يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي
العجاجمخضرمالرجزعتابالميم
- ١يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَميبِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
- ٢وَقُل لَها عَلى تَنائيها عِمِيظلِلتُ فيها لا أُبالي لَوَّمي
- ٣وَما صِبايَ في سُؤالِ الأَرسُمِوَما سُؤال طَلَلٍ وَحُمَمِ
- ٤وَالنُؤيِ بَعدَ عَهدِهِ المُثَلَّمِغَيرُ ثَلاثٍ في المَحَلِّ صُيَّمِ
- ٥رَوائِمٌ أَو هَنَّ مِثلُ الرُؤَّمِبَعدَ البِلى شِلوَ الرَمادِ الأَدَهمِ
- ٦في عَرصَةٍ هاجَت شُجونَ المُولَمِكَأَنَّها بَعدَ الرياحِ الهُجَّمِ
- ٧وَبَعدَ هَذّاذِ السَحابِ السُجَّمِمِن مَرِّ أَعوامِ السِنينَ العُوَّمِ
- ٨مَراجِعُ النِقسِ بِوَحيٍ مُعجَمِدارُ لُهَيّا قَلبِكَ المُتَيَّمِ
- ٩ذِكر الغَواني أَيَّما تَوَهُّمأَزمانَ لَيلى عامَ لَيلى وَحَمي
- ١٠وَما التَصابي لِلعُيونِ الحُلَّمِبَعدَ اِبيضاضِ الشَعَرِ المُلَملَمِ
- ١١إِلّا تَضاليلُ الفُؤادِ الأَهيَمِغَرّاءُ لَم تَسغَب وَلَمّا تَسقَم
- ١٢وَلَم يَلُحها حَزَنٌ عَلى اِبنِمِوَلا أَخٍ وَلا أَبٍ فَتُسهَمِ
- ١٣فَهي كَرِعديدِ الكَثيبِ الأَهيَمِمَوصولَةُ المَلحاءِ في مُستَعظَمِ
- ١٤في كَفَلٍ بِنَحضِهِ مُلَكَّمِوَعَثٍ كَأَركانِ النَقا المُجرَنثِمِ
- ١٥إِلى سَواءِ قَطَنٍ مُوَكَّمِرَيّا العِظامِ فَعمَةُ المُخَدَّمِ
- ١٦في صَلَبِ مِثلِ العِنانِ المُؤدَمِلَيسَ بِجُعشوشٍ وَلا بِجُعشُمِ
- ١٧تَجلو بِعودِ الإِسحِلِ المُقَصَّمِغُروبَ لا ساسٍ وَلا مُثلَّمِ
- ١٨في سُنَّةٍ كَالشَمسِ لَم تَغَيَّمِفَأَصبَحَت عَن وَصلِها كَأَن لَمِ
- ١٩تَعلَم بِهِ آوِنَةً وَتَعلَمِفَانسَ الَّذي فاتَ وَلا تَنَدَّمِ
- ٢٠فَالحَمدُ لِلّهِ العَلِيِّ الأَعظَمِذي الجَبَروتِ وَالجَلالِ الأَفخَمِ
- ٢١وَعالِمِ الإِعلانِ وَالمُكَتَّمِوَرَبِّ كُلِّ كافِرٍ وَمُسلِمِ
- ٢٢وَالساكِنِ الأَرضَ بِأَمرٍ مُحكَمِبَنى السَمواتِ بِغَيرِ سُلَّمِ
- ٢٣وَرَبِّ هذا البَلَدِ المُحَرَّمِوَالقاطِناتِ البَيتَ غَيرِ الرُيَّمِ
- ٢٤أَوالِفاً مَكَةَ مِن وَرقِ الحَميوَرَبِّ هَذا الأَثَرِ المُقَسَّمِ
- ٢٥مِن عَهدِ إِبراهيمَ لَمّا يُطسَمِبِحَيثُ أَلقى قَدَماً لَم تَذأَمِ
- ٢٦وَهوَ إِلى عِطفِ البُراقِ المُلجَمِعَلى سِراةِ الحَجَرِ المُلَملَمِ
- ٢٧فَهَزَمَت مَتنَ السِلامِ المُبهَمِفَغادَرت مِنهُ لِمَن لَم يُحرَمِ
