هذا العقيق وهذه أقماره
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١هذا العقيقُ وهذهِ أقمارُهُفإلامَ قلبُك لا يقرُّ قرارهُ
- ٢يقضي الظلامُ وان تطاول عمرهُوبسُمرهِ لا تنقضي أسماره
- ٣ما هاج منك البرقُ دانٍ لمعُهُإلا لناءٍ شطَّ عنك مزاره
- ٤شامواَ حياهُ وفي جفونك ماؤهُوخَبا سناهُ وفي ضلوعك ناره
- ٥آها لجفنٍ لاتجفُّ دموعُهُوقتيل وجدٍ ليس يُدرَك
- ٦مظلومُ بينٍ لا يُرجَّن عدلُهُوأسير حبٍ لا يُفَكُّ إِساره
- ٧في طاعةِ البُرَحاء قولةُ مكمَدٍقلبٌ أُصيبتْ بالنَّوى أَعشاره
- ٨في نازجٍ للبدر سُنَّةُ وجههِوالظبيِ سحرُ جفونهِ ونفارُه
- ٩يُثَنى على مثلِ القضيبِ وشاحهُوتُحلُّ عن شمس الضُّحى أزراره
- ١٠متجلببٌ ليلَ القلوب لصونهِما زارَ إلا والظَّلام إِزارُه
- ١١ويقل للقمر المنيع حجابهُولو أنَّ دارةَ كل بدر دارُه
- ١٢دِعصٌ ردفهُ وقوامهُصُبحٌ وليلٌ خَدُّه وِعذاره
- ١٣نشوانُ من خمر الشباب فداؤهُما غارَ من بأن العقيق وغارهُ
- ١٤من لي بهِ والدهرُ عدلٌ حكمهُلا الظُّلم شيمتهُ ولا إيثارُه
- ١٥يجلوه في حُلل الجمالِ وحَليهِزمنٌ تساوى ليلُهُ ونهارهُ
- ١٦ريَّانُ نمَّ على الحيا نمأَمهُفَينان يبهرُ رندهُ وبهارُه
- ١٧وقد اعتصمت بظلّ أروع باتكِ العزَمات جارَ على الحوادث جارُه
- ١٨من كان مُنجدَهُ على أعدائهنصر فغيرُ قليلةٍ أنصاره
- ١٩وكذاك من خطبَ المعالي فليكنكفتى علّيٍ فرعُهُ ونجارُه
- ٢٠ما البحر والطَّودُ الاشمُّ إذا احتبىفي الدَّست إلا جودهُ ووقارُه
- ٢١راضَ الزمانَ فأصبحت أيامهطوعاً وتضاءَلت أقداره
- ٢٢فالدّين عارٍ حلُهُ وحرامهُوالملكُ عالٍ سمكهُ ومنارهُ
- ٢٣قيلٌ كتائبه سطورُ كتابهِفكأنما أطلابهُ أسطارهُ
- ٢٤في الجدب غيثٌ ليس تقلع سُحبهُوالخوفِ ذمرٌِ لا يباح ذمارُه
- ٢٥فرَعَ السماءَ وجازَ عن أفلاكهافلقدرهِ تجري بما يختارُه
- ٢٦آثارُه في العالمينَ جميلةٌأن َّ السحاب جميلة آثارهُ
- ٢٧يقظان ظل كثيرة آلاؤهفلذاك بات قليةً أنظارُه
- ٢٨قمر يضئ يضي الأرض نور جنينهوجواد مجد لا يشق غباره
- ٢٩ففعاله مرئية آياتهوسخاؤهُ مروية أخباره
- ٣٠يعصي إباءً مَن نهاه عن النَّدىويدين طوعاً والندى أَماره
- ٣١مَن أَمَهُ فيمينهُ ويسارُهُوالعامُ اغبرَ يُمنهُ ويساره
- ٣٢ما للدَّهر إلا يومهُ والخلقُ إلــا نفسهُ والأرض دارُه
- ٣٣لولاهُ أَمحلَ كلَّ أفق واجتدتْقطر الغمام جديبة أقطاره
- ٣٤شرف اطل على السماك وسؤددٌكالصبح لا يسعُ العدى إنكاره
- ٣٥بدر مواهبهُ البدورُ فإن سطاخطبٌ ثناهُ عزمهُ وبدارهُ
- ٣٦وحسامُ أَية دولة شاذيةٍكم فل غربَ الحادثات غراره
- ٣٧ما ناب ناب الخطب إلا فلَّهُظفرٌ نفاه كليلةً أظفاره
- ٣٨يا لبن النَّدى لولا سماحك لم يكنلا شوبهُ يخشى ولا أكداره
- ٣٩والملك أنت وكل خلقٍ شاهدٍوهابه مناعه مغواره
- ٤٠مثنَّيةٌ أعداؤه محميةٌأوطانه مقضيهُ أوطاره
- ٤١غادرت بيت المال قفراً فاغتدتمأهولةً اطلاله قفاره
- ٤٢ولقد أساء الدهر في أحكامهحتى استقال فمُهّدتْ أعذاره
- ٤٣بُرءٌ جلا ظُلَم الهموم كما بداوجهُ الضُّحى فجلا الدجى إسفاره
- ٤٤نجَّى برؤيتهِ القريبَ من الأسىوشفى البعيدَ من الجوى أخباره
- ٤٥لم لا يدافعُ عن علائك وازعاًأحداثه وبكم علا مقداره
- ٤٦في خوفهِ وظلامهِ ومحولهِآسادُهُ وبدورُهُ بحارُه
- ٤٧حجبوكَ مثلَ أخيك بدرِ التمًلا بل أنت غير خفَّيةٍ أنواره
- ٤٨وطلعتَ مثلَ طلوعه ما خالفَ التشبيهَ إلا وقتهُ وشعاره
- ٤٩ما إن عداك ضياؤهُ وكمالهُفعدا علاك أفوله وسراره
- ٥٠لو يستطيع وقد ركبت مسلماًماعُدتَ إلا والنجوم نثاره
- ٥١نهنه صفَّي الدين جودك سلعةًكيما يصادف سائلاً يمتاره
- ٥٢قهرَ الجُدوبَ فما يردُ قضاؤهُأغنى الأنام فما يُراد نضاره
- ٥٣نوَّهتَ باسمي في البلاد فأسفرتْأوضاحهُ وتطاولت أسطاره
- ٥٤ما رُمت فيك القول إلا لان ليليانهُ وتسهلت أوعاره
- ٥٥فثناي نور الحزن باكره الحيابنطافهِ فتأرَّجت ازهاره
- ٥٦سيل أتٌي والقلوب قرارهُدرٌ ثمين والرواةُ تجاره
- ٥٧متلوَّةٌ آياته مشهودةٌأوقاته مخطوبةٌ أبكاره
- ٥٨لا خفّ يوماً عن ديارك ركبهُلا جفّ في أيّامكم نوّاره
- ٥٩وبقيتَ عمرَ المدح فيك مخلَّداًأن المديحَ طويلةٌ أعماره