قصائد

رضى بما قدر الباري وألزمنا

اللواحأيوبيالبسيطالنون

  1. ١رضى بما قدر الباري وألزمنالا نشتكي القدر الجاري ولا الزمنا
  2. ٢نحن العبيد قضت فينا مشيئتهلسنا نقول على المكروه أو زمنا
  3. ٣لِلّه فينا جرت أحكامه فقضتحرف المقادير دون الفعل أحزمنا
  4. ٤إن المقادير فينا فهي قاضيةموت الصغار وتبقي الشيب والزمنا
  5. ٥وحكمة اللَه ما حطن العقول بهاهذا ناي عمره منا وذاك دنا
  6. ٦مات الصحيح ومن يبلى يعيش وذاطفلاً يموت ويبقى شائب كهنا
  7. ٧ومن لقرن بقي عن قرنه نقرتعيناه ما ساءه مذ فارق القرنا
  8. ٨ولا أضر على الحر الكريم متىبغير من يرتضيه صحبه قرنا
  9. ٩شكراً لك اللَه إني عشت في زمنمن قبحه ليت ما فيه أكون أنا
  10. ١٠نظرت ما كرهت عيني له وأبتنفسي وقد يبتلى ذو العقل بالأفنا
  11. ١١رمت الهدنات لي منه فما حصلتهيهات ما الدهر إن هادنته هدنا
  12. ١٢إن سر ضر وإن أعطاك نافلةأبادها ومتى يولي الرضى دخنا
  13. ١٣كم راقد في سرور صدر ليلتهوعند أعجازه في قبره دفنا
  14. ١٤يا للعجائب منا الأصل ندفنهوالفرع منا إلى الأخرى تقدمنا
  15. ١٥كيف اللذاذة عقبى ذين في زمنعشنا به وصفاء العيش كيف هنا
  16. ١٦وهل رأيتم إذا ما الأصل مات ومات الفرع يبقى الذي فيه يكون بنا
  17. ١٧نبني ونغرس في الدنيا ونسكن مايبني سوانا ومن غرس اليدين جنى
  18. ١٨آمالنا فعلى أعمالنا ضحكتمذ أيقنت إنما الدنيا رياض منى
  19. ١٩نسهو ونلهو بآمال مموهةلم ندر ماذا إلى العقبى يراد بنا
  20. ٢٠نرعى رياض المنى حتى إذا عرضتحدباء محمولة فالنوح روعنا
  21. ٢١كأننا سرب ريم نرتعي زهراًتروعنا نبأة القناص مكتمنا
  22. ٢٢والموت كالقائص الحبال مستتراًلم ندر إلا وفي الأشراك كتفنا
  23. ٢٣حتى متى أنا مغرور بأمنيةأغلث الفعل تياها بدار فنا
  24. ٢٤ليتي فداء الذي وسدته حجراوقد صففت على أضلاعه اللبنا
  25. ٢٥غسلته بدموع فوقه وكفتيا ليت أجفانه كانت له جفنا
  26. ٢٦ففي فؤادي محل لا يزال بهعلام دمعي عليه دائماً هتنا
  27. ٢٧نشا لدي كمنشا مزنة قشعتوما سقى ودقها سهلا ولا حزنا
  28. ٢٨طول البكاء عليه ما استطعت بهإلا الأسى لوعة توري به وضنى
  29. ٢٩هيهات يجدي البكا من ليس أوبتهترجى ولا الصبر عنه ينسخ الحزنا
  30. ٣٠لو كان يجدي البكا ميتاً بكيت لهبأدمع تقرح الأجفان والوجنا
  31. ٣١من راحمي بعده حزناً عليه وقدفارقت فيه لذيذ العيش والوسنا
  32. ٣٢طباعه جددت ذكراه لي فغدتللغرم مني على فقدانه عزنا
  33. ٣٣إذا تذكرت أخلاقاً تذوب لهكبدي وكسر تأسيفي له الضبنا
  34. ٣٤خلائقاً مثل دبر الماء صافيةعلى النديم فلا ملحا ولا أسنا
  35. ٣٥حلو الاخاء على بعد وفي كثبولا ثلاثة أعوام بهم سننا
  36. ٣٦قد كان من ذهنه يفتي مسائلههذا لك الفرض فالزمه وذا سننا
  37. ٣٧يقري من النص والأخبار يسندهاحسبي وقد ينشد الأشعار متقنا
  38. ٣٨كأن أخلاق عيسى فيه قد طبعتلو هز جذعا جنى منه بحيث جنى
  39. ٣٩لِلّه أقبل لا ذنباً ولا حذرامن العذاب ولاعاراً ولا درنا
  40. ٤٠فوق الذي فوقه الأحزان حملنيحتى نحفت عليه العزم والبدنا
  41. ٤١موت الصغار بأحشاء الكبار حكىناراً من الحزن تلهاب لها وسنا
  42. ٤٢حسنى الاله عسى دنيا وآخرةتنسي أباه المعنى وجهه الحسنا
  43. ٤٣يا أمه اعتصمي باللَه واصطبرييثيبك اللَه عنه العفو والمننا
  44. ٤٤لا تذكري منه خلقا لا ولا خُلقالكي تقري عيوناً بعد طُول عنا
  45. ٤٥فلا محا اللَه هذا الحُزن عنك ولاعني ولا بسوى ما كان أمعننا
  46. ٤٦فالحُزن للحزن ماح كالمداد إذاجرى على كاغد فيه المداد خنا
  47. ٤٧مولاي إن أبا الخرصين غادرنيمن بعده دالها استخبر الدمنا
  48. ٤٨لعل لطفك ينسيني خلائقهما عشت والعفو عني يطرد الغبنا
  49. ٤٩وجنة الخلد يا مولاي تجعلهالنا إذا ما التقينا عندكم وطنا
  50. ٥٠في نعمة وسرور دائم ورضىنجاور المصطفى المبعوث سيدنا
  51. ٥١منك الصلاة عليه والسلام لهما بانت الركب حجاجاً بشعب منى
  52. ٥٢ثم الضجيعين ثم التابعين لهموتابعي التابعين القادة الأمنا