أظن البدر نازعك الكمالا
ابن قلاقسأندلسيالوافرغزلاللام
- ١أظنّ البدرَ نازعك الكمالافباتَ يُريهِ إخمصَك الهِلالا
- ٢وقد تركتْ ذوابلَك اللياليتدورُ على أسنّتها ذُبالا
- ٣وليس الغيثُ إلا ما أراهُبكفّكَ سحّ وَبْلاً أو وَبالا
- ٤لك الحسنُ البليغُ لسانَ فعلٍإذا طلبَ المقالَ به استقالا
- ٥وأين السيفُ من فتكاتِ عزْمٍنَهوضٍ لا كُلولَ ولا كَلالا
- ٦بأبيضَ خاطبٍ نثر الأعاديوأرؤسَهُم يَميناً أو شِمالا
- ٧الى سُمْرٍ أشاعِرُهُ أُديرَتْفنظمت الرجالَ لكَ ارتجالا
- ٨ومثلُكَ في انفرادِك بالمَعاليتعالى أن نُصيبَ له مِثالا
- ٩غمامٌ أطلعَ الآراءَ شمساًوشمسٌ مدّتِ الأيدي ظلالا
- ١٠ومثلُك ملء عينِ الدهرِ حُسْناًوملء قلوبِ أهليهِ جَلالا
- ١١له عزْمٌ كنائلِه شباباًالى حِلْمٍ كحِنْكَتِهِ اكْتِهالا
- ١٢تقلدتِ الخلافةُ منه عَضْباًكَفاها في الجلادِ به الجِدالا
- ١٣تُجرِّدُه فيكْسوها جَميلاًوتُغمِدُه فيكسوها جَمالا
- ١٤إذا ما همّ يعرفْ نُكولاًولمْ يُنكِرْ أعاديه نَكالا
- ١٥بخيلٍ كلّما اندفعَتْ قِسيّاًتفوّقَ من فوارسِها نِبالا
- ١٦تَرى البيضَ القصارَ مطابقاتٍعلى أرجائها السمرُ الطوالا
- ١٧وكفُّ النصرِ قد كتبتْ سجِلاًبأنّ الحربَ ما خُلقَتْ سِجالا
- ١٨ومعذورٌ قريعُك إذ تولّىبجيشٍ من قِراعِك قد تَوالى
- ١٩بعثتَ به إليه مسوَّماتٍخفاقاً تحمِلُ النُوَبَ الثِقالا
- ٢٠نفَوْتَ العاصفات لها بِطاءًإذا ما العاصفاتُ جرَتْ عِجالا
- ٢١ولم يترُكْ أبو الفتحِ المُعلّىلبابٍ يتقيه به انقِفالا
- ٢٢وظنّ النيلُ وهو أخوكَ نيلاًعليهِ مَعقِلاً فغَدا عِقالا
- ٢٣ولما قرّ لم يعهَدْ نُزولاًولما فرّ لم يحْمِدْ نِزالا
- ٢٤ولم يكُ يا شُجاعُ فتًى جباناًولكنّ القتالَ كفى القِتالا
- ٢٥فإنْ تَنب الجيادُ الجردُ عنهُفإنّ الليثَ يحتقِرُ النِمالا
- ٢٦وإن طلت لقومك مُسرعاتفذاك لأنهم ركِبوا الضَلالا
- ٢٧رعيتَ رعيّةَ ظنو احتماءًغداةَ رأوا من الحِلْمِ احتِمالا
- ٢٨ومثلُك مَنْ رأى لهمُ اعتداءًفقابلَهُ برحمَتِه اعتِدالا
- ٢٩ولولا رأفةٌ لا نلكَ فيهمْأعادَ صخورَ ثغرِهم رِمالا
- ٣٠ولم تعدِلْ قبائلُه على ماتبيّن من شجاعتِهم قِتالا
- ٣١وسوف يكون شعرُ العبدِ نصراًلنصرٍ عاجلٍ يأتيك فَالا
- ٣٢فداكَ معاشرٌ سمِعوا سُؤالاًلقاصِدِهمْ فما عرَفوا سوى لا
- ٣٣صرفتُ إليكَ آمالي اعتزاءًكما صرّفْتَهم عني اعتِزالا
- ٣٤وقلت لمن توثقها عُراةُوقد خانوا انفِصاماً وانفِصالا
- ٣٥وقفتَ مسائلاً طَلَلاً مَحيلاًورحتَ مطالباً أملاً مُحالا
- ٣٦ليَهْنكَ بل ليَهْنِ الناسَ عيدٌرأوا فيه جبينَك والهِلالا
- ٣٧رأوْا فيه جبينَك والهِلالافحازَ النقصَ إذ حُزْتَ الكَمالا
- ٣٨وربّ مشبّهِ بكَ بدرَ تَمٍّتلألأ إذ سفرت لهُ تلالا
- ٣٩رأى منكَ الخليفةُ ما رآهفأبْشِرْ إذ أنالَكَ ما أنالا
- ٤٠ورحتَ موشّحاً حُلَلاً فقُلْناحلالاً قد خُصِصْتَ به حَلالا
- ٤١وأمرُ المُلْكِ آلَ إليك طوعاًأقسمَ لا يفارقُه وآلى
- ٤٢فدُمْ كالسُحْبِ إن بعُدَتْ مَنالاًفقد قرُبَتْ لمُسْتَسْقٍ نَوالا