قصائد

سقى عهد الحمى سبل العهاد

أبو تمامعباسيالكاملحزنالدال

  1. ١سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِوَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ
  2. ٢نَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّارَأَيتُ الدَمعَ مِن خَيرِ العَتادِ
  3. ٣فَيا حُسنَ الرُسومِ وَما تَمَشّىإِلَيها الدَهرُ في صُوَرِ البُعادِ
  4. ٤وَإِذ طَيرُ الحَوادِثِ في رُباهاسَواكِنُ وَهيَ غَنّاءُ المَرادِ
  5. ٥مَذاكي حَلبَةٍ وَشُروبُ دَجنٍوَسامِرُ فِتيَةٍ وَقُدورُ صادِ
  6. ٦وَأَعيُنُ رَبرَبٍ كُحِلَت بِسِحرٍوَأَجسادٌ تُضَمَّخُ بِالجَسادِ
  7. ٧بِزُهرٍ وَالحُذاقِ وَآلِ بُردٍوَرَت في كُلِّ صالِحَةٍ زِنادي
  8. ٨وَإِن يَكُ مِن بَني أُدَدٍ جَناحيفَإِنَّ أَثيثَ ريشي مِن إِيادِ
  9. ٩غَدَوتُ بِهِم أَمَدَّ ذَوِيَّ ظِلّاًوَأَكثَرَ مَن وَرائي ماءَ وادِ
  10. ١٠هُمُ عُظمى الأَثافي مِن نِزارٍوَأَهلُ الهَضبِ مِنها وَالنِجادِ
  11. ١١مُعَرَّسُ كُلِّ مُعضِلَةٍ وَخَطبٍوَمَنبِتُ كُلِّ مَكرُمَةٍ وَآدِ
  12. ١٢إِذا حُدُثُ القَبائِلِ ساجَلوهُمفَإِنَّهُمُ بَنو الدَهرِ التِلادِ
  13. ١٣تُفَرَّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ بيضٌجِلادٌ تَحتَ قَسطَلَةِ الجِلادِ
  14. ١٤وَحَشوُ حَوادِثِ الأَيّامِ مِنهُممَعاقِلُ مُطرَدٍ وَبَنو طِرادِ
  15. ١٥لَهُم جَهلُ السِباعِ إِذا المَناياتَمَشَّت في القَنا وَحُلومُ عادِ
  16. ١٦لَقَد أَنسَت مَساوِئَ كُلِّ دَهرٍمَحاسِنُ أَحمَدَ بنِ أَبي دُوادِ
  17. ١٧مَتى تَحلُل بِهِ تَحلُل جَناباًرَضيعاً لِلسَواري وَالغَوادي
  18. ١٨تُرَشَّحُ نِعمَةُ الأَيّامِ فيهِوَتُقسَمُ فيهِ أَرزاقُ العِبادِ
  19. ١٩وَما اِشتَبَهَت طَريقُ المَجدِ إِلّاهَداكَ لِقِبلَةِ المَعروفِ هادِ
  20. ٢٠وَما سافَرتُ في الآفاقِ إِلّاوَمِن جَدواكَ راحِلَتي وَزادي
  21. ٢١مُقيمُ الظَنِّ عِندَكَ وَالأَمانيوَإِن قَلِقَت رِكابي في البِلادِ
  22. ٢٢مَعادُ البَعثِ مَعروفٌ وَلَكِننَدى كَفَّيكَ في الدُنيا مَعادي
  23. ٢٣أَتاني عائِرُ الأَنباءِ تَسريعَقارِبُهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
  24. ٢٤نَثا خَبَرٌ كَأَنَّ القَلبَ أَمسىيُجَرُّ بِهِ عَلى شَوكِ القَتادِ
