قد عجزنا عن شكرنا لامتنانك
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفدينيةالكاف
- ١قد عجزنا عن شكرنا لامتنانككيف والشكر صار من إحسانك
- ٢يا فؤادي علمت هذا فأطلقفي محال الثنا عنان لسانك
- ٣وأجر فيه فوارس المدح تحرزقصبات السباق في ميدانك
- ٤طول المدح كيف شئت وهيهات ينال المعشار طول بيانك
- ٥ولو أن البحار كانت مداداًبل جميع المياه في أكوانك
- ٦وجميع الأشجار تُبْرَى أقلاماً وكل الأنام من أعوانك
- ٧يكتبون الثنا وكان مضافاًكل أزمانهم إلى أزمانك
- ٨وأطالوا وطولوا لم يؤدشكرهم شعرة على أجفانك
- ٩أنت تدري بأن أصلك ماءكان في الصلب مستقر مكانك
- ١٠ولك البعض في الترائب نصاًجاء هذا في الذكر من قرآنك
- ١١ثم ألقى ما بين أصليك وداواجتماعاً به ظهور أوانك
- ١٢ألقيا نطفة وماء مَهيناًفي مكان ما كان في إمكانك
- ١٣صار لحماً من بعد هذا وعظماًليكون الأساس من بنيانك
- ١٤ثم لما أراد أن ينفخ الروح ويقضي بأربع في شانك
- ١٥بعث اللّه عند هذا رسولاًفقضى ما أراد من أشحانك
- ١٦ثم لما خرجت من ظلماتكنت فيها إلى فضاء أوطانك
- ١٧وسع اللّه مخرجاً كان قد ضاق قديماً عن مثل قدر بنانك
- ١٨وَأَدَرَّ الثديين باللبن الحلو لتمتصه بنفس لسانك
- ١٩ثم ألقى في قلب أصليك ودالك فاسأل عن شانهم ثم شانك
- ٢٠يسهران المنام إن مسك السوء وإن كان النوم في أجفانك
- ٢١وحباك العينين تنظر ما شئت وفيما تريده ينفعانك
- ٢٢ثم بالسمع قد حباك لتدريأي صوت يهدي إلى آذانك
- ٢٣ولَكَمْ في يديك منه أيادلست تحصى شكراً لظفر بنانك
- ٢٤وتأمل في كل عضو تجدهقائماً بالمراد من أركانك
- ٢٥لم يزل يحسن الصنيع إلى أنصار برد الشباب من قمصانك
- ٢٦فكساك الشباب أفخر ملبوس تراه ستراً على أغصانك
- ٢٧حيث أعضاؤك الغصون وأيامك عيد يعد في أحيانك
- ٢٨وكسا القلب حلة حقها الشكر بسر المقال أو إعلانك
- ٢٩نسجتها أيدي البراهين في الآفاق وهي الصحيح من إيمانك
- ٣٠فطرة اللّه زادها الرسل والكتب يقيناً فاحرص على إيقانك
- ٣١لا تسلط أيدي المعاصي عليهالتمزق ثوب الهدى عن حنانك
- ٣٢ثم أعطاك ما تريد كما شاء فأنت العزيز في سلطانك
- ٣٣فتسربلت غفلة واختيالاًواجتماعاً للهو في أخدانك
- ٣٤بائعاً للنفيس من أطيب العمر بهذا الخسيس من شيطانك
- ٣٥شارباً كأس غفلة مزجت منك بجهل تدار في أقرانك
- ٣٦لم تزل تتلف اليالي من عند فلان إلى لقاء فلانك
- ٣٧غافل أنت عن حقاً فلم تدر يقيناً واللّه ما قَدْرُ شأنك
- ٣٨وإذا ما جهلت نفسك قل ليأي شيء عرفته في زمانك
- ٣٩والليالي تُبْلي شبابك حتىصيرته يعد من خلقانك
- ٤٠ثم ألبست للكهولة برداًبعد دفن الكثير من إخوانك
- ٤١وتمتعت فيه بين سرورتارة والكثير من أحزانك
- ٤٢وجيوش للضعف تغزوك من كلمكان للهدم من بنيانك
- ٤٣ليس عنها بحد سيفك رفعواندفاع ولا بحد سنانك
- ٤٤لتمزق برد الكهولة حتىلا تجد منه رقعة في بنانك
- ٤٥فلشيخوخة تسربلت أسمالأضعافاً ما كن من أثمانك
- ٤٦وعلى ضعفهما فأنت حريصفي بقاها ستراً على جثمانك
- ٤٧عالماً أن بعدها لست تلقىغير ثوب يعد في أكفانك
- ٤٨يا إلهي جاوزت سبعين عاماًفتجاوز ونجِّ من نيرانك
- ٤٩واعف عنا وعافنا وأنلناحللاً في الجنان من رضوانك
- ٥٠في جوار المختار أفضل من جاء بخير المقال من قرآنك
- ٥١صلوات الإِله تترى عليهوعلى آله الهداة لشانك