ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
أحيحة بن الجلاحجاهليالطويل
- ١أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُوَهَل عَيشُنا الماضي الَّذي زالَ رايِعُ
- ٢وَهَل مِثلُ أَيّامٍ تَسَلَّفنَ بِالحِمىعَوايِدُ أَو عَيشُ السِتارَينِ راجِعُ
- ٣كَأَن لَم تُجاوِرنا رَميمٌ وَلَم نَقُمبِفَيضِ الحِمى إِذ أَنتَ بِالعَيشِ قانِعُ
- ٤وَبُدِّلتُ بَعدَ القُربِ سُخطاً وَأَصبَحَتمُضابِعَةً وَاِستَشرَفَتكَ الأَضابِعُ
- ٥وَكُلُّ قَرينٍ ذي قَرينٍ يَوَدَّهُسَيُفجِعَهُ يَوماً مِنَ البَينِ فاجِعُ
- ٦لَعَمري لَقَد هاجَت لَكَ الشَوقَ عَرصَةٌبِمَرّانَ تَعفوها الرِياحُ الزَعازِعُ
- ٧بِها رَسمُ أَطلالٍ وَخَيمٌ خَواشِعٌعَلى أَلِهِنَّ الهاتِفاتُ السَواجِعُ
- ٨فَظَلتُ وَلَم تَعلَم رَميمُ كَأَنَّنيمُهَمٌّ أَلَثَّتهُ الدُيونُ الخَوالِعُ
- ٩تَذَكَّرَ أَيّامَ الشَبابِ الَّذي مَضىوَلَمّا تَرُعنا بِالفِراقِ الرَوايِعُ
- ١٠بِأَهلي خَليلٌ إِن تَحَمَّلتُ نَحوَهُعَصاني وَإِن هاجَرتُهُ فَهوَ جازِعُ
- ١١وَكَيفَ التَعَزّي عَن رَميمَ وَحُبُّهاعَلى النَأيِ وَالهِجرانِ في القَلبِ نافِعُ
- ١٢طَوَيتُ عَلَيهِ فَهوَ في القَلبِ شامَةٌشَريكُ المَنايا ضُمِّنَتهُ الأَضالِعُ
- ١٣وَبيضٍ تَهادى في الرِياطِ كَأَنَّهانِهى لَسلَسٍ طابَت لَهُنَّ المَراتِعُ
- ١٤تَخَيَّرنَ مِنّا مَوعِداً بَعدَ رِقبَةٍبِأَعفَرَ تَعلوهُ الشُروجُ الدَوافِعُ
- ١٥فَجُنَّ هُدُوّاً وَالثِيابُ كَأَنَّهامِنَ الطَلِّ بَلَّتها الرِهامُ النَواشِعُ
- ١٦جَرى بَينَنا مِنهُم رَسيسٌ يَزيدُناسَقاماً إِذا ما اِستَيقَنَتهُ المَسامِعُ
- ١٧قَليلاً وَكانَ اللَيلُ في ذاكَ ساعَةًفَقُمنَ وَمَعروفٌ مِنَ الصُبحِ صادِعُ
- ١٨وَأَدبَرنَ مِن وَجهٍ بِمِثلِ الَّذي بِنافَسالَت عَلى آثارِهِنَّ المَدامِعُ
- ١٩يُزَجّينَ بِكراً يَنهَزُ الرَيطُ مَشيَهاكَما مارَ ثُعبانُ الفَضا المُتَدافِعُ
- ٢٠تُبادِرُ عَينَيها بِكُحلٍ كَأَنَّهُجُمانٌ هَوى مِن سِلكِهِ مُتَتابِعُ
- ٢١وَقُمنا إِلى خَوصٍ كَأَنَّ عُيونَهاقِلاتٌ تَراخى مائُها فَهوَ واضِعُ
- ٢٢فَوَلَّت بِنا تَغشى الخَبارَ مُلِحَّةًمَعاً حولُها وَاللاقِحاتُ المَلامِعُ
- ٢٣وَإِنّي لَصَرّامٌ وَلَم يُخلِقِ الهَوىجَميلٌ فِراقي حينَ تَبدو الشَرايِعُ
