قصائد

يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي

العجاجمخضرمالرجزعتابالميم

  1. ١يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَميبِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
  2. ٢وَقُل لَها عَلى تَنائيها عِمِيظلِلتُ فيها لا أُبالي لَوَّمي
  3. ٣وَما صِبايَ في سُؤالِ الأَرسُمِوَما سُؤال طَلَلٍ وَحُمَمِ
  4. ٤وَالنُؤيِ بَعدَ عَهدِهِ المُثَلَّمِغَيرُ ثَلاثٍ في المَحَلِّ صُيَّمِ
  5. ٥رَوائِمٌ أَو هَنَّ مِثلُ الرُؤَّمِبَعدَ البِلى شِلوَ الرَمادِ الأَدَهمِ
  6. ٦في عَرصَةٍ هاجَت شُجونَ المُولَمِكَأَنَّها بَعدَ الرياحِ الهُجَّمِ
  7. ٧وَبَعدَ هَذّاذِ السَحابِ السُجَّمِمِن مَرِّ أَعوامِ السِنينَ العُوَّمِ
  8. ٨مَراجِعُ النِقسِ بِوَحيٍ مُعجَمِدارُ لُهَيّا قَلبِكَ المُتَيَّمِ
  9. ٩ذِكر الغَواني أَيَّما تَوَهُّمأَزمانَ لَيلى عامَ لَيلى وَحَمي
  10. ١٠وَما التَصابي لِلعُيونِ الحُلَّمِبَعدَ اِبيضاضِ الشَعَرِ المُلَملَمِ
  11. ١١إِلّا تَضاليلُ الفُؤادِ الأَهيَمِغَرّاءُ لَم تَسغَب وَلَمّا تَسقَم
  12. ١٢وَلَم يَلُحها حَزَنٌ عَلى اِبنِمِوَلا أَخٍ وَلا أَبٍ فَتُسهَمِ
  13. ١٣فَهي كَرِعديدِ الكَثيبِ الأَهيَمِمَوصولَةُ المَلحاءِ في مُستَعظَمِ
  14. ١٤في كَفَلٍ بِنَحضِهِ مُلَكَّمِوَعَثٍ كَأَركانِ النَقا المُجرَنثِمِ
  15. ١٥إِلى سَواءِ قَطَنٍ مُوَكَّمِرَيّا العِظامِ فَعمَةُ المُخَدَّمِ
  16. ١٦في صَلَبِ مِثلِ العِنانِ المُؤدَمِلَيسَ بِجُعشوشٍ وَلا بِجُعشُمِ
  17. ١٧تَجلو بِعودِ الإِسحِلِ المُقَصَّمِغُروبَ لا ساسٍ وَلا مُثلَّمِ
  18. ١٨في سُنَّةٍ كَالشَمسِ لَم تَغَيَّمِفَأَصبَحَت عَن وَصلِها كَأَن لَمِ
  19. ١٩تَعلَم بِهِ آوِنَةً وَتَعلَمِفَانسَ الَّذي فاتَ وَلا تَنَدَّمِ
  20. ٢٠فَالحَمدُ لِلّهِ العَلِيِّ الأَعظَمِذي الجَبَروتِ وَالجَلالِ الأَفخَمِ
  21. ٢١وَعالِمِ الإِعلانِ وَالمُكَتَّمِوَرَبِّ كُلِّ كافِرٍ وَمُسلِمِ
  22. ٢٢وَالساكِنِ الأَرضَ بِأَمرٍ مُحكَمِبَنى السَمواتِ بِغَيرِ سُلَّمِ
  23. ٢٣وَرَبِّ هذا البَلَدِ المُحَرَّمِوَالقاطِناتِ البَيتَ غَيرِ الرُيَّمِ
  24. ٢٤أَوالِفاً مَكَةَ مِن وَرقِ الحَميوَرَبِّ هَذا الأَثَرِ المُقَسَّمِ
  25. ٢٥مِن عَهدِ إِبراهيمَ لَمّا يُطسَمِبِحَيثُ أَلقى قَدَماً لَم تَذأَمِ
  26. ٢٦وَهوَ إِلى عِطفِ البُراقِ المُلجَمِعَلى سِراةِ الحَجَرِ المُلَملَمِ
  27. ٢٧فَهَزَمَت مَتنَ السِلامِ المُبهَمِفَغادَرت مِنهُ لِمَن لَم يُحرَمِ
