِّ ذُراكا
- ٣٠فقد كان كُلُّ مِن حَضيضٍ بوثْبةٍمن الجهلِ يَبْغي أن يَنالَ سُكاكا
- ٣١وذا لم يزَلْ من رِفْعةٍ مُتَدّرِجاًإلى رِفْعةٍ حتّى سَرَى فأَتاكا
- ٣٢فتىً هو كالنّجمِ العديمِ سُكونُهوليس تُحِسُّ العَينُ منه حَراكا
- ٣٣فإن تَكُ فاتَتْهمْ فكم من طَريدةٍمن الوَحشِ هذا يَطَّبيهِ وذَاكا
- ٣٤تَقنّصها ذو الجَدّ أخْذاً بكَفّهوخابَتْ رجالٌ ناصِبونَ شِباكا
- ٣٥فأصبَحْتُما كُفْؤَينِ نالا تَواصُلاًوقَرَّب سَعْدٌ من نَواهُ نَواكا
- ٣٦ولمّا رأَى السّلطانُ أنّك صارِمٌله اللهُ كَي تُفْني عِداهُ نَضاكا
- ٣٧رأى خِلَلاً تَشريفَه معَ عزِّهفأَوْلاكَها للصّونِ حينَ بلاكا
- ٣٨فللّهِ عَيْنا مَن رآكَ وقد بَداسَناؤكَ مُجْتاباً لها وسَناكا
- ٣٩قَميصٌ من التِّبْرِ المُضاعَفِ نَسجُهعَلْوتَ ذُرا الأفلاكِ وهْو عَلاكا
- ٤٠فلا تِبْرَ إلاّ هانَ حينَ حوَيْتَهفَناقَضَ حتّى عَزَّ حينَ حَواكا
- ٤١وتاجٌ تعالَى عن سَمِيّك عَقْدُهلدِينِ هُدىً لم يَعْنِه وعَناكا
- ٤٢تَتَوَّجَهُ عاليِ سريرٍ تَرى لهقَوائمَ تُمطَى فَرقَداً وسِماكا
- ٤٣من الخيل سبّاق حكى كلَّ سُنبُكيقلبُ فَهماً والسراة مداكا
- ٤٤يُقالُ له يا طِرْفُ لا طَرْفَ للورَىيَنالُ إذا خَفّتْ خُطاكَ مَداكا
- ٤٥سَحابُ النّدَى مُلْقي عِنانِك سائراًومَطلعُ شَمسِ المَكرُماتِ مَطاكا
- ٤٦بغُرّةِ مَن في السّرجِ عن كُلِّ غُرّةٍغَنِيتُ وتَحجيلٍ يُذيلُ شَواكا
- ٤٧فإن تكُ خَلخالَ اللُّجَينِ حُرمْتَهفقد عُوِّضَت طَوقَ النُّضارِ طُلاكا
- ٤٨فلمّا بدَتْ تلك المواكبُ طُلّعاًوفيها النّدى والبَأْسُ مُكتَنِفاكا
- ٤٩وفي غَيمِ نَقعٍ أنت كالشَّمسِ حَشْوَهتُنيرُ ونَثْرُ التِّبرِ قَطْرُ حَياكا
- ٥٠بُروقٌ منَ الأعلام تَتبَعُ خَفْقَهارُعودٌ من الكُوساتِ سايرَتاكا
- ٥١رأى الفلَكُ الدّوّارُ انّك فُقتَهوخافَ عليه أن تَصُبَّ سُطاكا
- ٥٢فَرصَّع في تُرسٍ هلالاً وأنجُماًوأغمدَ شَمساً في دُجىً ورَشاكا
- ٥٣فللّهِ سَيفٌ قال يا رأْيَ صاحبيأَعِنِّي فأمضَى من ظُبايَ ظُباكا
- ٥٤وإن كان منه في القِرابِ مُهنّدٌإذا قَدَّ طَوداً لم تَخَلْه أَحاكا
- ٥٥وألويةٌ منهنّ صَقْرانِ أوفْيَاعلى علَمَيْ رُمحَيْنِ فارْتبآكا
- ٥٦وليسا سوى النَّسْرَيْنِ من أُفُقَيْهمالِحُبّهما نَيْلَ العُلا تَبِعاكا
- ٥٧فما بلَغا إلاّ تُراباً تَدوسُهجيادُك لا أرضاً خطَتْ قَدماكا
- ٥٨وداعٍ بأعْلَى صَوته كُلَّ سامعٍإلى عَدْلك المأْمولِ مثْل نَداكا
- ٥٩يُراوِحُ ضَرباً نَوبةً بعد نَوْبةٍعلى غَيرِ ذَنْبٍ في مَنيعِ ذُراكا