  25. ٢٥كَأَنَّ الشَمسَ جَلَّلَها كُسوفٌأَوِ اِستَتَرَت بِرِجلٍ مِن جَرادِ
  26. ٢٦بِأَنّي نِلتُ مِن مُضَرٍ وَخَبَّتإِلَيكَ شَكِيَّتي خَبَبَ الجَوادِ
  27. ٢٧وَما رَبعُ القَطيعَةِ لي بِرَبعٍوَلا نادي الأَذى مِنّي بِنادِ
  28. ٢٨وَأَينَ يَجورُ عَن قَصدٍ لِسانيوَقَلبي رائِحٌ بِرِضاكَ غادِ
  29. ٢٩وَمِمّا كانَتِ الحُكَماءُ قالَتلِسانُ المَرءِ مِن خَدَمِ الفُؤادِ
  30. ٣٠فَقُد ما كُنتُ مَعسولَ الأَمانيوَمَأدومَ القَوافي بِالسَدادِ
  31. ٣١لَقَد جازَيتُ بِالإِحسانِ سوءاًإِذاً وَصَبَغتُ عُرفَكَ بِالسَوادِ
  32. ٣٢وَسِرتُ أَسوقُ عيرَ اللُؤمِ حَتّىأَنَختُ الكُفرَ في دارِ الجِهادِ
  33. ٣٣فَكَيفَ وَعَتبُ يَومٍ مِنكَ فَذٍّأَشَدُّ عَلَيَّ مِن حَربِ الفَسادِ
  34. ٣٤وَلَيسَت رَغوَتي مِن فَوقِ مَذقٍوَلا جَمري كَمينٌ في الرَمادِ
  35. ٣٥وَكانَ الشُكرُ لِلكُرَماءِ خَصلاًوَمَيداناً كَمَيدانِ الجِيادِ
  36. ٣٦عَلَيهِ عُقِّدَت عُقَدي وَلاحَتمَواسِمُهُ عَلى شِيَمي وَعادي
  37. ٣٧وَغَيري يَأكُلُ المَعروفَ سُحتاًوَتَشحُبُ عِندَهُ بيضُ الأَيادي
  38. ٣٨تَثَبَّت إِنَّ قَولاً كانَ زوراًأَتى النُعمانَ قَبلَكَ عَن زِيادِ
  39. ٣٩وَأَرَّثَ بَينَ حَيِّ بَني جُلاحٍسَنا حَربٍ وَحَيِّ بَني مَصادِ
  40. ٤٠وَغادَرَ في صُروفِ الدَهرِ قَتليبَني بَدرٍ عَلى ذاتِ الإِصادِ
  41. ٤١فَما قِدحاكَ لِلباري وَلَيسَتمُتونُ صَفاكَ مِن نُهَزِ المُرادي
  42. ٤٢وَلَو كَشَّفتَني لَبَلَوتَ خَرقاًيُصافي الأَكرَمينَ وَلا يُصادي
  43. ٤٣جَديراً أَن يَكُرَّ الطَرفَ شَزراًإِلى بَعضِ المَوارِدِ وَهُوَ صادي
  44. ٤٤إِلَيكَ بَعَثتُ أَبكارَ المَعانييَليها سائِقٌ عَجِلٌ وَحادي
  45. ٤٥جَوائِرَ عَن ذَنابى القَومِ حَيرىهَوادِيَ لِلجَماجِمِ وَالهَوادي
  46. ٤٦شِدادَ الأَسرِ سالِمَةَ النَواحيمِنَ الإِقواءِ فيها وَالسِنادِ
  47. ٤٧يُذَلِّلُّها بِذِكرِكَ قَرنُ فِكرٍإِذا حَزَنَت فَتَسلَسُ في القِيادِ
  48. ٤٨لَها في الهاجِسِ القَدحُ المُعَلّىوَفي نَظمِ القَوافي وَالعِمادِ
  49. ٤٩مُنَزَّهَةٌ عَنِ السَرَقِ المُوَرّىمُكَرَّمَةً عَنِ المَعنى المُعادِ
  50. ٥٠تَنَصَّلَ رَبُّها مِن غَيرِ جُرمٍإِلَيكَ سِوى النَصيحَةِ وَالوِدادِ
  51. ٥١وَمَن يَأذَن إِلى الواشينَ تُسلَقمَسامِعُهُ بِأَلسِنَةٍ حِدادِ