ما بال جاري دمعك المهلل
العجاجمخضرمالرجزشوقاللام
- ١ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِوَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ
- ٢قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِمِن رَسمِ أَطلالٍ بِذاتِ الحَرمَلِ
- ٣بادَت وَأُخرى أَمسِ لَم تُحَوَّلِبِالجَزعِ بَينَ عُفرَةِ المُجَزَّلِ
- ٤وَالنَعفِ عِندَ الأُسحُمانِ الأَطوَلِكَأَنَّها بَعدَ الرِياحِ الجُفَّلِ
- ٥وَبَعدَ تَتهالِ السَحابِ الهُتَّلِوَالساحِجاتِ بِالسُيولِ السُيَّلِ
- ٦مِنَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِوَالناخِلاتِ التُربِ كُلَّ مَنخَلِ
- ٧مَرُّ السِنينَ وَالرِياحِ الجُفَّلِيَطرُدنَ جَولانَ الحَصى المُحَلحَلِ
- ٨مُستَبدِلاً مِن دَمَثٍ مُستَبدَلِمُجَلجِلٍ أَو جالَ لَم يُجَلجِلِ
- ٩بِالجِزعِ آسانُ يَمانٍ مُسمِلِجَرَّت عَلَيهِ كُلُّ ريحٍ عَيهَلِ
- ١٠هَوجاءَ تَحثي بِالتُرابِ الأَهيَلِذُيُوُلَها في جافِلاتٍ ذُيَّلِ
- ١١مِنَ الجَنوبِ وَالصَبا وَالشَمألِمَعَ النَهارِ وَاللَيالي اللُيَّلِ
- ١٢وَدائِلاتٍ مِن زَمانٍ دُوَّلِتَعطِفُ أَجوالَ السِنينَ الجُوَّلِ
- ١٣تَبَدَّلَت عينَ النِعاجِ الخُذَّلِوَكُلَّ بَرّاقِ الشَوى مُسَروَلِ
- ١٤بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرجَلِقَد أَقفَرَت غَيرَ الظَلّيمِ الأَصعَلِ
- ١٥ديارُ إِبريقِ العَشِيِّ خَوزَلِغَرّاءَ لَم تَلتَح بِلَوحِ الثُكَّلِ
- ١٦لم تُغذَ في بُؤسٍ وَلَم تَثَكَّلِوَلَم تُنّبَّت بِالجَراءِ المُحثَلِ
- ١٧وَلَم تُخامِر وَصَباً فَتُسلَلِرَكّاضَةٍ لِلبُردِ وَالمُرَحَّلِ
- ١٨بِقَصَبٍ فَعمِ العِظامِ خُدَّلِرَيّانَ لاعَشٍّ وَلا مُهَبَّلِ
- ١٩في صَلَبٍ لَدنٍ وَمَشيٍ هَوجَلِتَدَافُعَ الجَدوَلِ إِثرَ الجَدوَلِ
- ٢٠في أُثعُبانِ المَنجَنونِ المُرسَلِمَيّالَةٍ عَلى الحَليلِ المُحلَلِ
- ٢١تَهايُلَ الدِعصِ بِهَيلِ الهُيَّلِلَبَّدَهُ بَعدَ الرياحِ النُخَّلِ
- ٢٢وَلَثُ الضَبابِ وَالطِلّالِ الطُلَّلِبَرّاقَةُ الخَدَّينِ وَالمُقَبَّلِ
- ٢٣تَكسو الشَراسيفَ إِلى المُجَدَّلِقُرونَ جَثلٍ وارِدٍ مُجَثَّلِ
- ٢٤مُغدَودِنٍ يُجيبُ غَسلَ الغُسَّلِيُسقى السَليطَ في رُفاضِ الصَندَلِ
- ٢٥رَحَلتُ مِن أَقصى بِلادِ الرُحَّلِمِن قُلَلِ الشِحرِ بِجَنبي مَوكِلِ