  28. ٢٨ذِكراً وَتَنذيراً لِأَمرٍ مُبرَمِبَينَ الصَفا وَكَعبَةِ المُسَلَّمِ
  29. ٢٩وَرَبِّ أَسرابِ حَجيجٍ كُظَّمِعَن اللَغا وَرَفَثِ التَكَلُّمِ
  30. ٣٠يَرمونَ حَرَّ اليَومَ ذي التَأَجُّمِوَلُجَّةَ الظَلماءِ بِالتَجَشُّمِ
  31. ٣١بَأَعيُنٍ ساهِمَةٍ وَسُهَّمِنَواحِلٍ مِثلِ قِسِيِّ العُجرُمِ
  32. ٣٢يَخرُجنَ مِن أَثياجِ لَيلٍ مُظلِمِمُفتَرِشاتٍ كُلَّ نَهجٍ لَهجَمِ
  33. ٣٣وَربِّ هَديٍ كَالحَنِيِّ مُوذَمِمُخَزَّمٍ أَو غَيرِ لا مُخَزَّمِ
  34. ٣٤كَالخَيمِ في شَطَّيهِ المُخَيَّمِيَومَ أَضاميمَ لَهُ بمَضمَمِ
  35. ٣٥بِمَشعَرِ التَكبيرِ وَالمُهَينَمِبَينَ ثَبيرَينِ بِجَمعٍ مَعلَمِ
  36. ٣٦لِلسَّروِ سَروِ حِميَرٍ فَجَيهَمٍوَلِلشَآمينَ طَريقُ المَشأمِ
  37. ٣٧وَلِلعراقِ في ثَنايا عَيهَمِحَتّى إِذا ما حانَ فَطرُ الصَوَّمِ
  38. ٣٨أَجازَ مِنّا جائِزٌ لَم يُوَقَمِلِقَصفَةِ الناسِ مِنَ المُحرَ نجَمِ
  39. ٣٩حَتّى يُنيخوا بِالمُناخِ المُحجَمِبِمَحلَقِ الرُؤوسِ وَالمُجَلَّمِ
  40. ٤٠لَمّا أَرادَ تَوبَةَ التَرَحُّمِمَيَّلَ بَينَ الناسِ أَيّاً يَعتَمي
  41. ٤١ثُمَ رَأى أَهلَ الدَسيعِ الأَعظَمِخِندِفَ وَالجَدِّ الخِضَمِّ المِخضَمِ
  42. ٤٢وَذِروَةَ الناسِ وَأَهلَ الحُكَّمِوَمُستَقَرَّ المُصحَفِ المُرَقَّمِ
  43. ٤٣عِندَ كَريمٍ مِنهُمُ مُكَرَّمِمُعَلِّمٍ آيَ الهُدى مُعَلَّمِ
  44. ٤٤مُبارَكٍ لِلأَنبياءِ خَأتَمِفَخِندِفٌ هامَةُ هَذا العَالَمِ
  45. ٤٥قَومٌ لَهُم فَضلُ السَنامِ الأَسنَمِإِذا اِستَمَرَّ أَمرُنا لَم يُعسَمِ
  46. ٤٦وَمَدَّنا فَوقَ اليَفاعِ الأَجسَمِشَفعُ تَميمٍ بِالحَصى المُتَمَّمِ
  47. ٤٧وَالسُؤدَدِ العادِيِّ غَيرِ الأَقزَمِوَالرَأسِ مِن خُزَيمَةَ العَرَمرمِ
  48. ٤٨وَإِن دَعَونا عَمَّنا لَم يَسأَمِقَيسَ بنَ عَيلانَ وَلَم يُكَهِّمِ
  49. ٤٩في يَومِ هَيجا نَجدَةٍ أَو مَغرَمِإِذ بَذَخَت أَركانُ عِزٍّ فَدغَمِ
  50. ٥٠صَعبِ الشَماريخِ نيافٍ قِشعَمِذي شُرُفاتٍ دَوسرِيٍّ مِرجَمِ
  51. ٥١شَدّاخَةٍ يَفدغُ هامَ الزُمَّمِمِن عَهدِ عادٍ وَهوَ لَمّا يُزمَمِ
  52. ٥٢يَقتَسِرُ الأَقرانَ بِالتَقَمُّمِقَسرَ عَزيزٍ بِالأَكالِ مِلذَمِ
  53. ٥٣إِن أُجحِمَت أَقرانُهُ لَم يُحجَمِوَلَم يَرُضهُ رائِضٌ بِمَخطَمِ
  54. ٥٤يَحمي حُميّاها بِعِزٍّ عَردَمِيَضيمُ مَن شاءَ وَلم يُضَيَّمِ
  55. ٥٥نَجلُ حَصانٍ نَجلُها لَم يُعقَمِغَرّاءَ مِسقابٍ لِفَحلٍ سَرطَمِ
  56. ٥٦قُراسياتٍ شَأنُهنَّ ضَيغَمِمُنهَرِتِ الأَشداقِ عَضبٍ ضَمضَمِ
  57. ٥٧بَل قُلتُ بَعضَ القَولِ غَيرَ مُؤثَمِلِيَقذِفَنَّ خابِرٌ إِلى عَمِ