- ٦٠ومَلْكٍ منَ الأقلامِ لكنْ سَريرُهبَنانُك يَحْمي باللِّسانِ حِماكا
- ٦١ويُفْرَشُ كافوراً ومَفرِقُ رأسِهبه المسْكُ من طولِ التَضَمُّخ صاكا
- ٦٢وصَفراءُ سَوداءُ الضّميرِ كأنّهاحَسودٌ يُجِنُّ القلبُ منه قِلاكا
- ٦٣عديمةُ حَلْيٍ إذ هيَ الحَلْيُ كلُّهاعلى أَنّها تُعتَدُّ بَعضَ حُلاكا
- ٦٤لعَمْري لقد أَعلَى مَنارَكَ هِمّةٌفلا ماجدٌ إلاّ اقتدَى بِهُداكا
- ٦٥وما أَنت إلا للسّلاطينِ كعْبةٌمن الشّرفِ اللهُ العظيمُ بَناكا
- ٦٦ليعلَمَ مُهدي كُسوةٍ لك أنّههو المُكتسي للفَخْرِ حينَ كَساكا
- ٦٧ولم يَك تَشريفُ الملوكِ منَ العُلابمُبْتكرٍ حتّى يُقالَ زَهاكا
- ٦٨فمن قبلُ في تَشريفك اللهُ بالغَتْعناياتُه حتّى كبَتْنَ عِداكا
- ٦٩فَقمّصَك الدّينَ المَصونَ بُرودُهورَدّاكَ مَصقولاً رِداءَ تُقاكا
- ٧٠وأمطاكَ ظَهْراً للعَلاء منُاصباًنُجومَ الدُّجَى لم يَقْتَعِدْه سِواكا
- ٧١وقلّد َسيَف الرأْيِ صَدرَك فاغتدَىسلاحُ فتوحِ الأرضِ عندَك شاكا
- ٧٢وآتاك للتّقْوى مِجَنَّ كَلاءةٍإذا أرسلَ الباغي السِّهامَ وَقاكا
- ٧٣وأعلامَ ذِكْرٍ سائرٍ وسُرادِقاًمنَ العزِّ أَلْقَى حُجبَه وَحماكا
- ٧٤ومَدْحاً على أبوابك الدَّهرَ ضارباًله نُوَباً لا يَنْقطعْنَ دِراكا
- ٧٥فهُنِّئْتَ تَشريفَيْنِ تَشريفَ عادةٍبه المَجلسُ الأعلَى الغداةَ حَباكا
- ٧٦وتَشريفَ تَحقيقٍ منَ اللهِ سابقاًخُصصْتَ به لم تَمتلِكْه أُلاكا
- ٧٧أَجَرَّك ذَيْلاً في المَجَرّةِ رافلاًوخَطَّتْ سُموّاً في السَّماءِ خُطاكا
- ٧٨ولا شَكَّ أنّ البدْرَ في الأُفْقِ درْهمٌمن النّثْرِ باقٍ في طَريقِ عُلاكا
- ٧٩أعدْتَ حياةَ الفَضْلِ قبلَ مَعادِهسَماحاً فجازَى الأكرَمينَ جَزاكا
- ٨٠وما زال تَأْميلي يُسافرُ في الوَرىفقال له ناديكَ ألْقِ عَصاكا
- ٨١وقال ولم يَكْذِبْ ليَ الحَظُّ إنّماغَناؤك في أَيّامه وغِناكا
- ٨٢فدَتْكَ نُفوسُ الحاسدِينَ من الورَىوإن هي قَلّتْ أن تكونَ فِداكا
- ٨٣وحُيِّيَ فَرعٌ للعلاء نَمَيْتَهوحُيِّيَ أَصْلٌ للعَلاءِ نَماكا
- ٨٤ووالَى كما يَهوَى وَليُّكَ دهرُهوآخَى كما شاء الزَّمانُ أَخاكا
- ٨٥بَقيتَ يقولُ السّيفُ للقلَمِ استَمعْدُعايَ لمَن أهدَى مَضاءَ شَباكا
- ٨٦أَتبكي بيُمناهُ وأضحَكُ دائماًألا لا انْقَضي ضحْكي له وبُكاكا
- ٨٧فدُمْ في اللّيالي خالداً يا ابْنَ خالدخَصيباً لروّادِ النَّوالِ رُباكا
- ٨٨يُرَى لك وَصْفاً في ظِلالِ سَعادةٍمعَ النِّعَمِ اسْمٌ نَوَّلوهُ أَباكا