- ٢٦عَلى تَهاويلِ الجَنانِ الهُوَّلِوَغائِلاتٍ بِالمَرادي غُوَّلِ
- ٢٧وَقُوَّلٍ لا تَهلِكَن وَقُوَّلِجَلِّح وَلا تَحصَر وَمَن لا يَحتَلِ
- ٢٨يَضعُف وَيُقتَل بِاللَيالي القُتَّلِعَلى المكاريهِ وَمَن لا يَجعَلِ
- ٢٩لَهُ الإِلَهُ واقياً يُستَزلَلِوَالقَولُ إِن يُخطِئكَ حَبلُ الحُبَّلِ
- ٣٠مِنَ الحُتوفِ وَالمَنايا الحُبَّلِيَرجِع بِحَظِّ المُستَفيدِ المُجذَلِ
- ٣١وَبِحِباءِ المُوَجَهِ المُؤَمَّلِمِن بارِعِ الخَدَّينِ غَيرِ حَنبَلِ
- ٣٢لَيسَ بِزُمَّيلٍ وَلا كَوَألَلِأَشَمَّ ذِي أُكرُومَةٍ مُسَربَلِ
- ٣٣نِجارَ نُورُ السابِقِ المُمَهِّلِبِذّالِ سَيبٍ مِن نَدىً مَبَذَّلِ
- ٣٤لِوُسَّلِ القُربى وَغَيرِ الوُسَّلِتَعَمُّداً لِذي الجَلالِ الأَجلَلِ
- ٣٥رَجاةَ سَجلٍ مِن يَزيدَ مُسجَلِديوانَ مِصرٍ أَو عَطاءٍ مُجزَلِ
- ٣٦مِن مُكمَلٍ فيهِ العُلا لِمُكمَلِبَحرِ الأَجارِيِّ حَنيكٍ مُسهِلِ
- ٣٧يَنهَلُّ لِلسُؤلِ وَقَبلَ السُؤَّلِبِنائِلٍ يَغمُرُ باعَ النُوَّلِ
- ٣٨مَدَّ الخَليجِ في الخَليجِ المُرسَلِفاشٍ جَداهُ مِن نَداهُ المُشمَلِ
- ٣٩فُشُوَّ طُوفانِ الرَبيعِ المُرسَلِيَعلَمُ وَالعالِمُ لا كَالأَجهلِ
- ٤٠أَنَّ حِسابَ العَمَلِ المُحَصَّلِوَالأَولَ مِن غِبِّ الأُمورِ الأُوَّلِ
- ٤١عِندَ الإِلَهِ يَومَ جَمعِ العُمَّلِبِمَجمَعِ الحِسابِ وَالمُزَيَّلِ
- ٤٢وَأَنَّ خَيرَ الخَوَلِ المُخَوَّلِفَلَذ العَطاءِ في الحُقوقِ النُزَّلِ
- ٤٣فَكَم حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسَلِحَرفٍ كَقَوسِ الشَوحَطِ المُعَطَّلِ
- ٤٤لا تَحفِلُ الزَجر وَلا قيلَ حَلِتَشكو الوَجى مِن أَظلَلٍ وَأَظلَلِ
- ٤٥وَطولِ إِملالٍ وَظَهرٍ مُملَلِبُوَيزِلٌ في راجِفاتٍ بُزَّلِ
- ٤٦وَمُنعَلٍ أَو قامَ لَمّا يُنعَلِأَجزارُ غِربانِ الفَلاةِ الحُجَّلِ
- ٤٧في مَجهَلٍ تَجتازُهُ عَن مَجهَلِفي غَيرِ لا صَحبٍ وَلا مُسَبَّلِ
- ٤٨أَغبَرَ مَكسُوِّ القَتامِ مُخمَلِإِذا النَهارُ كَفَّ رَكضَ الأَخيَلِ
- ٤٩وَاَعتَمَّتِ القُورُ بِآلٍ سَلسَلِلاثٍ بِأَعناقِ الجِبالِ المُثَّلِ
- ٥٠إن قال قيل لم أكن في القيَّلوَأَقطَعُ الأَثجَلَ بَعدَ الأَثجَلِ
- ٥١مِن حَومَةِ اللَيلِ بِهادي جَمَليوَمَنهَلٍ وَرَدَتُهُ عَن مَنهَلِ
