غربت منكم شموس التلاقي
ابن معتوقعثمانيالخفيفالياء
- ١غَرَبَتْ منكمُ شُموسُ التّلاقيفبدتْ بعدَها نُجومُ المآقي
- ٢جَنَّ لَيلُ النّوى عليَّ فأمْسَتْفي جُفوني مُنيرةَ الإشراقِ
- ٣أخبرَتْنا حَلاوةُ القُربِ منكمْأنّ هذا البِعادَ مُرُّ المَذاقِ
- ٤دكَّ طورَ العَزاءِ نُورُ التجلّيمنكُمُ للوَداعِ يومَ الفِراقِ
- ٥آنَسَتْ مُقلَتايَ نارَ التّنائيفاِصْطَلى القلْبُ جَذوةَ الإِشتياقِ
- ٦أيُّها المُفري القِفارَ بضَرْبٍأحسَنَتْهُ صَوارمُ الأعناقِ
- ٧والمُحلّي قِراهُ في عَنبر اللّيْلِ وبالزّعْفَرانِ مُحذي المَناقِ
- ٨إنْ أتَيْتَ العَقيقَ عمّرَكَ اللّهُ ووُقّيتَ فِتنةَ الأحْداقِ
- ٩وتَراءى لكَ الحِجازُ ولاحتْبينَ حُمرِ القِبابِ شُهْبُ العِراقِ
- ١٠حيثُ تَلْقى مَرابِضَ العينِ تُبْنىبينَ سُمرِ القَنا وبيضٍ رِقاقِ
- ١١وبُحوراً حمَلْنَ غُدْرَ حَديدٍوأُسوداً صَحِبْنَ رُبْدَ العِتاقِ
- ١٢فِتيةٌ لو تشاء بالبيضِ حالَتْبينَ قَلبِ المَشوقِ والأشواقِ
- ١٣منزلٌ كلّما به سنحَ السِّرْبُ تَذوبُ الأسودُ بالإشفاقِ
- ١٤ثغرُ حسنٍ حمَتْهُ سُمرُ قُدودٍوظُبى أجفُنٍ ونَبْلُ حِداقِ
- ١٥وتجلّتْ لكَ الشُموسُ ظَلاماًحامِلاتِ النُجومِ فوقَ التّراقي
- ١٦ورأيتَ البُدورَ تشرقُ في الأرضِ بهالاتِ عسجَدِ الأطواقِ
- ١٧فتلطّفْ وحَيِّ عنّي خُدوراًهيَ حقّاً مَصارعُ العُشّاقِ
- ١٨وغُصوناً خُضرَ الملابِسِ سُودَ الششعرِ حُمرَ الحُليّ والأوراقِ
- ١٩وَاِتّقِ الضّرْبَ من جُفونٍ مِراضٍواِحذَرِ الطّعْنَ من قُدودٍ رِشاقِ
- ٢٠واِخْبِرِ الساكنينَ أنّي على ماعلِموهُ لهمْ على العهدِ باقِ
- ٢١أجّجتْ نارَ زَفرتي الفُرقُ فيهمْفنشا الدّجنُ من دُخانِ اِحتراقي
- ٢٢يا رَعى اللَّهُ ليلةً أَلبسَتْنابعد فرطِ العِتابِ عِقدَ العِناقِ
- ٢٣راقَ عتْبُ الحبيبِ فيها فرقّتْمثلَ شَكوى المتيّمِ المُشتاقِ
- ٢٤توّجَتْ هامةَ السُرورِ وحلّتْخَصْرَ ماضي زَمانِنا بالنِّطاقِ
- ٢٥فاقَتِ الدهرَ زينةً مثلَ ما قدفازَ قَدْرُ الوصيِّ بالآفاقِ
- ٢٦سيّدُ الأوصياءِ مَولى البَراياعُروةُ الدين صفوةُ الخلّاقِ