- ٢٤وَإِنّي لَأَستَبقي إِذا العُسرُ مَسَّنيبَشاشَةَ نَفسي حينَ تُبلى المَنافِعُ
- ٢٥وَأَعفي عَن قَومي وَلَو شِئتُ نَوَّلواإِذا ماتَشَكّى المُلحِفُ المُتَضارِعُ
- ٢٦مَخافَةَ أَن أَقلى إِذا شِئتُ سائِلاًوَتُرجِعَني نَحوَ الرِجالِ المَطامِعُ
- ٢٧فَأَسمَعَ مِنّا أَو أُشَرِّفَ مُنعِماًوَكُلُّ مُصادي نِعمَةٍ مُتَواضِعُ
- ٢٨وَأُعرِضُ عَن أَشياءَ لَو شِئتُ نِلتُهاحَياءً إِذا ماكانَ فيها مَقاذِعُ
- ٢٩وَلا أَدفَعُ اِبنَ العَمِّ يَمشي عَلى شَفاوَلَو بَلَغَتني مِن أَذاهُ الجَنادِعُ
- ٣٠وَلَكِن أُواسيهِ وَأَنسى ذُنوبَهُلِتُرجِعَهُ يَوماً إِلَيَّ الرَواجِعُ
- ٣١وَأُفرِشُهُ مالي وَأَحفَظُ عَيبَهُلِيَسمَعَ إِنّي لاأُجازِهِ سامِعُ
- ٣٢وَحَسبُكَ مِن جَهلٍ وَسورِ صَنيعَةٍمُعاداةَ ذي القُربى وَإِن قيلَ قاطِعُ
- ٣٣فَأَسلِم عَناكَ الأَهلَ تَسلَم صُدورُهُموَلا بُدَّ يَوماً أَن يَروعَكَ رايِعُ
- ٣٤فَتَبلوهُ ما سَلَّفتَ حَتّى يَرُدَّهُإِلَيكَ الجَوازي وافِراً وَالصَنايِعُ
- ٣٥فَإِن تُبلِ عَفواً يُعفَ عَنكَ وَإِن تَكُنتُقارِعُ بِالأُخرى تُصِبكَ القَوارِعُ
- ٣٦وَلا تَبتَدِع حَرباً تُطيقُ اِجتِنابَهافَيَلحَمَكَ الناسَ الحُروبُ البَدايِعُ
- ٣٧لَعَمري لِنِعمَ الحَيُّ إِن كُنتَ مادِحاًهُمُ الأَزدُ إِنَّ القَولَ بِالصِدقِ شايِعُ
- ٣٨كِرامٌ مَساعيهِم جِسامٌ سَماعُهُمإِذا أَلغَتِ الناسُ الأُمورُ الشَرايِعُ
- ٣٩لَنا الغُرَفُ العُليا مِنَ المَجدِ وَالعُلىظَفِرنا بِها وَالناسُ بَعدُ تَوابِعُ
- ٤٠لَنا جَبَلا عِزٍّ قَديمٌ بَناهُماتَليعانِ لا يَألوهُما مَن يُتالِعُ
- ٤١فَكَم وافِدٍ مِنا شَريفٌ مَقامَهُوَكَم حافِظٍ لِلقِرنِ وَالقِرنُ وادِعُ
- ٤٢وَمِن مُطعِمٍ يَومَ الصَبا غَيرَ جامِدٍإِذا شَصَّ عَن أَبنائِهِنَّ المَراضِعُ
- ٤٣يُشَرِّفُ أَقواماً سِوانا ثِيابُناوَتَبقى لَهُم أَن يَلبَسوها سَمايِعُ
- ٤٤إِذا نَحنُ ذارَعنا إِلى المَجدِ وَالعُلىقَبيلاً فَما يَسطيعُنا مَن يُذارِعُ
- ٤٥وَمِنّا بَنو ماءِ السَماءِ وَمُنذِرٌوَجَفنَةُ مِنّا وَالقُرومُ النَزايِعُ
- ٤٦قَبائِلُ مِن غَسّانَ تَسمو بِعامِرٍإِذا اِنتَسَبَت وَالأُزدُ بَعدُ الجَوامِعُ
- ٤٧أَدانَ لَنا النُعمانُ قَيساً وَخِندَقاًأَدانَ وَلَم يَمنَع رَبيعَةَ مانِعُ