قصائد

أظن البدر نازعك الكمالا

ابن قلاقسأندلسيالوافرغزلاللام

  1. ١أظنّ البدرَ نازعك الكمالافباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالا
  2. ٢وقد تركتْ ذوابلَك اللياليتدورُ على أسنّتها ذُبالا
  3. ٣وليس الغيثُ إلا ما أراهُبكفّكَ سحّ وَبْلاً أو وَبالا
  4. ٤لك الحسنُ البليغُ لسانَ فعلٍإذا طلبَ المقالَ به استقالا
  5. ٥وأين السيفُ من فتكاتِ عزْمٍنَهوضٍ لا كُلولَ ولا كَلالا
  6. ٦بأبيضَ خاطبٍ نثر الأعاديوأرؤسَهُم يَميناً أو شِمالا
  7. ٧الى سُمْرٍ أشاعِرُهُ أُديرَتْفنظمت الرجالَ لكَ ارتجالا
  8. ٨ومثلُكَ في انفرادِك بالمَعاليتعالى أن نُصيبَ له مِثالا
  9. ٩غمامٌ أطلعَ الآراءَ شمساًوشمسٌ مدّتِ الأيدي ظلالا
  10. ١٠ومثلُك ملء عينِ الدهرِ حُسْناًوملء قلوبِ أهليهِ جَلالا
  11. ١١له عزْمٌ كنائلِه شباباًالى حِلْمٍ كحِنْكَتِهِ اكْتِهالا
  12. ١٢تقلدتِ الخلافةُ منه عَضْباًكَفاها في الجلادِ به الجِدالا
  13. ١٣تُجرِّدُه فيكْسوها جَميلاًوتُغمِدُه فيكسوها جَمالا
  14. ١٤إذا ما همّ يعرفْ نُكولاًولمْ يُنكِرْ أعاديه نَكالا
  15. ١٥بخيلٍ كلّما اندفعَتْ قِسيّاًتفوّقَ من فوارسِها نِبالا
  16. ١٦تَرى البيضَ القصارَ مطابقاتٍعلى أرجائها السمرُ الطوالا
  17. ١٧وكفُّ النصرِ قد كتبتْ سجِلاًبأنّ الحربَ ما خُلقَتْ سِجالا
  18. ١٨ومعذورٌ قريعُك إذ تولّىبجيشٍ من قِراعِك قد تَوالى
  19. ١٩بعثتَ به إليه مسوَّماتٍخفاقاً تحمِلُ النُوَبَ الثِقالا
  20. ٢٠نفَوْتَ العاصفات لها بِطاءًإذا ما العاصفاتُ جرَتْ عِجالا
  21. ٢١ولم يترُكْ أبو الفتحِ المُعلّىلبابٍ يتقيه به انقِفالا
  22. ٢٢وظنّ النيلُ وهو أخوكَ نيلاًعليهِ مَعقِلاً فغَدا عِقالا
  23. ٢٣ولما قرّ لم يعهَدْ نُزولاًولما فرّ لم يحْمِدْ نِزالا
  24. ٢٤ولم يكُ يا شُجاعُ فتًى جباناًولكنّ القتالَ كفى القِتالا
  25. ٢٥فإنْ تَنب الجيادُ الجردُ عنهُفإنّ الليثَ يحتقِرُ النِمالا
  26. ٢٦وإن طلت لقومك مُسرعاتفذاك لأنهم ركِبوا الضَلالا
  27. ٢٧رعيتَ رعيّةَ ظنو احتماءًغداةَ رأوا من الحِلْمِ احتِمالا
  28. ٢٨ومثلُك مَنْ رأى لهمُ اعتداءًفقابلَهُ برحمَتِه اعتِدالا
  29. ٢٩ولولا رأفةٌ لا نلكَ فيهمْأعادَ صخورَ ثغرِهم رِمالا
  30. ٣٠ولم تعدِلْ قبائلُه على ماتبيّن من شجاعتِهم قِتالا
  31. ٣١وسوف يكون شعرُ العبدِ نصراًلنصرٍ عاجلٍ يأتيك فَالا
  32. ٣٢فداكَ معاشرٌ سمِعوا سُؤالاًلقاصِدِهمْ فما عرَفوا سوى لا
  33. ٣٣صرفتُ إليكَ آمالي اعتزاءًكما صرّفْتَهم عني اعتِزالا
  34. ٣٤وقلت لمن توثقها عُراةُوقد خانوا انفِصاماً وانفِصالا
  35. ٣٥وقفتَ مسائلاً طَلَلاً مَحيلاًورحتَ مطالباً أملاً مُحالا
  36. ٣٦ليَهْنكَ بل ليَهْنِ الناسَ عيدٌرأوا فيه جبينَك والهِلالا
  37. ٣٧رأوْا فيه جبينَك والهِلالافحازَ النقصَ إذ حُزْتَ الكَمالا
  38. ٣٨وربّ مشبّهِ بكَ بدرَ تَمٍّتلألأ إذ سفرت لهُ تلالا
  39. ٣٩رأى منكَ الخليفةُ ما رآهفأبْشِرْ إذ أنالَكَ ما أنالا
  40. ٤٠ورحتَ موشّحاً حُلَلاً فقُلْناحلالاً قد خُصِصْتَ به حَلالا
  41. ٤١وأمرُ المُلْكِ آلَ إليك طوعاًأقسمَ لا يفارقُه وآلى
  42. ٤٢فدُمْ كالسُحْبِ إن بعُدَتْ مَنالاًفقد قرُبَتْ لمُسْتَسْقٍ نَوالا