دع العيس والبيداء تذرعها شطحا
ابن رازكهعثمانيالطويلرومانسيةالحاء
- ١دَعِ العيسَ وَالبَيداءَ تَذرَعُها شَطحاوَسِمها بُحورَ الآلِ تَسبَحُها سَبحا
- ٢وَلا تَرعَها إِلّا الذَميلَ فَطالَمارَعَت ناضِرَ القَيصومِ وَالشيحَ وَالطَلحا
- ٣وَلا تُصغِ لِلنّاهِينَ فيما نَوَيتَهُوَخَف حَيثُ يُخفي الغِشَّ مَن يُظهِرُ النُّصحا
- ٤فَكُن قَمَراً يَفري الدُجى كُلَّ لَيلَةٍوَلا تَكُ كَالقُمرِيِّ يَستَعذِبُ الصَدحا
- ٥وَقارِض هُمومَ النَّفسِ بِالسَّيرِ وَالسُّرىعَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ في نَيلِكَ الرِبحا
- ٦وَأُمَّ بِساطَ اِبنِ الشَريفِ مُحَمَّدٍمُبيدِ العِدا ذِكراً وَمُبدي الهُدى صُبحا
- ٧فَتىً يَسَعُ الدُنيا كَما هِيَ صَدرُهُفَأَمسى بِهِ صَدرَ الدِيانَةِ مُندَحّا
- ٨وَمَن هَديُهُ ساوى النَهارَ وَلَيلُهُفَأَمسى يُنيرُ الخافِقَينِ كَما أَضحى
- ٩وَمَن هُوَ غَيثٌ أَخضَلَ الأَرضَ رَوضُهُفَلا يَظمَأُ الآوي إِلَيهِ وَلا يَضحى
- ١٠وَلَيثٌ بِحَقِّ اللَهِ لَم يُبقِ رُعبُهُعُواءً لِكَلبِ التُرَّهاتِ وَلا نَبحا
- ١١هِزَبرٌ عَدا في شِرعَةِ الرُّمحِ وَالعِداغَدَوا بَقَراً يَستَعمِلُ النَحرَ وَالذَبحا
- ١٢أَميرٌ مُلوكُ الكُفرِ أَضحَوا لِسَيفِهِكَما تَتَبَغّى الذَبحَ في عيدِها الأَضحى
- ١٣تَزيدُ عَلى الفاقاتِ فَيضاتُ كَفِّهِفَيَغرَقُ في التَيّارِ مَن يامُلُ النَضحا
- ١٤فأَيُّ مُنىً لَم نَروَ مِنها فَإِن تَكُنفَمَحزومَةٌ أَن تُبرِدَ الظَّمَأَ البَرحا
- ١٥فَلا تَرُمِ التَّشبيهَ فيهِ فَقَد جَرىمَعَ الظاهِرِ المُدني إِلى السُكَّرِ المِلحا
- ١٦سَعى وَسَعَوا لِلمَكرُماتِ فَأَقصَرواوَلَم يَرضَ حَتّى اِستَكمَلَ الكَرَمَ القُحّا
- ١٧وَفَلَّقَ فيهِم بَيضَةَ المَجدِ قاسِمٌفَناوَلَهُم قَيضاً وَناوَلَهُ المُحّا
- ١٨فَتىً يَستَقِلُّ البَحرُ جودَ بَنانِهِعَلى حالَةِ اِستِكثارِ حاتِمٍ الرَشحا
- ١٩مَساعيهِ في الخَطبِ الجَليلِ يَرومُهُكَآمالِ مَن يَرجوهُ تَستَصحِبُ النُجحا
- ٢٠صِفاتٌ كَدُرِّ البَحرِ صَفواً وَلُجِّهِحِساباً فَمَن يَأتي عَلى مائِهِ نَزحا
- ٢١وَآياتُ عِلمٍ أَغمَدَ الجَهلَ نورُهاوَغاياتُ جِدٍّ لَيسَ تَطلابُها مَزحا
- ٢٢وَرَأيٌ يُريهِ اليَومَ ما في حَشا غَدٍوَيَكشِفُ عَنهُ مِن دُجى لَيلِهِ جُنحا
- ٢٣وَحَزمٌ يَهُزُّ الراسِياتِ ثَباتُهُوَعَزمٌ يُحاكي الزَندَ ماضيُهُ قَدحا
- ٢٤وَكَفٌّ تُري وَكفَ الحَيا كَيفَ يَنهَميإِلى خُلُقٍ يُري نَسيمَ الصَبا النَفحا
- ٢٥وَبِشرُ مُحَيّا عَلَّمَ الصُبحَ ما السَّناوَقَبضٌ أَرى النارَ التَأَجُّجَ وَاللَفحا