- ٥٢قَفرَينِ هَذا ثُمَّ ذا لَم يُوهَلِكَأَنَّ أَرياشَ الحَمامِ النُسَّلِ
- ٥٣عَلَيهِ وُرقانُ القِرانِ النُصَّلِفُوَيقَ طامي مائِهِ المُجَلَّلِ
- ٥٤جُفالَةَ الأَجنِ كَحَمِّ الجُمَّلِكَأَنَّ نَسجَ العَنكَبوتِ المُرمَلِ
- ٥٥عَلى ذُرا قُلّامِهِ المُهَدَّلِسُبوبُ كَتّانٍ بَأَيدي الغُزَّلِ
- ٥٦دَفنٍ وَمُصفَرِّ الجِمامِ مُوءَلِقَبلَ النُمورِ وَالذِئّابِ العُسَّلِ
- ٥٧وَكُلِّ رِئبالٍ خَضيبِ الكَلكَلِكَأَنَّهُ في جَلَدٍ مُرَفَّلِ
- ٥٨مُنهَرِتِ الأَشداقِ غَضبٍ مُؤكَلِفي الآهِلينَ وَاَختِرامِ السُبَّلِ
- ٥٩بَينَ سِماطَي غَيطَلٍ وَغَيطَلِمِن لُجَّتي شَجراءَ ذاتِ أَزمَلِ
- ٦٠مِن البَعوضِ وَالذُبابِ الأَشكَلِوَكُنتُ لَو عُلِّلتُ ذا مُعَلَّلِ
- ٦١فَاِرتاحَ هَمّي وَاَستَخَفَّ كَسَليهَمّي وَما رَأَيتُ مِن مُهَلَّلِ
- ٦٢دونَ يَزيدَ الفَضلِ وَاِبنِ الأَفضَلِخَيرِ الشَبابِ واِبنِ خَيرِ الكُهَّلِ
- ٦٣أَقوَمِهِ عِندَ غُفولِ الغُفَّلِلِلّهِ بِالمِئينَ وَالمُفَصَّلِ
- ٦٤وَبِالمَثاني مِن كِتابٍ مُنزَلِوَفي الحُقوقِ ذُو قَضاءٍ فَيصَلِ
- ٦٥يَلهَزُ أَصداغُ الخُصومِ المُيَّلِبِالعَدلِ حَتّى يَنتَحوا لِلأَعدَلِ
- ٦٦بِقَولِ مَرضِيٍّ أَمينِ المِقوَلِمنهات حاج ظاهر ومدخل
- ٦٧وَالرائِدِ المُثري وَخَيرِ العُيَّلِفَقَد رَأَى الراؤُونَ غَيرَ البُطَّلِ
- ٦٨أَنَّكَ يا يَزيدُ يا بنَ الأَفحَلِإِذ زُلزِلَ الأَقوامُ لَم تُزَلزَلِ
- ٦٩عَن دينِ مُوسى وَالرَسولِ المُرسَلِإِذا طارَ بِالناسِ قُلوبُ الضُلَّلِ
- ٧٠قَتلاً وَإِضراراً بِمَن لَم يُقتَلِوَكُنتَ سَيفَ اللَهِ لَم يُفَلَّلِ
- ٧١يَفرَعُ أَحياناً وَحيناً يَختَليسَوالِفَ العادينَ هَذَّ العُنصُلِ
- ٧٢وَالهامَ وَالبَيضَ اِنتِقافَ الحَنظَلِحَتّى اِرفَأنَّ الناسُ بَعدَ المَجوَلِ
- ٧٣وَبَعدَ تَشوالِ الحُروبِ الشُوَّلِتَفادياً مِنكَ وَلَم تُفَلَّلِ
- ٧٤لَوذَ العَصافيرِ وَلَوذَ الدُخَّلِتَحتَ العِضاهِ مِن خَريرِ الأَجدَلِ
- ٧٥شاحِيَ لحيَيهِ وَحَدَّ المِغوَلِفَقَد عَلِمتُ لَو زَنا مِن أَمَلي
- ٧٦أَنّي مُلاقٍ ذاتَ يَومٍ عَمَليوَأَنَّ لي يَوماً إِلَيهِ مَجعَلي
- ٧٧مَتى أُصِبهُ أَردَ مَردى أَوَّليلَستُ بِمَغضوضٍ وَلا مُؤَجَّلِ
- ٧٨وَراءَهُ عُمرَاً وَلا مُعَجَّلِعُمراً خَلا أَنَّ البَلايا تَبتَلي
- ٧٩بِالنائِباتِ غَفلَةَ المُغَفَّلِ