إن بان من تهوى وأنت مثبط
الصرصريمملوكيالكاملالطاء
- ١إن بان من تهوى وأنت مثبطوصبرت لا تبكي فأنت مفرّط
- ٢فاحلل عقود الدمع في دار الهوىفلها البكاء عليك حقاً يُشرط
- ٣طلّ الدموع على ثرى الأطلال فيشرع الغرام فريضةٌ لا تسقط
- ٤دار عكفت بها وفودك فاحمٌافتنتني عنها ورأسك اشمط
- ٥وإذا تمكنت الصبابة من فتىًلم يلو عطفيه مزارٌ يشحط
- ٦كيف التسلي عن هوى قمر لهفي القلب مني منزل متوسط
- ٧أرضي بما يختاره طوعاًولو أضحى بما أرضى به يتسخّط
- ٨لم أنسه يوم التقينا بأسماوالصدر بالأشجان مني ينحط
- ٩ففهمت من ذُلي لديه وعزّهأن الجمال على القلوب مسلّط
- ١٠والحسن جند لا يفكّ أسيرهوقتيله بدم الجوى متشحط
- ١١ومبكّر جدّت به عزماتهنحو العلى فاغذ لا يتثبط
- ١٢ورفيقه الأدنى الموازر صعدةٌيرمه أو صارم يتأبط
- ١٣يطوى به شعب السباسب جلعدأجُدُ القرى عبل السنام عملّط
- ١٤مرح يمور ويرتمى في سيرهمور السحاب مرعد متخمّط
- ١٥يطفو به آل الضحى فكأنهفلك على متن الخضمّ مجلفط
- ١٦وإذ بدا عند الصباح لعينهقصرٌ بذات النخل أبيض أعيط
- ١٧ورأى القباب البيض دام سناؤهاوانحلّ عنه سيره المخروط
- ١٨أرسى بطيبة للإقامة كلكلاًفلنعم مرساه ونعم المربط
- ١٩حلّت مطيته بأشرف منزلمنه المكارم والتقى يستنبط
- ٢٠فضل البقاع وشادها بمحمدفضلاً كبيراً سامياً لا يضبط
- ٢١هو أفضل الرسل الكرام وأنهلخطيبهم وهو الإمام المقسط
- ٢٢هو خير مأمول وأكرم شافعيوم القيامة جاره لا يهمط
- ٢٣نصبت عيون الشرك والطغيا بهوغدا به بحر الهدى يتغطمط
- ٢٤وافى وشيطان الغواية فاتحباب الضلال لحزبه متخبط
- ٢٥يلقي زخارفه على أشياعهويلفق القول الهراء ويلغط
- ٢٦فكأنه ولفيفه في غيّهمعشواء في غسق الدجنة تخبط
- ٢٧فمحا بنور الرشد ظلمة مكره الواهي فأدبر خاسيئاً يتلبط
- ٢٨وعلا بقهر النصر شامخ كيدهفهوى وذلّ فرينه المتحمط
- ٢٩كم قدّ بالبتار من قدوكمشحطت بسهم نحو طاغ شوحط
- ٣٠فسما به الإيمان بعد خمولهحتى تسم ذروة لا تهبط
- ٣١وحباه مرسله بأزكى أمةاختارها النمط الأغر الأوسط
- ٣٢ما فيهم الأولى عارفأو زاهد أو عالم مستنبط
- ٣٣وغداً يكون بحوضه فرطاً لهموشفيع عاص يعتدي ويفرط
- ٣٤وهم الشهود على عيوب سواهميوم المعاد وعرضهم لا يهبط
- ٣٥وهم غداً ثلثا صفوف الجنة الفيحاء في سند صحيح يُضبط
- ٣٦أزكى الورى نسباً وأكرم عنصراًوأمد كفاً بالنوال وأبسط
- ٣٧وأنمّ حلماً لا يجازي من أتىبالسوء عدل منصف لا يفرط
- ٣٨ولقد تعمّق في أذاه وكادهبالسحر خبٌ من يهود عشنط
- ٣٩فأعيذ من كيد النوافث فأنثنيفكأنما هو من عقال ينشط
- ٤٠هذا ولم يعبس له وجهاً ولميُسمع له يوماً كلام يسخط
- ٤١وأبثّ بعض المعجرات فنظمهادرٌّ ثمين بالمسامع يلقط
- ٤٢شرح الملائك صدره في أربعيا حبذا ما ضم منه المخيط
- ٤٣وكذلك في عشر وفي معراجهنقل الثلاثة حافظ لا يغلط
- ٤٤وانشق إكراماً له قمر الدجىوجموع مكة بالبطاح تعطعط
- ٤٥بقعيقعان النصف منه ونصفهبأبي قبيس لا محالة يسقط
- ٤٦ولقد شكا يوم الحديبية الصدىجيش فتاه صريخهم لا يوهط
- ٤٧فسقاهم حتى رووا وتطهّروابالماء من بين الأصابع ينبط
- ٤٨وأتاه وفد فزارةٍ وبلادهمبالجدب أضحت تقشعر وتقحط
- ٤٩فنفى قنوطهم بدعوته ومنكان الرسول سفيره لا يقنط
- ٥٠ودعا فسحت ديمة حتى دعابالصحو فانجابت كثوب تكشط
- ٥١وله الشفاعة في المعاد وحوضه العذب الروا وله اللواء الأحوط
- ٥٢وله المقام الأكبر المحمود والزلفى به يوم القيامة تغبط
- ٥٣هذا لعمر آلهك الفضل الذي لاريب فيه والثناء الأقسط
- ٥٤يا صفوة الرحمن من كل الورىيا من به في الخطب جاشى يُربط
- ٥٥إني إلى رب العلى متوجهبك عند كل ملمة تتمغط
- ٥٦بك أستجير ومن يلوذ من الورىبعظيم جاهك قدره لا يُغمط
- ٥٧فسأل لأمتك الضعيفة نصرةورخاء عيش ثم أمناً يبسط