ما كنت بالباكي ولا المتباكي
ابن الساعاتيأيوبيالكاف
- ١ما كنتُ بالباكي ولا المتباكيلولا وقائع طرفكِ الفتّاكِ
- ٢يا دمية الحيّ الحسانِ جفانهُلله ما صنعت بنا جفناك
- ٣أغنت لحاظكِ عن ظباة سيوفهمفيها بلغتِ من القلوب مناك
- ٤أمضى رماحهمِ قوامك أن تكنحربٌ وخيرُ سيوفهم عيناك
- ٥حلّلنِ سفكَ دمي وكانَ محرماًفبحقِّ هذا الحسن من أفتاك
- ٦إن كان دين هواكِ غيرَ محرّمٍقتلي فوا حربي بدين هواك
- ٧لا تسألي كيف الغرام وحكمهحاشاكِ أن يليَ الغرام حشاك
- ٨جفني وجفنك ذاك ليس ببارحٍشاكي به وهذا شاكي
- ٩ولقد كتمتُ بأنَّ ريقك خمرةما حيلتي بنميمة المسواك
- ١٠وحذرتُ حتى كان يوم سويقةفوقعتُ من جفنيكِ في إشراك
- ١١أصبحتِ حاملةً دماءَ بني الهوىولقد ضعفتِ فما حملتِ حلاك
- ١٢وتأوّدت عطفاكِ لا من قهوةٍومن الدّلال تأودت عطفاك
- ١٣وصلَ الأسى وجفوتَ ظالمةً فماأشكو سوى وصل الأسى وجفاك
- ١٤لو شئت يومَ البين جدتِ بوقفةيشفي بها ألمي شهيُّ لماك
- ١٥كفّي كؤوسك فالمدامة ما سقتعيناكِ لا ما صفّقت كفاك
- ١٦حمراء يقصر ذكر حاسٍ عندهاوسلافها ويقلُّ قدر جناكِ
- ١٧خلصت بنار الشمس مهجةُ تبرهاوالتبر يخلصهُ لظى السبَّاك
- ١٨وكأنَّ جوهرها أفاض شعاعهُوجهُ المظفّر بينُ الأملاك
- ١٩وإلى المليكِ الظافرِ اختلفت بناكوم المطيّ توامك الآراك
- ٢٠من كلِّ واحدةٍ سلت في ظلّهعن عشب محنيةٍ وظلّ أراك
- ٢١يا ناقَ أن نصل الدّجى عن صبحطلعتهِ فيا بشراكِ يا بشراك
- ٢٢عنقاً إلى البيت العتيق من العلىومغارس الحسب الأصيل الزاكي
- ٢٣وثقي هناك فإنهُ من بعدهابسلٌ على شدّ الرحال مطاك
- ٢٤إن جئتهِ والعام أغبرُ أشهبٌأغنت شآبيبُ الندى مغناك
- ٢٥هو منبت العزّ التليد ومورد الننعمى ونور المكرمات الذاكي
- ٢٦مخضرُّ أودية السماحة أسودُ الهبواتِ يوم وفادةٍ وعراكِ
- ٢٧ومحطُّ أبناء السبيل ومن دعتْنعماهُ خفّاقَ المطيّ براكٍ
- ٢٨تقف الملوكُ لهُ ولولا قسرهاوقفتْ لديهِ دوائرُ الأفلاك
- ٢٩متهلّلٌ كالبدر صائك نشرهِكالمسكِ بين صلابةٍ ومداك
- ٣٠شمل العلى من طرفهِ وقناتهما بين نسرٍ طائرٍ وسماك
- ٣١أفعالهُ في مارقٍ أو مأزقٍكندى يديهِ يبذُّ حصر الحاكي
- ٣٢كالغيث فوقَ منابرٍ وأسرةٍوالليث بين أسنّةٍ ومذاكي
- ٣٣كالمشرفيّ لحدّهِ ولصفحهنزق الملوكِ وعفّةُ النساك
- ٣٤لا تشركنَّ بهِ سواهُ فإنهُضربٌ من الإلحاد والإشراك
- ٣٥ملك الندى فلكفّهِ في رقّهِدون الأنام تصرُّف الملاّك
- ٣٦يسمو إلى إحراز كلّ غريبةٍلم يخشَ مالكها من الأشراك
- ٣٧من كلّ بكر ممالكٍ مشهودةٍيومَ الزفاف وساعة الإملاك
- ٣٨تبكي عيون الهام يومَ نزالهِلوميض بارق سيفهِ الضحَّاك
- ٣٩فقتيلهُ هدرٌ فلا قودٌ لهُوأسيرهُ علقٌ بغير فكاك
- ٤٠لا بالرّعودِ إذا هتفت بجودهِومعَ الوعود فليس بالأفّاك
- ٤١نسخت أنامله بفرض نوالهالسوى الأعنّة سنّةَ الأملاك
- ٤٢من معشر لو حاولوا زهر الدّجىبرماحهم قدروا على الإدراك
- ٤٣فهم غداةَ السلمِ أيةُ عيشةٍوهمُ غداةَ الحربِ أيُّ هلاك
- ٤٤هو باعث الآمال تعرفهُ الوغىوالدّارعون بقانص الفتّاك
- ٤٥دانت لهُ الدنيا فإنَّ حدودهاتحمى بحدِّ حسامهُ البتّاك