قصائد

ألم خيال مية عن لمام

الجزار السرقسطيأيوبيالوافرشوقالميم

  1. ١أَلَم خيال مَيَّة عَن لمامبِنار مُنى فَحيا بِالسَلام
  2. ٢وَذَكَرنا بِجانب ذي طُلوحٍزَمان الوَصل في تلك الخِيام
  3. ٣وَأَياماً لَنا بِلوى أَريكنَعمنا في مراسمهما الوسام
  4. ٤بِكُلِ خَريدةٍ حَسناء رودٍخلوب اللحظ مُرهَفة القِوام
  5. ٥عَجبت لَطيفها أَني تهدّىإَلَينا طاوِياً تِلكَ المَوامي
  6. ٦وَكَيفَ عَلى السَرى اِجتَرَأت وَعَهديبِها تَرتاعُ مِن ظلّ القِوام
  7. ٧سرت وَنَواظر الرقباء رَمدٌوَعَينُ الدَهر رَيّا بِالمَنام
  8. ٨وَقَد لَبَست نُجوم الجو بُرداًأَجادت صَبغه أَيدي الظَلام
  9. ٩كَأَن زبرجدَ الخَضراء روضتَفتّح عَن بهارٍ في كِمامِ
  10. ١٠كَأَن البَدر فيهِ أَمير قَومٍسَرى مِنهن في جَيشٍ لَهام
  11. ١١يُبثُّ جُنوده شَرقاً وَغَرباًوَقَد بَعَثَ الطَلائع مِن أَمام
  12. ١٢تَكشَّف عَن ضَمير اللَيل سراًسَيَعجله الصَباح عَن اِكتِتام
  13. ١٣كَأَن الفَرقدين إِذا اِستكناحَبيبان اِستكانا للغرام
  14. ١٤كَأَن سُهيلها رجل مَروعٌتوجس خيفَةً مِن ذي اِنتِقام
  15. ١٥كَأَن خُفوقه قَلبُ المُعنىتَشكى ما يُلاقي مِن هِيام
  16. ١٦كَأَن تَبرج الشِعري خَليعمِن الفَتيات وَاضِعَةُ اللثام
  17. ١٧كَأَن بَنات نَعشٍ إِذ تَبَدّتحَوائِمُ حَول منهلها ظَوامي
  18. ١٨كَأَن سُها النُجوم بِها عَليليُنازع ما يَبينُ مِن السقام
  19. ١٩كَأَن الحوت حينَ بَدا غَريقٌبِآذيٍّ مِن الأَمواج طام
  20. ٢٠كَأَن كَواكب الجَوزاء فيهاوِشاحٌ فَصَلوه شذور شام
  21. ٢١كَأَن النَجم عِقدٌ صارَ نَثراًفَأَلف كي يُعاد إِلى نِظام
  22. ٢٢كَأَن الصُبح حينَ أَظَل ملكٌأَشارَ إِلى عَدوٍ بِالحسام
  23. ٢٣كَأَن مَواكب الظَلماء سربمِن الغربان يَنفرُ مِن حَمام
  24. ٢٤كَأَن ذرور قرن الشَمس حُسناًوَاِشراقاً مُحيا ابن الإِمام
  25. ٢٥أَخو الهِمَم العَلية وَالخلال السسنية وَالسَجيات السَوامي
  26. ٢٦قَدير هَمهُ صون المَعانيوَبَذلُ النَفس في القَحم العِظام
  27. ٢٧كَريم الخيم مَعسول السَجاياوَريُّ الزَند ماضي الاعتزام
  28. ٢٨كَلا يَوميه في جودٍ وَبَأسٍحَميد السَعي مرضيّ المقام
  29. ٢٩يَجود بِماله جودَ الكِراموَيَمنع عرضه مَنع اللِئام
  30. ٣٠يَرى حفظ الذمام عَلَيهِ حَقاًوَتَضييع الذمام مِن الحَرام
  31. ٣١وَمَن تَكُن الوَزارة فيهِ ضلتهَداهُ سَبيلها أَهدى امام
  32. ٣٢رآه المُستَعين لَها فَوافىبِهِ مِنها عَلى أَعلى السَنام
  33. ٣٣وَملّكه أَزمتها وَألقىإَلَيهِ بِالمقاود وَالخِطام
  34. ٣٤حَوى قصب العُلا كسباً وَارِثاًعَن آباءٍ جَحاجحةٍ كِرام
  35. ٣٥غَدوا قطب الرِياسة مُنذُ كانواوَفُرسان المَنابر وَالكَلام
  36. ٣٦أَباحوا مِن حِمى الأَعداء قِدماًحَريماً كانَ ممتنع المَرام
  37. ٣٧وَحَلوا مِن ذُرى سطة المَعاليسَماء الفَخر مِن أَبناء سام
  38. ٣٨وَنالوا بِالصَفائح وَالعَواليمَساميَ لا يُدانيها مُسامي
  39. ٣٩وَهُم رَفَعوا بِما وَضَعوا الأَعاديبِناء قَواعد الملك الجذام
  40. ٤٠إِذا مولودهم وافى رِضاعاًسَما للمجد مِن قَبل الفِطام
  41. ٤١تَساوى الشَيب وَالشُبان فيهمعُلاً وَالكَهل منهم بالغلام
  42. ٤٢مآثرُ لا نَقيصة تَزدريهاوَلا يَغدو بِها حالُ التمام
  43. ٤٣تَقاصَرَت المَساعي عَن مَداهاوَطالَت عَن مُلاءَمة اللِئام
  44. ٤٤فَنافسَ في هَواها كُلُّ نَفسوَهامَ بِهن كُلّ فَتى همام
  45. ٤٥وَكَم لكَ مِن يَدٍ بَيضاء فينابِها طوقتنا طَوق الحَمام
  46. ٤٦أَفضتَ عَلى الجَميع بِها سماءًفَاضحوا رقّ أَنعمك العَظام
  47. ٤٧حَميت حِمى الجَزيرة إِذ أَبيحتقَواعدها وَقُل بِها المحامي
  48. ٤٨وَحُطتَ ذمارها لَما تَداعىبِناءُ الدين فيها بِانهدام
  49. ٤٩وَخُضت لِنَصر دين اللَه فيهابِحاراً موجهاً طامى الجمام
  50. ٥٠نُقاسي ساعَةً فيها كَيومٍوَمِن طول السُرى شَهراً كَعام