قصائد

غير العدا بسيوفكن قتيل

الأرجانيأندلسيالكاملاللام

  1. ١غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُوعُيُونُكُنَّ الصّارِمُ المَسْلولُ
  2. ٢أنّي لبِيضِ الهِنْدِ وهْي حَديدةٌفَتَكاتُ ذاكَ الطَّرْفِ وهْو كَليل
  3. ٣بأبي ظِباءَ ربيعةٍ من عامرٍسُقْمي لطَرْفِ عُيونها مَنْحول
  4. ٤تَجْنِي فَيَسلَمُ قَلْبُ مَنْ حارَبْنَهوفؤادُ مَن سالَمْنَه مَقْتول
  5. ٥يا مُقلةً نَجلاءَ كُلُّ دمٍ بهامِمّا سَفَكْتِ فإنّه مَطْلول
  6. ٦لو أَنَّ حَيَّكِ يَطبَعونَ سُيوفَهممن لَحْظِ عَيْنِكِ ما عَصاهُ قَبيل
  7. ٧فسقَى ديارَكُمُ بشَرقِيِّ الحِمَىوَطْفاءُ عَقْدُ نِطاقِها مَحْلول
  8. ٨صَيَّرْتُ كُلَّ العالَمين مُخالِفيحَسَداً عليكِ فما إليكِ رَسول
  9. ٩وسَبِقتَ من شَوْقٍ إلى عَيْني الكَرَىعَجَباً وأنت من الظِّباءِ خَذول
  10. ١٠أُحْيِى وأَقتُلُ بِالهمومِ وبالمُنَىلَيْلِي فَيقْصُرُ ساعةً ويَطول
  11. ١١تَعِسَ العَواذلُ كيف يَسْلو عن هوىًقلبٌ عليه معَ الصِّبا مَجْبول
  12. ١٢يا آمِري بالصّبْرِ عنه تَجَمُّلاًالصَّبْرُ عن غيرِ الحَبيبِ جَميل
  13. ١٣إنّي سمَحْتُ له بقلبي طائعاًيا لائِمينَ فأقصِروا وأَطِيلوا
  14. ١٤أَوَ ليس تاجُ المُلْكِ من آدابِهأَلاّ يُطاعَ على السَّماحِ عَذول
  15. ١٥وهْو الإمامُ المُقتدَى بفعالِهوهْو الهمامُ المُتّقي المَأْمُول
  16. ١٦إنْ كان جادَ به الزّمانُ فإنَّهبجَوادِ آخَرَ مِثْلِه لَبَخيل
  17. ١٧قُلْ في الورَى طُرّاً إذا استَثْنَيْتَهالقولُ جَمٌّ والفعالُ قليلُ
  18. ١٨أمُصرِّفَ الأقلامِ وهْي دقيقةٌيَكْفي بهنَّ الخَطْبَ وهْو جليل
  19. ١٩وتَنالُ مَهْما شئْتَ وهْي قَصيرةٌما لا يَنالُ الرُّمْحُ وهْو طَويل
  20. ٢٠لو لم يكُنْ مَرَضُ القنا حسَداً لهاما نالَ منْ أجسامهنَّ ذُبول
  21. ٢١الخاطباتُ المُوجِزاتُ إذا جَرَتْكَلماتُها دُوَلُ الملوك تَدول
  22. ٢٢هُنَّ الفُصولُ فإنْ أخَذْنَ مآخذاًمن قَلْبِ مَن يَشْناكَ فهْي نُصول
  23. ٢٣فلْيَشْكُرَنَّ صَنيعَكَ المُلْكُ الّذيأَبرمْتَه بالرَّأْيِ وهْو سَحيل
  24. ٢٤حَقّاً أقولُ لقد نصَحْتَ لرَبِّهإن كانَ يَنْصَحُ للخليلِ خليل