- ٢٦وَتَأليفُهُ أَشتاتَ كُلِّ فَضيلَةٍوَمَكرُمَةٍ غَرّاءَ تُعجِزُنا شَرحا
- ٢٧كَفانا اِتِّخاذَ الفالِ في القَصدِ يُمنُهُفَلَسنا نَخُطُّ الرَملَ أَو نَضرِبُ القِدحا
- ٢٨مَهيبٌ مَخوفٌ بَطشُهُ تَحتَ حِلمِهِعَفُوٌّ يَرى إِلّا عَنِ الباطِلِ الصَفحا
- ٢٩فَهَل كانَ مَعزُوّاً إِلى الحِلمِ قَبلَهُنَعَم أَو كَريمٌ يَدَّعي غَيرَهُ سَمحا
- ٣٠فَأَقدَمَ حَتّى فارَقَ الجُبنَ صافِرٌوَجادَ إِلى أَن عافَ مادِرٌ الشُحّا
- ٣١وَلَم تذعنِ الأَعداءُ مَحضَ مَوَدَّةٍإِلَيهِ وَلكِن إِنَّما كَرِهوا القَرحا
- ٣٢رَأَو ضَيغَماً يُعطي الحُروبَ حُقوقَهاوَإِن تَضَعِ الأَوزارَ يُبرِم لَها صُلحا
- ٣٣وَيَستَغرِقُ الأَوقاتَ في الجِدِّ كُلَّهاوَلا يَهَبُ التَلعابَ ما يَسَعُ اللَّمحا
- ٣٤مُواصِلَةً حَبلَ الجِهادِ جِيادُهُوَوَقفاً عَلى غَزوِ العِدا عَدوُها ضَبحا
- ٣٥مُعاديهِ مُعطى بِالحَياةِ مَنِيَّةًوَبِالجَنَّةِ الأُخرى وَبِالسُندُسِ المِسحا
- ٣٦أَيا اِبنَ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفَهُوَصَمصامَهُ أَن يَرفَع الضَربَ وَالنَطحا
- ٣٧تُشابِهُهُ خَلقاً وَخُلقاً فَسامِهِإِلى الفَلكِ الأَعلى فَإِنَّكَ لا تُلحى
- ٣٨تَهَندَسَتِ العَليا فَأَحرَزَت جِسمَهالِإِحرازِكَ النُقطاتِ وَالخَطَّ وَالسَطحا
- ٣٩فَكَم مِن حَديثٍ كانَ يُسنَدُ لِلنَدىوَلَكِنَّهُ لَولا نَوالُكَ ما صَحّا
- ٤٠فَأَعطَيتَني الأَعيانَ وَالعَينَ وَالكِساوَبيضَ الظُبا وَالنوقَ والخَيلَ وَالطِلحا
- ٤١فَلا زِلتَ لِلإِسلامِ عيداً مُنَغِّصاًتُنَغِّصُ حُسناهُ السَعانينَ وَالفُصحا
- ٤٢أَبوكَ لِحُكمِ الشَرعِ وَلّاكَ عَهدَهُفَلَم تَلقَ كَدّاً في السُؤالِ وَلا كَدحا
- ٤٣وَأَعطاكَهُ إِذ لَيسَ غَيرُكَ أَهلَهُوَلِلعَقلِ نورٌ مَيَّزَ الحُسنَ وَالقُبحا
- ٤٤كَفى دُرَّهُ فَخراً تَحَلّيكَ سمطَهُوَمَنعَكَهُ تِلكَ المَعرَّةَ وَالقَدحا
- ٤٥فَأَهدى إِلَيكَ الدَهرُ بِلقيسَ مُلكِهِوَأَبدى لَكَ الكُرسِيَّ وَالعَرشَ وَالصَّرحا
- ٤٦وَوَلّاكَ رَبُّ العَرشِ مُلكَ بِقاعِهاوَأَصحَبَكَ التَمكينَ وَالنَصرَ وَالفَتحا
- ٤٧إِلَيكَ بِها يا كَعبَةَ المَجدِ كاعِباًمِنَ الشِعرِ لا تُسطاعُ أَركانُها مَسحا
- ٤٨إِذا شَهِدَت زَكّى الأَعادي حَديثَهاوَإِن أَثخَنَت عَنّا قُلوبَهُم جُرحا
- ٤٩أُكَلِّفُها فَرضَ المُحالِ أَداءَهالِشُكرِ نَدىً لا يَنتَهي مُزنُهُ سَحّا
- ٥٠فَخُذها اِبنَةَ الحاءِ الَّتي الحَمدُ مُبتَدىًلَها وَبِها خَلّاقُها كَمَّلَ المَدحا