ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمامعباسيالسريعرثاءالعين
- ١ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِأَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
- ٢دارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِهاصَرفُ النَوى مِن سَمِّهِ الناقِعِ
- ٣وَلا تَلوما ذا الهَوى إِنَّهالَيسَت بِبِدعٍ حَنَّةُ النازِعِ
- ٤لَو قَبلَ ما كانَ مَزوراً بِهاإِذاً لَسُرَّ الرَبعُ بِالرابِعِ
- ٥فَاِعتَبِرا وَاِستَعبِرا ساعَةًفَالدَمعُ قِرنٌ لِلجَوى الرادِعِ
- ٦أَخلَت رُباها كُلُّ سَيفانَةٍتَخلَعُ قَلبَ المَلِكِ الخالِعِ
- ٧يُصبِحُ في الحُبِّ لَها ضارِعاًمَن لَيسَ عِندَ السَيفِ بِالضارِعِ
- ٨رودٌ إِذا جَرَّدتَ في حُسنِهافِكرَكَ دَلَّتكَ عَلى الصانِعِ
- ٩نوحٌ صَفا مُذ عَهدِ نوحٍ لَهُشِربُ العُلى في الحَسَبِ الفارِعِ
- ١٠مُطَّرِدُ الآباءِ في نِسبَةٍكَالصُبحِ في إِشراقِهِ الساطِعِ
- ١١مَناسِبٌ تُحسَبُ مِن ضَوئِهامَنازِلاً لِلقَمَرِ الطالِعِ
- ١٢كَالدَلوِ وَالحوتِ وَأَشراطِهِوَالبَطنِ وَالنَجمِ إِلى البالِعِ
- ١٣نوحُ بنُ عَمرِو بنِ حُوَيِّ بنِ عَمرِو بنِ حُوَيِّ بنِ الفَتى ماتِعِ
- ١٤السَكسَكِيُّ المَجدِ كِندِيُّهُوَأُدَدِيُّ السُؤدُدِ الناصِعِ
- ١٥لِلجَدبِ في أَموالِهِ مَرتَعٌوَمَقنَعٌ في الخِصبِ لِلقانِعِ
- ١٦قَد أَشرَقَت في قَومِهِ مِنهُمُناصِيَةٌ تَنأى عَنِ السافِعِ
- ١٧كَم فارِسٍ فيهِم إِذا اِستُصرِخوامِثلِ سِنانِ الصَعدَةِ اللامِعِ
- ١٨يُكرِهُ صَدرَ الرُمحِ أَو يَنثَنيوَقَد تَرَوّى مِن دَمٍ مائِعِ
- ١٩بِطَعنَةٍ خَرقاءَ تَأتي عَلىحَزامَةِ المُستَلئمِ الدارِعِ
- ٢٠يُنفِذُ في الآجالِ أَحكامَهُأَمرَ مُطاعِ الأَمرِ في طائِعِ
- ٢١يُخلى لَها المَأزِقُ يَومَ الوَغىعَن فُرجَةٍ في الصَفِّ كَالشارِعِ
- ٢٢إِنَّ حُوَيّاً حاجَتي فَاِقضِهاوَرُدَّ جَأشَ المُشفِقِ الجازِعِ
- ٢٣فَتىً يَمانٍ كَاليَماني الَّذييَعرُمُ حَرّاهُ عَلى الوازِعِ
- ٢٤في حِليِهِ النابي وَفي جَفنِهِوَفي مَضاءِ الصارِمِ القاطِعِ
- ٢٥يُجاوِزُ الخَفضَ وَأَفياءَهُإِلى السُرى وَالسَفَرِ الشاسِعِ
- ٢٦أَدَلُّ بِالقَفرِ وَأَهدى لَهُمِنَ الدُعَيميصِ وَمِن رافِعِ
- ٢٧يَعلَمُ أَنَّ الداءَ مُستَحلِسٌتَحتَ جَمامِ الفَرَسِ الرائِعِ
- ٢٨وَالطائِرُ الطائِرُ في شانِهِيُلوي بِخَطِّ الطائِرِ الواقِعِ
- ٢٩أَخفَقَ فَاِستَقدَمَ في هِمَّةٍوَغادَرَ الرَتعَةَ لِلراتِعِ
- ٣٠تَرمي العُلى مِنهُ بِمُستَيقِظٍلا فاتِرِ الطَرفِ وَلا خاشِعِ
- ٣١وَإِنَّما الفَتكُ لِذي لَأمَةٍشَبعانَ أَو ذي كَرَمٍ جائِعِ
- ٣٢أُنشُر لَهُ أُحدوثَةً غَضَّةًتُصغي إِلَيها أُذُنُ السامِعِ
- ٣٣إِن يُرفَعِ السَجفُ لَهُ اليَومَ يَرفَعهُ غَداً في المَشهَدِ البارِعِ
- ٣٤فَرُبَّ مَشفوعٍ لَهُ لَم يَرَمحَتّى غَدا يَشفَعُ لِلشافِعِ
- ٣٥إِن أَنتَ لَم تَنهَض بِهِ صاعِداًفي مُستَرادِ الزاهِرِ اليانِعِ
- ٣٦حَتّى يُرى مُعتَدِلاً أَمرُهُبَعدَ اِلتِياثِ الأَمَلِ الظالِعِ
- ٣٧أَكدى الَّذي يَعتَدُّهُ عُدَّةًوَضاعَ مَن يَرجوهُ لِلضائِعِ