  25. ٢٥شكَر الرَّعيّةُ منكَ سَعْىَ مُوفَّقٍما زالَ يَفْعَلُ صالحاً ويَقول
  26. ٢٦أَقْوالُه نَعَمٌ وأيْسَرُ بَذْلهسَرَفٌ وجُلُّ عقابِه تَحْليل
  27. ٢٧ففِداءُ مَجْدِك حاسِدوه فإنّهمْيَرجونَ أمراً ما إليه سَبيل
  28. ٢٨مُتتبِّعوكَ وما رأَوْا لكَ عَثْرةًويُواصلونَ عِثارَهمْ وتُقيل
  29. ٢٩طلَبوا مكانَك ضِلّةً وجَهالةًوالنّاسُ منهمْ عالِمٌ وجَهول
  30. ٣٠ولعلَّهمْ عَلموا بأنّك للعُلاأَولَى ولكنَّ المُنَى تَعْليل
  31. ٣١كم مَوقفٍ دونَ العَلاء وقَفْتَهوالخَيلُ بالأَسلِ الطِّوالِ تَصول
  32. ٣٢النَّقْعُ يَعلو والفَوارسُ تَدَّعىوالبيضُ تَبرُقُ والعِتاقُ تَجول
  33. ٣٣والأُفْقُ في شَفَقٍ منَ الدَّمِ مَدَّهُيَومٌ كأنَّ ضُحاهُ منه أَصيل
  34. ٣٤وعلى أُسودِ الرَّوْعِ كُلُّ مُضاعَفٍيَلْوي بحَدِّ السّيْفِ وهْو صَقيل
  35. ٣٥حَلَقٌ كما اطّردَ الغديرُ حَبابُهنَسَقٌ وضاحي مَتْنِه مَشْمول
  36. ٣٦لمّا بَرزْتَ تَضعْضعَتْ أركانُهافالخَيلُ زُورٌ والفوارسُ مِيل
  37. ٣٧والرُعْبُ قَصَّر خَطْوَ كُلِّ مُطَهّمٍفكأنّه بحُجولهِ مَشْكول
  38. ٣٨فَلَّ الصُّفوفَ وأثبتَتْها حَيرةٌحتّى شَككْنا أنّهُنَّ فُلول
  39. ٣٩وجلا ضَبابتَها بنُور جَبينِهمَلِكٌ لِما صانَ اللّئامُ يُذيل
  40. ٤٠في سَرْجِ لاطمةِ الثّرَى بسَنابكٍتَذَرُ الحُزونَ بِهِنَّ وهْي سُهول
  41. ٤١تطَأُ الشِّفاهَ منَ الملوكِ كأنّهمنها لحافرِ مُهْرِه تَقْبيل
  42. ٤٢حتّى رجَعْتَ بهِنَّ من أَعطافهاوَطْءٌ على كَبِدِ الحَسودِ ثَقيل
  43. ٤٣ولقد مَنحْتَ النّهرَ منها ساعةًوذخَرْتَ أُخْرَى يَبْتليها النِّيل
  44. ٤٤ويَداكَ يا ذا الجُودِ أجْرَى منْهمابقَناكَ تَطعَنُ أو قِراكَ تُنيل
  45. ٤٥أأبا الغَنائمِ دَعوةً من خادمٍلو كان يُدْنيهِ إليكَ قَبول
  46. ٤٦أوَ لسْتُ سابقَ حَلْبةِ الشِّعْرِ الّذيأرضاكَ منه منَ المديحِ صَهيل
  47. ٤٧عُطْلاً منَ التّشْريفِ حتّى ليس ليلا غُرَّةٌ منه ولا تَحْجيل
  48. ٤٨عِشْ ألفَ عامٍ ناعماً في دَولةٍمَدَدُ النّماءِ بسَعْدِها مَوْصول
  49. ٤٩إن صالَ جَدُّكَ بالسُّعود على العِدافأَشَدُّ ممّا صالَ ما سيَصول
  50. ٥٠إنّ الخَميسَ يكونُ أوّلَ طالعٍمنه على عَيْنِ العَدُوِّ رَعيل