قصائد

علام يلام القلب إن ظل حيرانا

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلحزنالنون

  1. ١علام يلام القلب إن ظل حيراناوفيم يلام الدمع إن سال ألوانا
  2. ٢قد فارقت عيني فريقاً فراقهميفرق أفراحاً ويجمع أحزانا
  3. ٣أيا راحلاً أفنى فراقك راحتيوألهب ما بين الجوانح نيرانا
  4. ٤ألم تعلموا أن الجفا يورث الضناوأن الضنا قد يلبس المرء أكفانا
  5. ٥أحباي أما الدمع فهو مواصلوإما مناي منذ غبتم قد بانا
  6. ٦أما ونسيتم قد سرت من دياركميلم بقلبي فهو يحييه أحيانا
  7. ٧ويلقى إليه أن ربع ودادكملصبكم شيدتم منه أركانا
  8. ٨وأن له ذكراً لديكم مكرراًوأنكم لم تحدثوا عنه نسيانا
  9. ٩هنيئاً له إن صح ما حدثت بهوإلا فقد سر الحديث ولو مانا
  10. ١٠لأنتم إلى قلبي ألذ من المنىومذ غبتم ما ذقتُ واللّه سلوانا
  11. ١١ألم تعلموا أني علقت بحبكمرضيعاً ومن ثدي الهوى ذقت ألوانا
  12. ١٢فقد نبتت في القلب منكم محبةكما أنبت الغيث الربيعي أغصانا
  13. ١٣فاسقوا غصون الحب منكم بزورةفإن انقطاع الغيث يهلك أفنانا
  14. ١٤وقد أينعت أثمار حبي وإنهاستحصد من نظمي ثناء وإحسانا
  15. ١٥فهل ناظر في ينعه متدبرليزداد في صدق المحبة إيمانا
  16. ١٦ولا تحسبوا أكناف نجد وحاجرأثارت بقلب الصب وجداً وأشجانا
  17. ١٧ولكنه شوق تعبث بالحشاإلى طيبة طابت مكاناً وسكانا
  18. ١٨يقود هواها نحوها فلكم سرتإلى ربعها قوم مشاة وركبانا
  19. ١٩وكم مترفي في أهله متنعميفارق غادات وربعاً وإخوانا
  20. ٢٠وكم من فقير قد تزود شوقهوكابد من حر الهوى فيه نيرانا
  21. ٢١وكم من عزيز ذل قبل قدومهإليها فألقى التاج طوعاً وإذعانا
  22. ٢٢وكم من بخيل جاد حباً لقربهافأنفق أموالاً وقرب قربانا
  23. ٢٣وكم من رفيع القدر عفر خدهبتربتها يجري مع العيس أعيانا
  24. ٢٤وكم من ثغور لثمها غير ممكنتحاول من لثم الجدارات إمكانا
  25. ٢٥وكم طائف حول الفنا متخشعيقبل أحجارً ويلمس أركانا
  26. ٢٦ومن فاته منها الدنو فإنهيولي إليها وجهه حيثما كانا
  27. ٢٧وكم من فتى أمسى يكابد شوقهإليها ولم يطرق له النوم أجفانا
  28. ٢٨وكم بت أشكو حر شوقي بأضلعيكمن بات يشكو في المضاجع سهرانا
  29. ٢٩أواعد نفسي كل عام بقربهاوأطعمها في ذاك سراً وإعلانا
  30. ٣٠ولكن ذنوبي أحرمتني ورودهاوكنت إلى تلك المواقف ظمآنا
  31. ٣١وقلب غدا من جهله وغرورهوغفلته من عاجل الأمر ملآنا
  32. ٣٢عجيب له كيف ادعى الحب كاذباًوأبرز في ضد الذي قال برهانا
  33. ٣٣ولو كان فيما يدعيه مبرهناًلفارق أحباباً كراماً وأوطانا
  34. ٣٤هنيئاً لِسَفْرٍ قد أناخوا بسوحهاأراحوا قلوباً للقاء وأبدانا
  35. ٣٥ووافدوا إليها خالعين ثيابهملكي يغسلوا من موجب الذنب أدرانا
  36. ٣٦وقد قاموا شعثاً وغبراً ليكرموافإن انكسار القلب يعقب سلوانا
  37. ٣٧وطوبى لهم إذ في مِنى أدركوا المنىوفي الْخَيْفِ قد نالوا أماناً ورضوانا
  38. ٣٨وفي عرفات نالوا الشرف الذيبه أضحت الدنيا تزاحم كيوانا
  39. ٣٩يباهي بهم رب السماء جنودهفأعظم به فخراً وأكرم به شانا
  40. ٤٠الأهل إلى أكنافها لي عودةليصحو قلب من معاصيه سكرانا
  41. ٤١وتبدل أثواب المعاصي بضدهافتخلع أدراناً وتلبس أردانا
  42. ٤٢وتشرق أنوار الهداية عندهفيمسي محبوراً هنالك جذلانا
  43. ٤٣فيا راكباً أنضى إليها ركابهوأضنى رفاقاً في سراه وأعوانا
  44. ٤٤إذا ما حططت الرحل في عرصاتهاوأقراك رب البيت عفواً وغفرانا
  45. ٤٥فعرض بذكري عند ذاك وقل لهمأسير الخطايا أطلقوه وإن خانا
  46. ٤٦ومنوا عليه بالرضا وتجاوزواوإن ملأ الدنيا ذنوباً وعصيانا
  47. ٤٧فإحسانكم عم الأنام بأسرهمولولاكم ما كان في الكون ما كانا
  48. ٤٨ووصف نداكم يخرس اللسن الذييزاحم في نظم الدقائق حسانا
  49. ٤٩ووصفكم قد أدهش اللب شأوهولو كنت في باب البلاغة سحبانا
  50. ٥٠لقد آن أن يثني يراعي عنانهقصوراً عن الشأو الرفيع لقد آنا