قصائد

ما بال جاري دمعك المهلل

العجاجمخضرمالرجزشوقاللام

  1. ١ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِوَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ
  2. ٢قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِمِن رَسمِ أَطلالٍ بِذاتِ الحَرمَلِ
  3. ٣بادَت وَأُخرى أَمسِ لَم تُحَوَّلِبِالجَزعِ بَينَ عُفرَةِ المُجَزَّلِ
  4. ٤وَالنَعفِ عِندَ الأُسحُمانِ الأَطوَلِكَأَنَّها بَعدَ الرِياحِ الجُفَّلِ
  5. ٥وَبَعدَ تَتهالِ السَحابِ الهُتَّلِوَالساحِجاتِ بِالسُيولِ السُيَّلِ
  6. ٦مِنَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِوَالناخِلاتِ التُربِ كُلَّ مَنخَلِ
  7. ٧مَرُّ السِنينَ وَالرِياحِ الجُفَّلِيَطرُدنَ جَولانَ الحَصى المُحَلحَلِ
  8. ٨مُستَبدِلاً مِن دَمَثٍ مُستَبدَلِمُجَلجِلٍ أَو جالَ لَم يُجَلجِلِ
  9. ٩بِالجِزعِ آسانُ يَمانٍ مُسمِلِجَرَّت عَلَيهِ كُلُّ ريحٍ عَيهَلِ
  10. ١٠هَوجاءَ تَحثي بِالتُرابِ الأَهيَلِذُيُوُلَها في جافِلاتٍ ذُيَّلِ
  11. ١١مِنَ الجَنوبِ وَالصَبا وَالشَمألِمَعَ النَهارِ وَاللَيالي اللُيَّلِ
  12. ١٢وَدائِلاتٍ مِن زَمانٍ دُوَّلِتَعطِفُ أَجوالَ السِنينَ الجُوَّلِ
  13. ١٣تَبَدَّلَت عينَ النِعاجِ الخُذَّلِوَكُلَّ بَرّاقِ الشَوى مُسَروَلِ
  14. ١٤بِشِيَةٍ كَشِيَةِ المُمَرجَلِقَد أَقفَرَت غَيرَ الظَلّيمِ الأَصعَلِ
  15. ١٥ديارُ إِبريقِ العَشِيِّ خَوزَلِغَرّاءَ لَم تَلتَح بِلَوحِ الثُكَّلِ
  16. ١٦لم تُغذَ في بُؤسٍ وَلَم تَثَكَّلِوَلَم تُنّبَّت بِالجَراءِ المُحثَلِ
  17. ١٧وَلَم تُخامِر وَصَباً فَتُسلَلِرَكّاضَةٍ لِلبُردِ وَالمُرَحَّلِ
  18. ١٨بِقَصَبٍ فَعمِ العِظامِ خُدَّلِرَيّانَ لاعَشٍّ وَلا مُهَبَّلِ
  19. ١٩في صَلَبٍ لَدنٍ وَمَشيٍ هَوجَلِتَدَافُعَ الجَدوَلِ إِثرَ الجَدوَلِ
  20. ٢٠في أُثعُبانِ المَنجَنونِ المُرسَلِمَيّالَةٍ عَلى الحَليلِ المُحلَلِ
  21. ٢١تَهايُلَ الدِعصِ بِهَيلِ الهُيَّلِلَبَّدَهُ بَعدَ الرياحِ النُخَّلِ
  22. ٢٢وَلَثُ الضَبابِ وَالطِلّالِ الطُلَّلِبَرّاقَةُ الخَدَّينِ وَالمُقَبَّلِ
  23. ٢٣تَكسو الشَراسيفَ إِلى المُجَدَّلِقُرونَ جَثلٍ وارِدٍ مُجَثَّلِ
  24. ٢٤مُغدَودِنٍ يُجيبُ غَسلَ الغُسَّلِيُسقى السَليطَ في رُفاضِ الصَندَلِ
  25. ٢٥رَحَلتُ مِن أَقصى بِلادِ الرُحَّلِمِن قُلَلِ الشِحرِ بِجَنبي مَوكِلِ
