قصائد

تشفع بعلق للشباب خطير

ابن خفاجهأندلسيالطويلالراء

  1. ١تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِوَبِت تَحتَ لَيلٍ لِلوِصالِ قَصيرِ
  2. ٢وَنَل نَظرَةً مِن نُضرَةِ الحُسنِ وَاِنتَعِشبِغُرَّةِ رَقراقِ الشَبابِ غَريرِ
  3. ٣فَما الأُنسُ إِلّا في مُجاجِ زُجاجَةٍوَلا العَيشُ إِلّا في صَريرِ سَريرِ
  4. ٤وَإِنّي وَإِن جِئتُ المَشيبَ لَمولَعٌبِطُرَّةِ ظِلٍّ فَوقَ وَجهِ غَديرِ
  5. ٥فَيا حَبَّذا ماءٌ بِمُنعَرَجِ اللِوىوَما اِهتَزَّ مِن أَيكٍ عَلَيهِ مَطيرِ
  6. ٦وَنَفحَةُ ريحٍ لِلرَبيعِ ذَكِيَةٌوَلَمحَةُ وَجهٍ لِلشَبابِ نَضيرِ
  7. ٧وَنَعسَةُ طَرفِ العَينِ مِن سِنَةِ الكَرىلِرَجعِ خَريرٍ أَو لِشَجوِ هَديرِ
  8. ٨وَقَد لاحَ وَجهُ الصُبحِ يَندى كَأَنَّهُوَراءَ قِناعِ اللَيلِ وَجهُ بَشيرِ
  9. ٩وَأَشرَقَ نَجمٌ لِلثُرَيّا كَأَنَّهُأَيادي نَعيمٍ أَو هِضابُ ثَبيرِ
  10. ١٠فَتىً شابَ في عَصرِ الشَبيبَةِ حِنكَةًوَقامَ صَغيراً في جَلالِ كَبيرِ
  11. ١١وَأَصغى إِلى داعي النَدى سَمعَ أَروَعٍمُجيبٍ عَلى بُعدِ الصَريخِ مُجيرِ
  12. ١٢فَباتَ وَلِلأَنباءِ فيهِ تَأَرُّجٌتَطيبُ بِهِ أَنفاسُ كُلِّ سَميرِ
  13. ١٣وَلِلرَوضِ سِرٌّ شافَهَتنا بِهِ الصَباسُحَيراً فَأَلهى مِن حَديثِ خَبيرِ
  14. ١٤وَلِلمَدحِ أَلحانٌ تَهُزُّ شَجِيَّةٌتُنَسّي بِها المُكّاءَ كُلَّ صَفيرِ
  15. ١٥وَقَد أَغضَتِ الشِعرى العُبورُ لِهِمَّةٍتُقَلِّبُ دونَ المَجدِ لَحظَ غَيورِ
  16. ١٦تُواقِعُ أَبكارَ العُلا غَيرَ أَنَّهاتَرى أَنَّ بَحرَ الجودِ خَيرُ طَهودِ
  17. ١٧وَتَصفَحُ لا عَن ذِلَّةٍ صَفحَ رَحمَةٍفَتُرسِلُ دونَ الذَنبِ سَترَ غَفورِ
  18. ١٨وَتَجلو سَوادَ المُشكِلاتِ بِخاطِرٍتَرَكَّبَ مِن نارٍ تُشَبُّ وَنورِ
  19. ١٩إِذا قِستَ ما بَينَ الحُسامِ وَبَينَهُتَبَسَّمَ وَاِهتَزَّ اِهتِزازَ سُرورِ
  20. ٢٠مِن آلِ رَحيمٍ حَيثُ لا هَضبَةُ العُلالِهَدٍّ وَلا بَحرُ النَدى لِعُبورِ
  21. ٢١مِن القَومِ أَدَّتهُم إِلى خَيرِ أَبطُنٍتَخَيَّرنَ لِلأَبناءِ خَيرَ ظُهورِ
  22. ٢٢تَرى المُزنَ ثَجّاجاً بِهِم مُتَهَلِّلاًسَماحَةُ أَيدٍ وَاِبتِسامُ ثُغورِ
  23. ٢٣غَيارى عَلى الأَيدي العَذارى كَأَنَّماتُزَفُّ مِنَ الكِتمانِ خَلفَ سُتورِ
  24. ٢٤فَهاهُم كَما تَهوى العُلا لا ثَناؤُهُملِطَيٍّ وَلا أَسرارُهُم لِنُشورِ
  25. ٢٥يَذوبونَ ظَرفاً غَيرَ أَنَّ قُلوبَهُمإِذا ما دَهى خَطبٌ قُلوبُ صُخورِ
  26. ٢٦تَرى بِهِمُ مِن نَضرَةٍ في سَماحَةٍطُلوعَ بُدورٍ في اِرتِجاجِ بُحورِ
  27. ٢٧وَتَعشو إِلى نارٍ بِهِم في مَفازَةٍذَكاءُ قُلوبٍ في اِتِّساعِ صُدورِ
  28. ٢٨فَما البَطَلُ الحامي وَقَد صافَحَ الطُلىبِأَبيَضَ بَسّامِ الفِرِندِ طَريرِ
  29. ٢٩بِأَطوَلَ باعاً مِن رَحيمٍ وَقَد سَطابِأَرقَشَ مُصفَرِّ القَميصِ قَصيرِ
  30. ٣٠فَيا حُسنَ مَرأى المَلِكِ بَينَ مُهَنَّدٍخَضيبٍ وَرَندٍ لِليَراعِ نَضيرِ
  31. ٣١وَقَد طارَحَ السَيفُ اليَراعَ فَأَطرَبابِرَجعِ صَليلٍ رائِعٍ وَصَريرِ