قصائد

قد عجزنا عن شكرنا لامتنانك

الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفدينيةالكاف

  1. ١قد عجزنا عن شكرنا لامتنانككيف والشكر صار من إحسانك
  2. ٢يا فؤادي علمت هذا فأطلقفي محال الثنا عنان لسانك
  3. ٣وأجر فيه فوارس المدح تحرزقصبات السباق في ميدانك
  4. ٤طول المدح كيف شئت وهيهات ينال المعشار طول بيانك
  5. ٥ولو أن البحار كانت مداداًبل جميع المياه في أكوانك
  6. ٦وجميع الأشجار تُبْرَى أقلاماً وكل الأنام من أعوانك
  7. ٧يكتبون الثنا وكان مضافاًكل أزمانهم إلى أزمانك
  8. ٨وأطالوا وطولوا لم يؤدشكرهم شعرة على أجفانك
  9. ٩أنت تدري بأن أصلك ماءكان في الصلب مستقر مكانك
  10. ١٠ولك البعض في الترائب نصاًجاء هذا في الذكر من قرآنك
  11. ١١ثم ألقى ما بين أصليك وداواجتماعاً به ظهور أوانك
  12. ١٢ألقيا نطفة وماء مَهيناًفي مكان ما كان في إمكانك
  13. ١٣صار لحماً من بعد هذا وعظماًليكون الأساس من بنيانك
  14. ١٤ثم لما أراد أن ينفخ الروح ويقضي بأربع في شانك
  15. ١٥بعث اللّه عند هذا رسولاًفقضى ما أراد من أشحانك
  16. ١٦ثم لما خرجت من ظلماتكنت فيها إلى فضاء أوطانك
  17. ١٧وسع اللّه مخرجاً كان قد ضاق قديماً عن مثل قدر بنانك
  18. ١٨وَأَدَرَّ الثديين باللبن الحلو لتمتصه بنفس لسانك
  19. ١٩ثم ألقى في قلب أصليك ودالك فاسأل عن شانهم ثم شانك
  20. ٢٠يسهران المنام إن مسك السوء وإن كان النوم في أجفانك
  21. ٢١وحباك العينين تنظر ما شئت وفيما تريده ينفعانك
  22. ٢٢ثم بالسمع قد حباك لتدريأي صوت يهدي إلى آذانك
  23. ٢٣ولَكَمْ في يديك منه أيادلست تحصى شكراً لظفر بنانك
  24. ٢٤وتأمل في كل عضو تجدهقائماً بالمراد من أركانك
  25. ٢٥لم يزل يحسن الصنيع إلى أنصار برد الشباب من قمصانك
  26. ٢٦فكساك الشباب أفخر ملبوس تراه ستراً على أغصانك
  27. ٢٧حيث أعضاؤك الغصون وأيامك عيد يعد في أحيانك
  28. ٢٨وكسا القلب حلة حقها الشكر بسر المقال أو إعلانك
  29. ٢٩نسجتها أيدي البراهين في الآفاق وهي الصحيح من إيمانك
  30. ٣٠فطرة اللّه زادها الرسل والكتب يقيناً فاحرص على إيقانك
  31. ٣١لا تسلط أيدي المعاصي عليهالتمزق ثوب الهدى عن حنانك
  32. ٣٢ثم أعطاك ما تريد كما شاء فأنت العزيز في سلطانك
  33. ٣٣فتسربلت غفلة واختيالاًواجتماعاً للهو في أخدانك
  34. ٣٤بائعاً للنفيس من أطيب العمر بهذا الخسيس من شيطانك
  35. ٣٥شارباً كأس غفلة مزجت منك بجهل تدار في أقرانك
  36. ٣٦لم تزل تتلف اليالي من عند فلان إلى لقاء فلانك
  37. ٣٧غافل أنت عن حقاً فلم تدر يقيناً واللّه ما قَدْرُ شأنك
  38. ٣٨وإذا ما جهلت نفسك قل ليأي شيء عرفته في زمانك
  39. ٣٩والليالي تُبْلي شبابك حتىصيرته يعد من خلقانك
  40. ٤٠ثم ألبست للكهولة برداًبعد دفن الكثير من إخوانك
  41. ٤١وتمتعت فيه بين سرورتارة والكثير من أحزانك
  42. ٤٢وجيوش للضعف تغزوك من كلمكان للهدم من بنيانك
  43. ٤٣ليس عنها بحد سيفك رفعواندفاع ولا بحد سنانك
  44. ٤٤لتمزق برد الكهولة حتىلا تجد منه رقعة في بنانك
  45. ٤٥فلشيخوخة تسربلت أسمالأضعافاً ما كن من أثمانك
  46. ٤٦وعلى ضعفهما فأنت حريصفي بقاها ستراً على جثمانك
  47. ٤٧عالماً أن بعدها لست تلقىغير ثوب يعد في أكفانك
  48. ٤٨يا إلهي جاوزت سبعين عاماًفتجاوز ونجِّ من نيرانك
  49. ٤٩واعف عنا وعافنا وأنلناحللاً في الجنان من رضوانك
  50. ٥٠في جوار المختار أفضل من جاء بخير المقال من قرآنك
  51. ٥١صلوات الإِله تترى عليهوعلى آله الهداة لشانك