لقد صدرت إلى أعلى مقام
الأمير الصنعانيعثمانيالوافرمدحالميم
- ١لقد صدرت إلى أعلى مقاملأعلام لأعلام كرام
- ٢تجوز مَهامِها وتمر بيداًوتياراً إلى البلد الحرام
- ٣وتهدي من أزال من أسيرلودكم السلام من السلام
- ٤سلاماً كالنسيم يهب وهناومثل الروض بُوكِرَ بالغمام
- ٥وتلتمس الدعا من كل بروبحر زاخر يشفي أوامي
- ٦وكل أخ له في الفضل سهميعين أخا بإرسال السهام
- ٧فيرسل من رواشقه نبالاًمن الدعوات تأتي بالمرام
- ٨وتخبر كل سام في ذراهابأنا قد نزلنا قصر سام
- ٩به حليت إذ حليت جيداًلسنة أحمد بدر التمام
- ١٠بنثر يخرس البلغا ونظمألَذُّ لدى النديم من المدام
- ١١وما آليت جهداً في بلاعوتنبيه لأنباه الأنام
- ١٢وإرشاد لنقاد كراموإيصال إلى سبل السلام
- ١٣وتطهير اعتقاد عن شريكبسهم صائب عرض اللئام
- ١٤وسيف باتر هام الأعاديوتوضيح الحلال من الحرام
- ١٥وعُدَّتِيَ الدراية منه فضلاًومنحته لتنوير الظلام
- ١٦وإني بالقضا راض وإنيأعد الحبس في المنن الجسام
- ١٧حبيت به لحِيِّ خير حِبٍّحبيب اللّه والهادي التهامي
- ١٨شفيع الخلق أو لهم وجوداًختامهم فبورك من ختام
- ١٩أُلامُ على محبته وهدييبسنته وأن بها غرامي
- ٢٠وقد عجنت محبته بلحميوقد خلطت بسنته عظامي
- ٢١فلست بتارك أبداً حماهولو أني لقيت به حمامي
- ٢٢وأنكر منهجي قوم حيارىرموني بالسهام من الملام
- ٢٣أحاط بهم سرادق كل جهلفما يمشون إلا في التعامي
- ٢٤ومن لبس الجهالة وارتداهارأى منها المناسم كالسنام
- ٢٥يقول الجاهلون هجرت علماًلأعلام من الآل الفخام
- ٢٦أما علم الجهول الفدم أنيمن الآل الجحاجحة الكرام
- ٢٧ضخمت أصالة وسقيت فرعاًوحزت علوم آباء ضخام
- ٢٨فناظرني لتنظر قدر علميولا تخل التبجح من مرامي
- ٢٩فإني بالذي قالوه أدرىوأدرأ نحر جهلك بالحسام
- ٣٠فقد منع الألى تقليد مثليوعدوا ذاك من قسم الحرام
- ٣١فراجع أول الأزهار لكنأرى الأزهار في بطن الكمام
- ٣٢يعز عليكم أن تفهموهونشر الزهر يطوى بالزكام
- ٣٣فقلد يا جهول ولا تلمنيولا تَخَلِ الشوامخ كالأكام
- ٣٤فأما من حباه باجتهادإله العرش ذو المنن العظام
- ٣٥وأعطي فطنة وذكاً وحفظاًوتمييز الصحاح من السقام
- ٣٦علوم الاجتهاد بفضل ربيلَدَيَّ غدت على طرف الثمام
- ٣٧فهذا عند أهل البيت طراًبني الزهرا إمام عن إمام
- ٣٨حرام أن تقلدهم وتضحىمقوداً كالبهيمة بالزمام
- ٣٩وقد نلنا بحمد اللّه علماًسوانا ما حواه على التمام
- ٤٠فكم ضربت لنا فيه خيامخيام هدى ساقاها من خيام
- ٤١فكم في النحو قد أوضحت بحثاًتنحى عنه أذكى من عصام