  26. ٢٦عَلى تَهاويلِ الجَنانِ الهُوَّلِوَغائِلاتٍ بِالمَرادي غُوَّلِ
  27. ٢٧وَقُوَّلٍ لا تَهلِكَن وَقُوَّلِجَلِّح وَلا تَحصَر وَمَن لا يَحتَلِ
  28. ٢٨يَضعُف وَيُقتَل بِاللَيالي القُتَّلِعَلى المكاريهِ وَمَن لا يَجعَلِ
  29. ٢٩لَهُ الإِلَهُ واقياً يُستَزلَلِوَالقَولُ إِن يُخطِئكَ حَبلُ الحُبَّلِ
  30. ٣٠مِنَ الحُتوفِ وَالمَنايا الحُبَّلِيَرجِع بِحَظِّ المُستَفيدِ المُجذَلِ
  31. ٣١وَبِحِباءِ المُوَجَهِ المُؤَمَّلِمِن بارِعِ الخَدَّينِ غَيرِ حَنبَلِ
  32. ٣٢لَيسَ بِزُمَّيلٍ وَلا كَوَألَلِأَشَمَّ ذِي أُكرُومَةٍ مُسَربَلِ
  33. ٣٣نِجارَ نُورُ السابِقِ المُمَهِّلِبِذّالِ سَيبٍ مِن نَدىً مَبَذَّلِ
  34. ٣٤لِوُسَّلِ القُربى وَغَيرِ الوُسَّلِتَعَمُّداً لِذي الجَلالِ الأَجلَلِ
  35. ٣٥رَجاةَ سَجلٍ مِن يَزيدَ مُسجَلِديوانَ مِصرٍ أَو عَطاءٍ مُجزَلِ
  36. ٣٦مِن مُكمَلٍ فيهِ العُلا لِمُكمَلِبَحرِ الأَجارِيِّ حَنيكٍ مُسهِلِ
  37. ٣٧يَنهَلُّ لِلسُؤلِ وَقَبلَ السُؤَّلِبِنائِلٍ يَغمُرُ باعَ النُوَّلِ
  38. ٣٨مَدَّ الخَليجِ في الخَليجِ المُرسَلِفاشٍ جَداهُ مِن نَداهُ المُشمَلِ
  39. ٣٩فُشُوَّ طُوفانِ الرَبيعِ المُرسَلِيَعلَمُ وَالعالِمُ لا كَالأَجهلِ
  40. ٤٠أَنَّ حِسابَ العَمَلِ المُحَصَّلِوَالأَولَ مِن غِبِّ الأُمورِ الأُوَّلِ
  41. ٤١عِندَ الإِلَهِ يَومَ جَمعِ العُمَّلِبِمَجمَعِ الحِسابِ وَالمُزَيَّلِ
  42. ٤٢وَأَنَّ خَيرَ الخَوَلِ المُخَوَّلِفَلَذ العَطاءِ في الحُقوقِ النُزَّلِ
  43. ٤٣فَكَم حَسَرنا مِن عَلاةٍ عَنسَلِحَرفٍ كَقَوسِ الشَوحَطِ المُعَطَّلِ
  44. ٤٤لا تَحفِلُ الزَجر وَلا قيلَ حَلِتَشكو الوَجى مِن أَظلَلٍ وَأَظلَلِ
  45. ٤٥وَطولِ إِملالٍ وَظَهرٍ مُملَلِبُوَيزِلٌ في راجِفاتٍ بُزَّلِ
  46. ٤٦وَمُنعَلٍ أَو قامَ لَمّا يُنعَلِأَجزارُ غِربانِ الفَلاةِ الحُجَّلِ
  47. ٤٧في مَجهَلٍ تَجتازُهُ عَن مَجهَلِفي غَيرِ لا صَحبٍ وَلا مُسَبَّلِ
  48. ٤٨أَغبَرَ مَكسُوِّ القَتامِ مُخمَلِإِذا النَهارُ كَفَّ رَكضَ الأَخيَلِ
  49. ٤٩وَاَعتَمَّتِ القُورُ بِآلٍ سَلسَلِلاثٍ بِأَعناقِ الجِبالِ المُثَّلِ
  50. ٥٠إن قال قيل لم أكن في القيَّلوَأَقطَعُ الأَثجَلَ بَعدَ الأَثجَلِ
  51. ٥١مِن حَومَةِ اللَيلِ بِهادي جَمَليوَمَنهَلٍ وَرَدَتُهُ عَن مَنهَلِ
  52. ٥٢قَفرَينِ هَذا ثُمَّ ذا لَم يُوهَلِكَأَنَّ أَرياشَ الحَمامِ النُسَّلِ