- ٢٨ذِكراً وَتَنذيراً لِأَمرٍ مُبرَمِبَينَ الصَفا وَكَعبَةِ المُسَلَّمِ
- ٢٩وَرَبِّ أَسرابِ حَجيجٍ كُظَّمِعَن اللَغا وَرَفَثِ التَكَلُّمِ
- ٣٠يَرمونَ حَرَّ اليَومَ ذي التَأَجُّمِوَلُجَّةَ الظَلماءِ بِالتَجَشُّمِ
- ٣١بَأَعيُنٍ ساهِمَةٍ وَسُهَّمِنَواحِلٍ مِثلِ قِسِيِّ العُجرُمِ
- ٣٢يَخرُجنَ مِن أَثياجِ لَيلٍ مُظلِمِمُفتَرِشاتٍ كُلَّ نَهجٍ لَهجَمِ
- ٣٣وَربِّ هَديٍ كَالحَنِيِّ مُوذَمِمُخَزَّمٍ أَو غَيرِ لا مُخَزَّمِ
- ٣٤كَالخَيمِ في شَطَّيهِ المُخَيَّمِيَومَ أَضاميمَ لَهُ بمَضمَمِ
- ٣٥بِمَشعَرِ التَكبيرِ وَالمُهَينَمِبَينَ ثَبيرَينِ بِجَمعٍ مَعلَمِ
- ٣٦لِلسَّروِ سَروِ حِميَرٍ فَجَيهَمٍوَلِلشَآمينَ طَريقُ المَشأمِ
- ٣٧وَلِلعراقِ في ثَنايا عَيهَمِحَتّى إِذا ما حانَ فَطرُ الصَوَّمِ
- ٣٨أَجازَ مِنّا جائِزٌ لَم يُوَقَمِلِقَصفَةِ الناسِ مِنَ المُحرَ نجَمِ
- ٣٩حَتّى يُنيخوا بِالمُناخِ المُحجَمِبِمَحلَقِ الرُؤوسِ وَالمُجَلَّمِ
- ٤٠لَمّا أَرادَ تَوبَةَ التَرَحُّمِمَيَّلَ بَينَ الناسِ أَيّاً يَعتَمي
- ٤١ثُمَ رَأى أَهلَ الدَسيعِ الأَعظَمِخِندِفَ وَالجَدِّ الخِضَمِّ المِخضَمِ
- ٤٢وَذِروَةَ الناسِ وَأَهلَ الحُكَّمِوَمُستَقَرَّ المُصحَفِ المُرَقَّمِ
- ٤٣عِندَ كَريمٍ مِنهُمُ مُكَرَّمِمُعَلِّمٍ آيَ الهُدى مُعَلَّمِ
- ٤٤مُبارَكٍ لِلأَنبياءِ خَأتَمِفَخِندِفٌ هامَةُ هَذا العَالَمِ
- ٤٥قَومٌ لَهُم فَضلُ السَنامِ الأَسنَمِإِذا اِستَمَرَّ أَمرُنا لَم يُعسَمِ
- ٤٦وَمَدَّنا فَوقَ اليَفاعِ الأَجسَمِشَفعُ تَميمٍ بِالحَصى المُتَمَّمِ
- ٤٧وَالسُؤدَدِ العادِيِّ غَيرِ الأَقزَمِوَالرَأسِ مِن خُزَيمَةَ العَرَمرمِ
- ٤٨وَإِن دَعَونا عَمَّنا لَم يَسأَمِقَيسَ بنَ عَيلانَ وَلَم يُكَهِّمِ
- ٤٩في يَومِ هَيجا نَجدَةٍ أَو مَغرَمِإِذ بَذَخَت أَركانُ عِزٍّ فَدغَمِ
- ٥٠صَعبِ الشَماريخِ نيافٍ قِشعَمِذي شُرُفاتٍ دَوسرِيٍّ مِرجَمِ
- ٥١شَدّاخَةٍ يَفدغُ هامَ الزُمَّمِمِن عَهدِ عادٍ وَهوَ لَمّا يُزمَمِ
- ٥٢يَقتَسِرُ الأَقرانَ بِالتَقَمُّمِقَسرَ عَزيزٍ بِالأَكالِ مِلذَمِ
- ٥٣إِن أُجحِمَت أَقرانُهُ لَم يُحجَمِوَلَم يَرُضهُ رائِضٌ بِمَخطَمِ
- ٥٤يَحمي حُميّاها بِعِزٍّ عَردَمِيَضيمُ مَن شاءَ وَلم يُضَيَّمِ
- ٥٥نَجلُ حَصانٍ نَجلُها لَم يُعقَمِغَرّاءَ مِسقابٍ لِفَحلٍ سَرطَمِ
- ٥٦قُراسياتٍ شَأنُهنَّ ضَيغَمِمُنهَرِتِ الأَشداقِ عَضبٍ ضَمضَمِ
- ٥٧بَل قُلتُ بَعضَ القَولِ غَيرَ مُؤثَمِلِيَقذِفَنَّ خابِرٌ إِلى عَمِ
