قصائد

سرى الهم تثنيني إليك طلائعه

نصيب بن رباحأمويالطويلحزنالعين

  1. ١سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُه
  2. ٢وَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُعَن العَظمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه
  3. ٣وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذيلَهُ اِشتَقَّت مِن وَجه اسيل مدامِعُه
  4. ٤تَمشي بِهِ اِفناءُ بكر وَمَذجِحوَاِفناءُ عمرو وهو خِصبٌ مرابِعُه
  5. ٥اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُتُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه
  6. ٦اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِتَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
  7. ٧قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَهوَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه
  8. ٨هَنيئاً لام البُختري الرَوى بِهِوَاِن انهَج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه
  9. ٩وَما زِلت حَتّى قُلت إِنّي لِخالِعوَلائي من مَولى نمتَني قَوارِعُه
  10. ١٠وَمانِح قوم انتَ منهُم مَوَدَّتيوَمُتَّخِذ مولاكَ مولى فتابِعُه