ألم خيال مية عن لمام
الجزار السرقسطيأيوبيالوافرشوقالميم
- ١أَلَم خيال مَيَّة عَن لمامبِنار مُنى فَحيا بِالسَلام
- ٢وَذَكَرنا بِجانب ذي طُلوحٍزَمان الوَصل في تلك الخِيام
- ٣وَأَياماً لَنا بِلوى أَريكنَعمنا في مراسمهما الوسام
- ٤بِكُلِ خَريدةٍ حَسناء رودٍخلوب اللحظ مُرهَفة القِوام
- ٥عَجبت لَطيفها أَني تهدّىإَلَينا طاوِياً تِلكَ المَوامي
- ٦وَكَيفَ عَلى السَرى اِجتَرَأت وَعَهديبِها تَرتاعُ مِن ظلّ القِوام
- ٧سرت وَنَواظر الرقباء رَمدٌوَعَينُ الدَهر رَيّا بِالمَنام
- ٨وَقَد لَبَست نُجوم الجو بُرداًأَجادت صَبغه أَيدي الظَلام
- ٩كَأَن زبرجدَ الخَضراء روضتَفتّح عَن بهارٍ في كِمامِ
- ١٠كَأَن البَدر فيهِ أَمير قَومٍسَرى مِنهن في جَيشٍ لَهام
- ١١يُبثُّ جُنوده شَرقاً وَغَرباًوَقَد بَعَثَ الطَلائع مِن أَمام
- ١٢تَكشَّف عَن ضَمير اللَيل سراًسَيَعجله الصَباح عَن اِكتِتام
- ١٣كَأَن الفَرقدين إِذا اِستكناحَبيبان اِستكانا للغرام
- ١٤كَأَن سُهيلها رجل مَروعٌتوجس خيفَةً مِن ذي اِنتِقام
- ١٥كَأَن خُفوقه قَلبُ المُعنىتَشكى ما يُلاقي مِن هِيام
- ١٦كَأَن تَبرج الشِعري خَليعمِن الفَتيات وَاضِعَةُ اللثام
- ١٧كَأَن بَنات نَعشٍ إِذ تَبَدّتحَوائِمُ حَول منهلها ظَوامي
- ١٨كَأَن سُها النُجوم بِها عَليليُنازع ما يَبينُ مِن السقام
- ١٩كَأَن الحوت حينَ بَدا غَريقٌبِآذيٍّ مِن الأَمواج طام
- ٢٠كَأَن كَواكب الجَوزاء فيهاوِشاحٌ فَصَلوه شذور شام
- ٢١كَأَن النَجم عِقدٌ صارَ نَثراًفَأَلف كي يُعاد إِلى نِظام
- ٢٢كَأَن الصُبح حينَ أَظَل ملكٌأَشارَ إِلى عَدوٍ بِالحسام
- ٢٣كَأَن مَواكب الظَلماء سربمِن الغربان يَنفرُ مِن حَمام
- ٢٤كَأَن ذرور قرن الشَمس حُسناًوَاِشراقاً مُحيا ابن الإِمام
- ٢٥أَخو الهِمَم العَلية وَالخلال السسنية وَالسَجيات السَوامي
- ٢٦قَدير هَمهُ صون المَعانيوَبَذلُ النَفس في القَحم العِظام
- ٢٧كَريم الخيم مَعسول السَجاياوَريُّ الزَند ماضي الاعتزام
- ٢٨كَلا يَوميه في جودٍ وَبَأسٍحَميد السَعي مرضيّ المقام
- ٢٩يَجود بِماله جودَ الكِراموَيَمنع عرضه مَنع اللِئام
- ٣٠يَرى حفظ الذمام عَلَيهِ حَقاًوَتَضييع الذمام مِن الحَرام
- ٣١وَمَن تَكُن الوَزارة فيهِ ضلتهَداهُ سَبيلها أَهدى امام
- ٣٢رآه المُستَعين لَها فَوافىبِهِ مِنها عَلى أَعلى السَنام
- ٣٣وَملّكه أَزمتها وَألقىإَلَيهِ بِالمقاود وَالخِطام
- ٣٤حَوى قصب العُلا كسباً وَارِثاًعَن آباءٍ جَحاجحةٍ كِرام
- ٣٥غَدوا قطب الرِياسة مُنذُ كانواوَفُرسان المَنابر وَالكَلام
- ٣٦أَباحوا مِن حِمى الأَعداء قِدماًحَريماً كانَ ممتنع المَرام
- ٣٧وَحَلوا مِن ذُرى سطة المَعاليسَماء الفَخر مِن أَبناء سام
- ٣٨وَنالوا بِالصَفائح وَالعَواليمَساميَ لا يُدانيها مُسامي
- ٣٩وَهُم رَفَعوا بِما وَضَعوا الأَعاديبِناء قَواعد الملك الجذام
- ٤٠إِذا مولودهم وافى رِضاعاًسَما للمجد مِن قَبل الفِطام
- ٤١تَساوى الشَيب وَالشُبان فيهمعُلاً وَالكَهل منهم بالغلام
- ٤٢مآثرُ لا نَقيصة تَزدريهاوَلا يَغدو بِها حالُ التمام
- ٤٣تَقاصَرَت المَساعي عَن مَداهاوَطالَت عَن مُلاءَمة اللِئام
- ٤٤فَنافسَ في هَواها كُلُّ نَفسوَهامَ بِهن كُلّ فَتى همام
- ٤٥وَكَم لكَ مِن يَدٍ بَيضاء فينابِها طوقتنا طَوق الحَمام
- ٤٦أَفضتَ عَلى الجَميع بِها سماءًفَاضحوا رقّ أَنعمك العَظام
- ٤٧حَميت حِمى الجَزيرة إِذ أَبيحتقَواعدها وَقُل بِها المحامي
- ٤٨وَحُطتَ ذمارها لَما تَداعىبِناءُ الدين فيها بِانهدام
- ٤٩وَخُضت لِنَصر دين اللَه فيهابِحاراً موجهاً طامى الجمام
- ٥٠نُقاسي ساعَةً فيها كَيومٍوَمِن طول السُرى شَهراً كَعام