قصائد

لقد صدرت إلى أعلى مقام

الأمير الصنعانيعثمانيالوافرمدحالميم

  1. ١لقد صدرت إلى أعلى مقاملأعلام لأعلام كرام
  2. ٢تجوز مَهامِها وتمر بيداًوتياراً إلى البلد الحرام
  3. ٣وتهدي من أزال من أسيرلودكم السلام من السلام
  4. ٤سلاماً كالنسيم يهب وهناومثل الروض بُوكِرَ بالغمام
  5. ٥وتلتمس الدعا من كل بروبحر زاخر يشفي أوامي
  6. ٦وكل أخ له في الفضل سهميعين أخا بإرسال السهام
  7. ٧فيرسل من رواشقه نبالاًمن الدعوات تأتي بالمرام
  8. ٨وتخبر كل سام في ذراهابأنا قد نزلنا قصر سام
  9. ٩به حليت إذ حليت جيداًلسنة أحمد بدر التمام
  10. ١٠بنثر يخرس البلغا ونظمألَذُّ لدى النديم من المدام
  11. ١١وما آليت جهداً في بلاعوتنبيه لأنباه الأنام
  12. ١٢وإرشاد لنقاد كراموإيصال إلى سبل السلام
  13. ١٣وتطهير اعتقاد عن شريكبسهم صائب عرض اللئام
  14. ١٤وسيف باتر هام الأعاديوتوضيح الحلال من الحرام
  15. ١٥وعُدَّتِيَ الدراية منه فضلاًومنحته لتنوير الظلام
  16. ١٦وإني بالقضا راض وإنيأعد الحبس في المنن الجسام
  17. ١٧حبيت به لحِيِّ خير حِبٍّحبيب اللّه والهادي التهامي
  18. ١٨شفيع الخلق أو لهم وجوداًختامهم فبورك من ختام
  19. ١٩أُلامُ على محبته وهدييبسنته وأن بها غرامي
  20. ٢٠وقد عجنت محبته بلحميوقد خلطت بسنته عظامي
  21. ٢١فلست بتارك أبداً حماهولو أني لقيت به حمامي
  22. ٢٢وأنكر منهجي قوم حيارىرموني بالسهام من الملام
  23. ٢٣أحاط بهم سرادق كل جهلفما يمشون إلا في التعامي
  24. ٢٤ومن لبس الجهالة وارتداهارأى منها المناسم كالسنام
  25. ٢٥يقول الجاهلون هجرت علماًلأعلام من الآل الفخام
  26. ٢٦أما علم الجهول الفدم أنيمن الآل الجحاجحة الكرام
  27. ٢٧ضخمت أصالة وسقيت فرعاًوحزت علوم آباء ضخام
  28. ٢٨فناظرني لتنظر قدر علميولا تخل التبجح من مرامي
  29. ٢٩فإني بالذي قالوه أدرىوأدرأ نحر جهلك بالحسام
  30. ٣٠فقد منع الألى تقليد مثليوعدوا ذاك من قسم الحرام
  31. ٣١فراجع أول الأزهار لكنأرى الأزهار في بطن الكمام
  32. ٣٢يعز عليكم أن تفهموهونشر الزهر يطوى بالزكام
  33. ٣٣فقلد يا جهول ولا تلمنيولا تَخَلِ الشوامخ كالأكام
  34. ٣٤فأما من حباه باجتهادإله العرش ذو المنن العظام
  35. ٣٥وأعطي فطنة وذكاً وحفظاًوتمييز الصحاح من السقام
  36. ٣٦علوم الاجتهاد بفضل ربيلَدَيَّ غدت على طرف الثمام
  37. ٣٧فهذا عند أهل البيت طراًبني الزهرا إمام عن إمام
  38. ٣٨حرام أن تقلدهم وتضحىمقوداً كالبهيمة بالزمام
  39. ٣٩وقد نلنا بحمد اللّه علماًسوانا ما حواه على التمام
  40. ٤٠فكم ضربت لنا فيه خيامخيام هدى ساقاها من خيام
  41. ٤١فكم في النحو قد أوضحت بحثاًتنحى عنه أذكى من عصام
