غير العدا بسيوفكن قتيل
الأرجانيأندلسيالكاملاللام
- ١غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُوعُيُونُكُنَّ الصّارِمُ المَسْلولُ
- ٢أنّي لبِيضِ الهِنْدِ وهْي حَديدةٌفَتَكاتُ ذاكَ الطَّرْفِ وهْو كَليل
- ٣بأبي ظِباءَ ربيعةٍ من عامرٍسُقْمي لطَرْفِ عُيونها مَنْحول
- ٤تَجْنِي فَيَسلَمُ قَلْبُ مَنْ حارَبْنَهوفؤادُ مَن سالَمْنَه مَقْتول
- ٥يا مُقلةً نَجلاءَ كُلُّ دمٍ بهامِمّا سَفَكْتِ فإنّه مَطْلول
- ٦لو أَنَّ حَيَّكِ يَطبَعونَ سُيوفَهممن لَحْظِ عَيْنِكِ ما عَصاهُ قَبيل
- ٧فسقَى ديارَكُمُ بشَرقِيِّ الحِمَىوَطْفاءُ عَقْدُ نِطاقِها مَحْلول
- ٨صَيَّرْتُ كُلَّ العالَمين مُخالِفيحَسَداً عليكِ فما إليكِ رَسول
- ٩وسَبِقتَ من شَوْقٍ إلى عَيْني الكَرَىعَجَباً وأنت من الظِّباءِ خَذول
- ١٠أُحْيِى وأَقتُلُ بِالهمومِ وبالمُنَىلَيْلِي فَيقْصُرُ ساعةً ويَطول
- ١١تَعِسَ العَواذلُ كيف يَسْلو عن هوىًقلبٌ عليه معَ الصِّبا مَجْبول
- ١٢يا آمِري بالصّبْرِ عنه تَجَمُّلاًالصَّبْرُ عن غيرِ الحَبيبِ جَميل
- ١٣إنّي سمَحْتُ له بقلبي طائعاًيا لائِمينَ فأقصِروا وأَطِيلوا
- ١٤أَوَ ليس تاجُ المُلْكِ من آدابِهأَلاّ يُطاعَ على السَّماحِ عَذول
- ١٥وهْو الإمامُ المُقتدَى بفعالِهوهْو الهمامُ المُتّقي المَأْمُول
- ١٦إنْ كان جادَ به الزّمانُ فإنَّهبجَوادِ آخَرَ مِثْلِه لَبَخيل
- ١٧قُلْ في الورَى طُرّاً إذا استَثْنَيْتَهالقولُ جَمٌّ والفعالُ قليلُ
- ١٨أمُصرِّفَ الأقلامِ وهْي دقيقةٌيَكْفي بهنَّ الخَطْبَ وهْو جليل
- ١٩وتَنالُ مَهْما شئْتَ وهْي قَصيرةٌما لا يَنالُ الرُّمْحُ وهْو طَويل
- ٢٠لو لم يكُنْ مَرَضُ القنا حسَداً لهاما نالَ منْ أجسامهنَّ ذُبول
- ٢١الخاطباتُ المُوجِزاتُ إذا جَرَتْكَلماتُها دُوَلُ الملوك تَدول
- ٢٢هُنَّ الفُصولُ فإنْ أخَذْنَ مآخذاًمن قَلْبِ مَن يَشْناكَ فهْي نُصول
- ٢٣فلْيَشْكُرَنَّ صَنيعَكَ المُلْكُ الّذيأَبرمْتَه بالرَّأْيِ وهْو سَحيل
- ٢٤حَقّاً أقولُ لقد نصَحْتَ لرَبِّهإن كانَ يَنْصَحُ للخليلِ خليل
- ٢٥شكَر الرَّعيّةُ منكَ سَعْىَ مُوفَّقٍما زالَ يَفْعَلُ صالحاً ويَقول
- ٢٦أَقْوالُه نَعَمٌ وأيْسَرُ بَذْلهسَرَفٌ وجُلُّ عقابِه تَحْليل
- ٢٧ففِداءُ مَجْدِك حاسِدوه فإنّهمْيَرجونَ أمراً ما إليه سَبيل
- ٢٨مُتتبِّعوكَ وما رأَوْا لكَ عَثْرةًويُواصلونَ عِثارَهمْ وتُقيل
- ٢٩طلَبوا مكانَك ضِلّةً وجَهالةًوالنّاسُ منهمْ عالِمٌ وجَهول
- ٣٠ولعلَّهمْ عَلموا بأنّك للعُلاأَولَى ولكنَّ المُنَى تَعْليل
- ٣١كم مَوقفٍ دونَ العَلاء وقَفْتَهوالخَيلُ بالأَسلِ الطِّوالِ تَصول
- ٣٢النَّقْعُ يَعلو والفَوارسُ تَدَّعىوالبيضُ تَبرُقُ والعِتاقُ تَجول
- ٣٣والأُفْقُ في شَفَقٍ منَ الدَّمِ مَدَّهُيَومٌ كأنَّ ضُحاهُ منه أَصيل
- ٣٤وعلى أُسودِ الرَّوْعِ كُلُّ مُضاعَفٍيَلْوي بحَدِّ السّيْفِ وهْو صَقيل
- ٣٥حَلَقٌ كما اطّردَ الغديرُ حَبابُهنَسَقٌ وضاحي مَتْنِه مَشْمول
- ٣٦لمّا بَرزْتَ تَضعْضعَتْ أركانُهافالخَيلُ زُورٌ والفوارسُ مِيل
- ٣٧والرُعْبُ قَصَّر خَطْوَ كُلِّ مُطَهّمٍفكأنّه بحُجولهِ مَشْكول
- ٣٨فَلَّ الصُّفوفَ وأثبتَتْها حَيرةٌحتّى شَككْنا أنّهُنَّ فُلول
- ٣٩وجلا ضَبابتَها بنُور جَبينِهمَلِكٌ لِما صانَ اللّئامُ يُذيل
- ٤٠في سَرْجِ لاطمةِ الثّرَى بسَنابكٍتَذَرُ الحُزونَ بِهِنَّ وهْي سُهول
- ٤١تطَأُ الشِّفاهَ منَ الملوكِ كأنّهمنها لحافرِ مُهْرِه تَقْبيل
- ٤٢حتّى رجَعْتَ بهِنَّ من أَعطافهاوَطْءٌ على كَبِدِ الحَسودِ ثَقيل
- ٤٣ولقد مَنحْتَ النّهرَ منها ساعةًوذخَرْتَ أُخْرَى يَبْتليها النِّيل
- ٤٤ويَداكَ يا ذا الجُودِ أجْرَى منْهمابقَناكَ تَطعَنُ أو قِراكَ تُنيل
- ٤٥أأبا الغَنائمِ دَعوةً من خادمٍلو كان يُدْنيهِ إليكَ قَبول
- ٤٦أوَ لسْتُ سابقَ حَلْبةِ الشِّعْرِ الّذيأرضاكَ منه منَ المديحِ صَهيل
- ٤٧عُطْلاً منَ التّشْريفِ حتّى ليس ليلا غُرَّةٌ منه ولا تَحْجيل
- ٤٨عِشْ ألفَ عامٍ ناعماً في دَولةٍمَدَدُ النّماءِ بسَعْدِها مَوْصول
- ٤٩إن صالَ جَدُّكَ بالسُّعود على العِدافأَشَدُّ ممّا صالَ ما سيَصول
- ٥٠إنّ الخَميسَ يكونُ أوّلَ طالعٍمنه على عَيْنِ العَدُوِّ رَعيل