  58. ٥٨مِمَّن عَلِمناهُ ومَن لَم نَعلَمِمَساكِنَ الهِندِ وَأَرضَ الدَيلَمِ
  59. ٥٩بِحَضرَمَوتَ أَو بِلادِ الأَعجَمِيومَ رَدَينا وائِلاً بَالصِلدِمِ
  60. ٦٠وَقَد وَعَظناها اِتِّقاءَ المَأَثَمِوَحَذرَ الفَحشاءَ ما لَم تُظلَم
  61. ٦١تَقَرُّباً وَالأَمرُ لمّا يُفقَمِفَجَعَلوا الغايةَ حَرقَ الأُرَّمِ
  62. ٦٢وَاحتَلَبوا الحَربَ وَلَمّا تُصرَمِنُوفي لَهُم كَيلَ الإِناءِ الأَعظَمِ
  63. ٦٣إِذ جَعَمَ الذُهلانِ كُلَّ مَجعِمِحَيناً وَما في قِدحِنا مِن مَقرَمِ
  64. ٦٤لَيسَ بِخَوّارٍ وَلا مُهَضَّمِوَلا بِمَعلوبٍ وَلا مُوَصَّمِ
  65. ٦٥ذو جُزأَةٍ تُنبي ضُروسَ العُجَّمِدارت رَحانا وَرَحاهُم تَرتَمي
  66. ٦٦بِالمَوتِ مِن حَدِّ الصَفيحِ الأَخثَمِحَتّى إِذا ما فَرَّ كُلُّ مُلحَمِ
  67. ٦٧وَاَدَّرعَ القَومُ سَرابيلَ الدَمِعَلى النُحورِ كَرشاشِ العَندَمِ
  68. ٦٨وَلَّوا وَمَن يُطلَب بِحَربٍ يَندَمِكَأَنَّهُم مِن فائِظٍ مُجَرجَمِ
  69. ٦٩أَراحَ بَعدَ الغَمِّ وَالتَغَمغُمِخُشبٌ نَفاها دَلظُ بَحرٍ مُفعَمِ
  70. ٧٠يَمُدُّهُ آذِيُّ عَينٍ عَيلَمِخَضراءَ تَرمي بِالغُثاءِ الأَسحَمِ
  71. ٧١إِنّا لَعَطّافونَ خَلفَ المُسلَمِإِذا العَوالي أَخرَجَت أَقصى الفَمِ
  72. ٧٢وِشاعِرٍ آلى بِجَهدِ المُقسَمِلَيَعضِدنَّ باطِلي وَأَصَمي
  73. ٧٣بِالقَولِ وَالظَنِ لَهُ المُرَجَّمِوَبِالأَماني الَّتي لَم تُزعَمِ
  74. ٧٤كَما تَمَنّى مارِثٌ في مَفطَمِفَلَم يَزَل بِالقَولِ وَالتَهَكُّمِ
  75. ٧٥حَتّى التَقَينا وَهوَ مِثلُ المُفحَمِوَاَصفَرَّ حَتّى آضَ كَالمُبَرسَمِ
  76. ٧٦وقَد رَأى دونِيَ مِن تَجَهُّميأَمَّ الرُبَيقِ وَالرُوَيقِ الأَزنَمِ
  77. ٧٧فَلَم يُلِث شَيطانُهُ تَنَهُّميصَفعي وَرَدّي بِالقَوافي الحُتَّمِ
  78. ٧٨مُختَتِئاً لِشَيّآنٍ مِرجَمِيَعلو العَناجيجَ بِجِسمٍ شَجعَمِ
  79. ٧٩وَحَسَبٍ مِنَ الأَذى مُسَلَّمِكَالقَرمِ يَعلو ذَرعَ كُلِّ مُقرَمِ
  80. ٨٠أَفزَعَ بِالوَقعِ قُلوبَ الرُوَّمِحَتّى يَلوذوا واضِعي الترَمرُمِ
  81. ٨١لِواذَ دَهداهِ البِكارِ القُحَّمِرَهبَةَ قَصّافِ الهَديرِ مِقدَمِ
  82. ٨٢يُوهي صَميمَ القَصَبِ المُصَمِّمِبِسَلباتٍ في نَصيلٍ سَلجَمِ
  83. ٨٣رُكِّبَ مِنهُ النابُ في مُعرَنزِمِفي هامَةٍ أَعيَت نِطاحَ الصُدَّمِ
  84. ٨٤كَأَنَّ نَضخاً من صَبيبِ الحِمحِمِحَيثُ اِنتَهى مِن عُنُقٍ مُوَرَّمِ
  85. ٨٥مُستَردِفاً مِنَ السَنامِ الأَسنَمِجِنثاً طَويلَ الفَرعِ لَم يُثَمثَمِ
  86. ٨٦وَلَم يُصِبهُ عَنَتٌ فَيُهشَمِ