- ٤٢وفي علم المعاني كم حللناعن الأبكار معقود اللثام
- ٤٣وفي علم الأصول سبحت بحراًوجاوزت الفصول إلى النظام
- ٤٤وحزت المنتهى درساً وبحثاًوغايته وغايات الكلام
- ٤٥وسايرنا مع ابن أبي شريفمسايرة الذكي ابن الهمام
- ٤٦وفي شرح المواقف كم وقفناعليه وقوف صب مستهام
- ٤٧وإن كان الكلام به كلاميؤول إلى التجادل والخصام
- ٤٨وعنه الشافعي نهى وأفتىبتعزير به كلم الكلام
- ٤٩وفي جمع الجوامع نقل قولبأن البحث فيه من الحرام
- ٥٠وفي علم الرواية كم وردنابحاراً ماؤها يروي الظوامي
- ٥١كفلت الأمهات فأرضعتنيولكن لا سبيل إلى الفطام
- ٥٢وما فن حوى القرطاس إلاوقرطس في مراميه سهامي
- ٥٣فإن هاب الجهول جدال مثليوولى كالجموح بلا لجام
- ٥٤فيسأل عن مشايخنا يجدهمجبالاً شامخات في لموامي
- ٥٥بصنعا ثم بالحرمين قومبحور هدى تروي كل طام
- ٥٦ويسأل عن تلاميذي يجدهمبدوراً في سماء في تمام
- ٥٧كأحسن نجل إسحق ومن ذايساوي أحسنا في قطر سام
- ٥٨وإسمعيل فارس كل فنفواصله التي شرحت نظامي
- ٥٩وكم من عالم بحر إمامتتلمذ لي فمجلسه أمامي
- ٦٠وقد أمليت ما أمليت قصداًلإِيقاظ الجهول من المنام
- ٦١وتحديثاً بما ربي حبانيبه فله الثناء على الدوام
- ٦٢سألقى في غد خير البرايافأشكو ما لقيت من الأنام
- ٦٣فإني في هواه لقيت منهمأموراً سوف تبرز في الخصام
- ٦٤وخصمهم الرسول ففيه أوذيمحمد ابنه في كل عام
- ٦٥أروم حياة سنته بجهديفراموا أن يُلَقُّوني حمامي
- ٦٦وقد عوديت فيه فما أباليبما لاقيت من كرب عظام
- ٦٧لأني في حمى خير البراياوخير مدافع عني وحام
- ٦٨سأهتف في القيامة عند ربيوعند الحوض في حال الزحام
- ٦٩بأحمد من دعوت إلى هداهفلا يخلو مقالي عن مقام
- ٧٠نشرت على المنابر ما طووهبلا خوف هناك ولا احتشام
- ٧١أخاف سوى الإِله من البراياإذا ألصقت أذني بالرغام
- ٧٢وفي التدريس أدعو كل يومإلى هَدْي الرسول أبي إمامي
- ٧٣وكم لاقيت فيه من هجاءوكم لاقيته من كل رام
- ٧٤وكل سوف يلقى ما جناهإذا ما صار في بطن الرجام
- ٧٥ترفق يا جهول بأكل لحميفما أوباه في يوم القيام
- ٧٦وإني ناصح لك فاتبعنيفما أنا من شرابك والطعام
- ٧٧سيعطيني غداً ما قد حواهكتابك من صلاتك والصيام
- ٧٨فإن فنيت حملت هناك ذنبيوسقت إلى الجحيم مع الطغاة
- ٧٩وأسأله الصلاح لكل فردحوته الأرض من يمن وشام
- ٨٠فإصلاح البرايا كل قصديوعن إفسادهم أبدا أحامي
- ٨١كقصد الرسول في أمم تقضَّتْوحسبي أحمد مسك الختام
- ٨٢عليه وآله والصحب أزكىصلاة لا تزول مع السلام