- ٥٨مِمَّن عَلِمناهُ ومَن لَم نَعلَمِمَساكِنَ الهِندِ وَأَرضَ الدَيلَمِ
- ٥٩بِحَضرَمَوتَ أَو بِلادِ الأَعجَمِيومَ رَدَينا وائِلاً بَالصِلدِمِ
- ٦٠وَقَد وَعَظناها اِتِّقاءَ المَأَثَمِوَحَذرَ الفَحشاءَ ما لَم تُظلَم
- ٦١تَقَرُّباً وَالأَمرُ لمّا يُفقَمِفَجَعَلوا الغايةَ حَرقَ الأُرَّمِ
- ٦٢وَاحتَلَبوا الحَربَ وَلَمّا تُصرَمِنُوفي لَهُم كَيلَ الإِناءِ الأَعظَمِ
- ٦٣إِذ جَعَمَ الذُهلانِ كُلَّ مَجعِمِحَيناً وَما في قِدحِنا مِن مَقرَمِ
- ٦٤لَيسَ بِخَوّارٍ وَلا مُهَضَّمِوَلا بِمَعلوبٍ وَلا مُوَصَّمِ
- ٦٥ذو جُزأَةٍ تُنبي ضُروسَ العُجَّمِدارت رَحانا وَرَحاهُم تَرتَمي
- ٦٦بِالمَوتِ مِن حَدِّ الصَفيحِ الأَخثَمِحَتّى إِذا ما فَرَّ كُلُّ مُلحَمِ
- ٦٧وَاَدَّرعَ القَومُ سَرابيلَ الدَمِعَلى النُحورِ كَرشاشِ العَندَمِ
- ٦٨وَلَّوا وَمَن يُطلَب بِحَربٍ يَندَمِكَأَنَّهُم مِن فائِظٍ مُجَرجَمِ
- ٦٩أَراحَ بَعدَ الغَمِّ وَالتَغَمغُمِخُشبٌ نَفاها دَلظُ بَحرٍ مُفعَمِ
- ٧٠يَمُدُّهُ آذِيُّ عَينٍ عَيلَمِخَضراءَ تَرمي بِالغُثاءِ الأَسحَمِ
- ٧١إِنّا لَعَطّافونَ خَلفَ المُسلَمِإِذا العَوالي أَخرَجَت أَقصى الفَمِ
- ٧٢وِشاعِرٍ آلى بِجَهدِ المُقسَمِلَيَعضِدنَّ باطِلي وَأَصَمي
- ٧٣بِالقَولِ وَالظَنِ لَهُ المُرَجَّمِوَبِالأَماني الَّتي لَم تُزعَمِ
- ٧٤كَما تَمَنّى مارِثٌ في مَفطَمِفَلَم يَزَل بِالقَولِ وَالتَهَكُّمِ
- ٧٥حَتّى التَقَينا وَهوَ مِثلُ المُفحَمِوَاَصفَرَّ حَتّى آضَ كَالمُبَرسَمِ
- ٧٦وقَد رَأى دونِيَ مِن تَجَهُّميأَمَّ الرُبَيقِ وَالرُوَيقِ الأَزنَمِ
- ٧٧فَلَم يُلِث شَيطانُهُ تَنَهُّميصَفعي وَرَدّي بِالقَوافي الحُتَّمِ
- ٧٨مُختَتِئاً لِشَيّآنٍ مِرجَمِيَعلو العَناجيجَ بِجِسمٍ شَجعَمِ
- ٧٩وَحَسَبٍ مِنَ الأَذى مُسَلَّمِكَالقَرمِ يَعلو ذَرعَ كُلِّ مُقرَمِ
- ٨٠أَفزَعَ بِالوَقعِ قُلوبَ الرُوَّمِحَتّى يَلوذوا واضِعي الترَمرُمِ
- ٨١لِواذَ دَهداهِ البِكارِ القُحَّمِرَهبَةَ قَصّافِ الهَديرِ مِقدَمِ
- ٨٢يُوهي صَميمَ القَصَبِ المُصَمِّمِبِسَلباتٍ في نَصيلٍ سَلجَمِ
- ٨٣رُكِّبَ مِنهُ النابُ في مُعرَنزِمِفي هامَةٍ أَعيَت نِطاحَ الصُدَّمِ
- ٨٤كَأَنَّ نَضخاً من صَبيبِ الحِمحِمِحَيثُ اِنتَهى مِن عُنُقٍ مُوَرَّمِ
- ٨٥مُستَردِفاً مِنَ السَنامِ الأَسنَمِجِنثاً طَويلَ الفَرعِ لَم يُثَمثَمِ
- ٨٦وَلَم يُصِبهُ عَنَتٌ فَيُهشَمِ