  53. ٥٣عَلَيهِ وُرقانُ القِرانِ النُصَّلِفُوَيقَ طامي مائِهِ المُجَلَّلِ
  54. ٥٤جُفالَةَ الأَجنِ كَحَمِّ الجُمَّلِكَأَنَّ نَسجَ العَنكَبوتِ المُرمَلِ
  55. ٥٥عَلى ذُرا قُلّامِهِ المُهَدَّلِسُبوبُ كَتّانٍ بَأَيدي الغُزَّلِ
  56. ٥٦دَفنٍ وَمُصفَرِّ الجِمامِ مُوءَلِقَبلَ النُمورِ وَالذِئّابِ العُسَّلِ
  57. ٥٧وَكُلِّ رِئبالٍ خَضيبِ الكَلكَلِكَأَنَّهُ في جَلَدٍ مُرَفَّلِ
  58. ٥٨مُنهَرِتِ الأَشداقِ غَضبٍ مُؤكَلِفي الآهِلينَ وَاَختِرامِ السُبَّلِ
  59. ٥٩بَينَ سِماطَي غَيطَلٍ وَغَيطَلِمِن لُجَّتي شَجراءَ ذاتِ أَزمَلِ
  60. ٦٠مِن البَعوضِ وَالذُبابِ الأَشكَلِوَكُنتُ لَو عُلِّلتُ ذا مُعَلَّلِ
  61. ٦١فَاِرتاحَ هَمّي وَاَستَخَفَّ كَسَليهَمّي وَما رَأَيتُ مِن مُهَلَّلِ
  62. ٦٢دونَ يَزيدَ الفَضلِ وَاِبنِ الأَفضَلِخَيرِ الشَبابِ واِبنِ خَيرِ الكُهَّلِ
  63. ٦٣أَقوَمِهِ عِندَ غُفولِ الغُفَّلِلِلّهِ بِالمِئينَ وَالمُفَصَّلِ
  64. ٦٤وَبِالمَثاني مِن كِتابٍ مُنزَلِوَفي الحُقوقِ ذُو قَضاءٍ فَيصَلِ
  65. ٦٥يَلهَزُ أَصداغُ الخُصومِ المُيَّلِبِالعَدلِ حَتّى يَنتَحوا لِلأَعدَلِ
  66. ٦٦بِقَولِ مَرضِيٍّ أَمينِ المِقوَلِمنهات حاج ظاهر ومدخل
  67. ٦٧وَالرائِدِ المُثري وَخَيرِ العُيَّلِفَقَد رَأَى الراؤُونَ غَيرَ البُطَّلِ
  68. ٦٨أَنَّكَ يا يَزيدُ يا بنَ الأَفحَلِإِذ زُلزِلَ الأَقوامُ لَم تُزَلزَلِ
  69. ٦٩عَن دينِ مُوسى وَالرَسولِ المُرسَلِإِذا طارَ بِالناسِ قُلوبُ الضُلَّلِ
  70. ٧٠قَتلاً وَإِضراراً بِمَن لَم يُقتَلِوَكُنتَ سَيفَ اللَهِ لَم يُفَلَّلِ
  71. ٧١يَفرَعُ أَحياناً وَحيناً يَختَليسَوالِفَ العادينَ هَذَّ العُنصُلِ
  72. ٧٢وَالهامَ وَالبَيضَ اِنتِقافَ الحَنظَلِحَتّى اِرفَأنَّ الناسُ بَعدَ المَجوَلِ
  73. ٧٣وَبَعدَ تَشوالِ الحُروبِ الشُوَّلِتَفادياً مِنكَ وَلَم تُفَلَّلِ
  74. ٧٤لَوذَ العَصافيرِ وَلَوذَ الدُخَّلِتَحتَ العِضاهِ مِن خَريرِ الأَجدَلِ
  75. ٧٥شاحِيَ لحيَيهِ وَحَدَّ المِغوَلِفَقَد عَلِمتُ لَو زَنا مِن أَمَلي
  76. ٧٦أَنّي مُلاقٍ ذاتَ يَومٍ عَمَليوَأَنَّ لي يَوماً إِلَيهِ مَجعَلي
  77. ٧٧مَتى أُصِبهُ أَردَ مَردى أَوَّليلَستُ بِمَغضوضٍ وَلا مُؤَجَّلِ
  78. ٧٨وَراءَهُ عُمرَاً وَلا مُعَجَّلِعُمراً خَلا أَنَّ البَلايا تَبتَلي
  79. ٧٩بِالنائِباتِ غَفلَةَ المُغَفَّلِ