  42. ٤٢وفي علم المعاني كم حللناعن الأبكار معقود اللثام
  43. ٤٣وفي علم الأصول سبحت بحراًوجاوزت الفصول إلى النظام
  44. ٤٤وحزت المنتهى درساً وبحثاًوغايته وغايات الكلام
  45. ٤٥وسايرنا مع ابن أبي شريفمسايرة الذكي ابن الهمام
  46. ٤٦وفي شرح المواقف كم وقفناعليه وقوف صب مستهام
  47. ٤٧وإن كان الكلام به كلاميؤول إلى التجادل والخصام
  48. ٤٨وعنه الشافعي نهى وأفتىبتعزير به كلم الكلام
  49. ٤٩وفي جمع الجوامع نقل قولبأن البحث فيه من الحرام
  50. ٥٠وفي علم الرواية كم وردنابحاراً ماؤها يروي الظوامي
  51. ٥١كفلت الأمهات فأرضعتنيولكن لا سبيل إلى الفطام
  52. ٥٢وما فن حوى القرطاس إلاوقرطس في مراميه سهامي
  53. ٥٣فإن هاب الجهول جدال مثليوولى كالجموح بلا لجام
  54. ٥٤فيسأل عن مشايخنا يجدهمجبالاً شامخات في لموامي
  55. ٥٥بصنعا ثم بالحرمين قومبحور هدى تروي كل طام
  56. ٥٦ويسأل عن تلاميذي يجدهمبدوراً في سماء في تمام
  57. ٥٧كأحسن نجل إسحق ومن ذايساوي أحسنا في قطر سام
  58. ٥٨وإسمعيل فارس كل فنفواصله التي شرحت نظامي
  59. ٥٩وكم من عالم بحر إمامتتلمذ لي فمجلسه أمامي
  60. ٦٠وقد أمليت ما أمليت قصداًلإِيقاظ الجهول من المنام
  61. ٦١وتحديثاً بما ربي حبانيبه فله الثناء على الدوام
  62. ٦٢سألقى في غد خير البرايافأشكو ما لقيت من الأنام
  63. ٦٣فإني في هواه لقيت منهمأموراً سوف تبرز في الخصام
  64. ٦٤وخصمهم الرسول ففيه أوذيمحمد ابنه في كل عام
  65. ٦٥أروم حياة سنته بجهديفراموا أن يُلَقُّوني حمامي
  66. ٦٦وقد عوديت فيه فما أباليبما لاقيت من كرب عظام
  67. ٦٧لأني في حمى خير البراياوخير مدافع عني وحام
  68. ٦٨سأهتف في القيامة عند ربيوعند الحوض في حال الزحام
  69. ٦٩بأحمد من دعوت إلى هداهفلا يخلو مقالي عن مقام
  70. ٧٠نشرت على المنابر ما طووهبلا خوف هناك ولا احتشام
  71. ٧١أخاف سوى الإِله من البراياإذا ألصقت أذني بالرغام
  72. ٧٢وفي التدريس أدعو كل يومإلى هَدْي الرسول أبي إمامي
  73. ٧٣وكم لاقيت فيه من هجاءوكم لاقيته من كل رام
  74. ٧٤وكل سوف يلقى ما جناهإذا ما صار في بطن الرجام
  75. ٧٥ترفق يا جهول بأكل لحميفما أوباه في يوم القيام
  76. ٧٦وإني ناصح لك فاتبعنيفما أنا من شرابك والطعام
  77. ٧٧سيعطيني غداً ما قد حواهكتابك من صلاتك والصيام
  78. ٧٨فإن فنيت حملت هناك ذنبيوسقت إلى الجحيم مع الطغاة
  79. ٧٩وأسأله الصلاح لكل فردحوته الأرض من يمن وشام
  80. ٨٠فإصلاح البرايا كل قصديوعن إفسادهم أبدا أحامي
  81. ٨١كقصد الرسول في أمم تقضَّتْوحسبي أحمد مسك الختام
  82. ٨٢عليه وآله والصحب أزكىصلاة لا تزول مع السلام