سرى الهم تثنيني إليك طلائعه
نصيب بن رباحأمويالطويلحزنالعين
- ١سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُه
- ٢وَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُعَن العَظمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه
- ٣وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذيلَهُ اِشتَقَّت مِن وَجه اسيل مدامِعُه
- ٤تَمشي بِهِ اِفناءُ بكر وَمَذجِحوَاِفناءُ عمرو وهو خِصبٌ مرابِعُه
- ٥اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُتُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه
- ٦اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِتَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
- ٧قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَهوَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه
- ٨هَنيئاً لام البُختري الرَوى بِهِوَاِن انهَج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه
- ٩وَما زِلت حَتّى قُلت إِنّي لِخالِعوَلائي من مَولى نمتَني قَوارِعُه
- ١٠وَمانِح قوم انتَ منهُم مَوَدَّتيوَمُتَّخِذ مولاكَ مولى فتابِعُه