- ٢٧مَهبِطُ الوحي مَعدِنُ العِلمِ والإفضالِ لا بَل مُقدّرُ الأرزاقِ
- ٢٨بدرُ أفْقِ الكَمال شمسُ المعاليغيثُ سحْبِ النّوالِ ليثُ التّلاقِ
- ٢٩ضارِبُ الشوسِ بالظُبى ضربَهُ البُخلَ بماضي مكارمِ الأخلاقِ
- ٣٠قلبُ أجرى الأُسودِ إذ يلتَقيهكوِشاحِ الخريدةِ المِقْلاقِ
- ٣١حُكمُهُ العَدْلُ في القضايا ولكنْجائرٌ في نُفوسِ أهلِ الشِقاقِ
- ٣٢عالمُ الغَيبِ والشهادةِ لا يَعْزُبُ عنهُ حِسابُ ذرٍّ دِقاقِ
- ٣٣حاضرٌ عند علمهِ كلُّ شيءٍفطِوالُ الدُهورِ مثلُ فَواقِ
- ٣٤مَلِكٌ كلّما رَقي للمعاليفله النيّراتُ أدنى المَراقي
- ٣٥سَلَّ للّهِ أنصُلاً في سَناهاماحِياتٍ ظَلامَ أهلِ النِفاقِ
- ٣٦يا لَها أنجُماً فكمْ بدرِ قومٍكوّرَتْ نُورَه بكَسْفِ محاقِ
- ٣٧إن تكن كالثُغورِ في الرَوعِ تبدوفلهنّ الجُسومُ كالأشْداقِ
- ٣٨ما تَراءَتْ جماعةُ الشِّركِ إلّاخطَبَتْ في مَنابرِ الأعناقِ
- ٣٩مَنْ سَقى مرْحَبَ المَنونَ وعَمراًوأذاقَ القُرونَ طَعمَ الزُعاقِ
- ٤٠منْ أباحَ الحُصونَ بعد اِمتناعٍومَحا بالحُسامِ زبرَ الغَساقِ
- ٤١من أتى بالوليدِ بالرّوعِ قَسْراًبعدَ عزِّ العُلا بذُلِّ الوَثاقِ
- ٤٢مَنْ رَقي غاربَ النّبيّ وأمسىمعه قائماً بسَبعٍ طِباقِ
- ٤٣مَن بِفجر النّصال أوضح ديناًطالَما كانَ قاتم الأعماقِ
- ٤٤واصلَ اللّهُ حُربةً أضمرَتْهُبصَلاةٍ كقَطرَةِ المُهراقِ
- ٤٥وارِثُ البحرِ والهِزَبْرِ وصَلْتُ البَدرِ كلّاً وعارِضُ الإنفاقِ
- ٤٦يا إمامَ الهُدى ومَنْ فاقَ فضلاًوملا الخافِقَيْنِ بالإيتِلاقِ
- ٤٧قد سلَكْتُ الطريقَ نحوكَ شَوقاًورَجائي مَطيّتي ورِفاقي
- ٤٨أسرَتْني الذُنوبُ أيّةَ أسْرٍوالخطايا فمُنَّ في إطلاقي
- ٤٩أوّلُ العُمرِ بالضّلالِ تولّىسيّدي فاِصْلِح السنينَ البَواقي
- ٥٠أنا رِقٌّ بك اِستَجرْتُ فكُنْ ليمن أليمِ العَذابِ بالبعثِ واقِ
- ٥١زفَّ فِكري إليكَ بِكرَ قَريضٍبرزَتْ في غَلائِلِ الأوراقِ
- ٥٢صانَها عن سِوى عُلاكَ شِهابٌيا شِهاباً أضاءَ بالإشْراقِ
- ٥٣فاِلتفِتْ نحوَها بعينِ قَبولٍفلها بالقَبولِ أسنى صداقِ
- ٥٤وعليكَ السلامُ ما رقصَ الغُصْنُ وغنّتْ سَواجعُ الأوراقِ