قصائد

هل النداء الذي أعلنت مستمع

ابن زيدونأندلسيالبسيطالعين

  1. ١هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُأَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُ
  2. ٢إِنّي لَأَعجَبُ مِن حَظٍّ يُسَوِّفُ بيكَاليَأسِ مِن نَيلِهِ أَن يَجذِبَ الطَمَعُ
  3. ٣تَأبى السُكونَ إِلى تَعليلِ دَهرِيَ لينَفسٌ إِذا خودِعَت لَم تُرضِها الخُدَعُ
  4. ٤لَيسَ الرُكونُ إِلى الدُنيا دَليلَ حِجىًفَإِنَّها دُوَلٌ أَيّامُها مُتَعُ
  5. ٥تَأتي الرَزايا نِظاماً مِن حَوادِثِهاإِذِ الفَوائِدُ في أَثنائِها لُمَعُ
  6. ٦أَهلُ النَباهَةِ أَمثالي لِدَهرِهِمُبِقَصرِهِم دونَ غاياتِ المُنى وَلَعُ
  7. ٧لَولا بَنو جَهوَرٍ ما أَشرَقَت هِمَميكَمِثلِ بيضِ اللَيالي دونَها الدُرَعُ
  8. ٨هُمُ المُلوكُ مُلوكُ الأَرضِ دونَهُمُغيدُ السَوالِفِ في أَجيادِها تَلَعُ
  9. ٩مِنَ الوَرى إِن يَفوقوهُم فَلا عَجَبٌكَذَلِكَ الشَهرُ مِن أَيّامِهِ الجُمَعُ
  10. ١٠قَومٌ مَتى تَحتَفِل في وَصفِ سُؤدُدِهِملا يَأخُذِ الوَصفُ إِلّا بَعضَ ما يَدَعُ
  11. ١١تَجَهَّمَ الدَهرُ فَاِنصاتَت لَهُم غُرَرٌماءُ الطَلاقَةِ في أَسرارِها دُفَعُ
  12. ١٢باهَت وُجوهُهُمُ الأَعراضَ مِن كَرَمٍفَكُلَّما راقَ مَرأىً طابَ مُستَمَعُ
  13. ١٣سَروٌ تَزاحَمُ في نَظمِ المَديحِ لَهُمَحاسِنُ الشِعرِ حَتّى بَينَها قُرَعُ
  14. ١٤أَبو الوَليدِ قَدِ اِستَوفى مَناقِبَهُمفَلِلتَفاريقِ مِنها فيهِ مُجتَمَعُ
  15. ١٥هُوَ الكَريمُ الَّذي سَنَّ الكِرامُ لَهُزُهرَ المَساعي فَلَم تَستَهوِهِ البِدَعُ
  16. ١٦مِن عِترَةٍ أَوهَمَتهُ في تَعاقُبِهاأَنَّ المَكارِمَ إيصاءً بِها شِرَعُ
  17. ١٧مُهَذَّبٌ أَخلَصَتهُ أَوَّلِيَّتُهُكَالسَيفِ بالَغَ في إِخلاصِهِ الصَنَعُ
  18. ١٨إِنَّ السُيوفَ إِذا ما طابَ جَوهَرُهافي أَوَّلِ الطَبعِ لَم يَعلَق بِها طَبَعُ
  19. ١٩جَذلانُ يَستَضحِكُ الأَيّامَ عَن شِيَمٍكَالرَوضِ تَضحَكُ مِنهُ في الرُبى قِطَعُ
  20. ٢٠كَالبارِدِ العَذبِ لَذَّت مِن مَوارِدِهِلِشارِبٍ غِبَّ تَبريحِ الصَدى جُرَعُ
  21. ٢١قُل لِلوَزيرِ الَّذي تَأميلُهُ وَزَريإِن ضاقَ مُضطَرَبٌ أَو هالَ مُطَّلَعُ
  22. ٢٢أَصِخ لِهَمسِ عِتابٍ تَحتَهُ مِقَةٌوَكَلِّفِ النَفسَ مِنها فَوقَ ما تَسَعُ
  23. ٢٣ما لِلمَتابِ الَّذي أَحصَفتَ عُقدَتَهُقَد خامَرَ القَلبَ مِن تَضييعِهِ جَزَعُ
  24. ٢٤لي في المُوالاةِ أَتباعٌ يَسُرُّهُمُأَنّي لَهُم في الَّذي نُجزى بِهِ تَبَعُ
  25. ٢٥أَلَستُ أَهلَ اِختِصاصٍ مِنكَ يُلبِسُنيجَمالَ سيماهُ أَم ما فِيَّ مُصطَنَعُ
  26. ٢٦لَم أوتِ في الحالِ مِن سَعيي لَدَيكَ وَنىًبَل بِالجُدودِ تَطيرُ الحالُ أَو تَقَعُ
  27. ٢٧لا تَستَجِز وَضعَ قَدَري بَعدَ رَفعِكَهُفَاللَهُ لا يَرفَعُ القَدرَ الَّذي تَضَعُ
  28. ٢٨تَقَدَّمَت لَكَ نُعمى رادَها أَمَليفي جانِبٍ هُوَ لِلإِنسانِ مُنتَجَعُ
  29. ٢٩ما زالَ يونِقُ شُكري في مَواقِعِهاكَالمُزنِ تونِقُ في آثارِهِ التُرَعُ
  30. ٣٠شُكرٌ يَروقُ وَيُرضي طيبُ طُعمَتِهِفي طَيِّهِ نَفَحاتٌ بَينَها خِلَعُ
  31. ٣١ظَنَّ العِدا إِذ أَغَبَّت أَنَّها اِنقَطَعَتهَيهاتَ لَيسَ لِمَدِّ البَحرِ مُنقَطَعُ
  32. ٣٢لا بَأسَ بِالأَمرِ إِن ساءَت مَبادِءُهُنَفسَ الشَفيقِ إِذا ما سَرَّتِ الرُجَعُ
  33. ٣٣إِنَّ الأُلى كُنتُ مِن قَبلِ اِفتِضاحِهِمِمِثلَ الشَجا في لُهاهُم لَيسَ يُنتَزَعُ
  34. ٣٤لَم أَحظَ إِذ هُم عِداً بادٍ نِفاقُهُمُإِلّا كَما كُنتُ أَحظى إِذ هُمُ شِيَعُ
  35. ٣٥ما غاظَهُم غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن مِدَحٍفي صائِكِ المِسكِ مِن أَنفاسِها فَنَعُ
  36. ٣٦كَم غُرَّةٍ لي تَلَقَتّها قُلوبُهُمُكَما تَلَقّى شِهابَ الموقِدِ الشَمَعُ
  37. ٣٧إِذا تَأَمَّلتَ حُبّي غِبَّ غَشِّهِمِلَم يَخفَ مِن فَلَقِ الإِصباحِ مُنصَدِعُ
  38. ٣٨تِلكَ العَرانينُ لَم يَصلُح لَها شَمَمٌفَكانَ أَهوَنَ ما نيلَت بِهِ الجَدَعُ
  39. ٣٩أَودَعتَ نُعماكَ مِنهُم شَرَّ مُغتَرَسٍلَن يَكرُمَ الغَرسُ حَتّى تُكرَمُ البُقَعُ
  40. ٤٠لَقَد جَزَتهُم جَوازي الدَهرِ عَن مِنَنٍعَفَت فَلَم يَثنِهِم عَن غَمطِها وَرَعُ
  41. ٤١لا زالَ جَدُّكَ بِالأَعداءِ يَصرَعُهُمإِن كانَ بَينَ جُدودِ الناسِ مُصطَرَعُ